العنوان استراحة المجتمع (العدد 1334)
الكاتب د. سعيد الأصبحي
تاريخ النشر الثلاثاء 12-يناير-1999
مشاهدات 77
نشر في العدد 1334
نشر في الصفحة 64
الثلاثاء 12-يناير-1999
كلمات خالدة:
- ما ارتفعت المآذن إلا ليعتاد المسلمون رفع صوت الحق «الرافعي».
- العيون لا ترى أبدًا، عندما يرغب لها القلب العمي. «شكسبير».
- ما أنا الذي يخاف مقصلة، أعدت منبرًا لأمثالي. «أحمد زبانا شهید جزائري».
- من عرف الحق عز عليه أن يراه مهضومًا. «عمر بن عبد العزيز».
- إن المؤمن القوي هو نفسه قضاء الله الغالب وقدره الذي لا يرد. «محمد إقبال».
- لا تحقرن صغيرًا يمكن أن يكبر، ولا قليلًا يمكن أن يكثر «الإمام علي».
- الأفكار هي عدو الحكام. «نابليون»
أخي المؤمن.
ويا من تريد النجاة.
جدد السفينة، فإن البحر عميق.
وأكثر الزاد فإن السفر طويل
وخفف الحمل فإن العقبة كؤود.
واخلص العمل، فإن الناقد بصير
فاليوم عمل ولا حساب.. وغدًا حساب ولا عمل.
«عمر بن الخطاب»
- أكثروا من ذكر الموت فهو غائبكم المرتقب وإن الغائب إذا طالت غيبته، قربت عودته وترقبه ذووه.
عبد الغني قمري الجزائر
السعادة والطمأنينة.. في الإيمان بالله
يريد المرء أن يشعر بإنسانيته، ويحـيـا بخصائصها، يريد أن يحس بكرامته وذاتيته، وأن له وزنًا وقيمة في هذا الوجود، يريد أن يشعر بأن لوجوده غاية ولحياته رسالة، وأنه لم يخلق في هذه الأرض عبثًا، ولا أعطي العقل، وعلم البيان اعتباطًا.
لهذا وجدت فيه القوة والعزيمة القوة تجاه الطبيعة، والأحداث وطغيان الغير، وأمام شهوات النفس.
ومع كل هذا فهو يسعى إلى شيء آخر، يلهث الناس جميعًا في البحث عنه، إنه السعادة ينشدها في هذه الحياة لا في الحياة الأخرى فحسب، إذ لا يريد أيضًا أن يقضي أيامه المقدرة له في هذه الدنيا شقيًا تعيسًا.. بل يريد أن يعيش حياته ناعمًا بسكينة النفس، وطمأنينة القلب.
الأمل المشرق يُضيء له آفاق حياته، والحب الكبير يغمر بالنور والضياء كل حناياه، وكل جوانب دنياه.
العامل الأول في النجاح والإحساس هو «الإيمان بالله» الإيمان الصادق القوي النابع من القلب.
قال تعالى في وصف المؤمنين الصادق ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ۚ أُولَٰئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ﴾ (الحجرات:15).
ويقول صاحب الظلال في تفسير هذه الآية، فالإيمان تصديق القلب بالله ورسوله التصديق الذي لا يرد عليه شك ولا ارتياب، التصديق المطمئن الثابت المستيقن الذي لا يتزعزع ولا يضطرب، تهجس فيه الهواجس... القلب متى تذوق حلاوة هذا الإيمان واطمأن إليه وثبت عليه، لا بد مند لتحقيق حقيقته في خارج القلب، في واقع الحياة في دنيا الناس، وهذا أهم وأعظم ما ينشئ الإنسان المؤمن سواء كان ذلك لنفسه أو لكل من يحب من أهله والناس».
عبدالله محمد بن مرضاح جدة السعودية
من هؤلاء؟
- سيد قومه في المدينة، وزعيم من زعمائها، أسلم بين العقبة الأولى والثانية على يد مصعب بن عمير بالمدينة، وكان عزيزًا في قومه، وهو الذي قال لقومه: «كلام رجالكم ونسائكم علي حرام حتى تُسلموا»، فكان من أعظم الناس بركة على الإسلام؟
- أمير المؤمنين يلتقي نسبه بالنبي ﷺ وكان قوي الجسم، شجاعًا شديدًا في الحق، شفيقًا ورحيمًا بالرعية، قوى الإسلام وانتشر الإسلام بإسلامه وكان عادلًا في حكمه ولا يخشى في الله لومة لائم وتوفي إثر طعنة غادرة بخنجر، وكان قائمًا يصلي بالناس فخسر الإسلام بموته خسارة لا تعوض؟
- أحد أبطال المسلمين يشهد له بالشجاعة والعبقرية، وكان عظيم الجسم قوي التحمل يقظًا فطنًا يرسم خططه بإحكام، كان لا يعترف بالصعاب التي تقف أمامه، كان سيفًا سله الله على المشركين، ودعا له النبي ﷺ بالنصر، كان عظيمًا في موته كما كان عظيمًا في حياته، مات موتة كرهها، لأنها كانت على الفراش -يرحمه الله-؟
- أم المؤمنين انتقلت إلى بيت الرسول ﷺ وهي صغيرة وكانت ذكية تسمع من الرسول ﷺ فتفهم في دقة وتحفظ في وعي وإدراك، وكانت بذلك مرجعًا للصحابة بعد وفاة الرسول ﷺ، كما كانت بليغة متمكنة في البيان بصيرة بالأدب وراوية للشعر، وراوية للأحاديث، فاهمة له خبيرة بالطب الشائع في عصرها، توفيت -يرحمها الله- ورضي الله عنها- في خلافة معاوية عام 55هـ، ودفنت بالبقيع؟
اختبر ذكاءك
- إذا كان عمر الأب الآن ٤٠ سنة وعمر ابنه ١٣ سنة منذ كم سنة كان الأب أكبر من الابن بأربع مرات؟
- نظر الرجل إلى الصورة وقال: «ليس لي أخ ولا أخت إنما والد ذلك الرجل كان ابن أبي»... ما صلة القرابة بين الرجل وصاحب الصورة؟
- إذا كان لديك ٧ كرات معدنية صغيرة، منها ٦ كرات متساوية بالوزن، والكرة السابعة أخف من الكرات الأخرى، وباستخدام الكرات فقط في الوزن كم مرة ستحتاج إلى أن تقوم بعملية الوزن لكي تستكشف الكرة الخفيفة؟
خلاد حمدي شعيب. البحيرة. مصر
إجابات العدد الماضي
من هي: علية الجعار.
بحثوا عن القمر.. في بطن الحمار!
كان أهالي «أداكيا» في شبه جزيرة «مور» بجنوب اليونان في العهد اليوناني القد معروفين بسذاجتهم، لأن معظمهم كانوا من الرعاة.
ويروي التاريخ عنهم أن القمر خسف في إحدى الليالي، فقام الأهالي بذبح أحد الحمير وفتشوا في بطنه عن القمر الذي غاب عن أنظارهم، ذلك أن الحمار كان يشرب الماء أثر خسوف القمر في إحدى البرك التي كان القمر ينعكس عليها قبل الخسوف، فلما شرب الماء اختفى القمر، فحسب الأهالي أن الحمار بلع القمر في أثناء شربه الماء، فبقروا بطنه لينقذوا القمر ويخرجوه من بطن الحمار المسكين.
تجديد الحياة.. بالحياء
تفكرت في حال بعض نساء اليوم اللواتي يحدث بينهن وبين أزواجهن الكثير من المشكلات لدرجة افتقاد كل منهما للاستقرار النفسي حتى لكأن لسان حاله يقول: «تزوجت لأستريح فيأتيني الهم من صحيح».
فإذا بي أجد أسبابًا يسيرة إذا لم يهتم بها كلا الطرفين فإن الحياة غالبًا ما تكون مهتزة، فالحياة التي لا تُبنى على الاحترام المتبادل من أولها يصعب بعد ذلك إيجاده فيما بعد.
ثم إننا بالمقارنة بين الحياة في الماضي والحاضر يدور في أنفسنا تساؤل هو لماذا المرأة في الماضي سعيدة غالبًا في حياتها الزوجية وتبقى مع زوجها حتى يضم الثرى جسدها، بينما غالب نساء اليوم ما بين مطلقة أو شقية في حياتها الزوجية، بينما القلة منهن هن السعيدات.
تفكرت كثيرًا فوجدت أن نساء الماضي كُن متشبثات بالحياء الذي يجعل الواحدة منهن دائمًا جديدة في حياتها، وفي نظرة زوجها، ذلك الحياء الذي يتجدد بتجديدها لإيمانها فكما روي أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «الحياء والإيمان متلازمان فإن رفع أحدهما رفع الآخر» لانعدام أو قلة الإيمان والحياء كثرت المشكلات بين الزوجين، فالمرأة التي يقل حياؤها، وتتبذل عند زوجها، فإن زوجها سيزهد فيها ولو بعد حين فضلًا عن وجود أبنائها وبناتها في المنزل وهي القدوة لهم جميعًا ناسية أو جاهلة قول الرسول -صلى الله عليه وسلم-: «إن معكم من لا يفارقكم فاستحيوا منهم وأكرموهم يعني الملائكة.
فإن كان في بيتها ملائكة فعليها أن تستحيي منهم، وإن لم يكن فيه ملائكة فالشياطين تملؤه إذن!
وبهذا يجب على المسلمة أن تلتزم الحياء النابع عن الإيمان، كما أن عليها أن تتفانى في خدمة زوجها، وتراعي حقوقه، وتتنزه عن حب المال وكثرة التجميع لحطام الدنيا لتتعلم القناعة فهي الكنز الذي لا يفنى.
أيها العاصي تذكر
قال تعالى: ﴿قُلْ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾ (الأنعام:13).
أيها العاصي تذكر: الموت وسكرته.. والقبر وظلمته.. والميزان ودقته.. والصراط وزلته.. والحشر وأحواله.. والنشر وأهواله.
تذكر إذا نزل بك ملك الموت ليقبض روحك...
وإذا أنزلت بالقبر مع عملك وحدك.. وإذا استدعاك للحساب ربك.. وإذا طال يوم القيامة
وقوفك.
تذكر يوم تأتي الله فردًا.. وقد نصبت موازين القضاء وهتكت الستور عن المعاصي وجاء الذنب منكشف الغطاء.
أحمد الديني- شارع الديل- الرياض السعودية
هل تعلم أن...؟
- بوماكس هو الاسم الذي يطلق على البلغاريين الذين اعتنقوا الإسلام بعد تمييزهم مجموعة بشرية مستقلة برغم انتمائهم العرقي البلغاري.
- بروناي اعتنقت الإسلام في القرن الخامس عشر وتحولت إلى سلطنة مستقلة وقوية، ويبلغ عدد سكانها ۳۰۰ ألف نسمة، يتحدثون لغة «المالاي» والإنجليزية وعاصمتها «بندر سري باغوان» وهي من أغنى دول العالم من حيث مستوى الدخل الفردي، وأهم صادراتهم النفط.
- العاصمة السورية دمشق كانت تضم في القرن العاشر الميلادي واحدة من أفضل المستشفيات في العالم وكانت تتبعها كلية طبية ومكتبة، وبلغت جودة الخدمة المقدمة للمرضى حدًا دفع بعضهم إلى التظاهر بالمرض من أجل الاستمتاع بالطعام الشهير الذي كانت تقدمه.
- اسم «بوركينا فاسو» الدولة الواقعة غرب إفريقيا يعني «أرض الرجال الأمناء».
- البندول «أو رقاص الساعة» اخترعه -خلال عهد الفاطميين- العالم الفلكي المسلم علي بن عبد الرحمن المعروف باسم «ابن يونس» الذي توفي في عام ١٠٠٩م، ومن أثاره الأخرى: جداول السمت.
- أطول شجرة عمرًا في العالم هي شجرة الصنوبر، ويبلغ ارتفاعها ۳۰۰ متر أحيانًا وتوجد في الولايات المتحدة ولبنان، ويقدر عمرها بنحو ٤٩٠٠ عام.
- أطول منارة في العالم هي مئذنة مسجد الحسن الثاني الكبير في المغرب وطولها٦٥٦ قدمًا.
- مكتبة جامعة قرطبة العربية في الأندلس كانت تحوي أكثر من ٤٠٠ ألف كتاب.
صلاح الأمة بصلاح شبابها
لقد وجه اليهود أفكارهم لإبادة الشباب المسلم، ووجهت العلمانية مدافعها إليه وصرفت النصرانية كل قواها لإفساده، فما اختاروا هذا عبثًا، بل اختاروه لأهداف كثيرة من أهمها أنه إذا صلح الشباب صلح المجتمع، وإذا فسد الشباب فسد المجتمع، ولكن -للأسف- بعض شبابنا انخرطوا مع بعض التيارات المنحرفة، فأصبحوا يسمعون الغناء، ويتابعون الأفلام الماجنة ويرتكبون المعاصي، حتى أذلهم الله سبحانه وتعالى بعد عزة نعم بعد عزة انظر- أخي- إلى أسلاف الشباب، انظر إلى شباب الأمة في الماضي، كيف كانوا؟
يقول الشاعر:
إني لأعلم والعينان باكية *** من ذا أشاد لنا مجدًا من القدم؟
سلوا عليًا فتى الفتيان يُخبركم *** من ذا أقام لنا عزًا من القيم؟
سالت دماء على بطحاء عزتهم *** لم يأتهم نبأ المليار منهزم!
تحيا على عزة الأسلاف شيمتنا *** كنا أسود الورى واليوم كالغنم!
إنهم الشباب، فبالشباب تهون الغلاب وبالشباب تحطم الصعاب، ليت شعري، من المخاطب فينا؟ إني أخاطبكم يا أسياف الأمة أخاطب فيكم الحمية لهذا الدين، وأنتم أنجاله وأنتم أحفاده رياكم فعققتموه، وأكرمكم فأهنتموه.
ترقع دنيانا بتمزيق ديننا *** فلا ديننا يبقى ولا ما نُرفع
ونسعى لسربال يواري حيان *** ونرضى لسربال الحياء يمزع!
إن هذه الأمة عظيمة المنهج بأن يقود سفينتها شباب فطنون، فطنون بحركة الأمواج وهبوب الرياح، أنتم المعنيون فلا تنظروا لغيركم وأنتم المخاطبون فلا تطبقوا أسماعكم من للأمة غيركم وأنتم تنهلون من سموم أعدت لكم تحت شعار هدم الأمة بهدم شبابها وإني وأنت وكل مسلم يأمل أن يكون شباب الإسلام معتزًا بدينه، عاضًا عليه بالنواجذ، ويأمل أن يكون حاله كقول القائل:
أنا عزة في خافقي أسقيتها نبع اليقين *** وجعلتها سيفًا أذود به عن الدين المتين
الله أقصد ما حييت وما بقيت ولن ألين *** أنا عزة أحيا بها كالأسد تزأر في العرين
أبو مالك السماني- المدينة المنورة. السعودية
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل