العنوان باختصار- اتقوا الله وذروا الربا
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 04-أغسطس-2001
مشاهدات 65
نشر في العدد 1462
نشر في الصفحة 6
السبت 04-أغسطس-2001
توعد الله- سبحانه وتعالى- المتعاملين بالربا بحرب منه تعالى فقال: ﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ فَإِن لَّمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ ۖ وَإِن تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ لَا تَظْلِمُونَ وَلَا تُظْلَمُونَ﴾(البقرة: 178- 179) ولم يأذن الله- تعالى- بمثل تلك الحرب على غير المتعاملين بالربا، الأمر الذي يبين شدة نكير ذلك العمل ومدى ما فيه من مخالفة لأمر الله- عز وجل.. والآيات في السورة نفسها تشير إلى خلود آكلي الربا في النار وعلى الرغم من ذلك التحذير الرباني الشديد نجد أن هناك بنوكا ربوية قائمة في الكويت والخليج، وبناياتها الشاهقة تعلو على مآذن المساجد التي يذكر فيها اسم الله، وهو أمر يمثل مخالفة صريحة للأمر الرباني وتحديا واضحا لمشاعر المسلمين.
وقد وفق الله- سبحانه وتعالى- البعض للسير في تجربة البنوك الإسلامية حيث حققت نجاحا ملحوظا وانتشرت في كثير من بلدان العالم الإسلامي، ووفرت بديلاً قائما للبنوك الربوية وبعد أن نجحت تلك التجربة فإننا نطالب بأن تتحرر البلدان الإسلامية من سطوة البنوك الربوية مع الحرص على التطبيق الإسلامي الصحيح، بعد أن توفر البديل وتوفرت الكفاءات الاقتصادية والمالية التي يمكن أن تسير النظام المصرفي وفق المنهج الإسلامي. نرجو أن يسارع الجميع إلى تصحيح المسار وفق ما يرضي الله تعالى.. فواجب الخلق أن يسعوا إلى رضا الخالق لا أن يقترفوا من الأعمال ما يوجب سخطه وغضبه، نعوذ بالله من ذلك.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل