; في مجرى الأحداث | مجلة المجتمع

العنوان في مجرى الأحداث

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 17-أكتوبر-1978

مشاهدات 61

نشر في العدد 416

نشر في الصفحة 11

الثلاثاء 17-أكتوبر-1978

اجتماع الجمعية العمومية لجمعية الإصلاح الاجتماعي

مساء يوم السبت ۱۲ ذو القعدة (١٣٩٨هـ)، الموافق ١٤- ١٠ (۱۹۷۸م) عقدت الجمعية العمومية لجمعية الإصلاح الاجتماعي اجتماعها في مقر الجمعية برئاسة رئيس الجمعية، وحضور مندوب من وزارة الشئون الاجتماعية والعمل. 

     ابتدأ الاجتماع بتلاوة القرآن الكريم، ثم ألقى رئيس الجمعية السيد عبد الله العلي كلمة أوجز فيها ما قامت به الجمعية من أعمال في شتى المجالات. 

     وافقت الجمعية العمومية على التقرير الإداري والمالي، واعتمدت الحساب الختامي، ووافقت على المراقب الحالي.

     وفاز بالتزكية ستة أعضاء بدلاً من الأعضاء الذين انتهت عضويتهم، وقد اجتمع المجلس، وانتخب من بين أعضائه رئيساً، ونائباً للرئيس، وأميناً عاماً، وأميناً للصندوق، وهم السادة:

  1. عبد الله العلي المطوع: رئيساً.
  2. محمد على الدخان: نائباً للرئيس.
  3. أحمد البزيع الياسين: أميناً عاماً.
  4. على فهد الرجيب: أميناً للصندوق.
  5. فهد يوسف العدساني: عضواً. 
  6. رابح مفرح الرباح: عضواً. 
  7. علي خالد السداني: عضواً.
  8. جاسم أحمد النصف: عضواً.
  9. عدنان سالم الرومي: عضواً.
  10. أحمد عبد العزيز الفلاح: عضواً. 
  11. عبد المحسن محمد المعوشرجي: عضواً.

             ألمانيا: وأنتم أيها المسلمون من لكم؟!

     «اتهم الزعماء الكاثوليك في ألمانيا الغربية سوريا اليوم بأنها ترتكب جريمة عنصرية في لبنان، وقالت اللجنة المركزية للكنيسة في بيان دعت فيه حكومة بون إلى وقف كل المساعدات المالية إلى سورية، ما لم يحصل وقف فوري لإطلاق النار؛ لأن ما يسمى بقوات حفظ السلام التابعة لقوات الردع ترتكب جريمة عنصرية، وقال متحدث إن اللجنة المركزية هي أعلى هيئة علمانية في الكنيسة، وهي تتحدث باسم جميع الكاثوليك الألمان».

       وكالة أنباء رويتر، ٦- ١٠- ١٩٧٨م.

     قالت صحيفة التايمز اللندنية: إن العالم لا يملك أن يتجاهل تدمير نصف العاصمة اللبنانية، والقضاء على الزعامة السياسية والعسكرية لأشهر طائفة مسيحية في الشرق الأوسط من قبل قوات عسكرية لدولة أخرى.

     «طالبت الرابطة الدولية المناهضة للعنصرية الحكومة الفرنسية بأن تتخذ موقفاً شجاعاً، وتعلن قطع العلاقات الدبلوماسية مع الحكومة السورية احتجاجاً على ما تقوم به في لبنان».

        إذاعة القاهرة، ۷- ۱۰- 1978م.

     تظاهر في باريس بضعة آلاف؛ احتجاجاً على عمليات القصف التي تقوم بها القوات السورية للأحياء المسيحية في بيروت، وحمل المتظاهرون لافتاتٍ مناوئة للتواجد السوري في لبنان، ومؤيدة لسكانه المسيحيين، وقد اشترك في هذه المظاهرة عدد من السياسيين اللبنانيين، بمن فيهم السيد ريمون أده، زعيم الكتلة الوطنية، وعدد من زعماء الطائفة المارونية.

     «أعربت فرنسا اليوم رسمياً لسوريا عن قلقها الشديد حول الوضع في لبنان، وحثت كل الأطراف بالتزام الاعتدال، وقد ذكر بيان رسمي اليوم أن وزير الخارجية الفرنسي لوي دى جرينجو قد طلب من السفير السوري في باريس إبلاغ موقف فرنسا إلى سورية».

     هذه بعض الأخبار التي تناقلتها وكالات الأنباء، والصحف، والإذاعات، لمظاهر الاحتجاج الشعبي والرسمي في العالم لما يسمى بحرب سوريا ضد المسيحيين في لبنان.

     ترى هل حدث شيء من هذا حين كان هؤلاء النصارى يذبحون المسلمين في لبنان؟ وهل سمعتم بمظاهرة شعبية واحدة، أو احتجاج رسمي من حكومة من الحكومات لما يلاقيه المسلمون في الفلبين، وبورما، وغيرهما من البلدان، من لكم أيها المسلمون؟! 

ولكن، لا تثريب عليكم، إن لكم الله، وكفي به وكيلاً.

الرابط المختصر :