العنوان استراحة المجتمع- العدد (1193)
الكاتب د. سعيد الأصبحي
تاريخ النشر الثلاثاء 26-مارس-1996
مشاهدات 63
نشر في العدد 1193
نشر في الصفحة 64
الثلاثاء 26-مارس-1996
القلب الجريح
أغرى امرؤ يومًا غلامًا جاهلًا بنقوده کیما ينال به الوطر
قال: ائتني بفؤاد أمك يا فتى ولك الدراهم والجواهر والدرر
فمضى وأغرز خنجرًا في صدرها والقلب أخرجه وعاد على الأثر
لكنه من فرط سرعته هوى فتدحرج القلب المقطع إذ عثر
ناداه قلب الأم وهو معفر ولدي حبيبي هل أصابك من ضرر؟
فكأن هذا الصوت رغم حنوه غضب السماء على الغلام قد انهمر
فارتد نحو القلب يغسله بما فاضت به عيناه من دمع العبر
حزنًا وأدرك سوء فعلته التي لم يأتها أحد سواه من البشر
واستل خنجره ليطعن نفسه طعنًا فيبقى عبرة لمن اعتبر
ويقول: يا قلب انتقم مني ولا تغفر فإن جريمتي لا تغتفر
ناداه قلب الأم كف يدًا ولا تذبح فؤادي مرتين على الأثر
أم عبد الرحمن باجودة السعودية
● محاسبة النفس
● ذكر الإمام أحمد عن عمر بن الخطاب- رضي الله عنه- أنه قال: «حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا، وزنوا أنفسكم قبل أن توزنوا، فإنه لأهون عليكم في الحساب غدًا أن تحاسبوا أنفسكم اليوم، وتزينوا للعرض الأكبر»،﴿يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لَا تَخْفَى مِنْكُمْ خَافِيَةٌ ﴾ (الحاقة: 189) وذكر أيضًا عن الحسن قال لا تلقى
المؤمن إلا يحاسب نفسه، والفاجر يمضي قدما لا يُحاسب نفسه.
قال مالك بن دينار: رحم الله عبدًا قال لنفسه: ألست صاحبة كذا؟ ألست صاحبة كذا؟ ثم زمها، ثم خطمها، ثم ألزمها كتاب الله عز وجل فكان لها قائدًا"
حمد عبد الله العجمي- الكويت
نزول البركة
يتمنى كثير من الناس نزول البركة عليهم في أموالهم وأولادهم، بل في سائر حياتهم وهذا لعلمهم أن نزول هذه البركة ستنقلهم من ضيق العيش إلى أسعده وأرغده حياة الطمأنينة والراحة والأنس والسعادة، وهو مطلب حميد عظيم، ومن أجل ذلك بين نبينا طريقًا يلتمس منه صاحبه نزول البركة، ألا وهو القرآن مستمدًا هذا الأمر من قول الله تعالى: ﴿وَهَٰذَا ذِكْرٌ مُّبَارَكٌ أَنزَلْنَاهُ ۚ أَفَأَنتُمْ لَهُ مُنكِرُونَ ﴾ (الأنبياء: ٥٠).
فقد قال عليه الصلاة والسلام عن سورة البقرة «تعلموا سورة البقرة فإن أخذها بركة وتركها حسرة، ولا يستطيعها البطلة، ثم سكت ساعة، ثم قال: تعلموا سورة البقرة وآل عمران فإنهما الزهراوان، يظلان صاحبهما يوم القيامة كأنهما غمامتان أو غيابتان أو فرقان من طير صواف»، "رواه الحاكم وصححه"
إنها البركة الحقيقية لمن يرغبها، ويسأل عنها ويتمناها، فكم حرم أناس أنفسهم هذه البركة، وإن على دعاة اليوم أن يتسببوا في نزول هذه البركة الإلهية بتدارس هذه السورة العظيمة وحفظها وتلقينها لأبنائهم وبناتهم وتعلم ما فيها من حكم وأحكام وبكثرة
استماعها عن طريق مسجل تقرأ فيه هذه السورة في البيت ويكثرة تلاوتها وتردادها آخذين من سلفهم الكرام موقفًا تربويًّا، فقد روى ابن عبد البر في كتابه «الاستيعاب، أن عمر ابن الخطاب– رضي الله عنه– طلب من لبيد الشاعر أن يسمعه شيئًا من الشعر، فقرأ عليه لبيد من سورة البقرة، وقال: «يا أمير المؤمنين ما كان لي أن أقول شيئًا من الشعر بعد أن أكرمني الله بالإسلام، وما أثر عنه رضي ا أنه قال بيتًا من الشعر بعد إسلامه إلا قوله:
الحمد لله الذي لم يأتني أجلي حتى اكتسيت من الإسلام سربالًا
وفي رواية:
ما عاتب المرء الكريم كنفسه والمرء يصلحه القرين الصالح
فهل يبادر المسلمون بطلب هذه البركة بقراءة هذا الكتاب العظيم؟ وهل يسعى الدعاة المصلحون بتدارس هذه السورة وتحفيظها لأبنائهم؟ نسأل الله ذلك.
عبد العزيز محمد التهامي السعودية
● لكل شيء ثمن
لكل شيء محبوب ثمن، فثمن الحرية بعض القيود، وثمن الاستتابة بعض الحرمان وثمن الكرامة بعض الاضطهاد وثمن الجاه بعض العداء وثمن الثراء بعض الحسد وثمن السلامة بعض الأذى، وثمن الشهرة بعض التعب .
ثلاثيات
● ثلاث تورث المحبة: الأدب والتواضع والدين.
● وثلاث ليس معهن غربة: كف الأذى وحسن الأدب، ومجانبة الريب.
●وثلاث تكسب المقت: الكبر، والظلم، والبخل
●وثلاث جمعت الرشد كله: مشاورة النصيح ومداراة الحاسد والتجنب عن الناس.
●وثلاث يحلقن العقل وفيهن دليل على الضعف: سرعة الجواب، وطول التمني والاستغراق في الضحك
●وثلاث تفسد المروءة: الشح، والحرص والغضب.
●والأيادي ثلاث: بيضاء، وخضراء وسوداء.
- فاليد البيضاء: الابتداء بالمعروف.
- واليد الخضراء المكافأة على المعروف.
- واليد السوداء المن بالمعروف.
●والأمور ثلاثة: أمر استبان رشده فاتبعه، وأمر استبان ضرره فاجتنبه وأمر أشكل عليك فتوقف عنده.
● والرجال ثلاثة:
- رجل ذو عقل ورأي.
- ورجل إذا حزبه أمر أتى ذا رأي فاستشاره
- ورجل حائر بائر، لا يأتمر رشدًا ولا يطيع مرشدًا .
سعد الله بخاري- السعودية
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل