العنوان استراحة المجتمع: (العدد: 1234)
الكاتب د. سعيد الأصبحي
تاريخ النشر الثلاثاء 14-يناير-1997
مشاهدات 74
نشر في العدد 1234
نشر في الصفحة 64
الثلاثاء 14-يناير-1997
طبق النفس اللذيذ
المقادير:
- كيلو من خلق التواضع.
- نصف لتر من ماء الصبر والحلم.
- حبة من رحابة الصدر وحسن الظن بالآخرين.
• الطريقة:
جهزي نفسك لتكوني صافية ونظيفة من أمراض الكراهية والحقد، ضعي التقوى والإيمان نصب عينيك ومن حولك، اخلطي الخشية والمراقبة ثم صبي ماء الصبر على الخليط ولا تنسي أن تضيفي العفو عند المقدرة، والتسامح مع الخليط في الفرن، قللي من نار الغضب، فالنار الحامية تحرق القيمة الإيمانية الموجودة في الطبق، انتظري مدة ثم أخرجي الخليط من الفرن ستجدينه إن شاء الله ثقيلًا في ميزان حسناتك ..◘
آسية الجاسر- القصيم بريدة- السعودية
أقسام القلوب:
- قلب حي سليم: وهو قلب أبيض مطمئن بالإيمان، قد أشرقت فيه أنوار اليقين والإخلاص وامتلأ بمحبة الله عز وجل ومحبة ما يحبه ويرضاه، وهو قلب المؤمن.
۲ - قلب ميت: وهو قلب مظلم موحش خال من الإيمان، كالبيت الخرب تسكنه الشياطين والأشباح، قد امتلأ بالكفر والفسوق والعصيان وهو قلب الكافر.
3- قلب مريض: وهو قلب متقلب بين الإيمان والنفاق يصحو تارة ويغفو تارة.. وتعصف به رياح الأهواء والفتن وللشيطان عليه إقبال وإدبار وهو قلب ضعيف الإيمان.
4- قلب منكوس: وهو قلب فارغ كالإناء المنكوس مهما وضعت فيه من شيء لا يستقر بداخله، لا يعرف معروفًا ولا ينكر منكرًا إلا ما أشرب من هواه، وهو قلب المنافق.
فمن أي هذه الأقسام قلبك؟ ..◘
خالد عبد الله العبد الواحد- الهفوف- السعودية
فقه أبي هريرة رضي الله عنه
ذهب أبو هريرة- رضي الله عنه- إلى السوق، فقال: أتبيعون وتشترون وميراث رسول الله- صلي الله عليه وسلم- يوزع في المسجد، فترك الناس البيع والشراء، وذهبوا مسرعين إلى مسجد رسول الله- صلي الله عليه وسلم- فما وجدوا أموالًا تقسم، وإنما وجدوا حلق قرآن وحلق ذكر، وحلق علم، فقالوا لأبي هريرة: أتكذب علينا.. تقول الميراث يوزع فما وجدنا شيئًا؟ فقال: ماذا وجدتم فقالوا: وجدنا حلق ذكر، وحلق علم، وحلق قرآن، فقال: هذا ميراث رسول الله- صلي الله عليه وسلم .◘
هدى الحلو- السعودية
الذنوب والمعاصي
الذنوب والمعاصي.. شيء عظيم يستهين به كثير من المسلمين، يعصون الله كثيرًا وينظرون إلى هذه المعاصي على أنها من الصغائر، وهي ليست من الصغائر، خاصة إذا استهان بها العبد، يقول الفضيل بن عياض: «بقدر ما يصغر الذنب عندك يعظم عند الله، وبقدر ما يعظم عندك يصغر عند الله».
وإصرار العبد على المعاصي الصغيرة يجعلها كبيرة، فلا كبيرة مع الاستغفار، ولا صغيرة مع الإصرار، قال عليه الصلاة والسلام: «إياكم ومحقرات الذنوب فإنهن يجتمعن على الرجل حتى يهلكنه»، وقد ذكر الإمام البخاري في صحيحه عن ابن مسعود قال: «إن المؤمن يرى ذنوبه كأنها في أصل جبل يخاف أن يقع عليه، وإن الفاجر يرى ذنوبه كذباب وقع على أنفه فقال به هكذا، فطار».
وأذكر من المعاصي التي يستهين بها العبد ولا يدرك عظم عقوبتها مثلًا الكذب، وخاصة في المزاح، وهذا ذنب عظيم، وقد حذر الرسول صلى الله عليه وسلم قال: «إياكم والكذب فإن الكذب يهدي إلى الفجور، والفجور يهدي إلى النار، وإن الرجل ليكذب حتى يكتب عند الله كذابًا»، وذكر عقوبة من يكذب في المزاح ليضحك الناس فقال: «ويل للذي يحدث فيكذب ليضحك به القوم، ويل له، ويل له»، ولكل إنسان ملك موكل به فإذا كذب العبد تنحى منه الملك ميلًا من نتن ريحه.
ومن عقوبات الكذب ما ذكره النبي صلى الله عليه وسلم في رؤياه الطويلة والتي اصطحبه فيها ملكان، والتي منها: «... فانطلقنا فأتينا على رجل مستلق لقفاه، وإذا آخر قائم عليه بكلوب من حديد، وإذا هو يأتي أحد شقي وجهه ويشرشر شدقه إلى قفاه، ومنخره إلى قفاه، وعينه إلى قفاه، ثم يتحول إلى الجانب الآخر، فيفعل مثل ما فعل بالجانب الأول، فما يفرغ من ذلك الجانب حتى يصح ذلك الجانب كما كان، ثم يعود عليه فيفعل مثلما فعل في المرة الأولى قال: قلت: سبحان الله ما هذان....» الحديث.
ثم شرح الملكان اللذان كانا في صحبة الرسول صلى الله عليه وسلم ما رأى فقالا: «وأما الرجل الذي أتيت عليه يشرشر شدقه إلى قفاه ومنخره إلى قفاه وعينه إلى قفاه، فإنه الرجل يغدو من بيته فيكذب الكذبة تبلغ الآفاق»، وكل هذه العقوبات وغيرها على معصية واحدة، فما بالنا بغيرها ومعاصينا لا تعد ولا تحصى.. ولو جلس الواحد منا في هذا الزمان يعد معاصيه لوجدها بعدد أنفاسه، فلا إله إلا الله ما أشد غفلة الناس وما أسرع نسيانهم، وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال: «الناس نيام فإذا ماتوا انتبهوا..»◘
هدى المرداس -أبها- السعودية
أقوال وحكم:
النفس والهوى
إذا طالبتك النفس يومًا بشهوة*** وكان عليها للخلاف طريق
فخالف هواها ما استطعت فإنما*** هواك عدو والخلاف صديق
حكمة
أول العلم: الصمت، والثاني: الاستماع، والثالث: الحفظ والرابع: العقل، والخامس: نشره.
حظ المؤمن من أخيه
قال يحيى بن معاذ: «ليكن حظ المؤمن منك ألا تضره إن لم تنفعه، وأن لا تغضبه إن لم تسره، وأن لا تذمه إن لم تمدحه».
الدهر
الدهر في صرفه عجيب *** وغفلة الناس منه أعجب
والصبر في النائبات صعب *** لكن فوات الثواب أصعب
مجانبة السفهاء
إذا ما نطق السفيه فلا تجبه *** فخير من إجابته السكوت
فإن كلمته فرجت عنه *** وإن خليته كمدًا يموت
الأخلاق
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق»، ولذلك كانت الصلاة والزكاة والصيام والحج عبادات شرعها الإسلام لتنتج أثرها الأخلاقي على الفرد المسلم فيتعامل بها مع الناس، فهي تمارين تعود الإنسان المداومة على فعل الطاعات والبعد عن المعاصي، حتى يصير المسلم حسن المظهر والمخبر.◘
م. محمد حبيب أحمد بركات
القاهرة - مصر
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل