العنوان استراحة المجتمع: (العدد: 1112)
الكاتب د. سعيد الأصبحي
تاريخ النشر الثلاثاء 16-أغسطس-1994
مشاهدات 82
نشر في العدد 1112
نشر في الصفحة 62
الثلاثاء 16-أغسطس-1994
إليكِ أختي هذا الطريق:
1.
قراءة القرآن
الكريم بتدبر وتمعن.
2.
كثرة التقرب
إلى الله بالنوافل بعد الفرائض.
3.
دوام ذكر الله
- تعالى.
4.
إيثار ما يحبه
الله على ما تحبه النفس.
5.
العمل بآثار
أسماء الله وصفات الله - عز وجل.
6.
التأمل والتفكر
في نعم الله وفضله.
7.
انكسار القلب
والشعور بالخضوع الكامل له والإذعان لأمره.
8.
مجالسة
الصالحين.
9.
قطع كل سبب
والقضاء على كل عقبة تحول بين القلب وبين الله.
10.
قيام جزء من
الليل ولو بركعتين.
وفقنا الله وإياكِ أختي الحبيبة ووفق المسلمين للوصول إلى نهاية
الطريق؛ حيث الفوز في أعالي الجِنان. مراحب صالح المليفي - بيان - الكويت
هل تعلم؟!
- أن
غزوة يهود بني قريظة كانت في السنة الـ 5 من الهجرة، وذلك بعد الخندق قبل أن
يخلع الرسول صلى الله عليه وسلم لباس الحرب.
- أن
معركة ملاذ كرد، والتي انتصر فيها المسلمون السلاجقة بقيادة السلطان ألب
أرسلان على الروم بقيادة القيصر رومانوس كانت في 26 / 8 / 1071م، وقد مهدت
هذه المعركة لقيام مملكة إسلامية في قلب آسيا الصغرى.
- أن
مجلس الشورى الذي ألفه أمير المؤمنين عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قبل
وفاته من كبار الصحابة كان في أواخر ذي الحجة لعام 23 هـ، وهو أول مجلس شورى
في الإسلام، وهو الذي اختار عثمان بن عفان خليفة للمسلمين - رضي الله عنهم
أجمعين.
- أن
الـ 12 نقيبًا الذين اختارهم الرسول صلى الله عليه وسلم من الأوس والخزرج هم:
أسعد بن زرارة، وسعد بن الربيع، وعبد الله بن رواحة، ورافع بن مالك، والبراء
بن معرور، وعبد الله بن عمرو بن حزام، وسعد بن عبادة، والمنذر بن عمرو،
وعبادة بن الصامت (من الخزرج)، وأسيد بن حضير، وسعد بن خيثمة، ورفاعة بن عبد
المنذر (من الأوس) - رضي الله عنهم جميعًا. أم خالد - السعودية
أقوال وحكم:
موافقة العمل للقول:
يقول عبد الكريم زيدان: وأصول السيرة الحسنة التي بها يكون الداعي
المسلم قدوة طيبة لغيره ترجع إلى أصلين كبيرين هما: حسن الخلق وموافقة العمل
للقول، فإذا تحقق هذان الأصلان حسنت سيرة الداعية وكانت سيرته الطيبة دعوة صامتة
إلى الإسلام، وإن فاته هذان الأصلان ساءت سيرته وصارت دعوة صامتة منفرة عن
الإسلام.
موت ومرض القلب:
يقول ابن تيمية - رحمه الله -: فالقلب يموت بالجهل المطلق ويمرض بنوع
من الجهل، فله مرض وموت، وحياة وشفاء.... وحياته وشفاؤه أعظم من حياة البدن...
ويمرض القلب إذا وردت عليه شهوة أو شبهة، وإن حصلت له حكمة وموعظة كانت من أسباب
صلاحه وشفائه.
القرآن:
يقول أحد الصالحين: الطمأنينة سكون القلب إلى الشيء وعدم اضطرابه
وقلقه، فإن القلب لا يطمئن إلا بالإيمان واليقين، ولا سبيل إلى حصول الإيمان
واليقين إلا من القرآن.
صناعة الحياة:
يقول الأستاذ محمد أحمد الراشد: إن الداعية المسلم وجد نفسه محصورًا
بين جدران، واكتشف سلبًا يلفه فانتفض ولم يؤمن بمفتاح بطيء، بل كسر القفل القديم
ورماه، ثم خطا خطوات العزم والتصميم فكانت نقلته قوية لمعت ببريق الإرادة حتى أنها
كسرت العتبة وخرج إلى سعة وضياء وأفق رحيب، معه العلم والكتاب ويدير دولاب
الحضارة، ومضى يحدوه منهجه الإلهي يؤكد ذاتيته المتميزة ويصنع الحياة. موسى
راشد العازمي - صباح السالم - الكويت
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل