; استراحة .. العدد 1568 | مجلة المجتمع

العنوان استراحة .. العدد 1568

الكاتب د. سعيد الأصبحي

تاريخ النشر السبت 13-سبتمبر-2003

مشاهدات 88

نشر في العدد 1568

نشر في الصفحة 64

السبت 13-سبتمبر-2003

الإخوة القراء

نأمل أن تأتينا اختياراتكم موثقة، بحيث يذكر المصدر الذي نقلت عنه، واسم صاحبه.

من أخطاء المصلين

  • الجهر بالنية.

  • رفع الصوت بالقرآن والذكر أثناء الصلاة.

  •  الاستناد إلى عمود أو جدار لغير حاجة.

  • عدم التراص في الصفوف، وترك الفرج بين المصلين.

  • عدم إقامة الصلب في القيام والركوع والسجود

  • قول بعض الداخلين إلى المسجد: «إن الله مع الصابرين».

  • عدم تمكين الأعضاء السبعة ورفع القدمين، خاصة عند السجود.

  • انتظار الإمام إن كان ساجدًا حتى يرفع ثم الدخول في الصلاة.

على ناصر القحطاني الرياض


 

لغتكم أيها العرب

يقول الشيخ علي الطنطاوي -رحمه اللهفي كتابه «دفاع عن العربية»:

إن اللغة العربية معجزة الذهن البشري وأعجوبة التاريخ في عصوره كلها، وإذا كان التاريخ يذكر ولادة كل لغة، ويعرف مراحل نموها ومدارج اكتمالها، فإن العربية أقدم قدمًا من التاريخ نفسه، فلا يعرفها إلا كاملة النمو بالغة النضج

هل في الدنيا لغة يستطيع أهلها اليوم أن يقرؤوا شعرها الذي قيل من أربعة عشر قرنًا فيفهموه ويلذوه كأنه قيل اليوم؟ هل في الدنيا لغة يستطيع أستاذ الطب في الجامعة وأستاذ الطبيعة وأستاذ الفلسفة أن يجدوا في ألفاظها التي كانت مستعملة قبل أربعة عشر قرنًا ما يفي بحاجتهم اليوم في القرن العشرين؟!

أفليس حرامًا أن نضيع هذه اللغة الأصيلة العظيمة ويفرض الإنجليز لغتهم التي لا أصل لها على ربع العالم؟ أليس حرامًا أن نهملها حتى يجهلها منا المتعلمون وأهل الألسن والبيان ويلغوا فيها؟ أليس حرامًا أن يكون فينا من الخوارج على لغتنا من ينصر العامية «المسيخة» أو يكتب بها؟ أليس حرامًا أن تسير على ألستنا مئات الألفاظ الأعجمية الفرنسية والإنجليزية ننطق بها تظرفًا أو تحذلقًا، وعندنا عشرات الألفاظ التي ترادفها وتقوم مقامها؟ فيا أيها العرب، لغتكم، لغتكم يا أيها العرب، تعلموها وحافظوا عليها وانشروها.

موسى راشد العازمي – الكويت

 

أوائل

أول فرس ملكه الرسول ﷺ كان اسمه السكب

أول من بنى مسجدًا في مصر هو عمرو بن العاص

أول لواء عقده الرسول ﷺ كان في رمضان بقيادة حمزة رضي الله عنه

أول من أمر بترجمة الكتب الأجنبية إلى اللغة العربية هو أبو جعفر المنصور.

عبد الله المالكي السعودية

 

الشكوى

الجاهل من يشكو الله إلى الناس، ولو عرف الناس لما شكا إليهم، وقد رأى بعض السلف رجلًا يشكو إلى آخر فاقته وضرورته، فقالما هذا؟والله ما زدت على أن شكوت من يرحمك إلى من لا يرحمك:

وإذا شكوت إلى ابن آدم إنما                 تشكو الرحيم إلى الذي لا يرحم 

والعارف إنما يشكو إلى الله وحده، وأعرف العارفين من جعل شكواه إلى الله من نفسه لا من الناس، فهو يشكو من موجبات تسليط الناس عليه، فهو ناظر إلى قوله تعالى﴿مَّآ أَصَابَكَ مِنۡ حَسَنَةٖ فَمِنَ ٱللَّهِۖ وَمَآ أَصَابَكَ مِن سَيِّئَةٖ فَمِن نَّفۡسِكَۚ وَأَرۡسَلۡنَٰكَ لِلنَّاسِ رَسُولٗاۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ شَهِيدٗا (النساء:79).

ومراتب الشكوى ثلاثة: أقلها أن تشكو الله إلى خلقه أوسطها أن تشكو الخلق إلى الله، أعلاها أن تشكو نفسك إلى الله .

من كتاب الفوائد.. لابن القيم

اختيار علي محمد معتق - أبها - السعودية

haboob-2002@maktoob.com

 

الغيبة

قال تعالى﴿وَلَا يَغۡتَب بَّعۡضُكُم بَعۡضًا (الحجرات: 12). 

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قالقال رسول الله ﷺ : «أتدرون ما الغيبة؟ قالواالله ورسوله أعلم قال:« ذكرك أخاك بما يكره، قيلأرأيت إن كان في أخي ما أقول؟ قالإن كان فيه ما تقول فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه فقد بهته» (رواه مسلم).

وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قالكنا مع النبي ﷺ فارتفعت ريح منتنة، فقال رسول الله ﷺ : «أتدرون ما هذه الريح؟ هذه ريح الذين يغتابون المؤمنين» (أخرجه الإمام أحمد).

وعن عائشة رضي الله عنها قالتقلت للنبي ﷺ: حسبك من صفية كذا وكذا -تعني قصيرةفقال ﷺ: «لقد قلت كلمة لو مُزجت بماء البحر لمزجته» (أبو داود). 

وقال عمر بن الخطاب -رضي الله عنه-: «عليكم بذكر الله تعالى فإنه شفاء، وإياكم وذكر الناس فإنه داء». 

وعن عمرو بن العاص -رضي الله عنهماأنه مر على ميت فقال لبعض أصحابه: «لأن يأكل الرجل من حتى يملأ بطنه خير له من أن يأكل لحم رجل مسلم». ويعني بذلك الغيبة

ويشير بهذا إلى قول الله تعالى﴿وَلَا يَغۡتَب بَّعۡضُكُم بَعۡضًا (الحجرات:12).

وعن الحسن رحمه الله أنه قالذكر الغير ثلاثة: الغيبة، والبهتان، والإفك، وكل في كتاب الله عز وجل، فالغيبة أن تقول ما فيه، والبهتان أن تقول ما ليس فيه، والإفك أن تقول ما بلغك.

وللغيبة أضرار عديدة، نذكر منها:

أن صاحب الغيبة يُعذب في النار بأكل النتن القذر.

ينال عقاب الله في قبره

لا يغفر له حتى يعفو عنه صاحب المظلمة «الذي اغتيب».

تذهب أنوار إيمانه وآثار إسلامه

دليل على خسة المغتاب ودناءة نفسه.

مهند محمد الخارجي  الكويت

ألغاز فقهية

رجل يستمع إلى خطبة الجمعة وجب عليه أن يقوم والإمام يخطب ويأتي بركعتين ثم يجلس لينصت للخطبة، هذا رجل تذكر أثناء الخطبة أنه لم يصل صلاة الفجر «نسيها» فوجب عليه أن يقوم من حين تذكرها ويصليها ثم يجلس ليصلي الجمعة، قال ﷺ: «من نام عن صلاة أو نسيها فليصلها إذا ذكرها لا كفارة لها إلا ذلك».

*دم حيوان يطهر إذا تغير؟ 

هو دم الغزال، إذا تغير صار مسكًا وأصبح طيبًا طاهرًا.

*من المعروف أن صلاة الوتر لا تكون إلا بعد العشاء، فما تقول في رجل صلى الوتر قبل وقت العشاء «بين المغرب والعشاء؟».

هذا رجل مسافر جمع بين المغرب والعشاء جمع تقديم قبل العشاء ثم صلى الوتر

*من المعلوم أن المأموم يصلي خلف الإمام، فما تقول في مأموم صلى ووجهه مقابل وجه الإمام وصلاته صحيحة؟

هذا المأموم يصلي في الحرم وكانت الكعبة بين المأموم والإمام، فصار الإمام وجهه للمأموم المقابل

*ما تقول في كائن يتعاطى النجاسة ويأكل منها ومع ذلك لا يجب الوقاية منه ولا الاحتراز منه؟

ذلك هو الذباب إذا وقع على النجاسة ثم طار وجلس على الإنسان فإنه لا يضره ولا ينجس ثيابه.

 

آداب النصيحة

عن أبي رقية تميم بن أوس الداري -رضي الله عنهقالقال النبي ﷺ: «الدين النصيحة»، قلنا: لمن يا رسول الله؟ قال: «لله ولرسوله ولكتابه ولأئمة المسلمين وعامتهم». وعلى المنصوح أن يرحب بالنصيحة بقلب سمح وعقل متفتح ووجه مبتسم، وعلى الناصح أن يكون صبورًا حاذقًا في استخدام الكلمات المناسبة واختيار الوقت والمكان المناسبين.

يقول الشاعر:

تعمدني بنصحك في انفرادي      وجنبني النصيحة في الجماعة

 فإن النصح بين الناس نوع        من التوبيخ لا أرضى استماعه

 فإن خالفتني وعصيت أمري     فلا تجزع إذا لم تلق طاعة

 فحاولوا إخوتي أن تقدموا النصيحة سرًّا وليس علنًا، لأن الهدف من النصيحة هو تصحيح العيوب لدى الأفراد وليس إشاعة أفعالهم السيئة أو فضحهمكما أنه يجب على الناصح ألا يصاب بالإحباط من الذين يبدون غير مكترسين بالنصيحة، لأنه بالفعل ثبت أن هؤلاء الذين أزعجتهم النصيحة الصريحة عند تلقيها في وقت ما سيكونون مقدرين لها فيما بعد.

 إن النصيحة لا يجب أن تتحول إلى جدال عقيم، بل يجب أن تكون بمثابة نقاش أخوي ووسيلة لمعرفة الذات، فإننا نحن البشر نؤدي أعمالنا دون ملاحظة أنفسنا، لكن الله سبحانه وتعالى جعل المؤمنين مرآة لبعضهم بعضًا، ومن خلال إخواننا يمكن أن نراقب أعمالنا عندما نؤديها، فالإنسان الحكيم هو الذي يستفيد من النقد الموجه له ويقوم بتصحيح الأخطاء التي يراها الآخرون ولا ينتبه لها هو. إن الصديق الذي يقدم النصيحة هو الصديق المخلصيقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه: «رحم الله امرءًا أهدى إلى عيوبي». 

هناء عبد الرزاق هلال

الجامعة الإسلامية العالمية - ماليزيا

 

حكم وأقوال

الكتابة نوع من الكلام دون مقاطعة.

الحياة كفاح والعزيمة سلاح والصبر فلاح.

- قصر كلامك تسلم وأطل احترامك تكرم.

الخط الجميل كالتعبير الجميل.

أفتن عطر: عرق النضال والمثابرة والكفاح.

- الكلمة تسحر وتأثيرها قوي، وأجمل ما في الكون أن تكون قادرًا على الإحساس بالآخرين والوقوف بجانبهم ولو بكلمة.

- لا تعاد اللئيم، إن هو ناصبك العداء، ولا تصانعه، ولا تجهد نفسك في كسب مرضاته، كن معه في حالة لا سلم ولا حرب.

العفاف زينة الفقر، والشكر زينة البلاء، والتواضع زينة الحسب، والفصاحة زينة الكلام، وخفض الجناح زينة العلم، وحسن الأدب زينة الورع، وبسط الوجه زينة القناعة.

كل غاية قريبة في نظر المقدام، وبعيدة في نظر المحجم.

قال بيرون: «إن من جاهد جهادًا شريفًا في سبيل غاية شريفة لا يعد فاشلًا وإن أخفق».

قيل لحكيم: «متى يكون الإنسان مالكًا لنفسه؟ فأجابعندما لا تذله الشهوة، ولا يصرعه الهوى، ولا يغلبه الغضب».

قال لقمان: «ثلاثة لا يُعرفون إلا عند ثلاثة: لا يعرف الحليم إلا عند الغضب، ولا يعرف الشجاع إلا عند الحرب، ولا يعرف الأخ إلا عند الحاجة إليه».

قال عمرو بن معد يكرب: «الكلام اللين يلين القلوب التي هي أقسى من الصخور، والكلام الخشن يخشن القلوب التي هي أنعم من الحرير». 

قال علي بن أبي طالب كرم الله وجهه: «عاتب أخاك بالإحسان له، واردد شره بالإنعام عليه».

قال جيمس باري: «ليس سر السعادة في أن تفعل ما تحب، وإنما في أن تحب ما تفعل

قال أفلاطون: «إن الذي يمدحك بما ليس فيك وهو راض عنك، ينعتك بما ليس فيك وهو ساخط عليك».

كل كلمة هي أسيرة لك ما دامت في قلبك، فإذا خرجت من فمك فقد أصبحت أنت أسيرًا لها.

كل علم ليس في القرطاس ضاع، وكل سر جاوز الاثنين شاع.

قال عمر بن عبد العزيز: القلوب أوعية والشفاه أقفالها، والألسن مفاتيحها، فليحفظ كل إنسان مفتاح سره.

 

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 56

114

الثلاثاء 20-أبريل-1971

مع القراء (56)

نشر في العدد 59

163

الثلاثاء 11-مايو-1971

حوار مع الشيطان