العنوان استراحة المجتمع ... العدد 1825
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 01-نوفمبر-2008
مشاهدات 98
نشر في العدد 1825
نشر في الصفحة 64
السبت 01-نوفمبر-2008
من شعر الحكمة
وما موت من قد مات قبلي بضائري ولا عيش من قد عاش بعدي بمخلدي
«الإمام الشافعي.. يرحمه الله»
تفنى اللذاذة
تفنى اللذاذة ممن نال صفوته من الحرام ويبقى الإثم والعار
«عثمان بن عفان رضي الله عنه»
نميل مع الآمال
نميل مع الآمال وهي غرور ونطمع أن تبقى وذلك زور
«ابن عرام»
رسالة عمر بن الخطاب إلى نيل مصر
قال ابن كثير: إن نهر النيل ليس له نظير في أنهار الدنيا في خفته ولطافته وبعد مسراه فيما بين مبتدئه إلى منتهاه. وذكر ابن كثير، أن عمرو بن العاص بعد فتح مصر جاءه أهلها حين دخل شهر «من الشهور القبطية» فقالوا: أيها الأمير، إن لنيلنا هذا سنة لا يجري إلا بها فقال: وما هي؟ فقالوا: إذا خلي من شهر بؤونة (۱۲) ليلة عمدنا إلى جارية بكر بين أبويها، وجعلنا عليها من الثياب والحلي أفضل ما يكون، ثم نلقيها في النيل، فقال لهم عمرو: هذا ليس في الإسلام، فمضى شهر بؤونة، ثم أبيب، ومسري، والنيل لا يجري. فكتب عمرو إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فكتب إليه عمر: إنك قد أصبت بالذي فعلت، وإني باعث إليك بطاقة داخل كتابي هذا، فألقها في النيل، ففتح البطاقة وجد مكتوبًا فيها: من عبد الله عمر أمير المؤمنين إلى نيل مصر.. أما بعد.. فإن كنت تجري من قبلك فلا تجر وإن كان الله الواحد القهار هو الذي يجريك فنسأل الله أن يجريك، فألقى عمرو بن العاص بالبطاقة في النيل، فأصبح في اليوم التالي وقد أجرى الله النيل (١٦) ذراعًا في ليلة واحدة.
من أقوال السلف الصـالح رضي الله عنهم
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: «ما كانت الدنيا هم أحد إلا لزم قلبه أربع: فقر لا يُدرك غناه، وهم لا ينقضي مداه، وشغل لا ينفد عناه، وأمل لا يُدرك منتهاه».
- وقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: «من أُعطي أربع خصال فقد أُعطي خير الدنيا والآخرة، وفاز بحظه منهما: ورع يعصمه عن محارم الله، وحسن خلق يعيش به في الناس، وحلم يدفع به جهل الجاهل، وزوجة صالحة تعينه على أمر الدنيا والآخرة».
- قال الإمام مالك بن أنس رضي الله عنه: «لا يؤخذ العلم من أربعة، ويؤخذ من سوى ذلك: لا يؤخذ من سفيه، ولا من صاحب هوى، ولا ممن يكذب في أحاديث الناس ولا ممن لا يعرف ما يحدث به من حيث المصادر والاختيار».
- سأل أعرابي الخليل بن أحمد: «ما أنواع الرجال ؟ فقال الخليل: الرجال أربعة، رجل يدري ويدري أنه يدري فسلوه، ورجل يدري ولا يدري أنه يدري، فذاك ناس فذكروه، ورجل لا يدري ويدري أنه لا يدري فذلك يسترشد فعلموه، ورجل لا يدري ولا يدري أنه لا يدري فذلك جاهل فارفضوه.
أمثال
- العمل أبلغ خطاب.
- الأفعال أبلغ من الأقوال.
- ازرع كل يوم تأكل كل يوم.
- اطلب تظفر.
- اعملوا فكل ميسر لما خلق له.
- الحركة بركة.
- السماء لا تمطر ذهبًا ولا فضة.
- السيف يقطع بحده، والمرء يسعى بجده.
- العيش في الدنيا جهاد دائم
- الفُرَصُ تَمُرُّ مَرَّ السحاب.
- إن مفاتيح الأمور العزائم.
من أعلام المسلمين
الإمام النووي..
شيخ الإسلام والمسلمين وعمدة الفقهاء والمحدثين
هو أبو زكريا يحيى بن الشيخ الزاهد الورع ولي الله أبي يحيى شرف بن مري بن حسن بن حسين بن جمعة بن حزامي النووي، ويلقب بمحيي الدين وكان يكره أن يلقب بهذا اللقب تواضعًا لله تعالى. ولد الإمام النووي - يرحمه الله - في العشر الأوسط من المحرم وقيل في العشر الأول سنة ٦٣١هـ بـ «نوى» قاعدة الجولان من أرض «حوران» بـ «دمشق». وكان الإمام النووي منذ طفولته يحمل عبء الوراثة النبوية في العلم والورع والصلاح. برع - يرحمه الله - في شتى العلوم كالفقه والحديث واللغة، وحاول أن يشتغل بالطب ولكنه عدل عن ذلك. وهو واحدٌ من أشهر أئمة الإسلام، أجمع الناس قديمًا وحديثًا على حبه وتقديره وأجلوه ورفعوا له ذكره، ومضي على ذكره الحميد سبعة قرون، وأثنى عليه الأئمة العلماء ثناء عاطرًا.
قال عنه الحافظ ابن كثير كلمة تعتبر أنموذجًا لمئات الكلمات التي قيلت: «الشيخ الإمام العلامة الحافظ، الفقيه النبيل، أحد العباد والعلماء الزهاد، كان على جانب كبير من العلم والعمل والزهد، والتقشف والاقتصاد في العيش، والصبر على خشونة الحياة، والورع الذي لم يبلغنا عن أحد في زمانه ولا قبله بزمن طويل، فضائله جمة، ومحامده كثيرة، ومحاسنه جميلة» يرحمه الله تعالى.
في الثلث الأخير من ليلة الأربعاء في الرابع والعشرين من رجب سنة ست وسبعين وستمائة، أفل قمر العلم والدين والزهد والورع بـ «نوى» مسقط رأسه، وارتجـت دمشق وما حولها بالبكاء لوفاته - رحمه الله تعالى رحمة واسعة. وبذلك افتقدت الأمة علماً من أعلامها.
قال فيه الفاضل أبو العباس أحمد بن إبراهيم في قصيدة طويلة لرثائه:
أكــتـــم حـــزنـــي والــــمــدامــــــع تــُبـــديـــه لفقد امرئ كل البرية تبكيه
ضحك النبي عند نزول سورة الكوثر
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: «بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم بين أظهرنا في المسجد إذ غفا إغفاءة، ثم رفع رأسه متبسمًا فقلنا: ما أضحكك يا رسول الله؟ قال: نزلت عليّ آنفًا سورة فقرأ : بسم الله الرحمن الرحيم ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ إِن شَانتَكَ هُوَ الأبْتَرُ﴾»، (الكوثر:١-٣) ثم قال: «أتدرون ما الكوثر؟»، فقلنا: الله ورسوله أعلم، قال: «فإنه نهر وعدنيه ربي عز وجل، عليه خير كثير هو حوض ترد عليه أمتي يوم القيامة، آنيته عدد نجوم السماء فيختلج العبد منه، فأقول ربّ، إنه من أمتي فيقول: ما تدري ما أحدث بعدك؟».
... أوائل
- أول خطبة جمعة في المسجد الأقصى.. بعد تحريره من الصليبيين كانت للقاضي محيي الدين ابن زكي الدين.
- أول من ركب البحر هو نبي الله «يونس» عليه السلام.
- أول ما نزل من القرآن الكريم بالمدينة «ويل للمطففين».
- أول معركة قادها خالد بن الوليد رضي الله عنه «مؤتة».
- أول سورة كاملة نزلت على الرسول صلى الله عليه وسلم: هي «المدثر».
- أول من رمى بسهم في سبيل الله هو: سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه.
- أول من سل سيفًا في الإسلام هو الزبير بن العوام رضي الله عنه.
- أول قائد عربي وصل بجيوشه إلى الأندلس هو طريف بن دينار.
الصبر الجميل والصفح الجميل والهجر الجميل
يقول الإمام العالم العامل شيخ الإسلام ومفتي الأنام تقي الدين ابن تيمية: الهجر الجميل هجر بلا أذى. والصفح الجميل صـفـح بلا عتاب. والصبر الجميل صبر بلا شكوى. قال يعقوب عليه الصلاة والسلام: ﴿ قَالَ إِنما أَشْكُ و بَنِي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ﴾ مع قوله : ﴿فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ﴾ (يوسف:١٨). فالشكوى إلى الله لا تنافي الصبر الجميل.
ويروى عن موسى عليه الصلاة والسلام أنه كان يقول: «اللهم لك الحمد، وإليك المشتكى، وأنت المستعان، وبك المستغاث وعليك التكلان». ومن دعاء النبي صلى الله عليه وسلم: «اللهم إليك أشكو ضعف قوتي، وقلة حيلتي، وهواني على الناس، أنت رب المستضعفين وأنت ربي».
«ابن تيمية كتاب الزهد والورع والعبادة».
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل