; استراحة المجتمع (العدد 1108) | مجلة المجتمع

العنوان استراحة المجتمع (العدد 1108)

الكاتب د. سعيد الأصبحي

تاريخ النشر الثلاثاء 19-يوليو-1994

مشاهدات 91

نشر في العدد 1108

نشر في الصفحة 62

الثلاثاء 19-يوليو-1994

القرآن والذكر

قراءة القرآن:

1 - علم أولادك وأهلك القرآن ومرهم أن يعلموا غيرهم.

2 - تعهد القرآن بالتلاوة وحسن صوتك به.

3 - اقرأ القرآن بتدبر معناه، وامتثل أمره واجتنب نهيه.

الذكر والدعاء:

1 - داوم على الإكثار من ذكر الله تعالى سرا وجهرا وإياك والغفلة.

2 - احضر مجالس الذكر فإنها من رياض الجنة.

3 - احذر أن تجلس مجلسا لا تذكر الله فيه، ولا تصلي على النبي صلى الله عليه وسلم فيه.

مرشد عبد الله الشيزاوي - الفحيحيل - الكويت

قلة السالكين

لابد لسالك طريق الدعوة أن يعلم بأن من طبيعة هذا الطريق أن يكون سالكوه دائما هم الأقلون عددا، وتلك حقيقة كثر ذكرها في القرآن الكريم، ولعل أحد السالكين لهذا الطريق يستوحشه لقلة السالكين معه فيشعر بالغربة في بحر من المخالفين لطريقه، فيؤدي به هذا الشعور إلى الذوبان مع مخالفيه قلبا وقالبا، خشية أن يبدو بصورة الشاذ في المجتمع، وقضاء على هذه الوحشة التي تؤرقه، فهذا إمام الحديث سفيان بن عيينة ينادي هو وأمثاله: اسلكوا سبل الحق ولا تستوحشوا لقلة أهلها..

عبدالله حنس البيضاني الحربي

القصيم - السعودية

خاطرة .. يا أخي في الله

لا يؤلمنك سوء تصرفي تجاهك، فأنا أحمل لك من الحب في الله، ما عجز العالم كله عن حمله.

ولا يضيق صدرك بزلات أخيك، فإنما ذلك من طمعه في تسامحك معه، وتجاوزك عنه.

يا أخي.. إنما أمضي في الحياة غريبا وأنت غريب، فهات يدك لأشد بها عضدي ونمضي سويا، نطهر القلوب، ونداوي الجراح، فليس بين الأخوة في الله أشواك ولا حواجز، إنما هو الحب في الله.. الذي نزرعه في الحياة الدنيا أشجارا تثمر في ظل الله.. يوم لا ظل إلا ظله.

مد الله معلث الشراري

جامعة الملك فهد للبترول والمعادن

الظهران - السعودية

قطوف وورود

الحجاج والأعرابي

حج الحجاج فنزل بين مكة والمدينة وطلب الغذاء، وقال لرسوله، اذهب وتحر من يأكل معي، فولى الرسول وجهه شطر الجبل، فإذا هو براع نائم فلكزه بيده وقال: أنت الأمير، فلما مثل بين يدي الحجاج قال له: اغسل يديك وتغد معي فقال الأعرابي: دعاني من هو خير منك فأجبته، قال: من هو؟ فقال: دعاني الرؤوف الأعلى إلى الصيام فصمت، قال: أفطر وصم غدا، فقال: إن ضمنت لي البقاء إلى غد، قال ليس ذلك إلي، فقال: كيف تسألني عاجلا بأجل لا تقدر عليه؟ قال: إنه طعام طيب، فقال: لم تطيبه ولكن طيبته العافية.

ثواب وعقاب

قال الأصمعي: رأيت بدوية من أحسن الناس وجها، ولها زوج قبيح، فقلت: يا هذه أترضين أن تكوني تحت هذا؟ فقالت: يا هذا لعله أحسن فيما بينه وبين ربه فجعلني ثوابه وأسأت فيما بيني وبين ربي فجعله عذابي أفلا أرضى بما رضى الله به؟

عدل أمير

دخل رجل يوما على سلمان وهو في بيته، وكان يومئذ أميرا على المدائن فرآه يعجن، فقال له: ما هذا أيها الأمير؟ فنظر إليه سلمان وقال بعثنا الخادم في عمل فكرهنا أن نجمع عليه عملين.

من علامة المؤمن

إن من علامة المؤمن قوة في دين، وحزم في لين، وإيمان في يقين، وحكم في علم وكسب في رفق، وإعطاء في حق، وقصد في غنى، وغنى في فاقة، وإحسان في قدرة. وطاعة في نصيحة، وتورع في رغبة، وتعفف في جهد، وصبر في شدة، وفي المكاره صبور، والرخاء شكور.

محمد مسعد عبد الرازق كراوية

الجبيل - السعودية

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل