العنوان استراحة المجتمع (العدد 1576)
الكاتب د. سعيد الأصبحي
تاريخ النشر السبت 08-نوفمبر-2003
مشاهدات 87
نشر في العدد 1576
نشر في الصفحة 64
السبت 08-نوفمبر-2003
الإخوة القراء نأمل أن تأتينا اختياراتكم موثقة بحيث يذكر المصدر الذي نقلت عنه، واسم صاحبه.
سر النجاح:
قلما يأتي النجاح لرجل يخاف الفشل إذا أردت أن تكون ناجحًا منتصرًا في حياتك يجب أن تنظر وتعمل وتفكر وتتكلم كفاتح. لا كمن أوشك على الهزيمة.
يقول أنور الجندي:
النجاح: استعداد وعمل وإرادة ومعونة من الله تعالى وإن العطاء دائماً على قدر العزيمة.
ويقول أحد الحكماء: الاعتدال سر النجاح.
أسباب تحصيل العبادة:
مجاهدة النفس على طاعة الله.
ترك فضول الطعام والشراب والكلام والنظر
أن يدرك المسلم أن سعادته متوقفة على تحصيله لهذه اللذة طيبًا..
إطابة المطعم «إن الله طيب لا يقبل إلا طيبًا»
البعد عن الذنوب صغيرها وكبيرها، يقول سفیان : «حرمت قيام الليل بسبب ذنب أذنبته»
خليفة علي صالح المصلوخ - الخرج – السعودية
نهج المعالي.. في أقوال الشيخ محمد الغزالي:
إن القلوب المتحجرة قد ترشح بالخير والأصابع الكذة «البخيلة» قد تتحرك بالعطاء.
إن البعد عن الله لن يثمر إلا علقمًا ومواهب الذكاء والقوة والجمال والمعرفة تتحول كلها إلى نقم ومصائب عندما تعرى عن توفيق الله وتحرم من بركته.
إن الاكتفاء الذاتي، وحسن استغلال ما في اليد. ونبذ الاتكال على المنى هي نواة العظمة النفسية وسر الانتصار على الظروف المعنتة.
إن الينبوع الذي تسيل منه مخايل الرجولة الناضجة هو الذي تسيل منه معاني اليقين الحي.
العلم الذي ينشأ عن العمل هو الملكة التي يستنير بها المرء ويعرف منها موضع أقدامه في دروب الحياة المتشابهة.
في أحضان البطالة تولد آلاف الرذائل وتختمر جراثيم التلاشي والفناء.
تهيب الإنسان للكبائر يبعده عن مواقعتها وينجيه من غوائلها.
إحساس المؤمن بأن زمام العالم لن يفلت من يد الله يقذف بمقادير كبيرة من الطمأنينة في فؤاده.
البصر الذي ينفذ في أعماق الماضي يستقرئ أنباءه ويتعرف مواعظه، ويتزود من تجارب السابقين بذخر يجنبه الزلل هو البصر المؤمن الحصيف.
إن الغضب مس يسري في النفس كما تسري الكهرباء في البدن.
الإسلام في عالم النفس جمال ينفي القبح، ونظام يطارد الفوضى.
لست أعرف منظرًا أشوه ولا أقبح من كاهن أو واعظ يتحدث عن الله بلسانه ومن وراء أرديته الفضفاضة ووظيفته الدينية، نفس ترتع فيها جراثيم الأنانية الصغيرة والتطلع الخسيس.
أقطار الشرق الإسلامي الآن مزيج من الصنفين المتناقضين، يوجد فيهم من يقال له: أعمل لتحيا ومن يقال له اهدأ لتحيا.
ليس ذكر الموت لإفساد الحياة وإساءة العمل فيها، بل للتخفيف من غلوائها، وكفكفة الاغترار بها.
عبد الرحمن شار - صبيا – السعودية
حياء عثمان بن عفان رضي الله عنه:
كان حياؤه رضي الله عنه فطريًا وزاده الإسلام والقرب من رسول الله صلى الله عليه وسلم جلالًا ووقاراً، حتى استحيت الملائكة منه.
قال صلى الله عليه وسلم : «ألا أستحي من رجل تستحي منه الملائكة» (رواه مسلم).
روى الإمام أحمد أن أبا بكر - رضي الله عنه- استأذن على النبي صلى الله عليه وسلم وهو مضطجع على فراشه، فأذن له، وهو كذلك، فقضى إليه حاجته ثم انصرف، فاستأذن عمر رضي الله عنهفأذن له وهو على تلك الحال، فقضى إليه حاجته، ثم انصرف قال عثمان ثم استأذنت عليه فجلس وقال لعائشة «اجمعي عليك ثيابك»، فقضى إلي حاجتي ثم انصرفت.
فقالت عائشة: يا رسول الله ما لي لم أرك فزعت لأبي بكر وعمر كما فزعت لعثمان فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «إن عثمان رجل حيي، وإني خشيت إن أذنت له على تلك الحالة لا يبلغ إلى حاجته». (صحيح الجامع).
فهنيئًا لعثمان إجلال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وتوقير الملائكة له، وبورك لأمة فيها مثل هذه النماذج الفريدة الذين رباهم رسول الله صلى الله عليه وسلم على عينه فأصبحوا جيلًا فريدًا يتحلون بأخلاق الملائكة وتحترمهم الملائكة وتستحي منهم.
شحات بدوي محمود - سوهاج - البلينا مصر
سنحمل نبراس الدعوة بعدك:
لا تلبث جراح الأمة الإسلامية أن تندمل لفقد علمائها الكبار وخيرة رجالها إلا وتعاود النزف من جديد بعد أن فجعت بفقد أحد رجالها ودعاتها الأجلاء وهو الشيخ الجليل «مصطفى مشهور» المرشد العام للإخوان المسلمين مصر - يرحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته.
إن المشكلة في فقد العلماء لا تقتصر على فقد علمهم، ولا على فقد تجديدهم لحقائق الدين وقياس أحكامه بما يجد في الحياة من حوادث، بل في افتقاد الهيبة والنفوذ اللذين يمنحهما العلماء للدعوة وأهلها وهذا يجرئ أهل الشهوة والأهواء على إعادة الكرة لاختراق البناء الاجتماعي للمسلم من خلال بث الشبه وخلط الأوراق والتشكيك في المسلمات، وتجرؤ السفهاء على المنكرات «مجلة الأسرة بتصرف».
رحل مصطفى مشهور، والأمة الإسلامية اليوم في أمس الحاجة إليه وإلى أمثاله من العلماء والمصلحين والداعين رحل أحد فرسان الدعوة ليترك وراءه فراغاً كبيراً وثلمة في الدين لا تسد كما جاء في الأثر.
لذا نهيب بعلمائنا العاملين المجاهدين أن يقتفوا أثر شيخنا الجليل - رحمه الله - ويحملوا نبراس الدعوة وسراجها المضيء ليكملوا الطريق ويواصلوا المسير على خطى مصطفى مشهور - رحمه الله - مستنيرين بمنهجه القويم الذي يعتمد على إصلاح الذات «اللبنة الأولى لإصلاح المجتمع»، فصلاح المجتمع وفساده يتوقف على صلاح الذات وفسادها. كان منهجه - يرحمه الله - يركز على الوعي الصحيح والإيمان الصادق الذي يثمر أمة إسلامية ناضجة همها: الدعوة إلى الله والعمل الصالح وغايتها سيادة الإسلام ورئاسته على الأرض عملًا بقوله تعالى: ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾ (فصلت: 33) وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم القائل: «رأس الأمر الإسلام وعموده الصلاة، وذروة سنامه الجهاد». (أخرجه الترمذي (2616)، وابن ماجه (3973)، وأحمد (22069)، والنسائي في ((السنن الكبرى (
وبذلك تكون قد سلكنا المنهج القويم وعملنا بالمبدأ السديد الذي سلكه شيخنا الكبير - رحمه الله - في الدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة والتي استطاع من خلالها أن ينشئ جيلاً إسلامياً فريداً يظهر فيه أثر الدعوة والتربية الإسلامية متمثلاً بقوله تعالى: ﴿ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ﴾ (النحل:125)، وقوله تعالى ﴿قُلْ هَٰذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ (يوسف: 108) .
أم حذيفة: جامعة أم القرى المملكة العربية السعودية
الإمام مسلم:
هو أبو الحسن مسلم بن الحجاج بن مسلم النيسابوري، الإمام الكبير الحافظ المجود الحجة الصادق. ولد سنة ٢٠٤ هـ وبعد أخذه العلم وتلقيه في نيسابور رحل في طلب الحديث وطوف في المراكز العلمية في العالم الإسلامي آنذاك خراسان ، الري، بغداد الكوفة البصرة الحرمين مصر والشام، وأخذ عن حفاظها.
عده الحافظ الكبير محمد بن بشار من حفاظ الدنيا الأربعة أبو زرعة الرازي ببغداد، ومسلم بنيسابور، وعبد الله الدارمي بسمرقند، ومحمد بن إسماعيل ببخاري. وبهذه الحافظة الذكية والمكانة الرفيعة تمكن من تصنيف كتابه العظيم المسند الصحيح الذي يقول هو عنه صنفته من ثلاثمائة ألف حديث مسموعة، وذلك خلال خمس عشرة سنة، ولو أن أهل الحديث يكتبون الحديث مائتي سنة فمدارهم على هذا المسند، حتى إن بعض الحفاظ ذهبوا إلى تفضيله على صحيح البخاري توفى رحمه الله سنة ٢٦١ هـ عن بضع وخمسين سنة.
اختيار أحمد سيد عطية. إيتاي البارود. مصر
هل تعلم أن؟
سويسرا تصدر سنويًا من الشوكولاتة قرابة ١٣ ألف طن. والسويسريون مولعون بالتهام الشوكولاتة، وهم الأكثر استهلاكًا لها في العالم، إذ يستهلك السويسري الواحد بمعدل عشرة كيلوجرامات في السنة الواحدة. ويأتي الألماني في المرتبة الثانية «۷۲۰۰ جرام»، ثم الإنجليزي «٦٦٠ جرام»، أما البلجيكي فيأتي في المرتبة الرابعة «6200 جرام».
اليخت الأمريكي أنديفور، قام في أواسط التسعينيات برحلة بحرية متواصلة في أنحاء العالم طولها ۲۸ ألف ميل، مستفيداً من سرعته التي تتعدى ۲5۰ ميلا في الساعة، ومن قوة محركه التي تبلغ ١٥٠٠ حصان.
قناة السويس حصلت في يوم واحد على رسوم عبور قيمتها الإجمالية خمسة ملايين ونصف المليون دولار أمريكي، سددتها أربعون سفينة وناقلة بحرية، وذلك يوم ١٤ نوفمبر ١٩٩٥م.
النفايات الصلبة المنزلية المتولدة من كل العالم العربي كانت ٢٦ مليون طن في سنة ١٩٧٥م، ثم ارتفعت إلى ٥٤ مليون طن في سنة ۱۹۷۸م، وفي سنة ۱۹۹۰م بلغت نحو ۷۹ مليون طن، وبعد ذلك بسبع سنوات بلغ بها الارتفاع حد ۹۰ مليون طن.
الكيلو الواحد من القمامة يمكن أن يؤدي خلال ۲۱ يوماً إلى وجود ٩٥٤٣ ذبابة بالتكاثر، ويمكن لكل زوج من الذباب أن يتكاثر على مدى سبعة شهور تمتد من شهر مارس وحتى شهر سبتمبر ليبلغ العدد الناشئ ۱۹۱ تريليون «مليون مليون» ذبابة، كما تقول دراسة أجريت في محافظة الإسكندرية المصرية وتتمثل خطورة الأمر في العواقب الصحية الوخيمة لذلك، إذ إن الذبابة الواحدة يمكنها أن تحمل ستة ملايين ميكروب
مصمم الآلة البخارية البريطاني جورج ستيفنسون حصل على جائزة مقدارها خمسمائة جنيه إسترليني في مسابقة لتصميم الآلات البخارية أقيمت عام ۱۸۲۹م قرب ليفربول. ولا تزال الآلة التي صممها محفوظة في متحف العلوم بلندن.
نصائح رمضانية:
إن الاعتياد على التبكير إلى المساجد يدل على عظيم الشوق والأنس بالعبادة ومناجاة الخالق.
احرص على توجيه من تحت إدارتك إلى ما ينفعهم في دينهم فإنهم يقبلون منك أكثر من غيرك. لا تكثر من أصناف الطعام في وجبة الإفطار، فهذا يشغل أهل البيت عن الاستفادة من نهار رمضان في قراءة القرآن وغيره من العبادات.
قلل من الذهاب إلى الأسواق في ليالي رمضان وخصوصًا في آخر الشهر لئلا تضيع عليك تلك الأوقات الثمينة.
اعلم أن هذا الشهر المبارك ضيف راحل أحسن ضيافته، فما أسرع ما تذكره إذا ولى احرص على قيام ليالي العشر الأواخر فهي ليال فاضلة وفيها ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر.
احذر من الفطر دون عذر، فإن من أفطر يومًا من رمضان لم يقضه صوم الدهر كله وإن صامه وكفارته صوم شهرين متتابعين فهل تطيق ذلك؟
اجعل لنفسك نصيبًا ولو يسيرًا من الاعتكاف مثل الاعتكاف من المغرب إلى العشاء أو دقائق قبل الفجر ولو يسيرة.
- اجعل لنفسك نصيبًا من صوم التطوع ولا يكن عهدك بالصيام في رمضان فقط.
- حاسب نفسك في جميع أمورك ومنها:
المحافظة على الصلاة جماعة - الزكاة – صلة الأرحام - بر الوالدين - تفقد الجيران - الصفح عمن بينك وبينه شحناء - عدم الإسراف - تربية من تحت يديك - الاهتمام بأمور إخوانك المسلمين - عدم صرف شيء مما وليت عليه لفائدة نفسك - استجابتك وفرحك بالنصح - الحذر من الرياء - حبك لأخيك ما تحب لنفسك - سعيك بالإصلاح - عدم غيبة إخوانك - تلاوة القرآن وتدبر معانيه - الخشوع عند سماعه والإنصات لعلكم ترحمون يحسن الجهر بالتكبير ليلة العيد ويومه إلى أداء الصلاة.
اعلم أن يوم العيد يوم شكر للرب فلا تجعله يوم انطلاق مما حبست عنه نفسك في هذا الشهر.
تذكر وأنت فرح مسرور بيوم العيد إخوانك اليتامى والثكالى والمعدمين، واعلم أن من فضلك عليهم قادر على أن يبدل هذا الحال، فسارع إلى شكر النعم ومواساتهم..
المنذر محمد
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل