العنوان استراحة المجتمع عدد1184
الكاتب د. عادل الزايد
تاريخ النشر الثلاثاء 16-يناير-1996
مشاهدات 1
نشر في العدد 1184
نشر في الصفحة 65
الثلاثاء 16-يناير-1996
سداسيات
- قال
رسول الله ﷺ: «للمسلم على المسلم ست خصال: يُسَلِّم عليه إذا لقيه، ويجيبه
إذا دعاه، ويشمته إذا عطس، ويعوده إذا مرض، ويحضر جنازته إذا مات، ويحب له ما
يحب لنفسه».
- ستة
لا يخلون من الكآبة: «رجل افتقر بعد غنى، وغني يخاف على ماله النوى، وحقود،
وحسود، وطالب مرتبة لا يبلغها قدره، ومخالطة الأدباء بغير أدب».
- قال
ربيعة: للرأي والمروءة ست خصال: ثلاثة في الحضر، وثلاثة في السفر؛ فأما التي
في السفر: فبذل الزاد، وحسن الخلق، ومداعبة الرفيق. وأما التي في الحضر:
فتلاوة القرآن، ولزوم المساجد، وعفاف الفرج.
- قال
الحسن: أصول الشر وفروعه ستة؛ فالأصول ثلاثة وهي: الحسد، والحرص، وحب الدنيا.
والفروع ثلاثة وهي: حب الرياسة، وحب الثناء، وحب الفخر.
محاوشي محفوظ ـ الجزائر
نصيحة قيِّمة
لما دخل العارف بالله الحسن البصري -رضي الله
عنه- على أمير المؤمنين عمر بن عبد العزيز -رضي الله عنه-، قال أمير المؤمنين
للحسن البصري: عظني يا تقي الدين.
فقال الحسن البصري: صم عن الدنيا، وأفطر على
الموت، وأعد الزاد لليلة صبحها يوم القيامة.
هدى إسرائيل الحلو - جدة
(السعودية)
حُبَّان لا يجتمعان
حُبَّان لا يجتمعان في وقت واحد:
- حب
الله.. وحب المعاصي.
- حب
الجهاد.. وحب الحياة.
- حب
التضحية.. وحب المال.
- حب
الحق.. وحب الباطل.
- حب
السلامة.. وحب الانتقام.
- حب
الكفاح.. وحب الراحة.
- حب
العدل.. وحب الاستبداد.
- حب
الشعب.. وحب الطغيان.
- حب
الخير.. وحب الخداع.
وحبان لا يجتمعان في قلب واحد أبدًا:
- لا
يجتمع حب الله وموالاة الظالمين في قلب عالم أبدًا.
- لا
يجتمع حب الدين وموالاة المفسدين في قلب داعية أبدًا.
- لا
يجتمع حب الحق وموالاة المبطلين في قلب مخلص أبدًا.
هشام منصور شار - جيزان
(السعودية)
نماذج من الحلم
- قال
رجل لأبي بكر رحمه الله: «والله لأسبنك سبًا يدخل القبر معك»، قال: «معك يدخل
لا معي».
- قال
رجل للحسن: «أنت الذي نفاك معاوية من الشام، لو كان فيك خير ما نفاك»، فقال:
«يا بن أختي إن ورائي عقبة كؤودًا، إن نجوت منها لم يضرني ما قلت، وإن لم
أُنجَ منها فأنا شر مما قلت».
- وشتم
رجل الشعبي فقال له: «إن كنت صادقًا فغفر الله لي، وإن كنت كاذبًا فغفر الله
لك».
- وأسمع
رجل عمر بن عبد العزيز بعض ما يكره فقال: «لا عليك، وإنما أردت أن يستفزني
الشيطان بعزة السلطان فأنال منك اليوم ما تناله مني غدًا، انصرف إذا شئت».
- وقال
يزيد بن حبيب: «إنما كان غضبي في نعلي، فإذا سمعت ما أكره أخذتها ومضيت».
- وشتم
رجل أبا ذر الغفاري فقال له أبو ذر: «يا هذا لا تغرق في شتمنا ودع للصلح
موضعًا، فإنا لا نكافئ من عصى الله فينا بأكثر من أن نطيع الله فيه».
معاذ بن ناصر باجبيع - جدة
(السعودية)
حب الأنصار لرسول الله ﷺ وحبه لهم
مر رسول الله ﷺ بامرأة من الأنصار قد أصيب
زوجها وأبوها في يوم أحد، فلما نُعيا لها قالت: «ما فعل رسول الله ﷺ؟» فقالوا: «هو
بحمد الله كما تحبين»، قالت: «أرونيه»، فلما نظرت إليه قالت: «كل مصيبة بعدك جلل».
حتى قال عنهم عليه الصلاة والسلام يوم أن قسم
غنائم حنين: «والذي نفسي بيده لولا الهجرة لكنت امرأً من الأنصار، ولو سلك الناس
شعبًا وسلكت الأنصار شعبًا لسلكت شعب الأنصار، اللهم ارحم الأنصار، وأبناء
الأنصار، وأبناء أبناء الأنصار».
هند صالح السلامة - جدة
(السعودية)
الجليس
قال تعالى: ﴿قُل لَّا يَسۡتَوِي ٱلۡخَبِيثُ
وَٱلطَّيِّبُ وَلَوۡ أَعۡجَبَكَ كَثۡرَةُ ٱلۡخَبِيثِۚ فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ
يَٰٓأُوْلِي ٱلۡأَلۡبَٰبِ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ﴾ (المائدة: 100).
وقال ﷺ: «مثل الجليس الصالح والجليس السوء
كحامل المسك ونافخ الكير؛ فحامل المسك إما أن يحذيك، وإما أن تبتاع منه، وإما أن
تجد منه ريحًا طيبة، ونافخ الكير إما أن يحرق ثيابك، وإما أن تجد منه ريحًا
خبيثة».
أخي المسلم: الوحدة خير من جليس السوء.
خزامى الجار الله - بريدة
(السعودية)
أقوال وحكم
- قدرة
الصلاح الحاسمة:
يقول محمد أحمد الراشد: «إن تخطيطنا يجب ألا
يعتمد في انتظار النصر على حجم حشده وقوته فقط، بل أن نجعل مقدار الصلاح الذي
نحوزه عاملًا أساسيًا، وكلما شاعت الأخلاق الإيمانية الفاضلة فينا، وزادت نسبة
صفاء القلب، وكثر الاستغفار، وتوالت التوبة؛ كانت خطتنا أقرب إلى النصر في التصور
الإسلامي، وأجدر بالوصول إلى غايتنا».
- أثر
تراجم الصالحين:
يقول عبد المنعم الهاشمي: «والمقصود من تراجم
هؤلاء الأجلاء أن يطلع القارئ على كوكبة من فرسان الفكر الإسلامي الذين تعلموا
وعلموا وعملوا بعلمهم، وانتفعوا ونفعوا، فكانوا قادة في الفقه وأعلامًا في المعرفة
يشار إليهم بالبنان؛ لما تركوا من بصمات عميقة في ذاكرة التاريخ وصفحات الزمان
الناصعة. ورحم الله امرءًا تفقه في الدين وغاص في بحر العلم فنهل من الينابيع
الثرة متتلمذًا على أيدي أساتذة الفقه وعلماء الأصول، فإذا به يعيش حياة من نوع
آخر كلها بركة ونفع وغذاء فكري وروحي لا يقدر».
- الإنفاق
على الكتب:
يقول الشاعر:
وَقَائِلَةٍ أَنْفَقْتَ فِي الكُتْبِ مَا
حَوَتْ *** يَمِينُكَ مِنْ مَالٍ فَقُلْتُ دَعِينِي
لَعَلِّي أَرَى فِيهَا كِتَابًا يَدُلُّنِي
*** لِآخُذَ كِتَابِي آمِنًا بِيَمِينِي
موسى راشد العازمي - صباح السالم
(الكويت)
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل