العنوان استراحة المجتمع (العدد 1089)
الكاتب د. سعيد الأصبحي
تاريخ النشر الثلاثاء 22-فبراير-1994
مشاهدات 62
نشر في العدد 1089
نشر في الصفحة 62
الثلاثاء 22-فبراير-1994
حقوق الآخرين عليك
قال رجل للرقاشي: ما يجب على المؤمن في حق
الله؟
قال: التعظيم والشكر لنعمته.
قال: فما يجب عليه في حق السلطان؟
قال: الطاعة والنصيحة.
قال: فما يجب عليه في حق نفسه؟
قال: الاجتهاد في العبادة واجتناب الذنوب.
قال: فما يجب عليه في حق العامة؟
قال: كف الأذى بحسن المعاشرة.
قال: فما يجب عليه في حق الخليط؟
قال: الوفاء بالمودة وحسن المعرفة.
عبد الكريم بن أحمد العبد الكريم-
السعودية
هكذا كانوا!
استعدى رجل على علي بن أبي طالب- رضي الله
عنه- عمر بن الخطاب- رضي الله عنه- وعليّ جالس، فالتفت إليه فقال: قم يا أبا
الحسن، فاجلس مع خصمك، فقام فجلس معه وتناظرا، ثم انصرف الرجل ورجع علي إلى محله،
فتبين عمر التغير في وجهه، فقال: يا أبا الحسن، ما لي أراك متغيرًا؟! أكرهت ما
كان؟ قال: نعم، قال: وما ذاك؟! قال: كنيتني بحضرة خصمي، هلا قلت: قم يا علي، فاجلس
مع خصمك! فعانق عمر عليًا، وجعل يقبل وجهه، وقال: بأبي أنتم، بكم هدانا الله، وبكم
أخرجنا من الظلمات إلى النور.
(زاد المتقين ج ١ للشريف إبراهيم
الحازمي)
اختيار: ليلى بنت محمد المقبل -
السعودية
كلمة للتدبر
من وعظ أخاه سرًا فقد سره وزانه، ومن وعظه
علانية فقد ساءه وشانه. وهذا هو الفرق بين النصيحة والتعيير. قيل للربيع بن خثيم:
ما نراك تعيب أحدًا؟ فقال: لست عن نفسي راضيًا حتى أتفرغ لذم الناس، وأنشد:
لنفسي
أبكي لست أبكي لغيرها لنفسي
من نفسي عن الناس شاغل
قال نصر بن سيار: كل شيء يبدأ صغيرًا ثم يكبر،
إلا المصيبة، فإنها تبدأ كبيرة ثم تصغر، وكل شيء إذا كثر رخص، إلا الأدب فإنه إذا
كثر غلا. إذا بدهك أمران لا تدري أيهما أصوب، فانظر أيهما أقرب إلى هواك فخالفه،
فإن أكثر الصواب في خلاف الهوى، وليجتمع في قلبك الافتقار إلى الناس، والاستغناء
عنهم، وليكن افتقارك إليهم في لين كلمتك لهم، وحسن بشراك بهم، وليكن استغناؤك عنهم
في نزاهة عرضك وبقاء عزك.
عبد الرحمن علي محيا - أبها-
السعودية
من أقوال السلف
قال الفضيل بن عياض رحمه الله: من خالط الناس
لم يسلم من أحد اثنين: إما أن يخوض معهم إذا خاضوا في الباطل، أو يسكت إن رأى
منكرًا فيأثم، وقد جمع رسول الله- صلى الله عليه وسلم- في الوعيد وسوى في العقوبة
بين من أتى المنكر وبين من رآه فلا يغيره ولا يأباه.
قال عمر بن عبد العزيز لمحمد بن كعب القرظي:
أي خصال الرجل أوضع له؟ قال: كثرة كلامه، وإفشاؤه سره، والثقة بكل أحد.
قيل لعمر بن عبد العزيز: ما تقول في أهل صفين؟
فقال: تلك دماء طهر الله يدي منها، فلا أحب أن أخضب لساني بها.
قال سفيان الثوري رحمه الله: ما العيش إلا
القفل والمفتاح، وغرفة تصفقها الرياح، لا صخب فيها ولا صياح.
قال عمر بن الخطاب: كنت أرى الرجل فيعجبني
فأسأل: أله حرفة؟ فإن قيل: لا، سقط من عيني.
اختيار محمد بن عبد الله الحقباني - الدلم- السعودية
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل