العنوان استراحة المجتمع
الكاتب د. سعيد الأصبحي
تاريخ النشر الثلاثاء 20-أكتوبر-1992
مشاهدات 50
نشر في العدد 1021
نشر في الصفحة 60
الثلاثاء 20-أكتوبر-1992
مواقف
- الشجاع لا يخيفه النقد:
صعد عمر رضي الله
عنه المنبر فقال: يا معشر المسلمين ماذا تقولون لو ملت برأسي إلى الدنيا؟ إني لا
أخاف أن أخطئ فلا يردني أحد منكم تعظيمًا لي.. إن أحسنت فأعينوني، وإن أسأت
فقوموني.
فقال له رجل:
والله لو رأيناك خرجت عن الحق لرددناك إليه.
ووثب رجل آخر
فقال: والله يا أمير المؤمنين لو رأيناك معوجًا لقومناك بسيوفنا.
فقال
عمر: رحمكم الله، والحمد لله الذي جعل فيكم من يقوم عمر بسيفه.
- سوط بألف دينار
أضل فيروز بن
حصين سوطه يومًا، فأعطاه رجل سوطًا فأمر له بألف درهم، ثم أتاه بعد حول فقال: من
أنت؟ قال: صاحب السوط فأمر بألف درهم، ثم أتاه بعد حول فقال: من أنت؟ قال: صاحب
السوط قال: أعطوه ألف درهم ومائة سوط فانقطع عنه.
- بكاء عمر:
بكى عمر بن عبدالعزيز
رحمه الله يومًا حتى أبكى من في بيته وهم لا يدرون سبب بكائه ثم قالت له زوجته
فاطمة بعد أن انجلى عنه الحزن: بأبي أنت وأمي يا أمير المؤمنين لم بكيت؟ فقال:
ذكرت يا فاطمة منصرف القوم بين يدي الله فريق في الجنة وفريق في السعير، ثم غشي
عليه!
ماهر
علي السعيد - السعودية
الأمان غدًا
قال الخليفة
الراشد عمر بن عبدالعزيز وكان يعتبر من الفقهاء في آخر خطبة له: أيها الناس إنكم
لم تخلقوا عبثًا ولن تتركوا سدى، وإن لكم معادًا يحكم الله فيه بينكم، فخاب وخسر
من خرج من رحمة الله التي وسعت كل شيء وحرم الجنة التي عرضها السموات والأرض،
واعلموا أن الأمان غدًا لمن خاف ربه وباع قليلًا بكثير وفانًيا بباق، ثم إنكم في
كل يوم تشيعون غاديًا ورائحًا إلى الله قد قضى نحبه وبلغ أجله غنيًا عما ترك
فقيرًا إلى ما قدم، إنني أقول لكم هذا وما أعلم عند أحد منكم من الذنوب أكثر مما
عندي، أستغفر الله لي ولكم.
هكذا التواضع من
العاملين المحسنين، وإن رحمة الله قريبة من المحسنين.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل