; استراحة المجتمع | مجلة المجتمع

العنوان استراحة المجتمع

الكاتب د. سعيد الأصبحي

تاريخ النشر الثلاثاء 01-ديسمبر-1992

مشاهدات 65

نشر في العدد 1027

نشر في الصفحة 60

الثلاثاء 01-ديسمبر-1992

ماذا قال أهل اللغة عن

1 -الأعشى: الذي لا يبصر إذا اعظم عليه الوقت بالليل.

2 -الأغشط: الضعيف البصر.

3- الأخفش: كذلك، ويزيد عليه صغر العين

4- الأحول: الذي ينظر إلي المحاجر.

4- الأقبل: الذي ينظر إلى عرض أنفه.

أخوكم-  عبدالعزيز إبراهيم العريدي 

الرياض - حي بدر

أقوال وحكم

وصية لقمان الحكيم لابنه

لا تركن إلى الدنيا ولا تشغل قلبك بها فإنك لم تخلق لها وما خلق الله خلقا أهون عليه منها فإنه لم يجعل نعيمها ثوابا للمطيعين ولا بلاءها عقوبة للعاصين.. يا بني لا تضحك من غير عجب ولا تمش في غير أدب ولا تسأل عما لا يعنيك.. يا بني لا تضيع مالك وتصلح مال غيرك، فإن مالك ما قدمت ومال غيرك ما تركت.. يا بني إن من يرحم يرحم ومن يصمت يسلم ومن يقل الخير يغنم ومن يقل الباطل يأثم.. يا بني زاحم العلماء بركبتيك وأنصت إليهم بأذنيك فإن القلب يحيا بنور العلماء كما تحيا الأرض الميتة بمطر السماء.

العارف بالله

العارف بالله هو من إذا ذكر الله افتخر، وإذا ذكر نفسه احتقر، وإذا نظر في آيات الله اعتبر، وإذا هَمّ بمعصية أو شهوة انزجر، وإذا ذكر ذنوبه استغفر، وإذا ذكر عفو الله استبشر.

زاد المسافرين

قال أبو الدرداء لأصحابه: أليس إذا أراد أحدكم سفرا يستعد له بزاد؟ قالوا: نعم. قال: فسفر الآخرة أبعد مما تسافرون! فقالوا: دلنا على زاده. قال: حجوا حجة لعظائم الأمور وصلوا ركعتين في ظلمة الليل لوحشة القبور وصوموا يوما شديدا حره لطول يوم النشور.

موسى راشد العازمي - صباح السالم

أخوة الإسلام وأخوة النسب

كان أبو عزيز من مشركي قريش، جاء معهم يقاتل سيدنا محمدا وأصحابه في بدر، وفيهم أخوه مصعب بن عمير، وكان أبو عزيز يومها صاحب لواء المشركين، وفي الوقت نفسه كان أخوه مصعب صاحب لواء المسلمين، ووقع أبو عزيز في الأسر، ورآه مصعب فقال لمن أسره: شد يدك به، فإن أمه ذات مال ومتاع كثير.

فقال أبو عزيز: يا أخي أهذه وصاتك بأخيك؟

قال مصعب: إنه أخي في الله، ولا أخوة في كفر.

وقد دفعت أمه فداءه أربعة آلاف درهم، وهو أعلى فداء في أسرى بدر.

لا تشاؤم

كان المنصور بن أبي عامر الأندلسي إذا قصد الغزو عقد لواء بجامع (قرطبة) ولم يسر إلى الغزو إلا من الجامع، وذات يوم اتجه إلي الجامع ليعقد اللواء فيه.. فاجتمع عنده القضاة والعلماء وأرباب الدولة، فرفع حامل اللواءِ اللواءَ فأصاب ثريا من ثريات الجامع، فانكسرت على اللواء، وتبدد الزيت، فتطيّر الحاضرون من ذلك، وتغير وجه (المنصور) فقال له رجل منهم: أبشر يا أمير المؤمنين إنه لغزو هين، وغنيمة سارة، فقد بلغت أعلامك الثريا وسقاها الله من شجرة مباركة زيتونة! فاستحسن (المنصور) ذلك، واستبشر به، وكانت الغزوة من أبرك الغزوات.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 546

109

الثلاثاء 06-أكتوبر-1981

الملتقى التربوي:  الإيمان والإخوة

نشر في العدد 1159

84

الثلاثاء 25-يوليو-1995

استراحة المجتمع (1159)