; استراحة المجتمع - العدد 906 | مجلة المجتمع

العنوان استراحة المجتمع - العدد 906

الكاتب د. سعيد الأصبحي

تاريخ النشر الثلاثاء 28-فبراير-1989

مشاهدات 65

نشر في العدد 906

نشر في الصفحة 65

الثلاثاء 28-فبراير-1989

قصة مثل

جوع كلبك يتبعك...

يضرب في معاشرة اللئام، قال المفضل: أول من قال ذلك ملك من ملوك حمير، كان عنيفًا على أهل مملكته، وكانت الكهنة تخبره أنهم سيقتلونه، فلا يحفل بذلك، وإن امرأته سمعت أصوات السوال، فقالت: إني لأرحم هؤلاء لما يلقون من الجهد... فرد عليها: جوع كلبك يتبعك... فلبث بذلك زمانًا، ثم أغزاهم فغنموا ولم يقسم فيهم شيئًا، فلما خرجوا من عنده، قالوا لأخيه وهو أميرهم: قد ترى ما نحن فيه من الجهد فساعدنا على قتل أخيك واجلس في مكانه... فأجابهم إلى ذلك، فوثبوا عليه، فقتلوه، فمر به عامر بن خديجة، وهو مقتول، وقد سمع بقوله: جوع كلبك يتبعك... فقال: ربما أكل الكلب مؤدبه إذا لم ينل شبعه.

«مجمع الأمثال: الميداني»

مواجهة حضارية

في كلمة لأحد المسؤولين في وزارة الخارجية الفرنسية عام 1952م جاء قوله: 

ليست الشيوعية خطرًا على أوروبا فيما يبدو لي، وإن كان هناك خطر، فهو خطر سياسي عسكري فقط، ولكنه ليس خطرًا حضاريًا تتعرض فيه مقومات وجودنا الفكري والإنساني للزوال والفناء...

إن الخطر الحقيقي هو الخطر الإسلامي، فالمسلمون عالم مستقل كل الاستقلال عن عالمنا الغربي، فهم يملكون تراثهم الروحي الخاص، ويتمتعون بحضارة تاريخية ذات أصالة، فهم جديرون أن يقيموا بها قواعد عالم جديد دون حاجة إلى التغريب، أي: دون حاجة إلى إذابة شخصيتهم الحضارية والروحية بصورة خاصة في الشخصية الحضارية الغربية...

«لم هذا الرعب كله من الإسلام؟»

أقوال وحكم

اللسان سبع عقور!!

قال النبي صلى الله عليه وسلم: «هل يكب الناس على مناخرهم في نار جهنم إلا حصائد ألسنتهم؟!».

وأخذ أبو بكر الصديق رضي الله تعالى عنه بطرف لسانه وقال: هذا الذي أوردني الموارد.

وكان أعرابي يجالس الشعبي فيطيل الصمت، فسئل عن طول صمته، فقال: اسمع فاعلم، واسكت فاسلم.

وقالوا: مقتل الرجل بين لحييه وفكيه.

وقالوا: اللسان سبع عقور... ليس شيء أحق بطول سجن من لسان.

«البيان والتبيين»

من أقوال ابن حنبل رحمه الله:

  • الدنيا دار عمل، والآخرة دار جزاء، فمن لم يعمل هنا ندم هناك.
  • سبحانك، ما أغفل هذا الخلق عما أمامهم، الخائف منهم مقصر، والراجي متوان...
  • الفتوة: ترك ما تهوى لما تخشى...

«التاج المكلل»

الراعي الصالح

قال الأصمعي: بلغني أن وافدًا وفد على عمر بن عبد العزيز رحمه الله، فقال له: كيف تركت الناس؟ 

قال: تركت غنيهم موفورًا، وفقيرهم محبورًا، ومظلومهم منصورًا، وظالمهم مقهورًا.

فقال: الحمد لله، لو لم تتم واحدة من هذه الخصال إلا يعضو من أعضائي لكان يسيرًا.

«الآمالي للقالي» 

 

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 74

119

الثلاثاء 24-أغسطس-1971

هي... هو...   ومن المسئول؟