; اتحاد نسائي في دولة الإمارات.. أسس سليمة.. ومحاذير | مجلة المجتمع

العنوان اتحاد نسائي في دولة الإمارات.. أسس سليمة.. ومحاذير

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 11-يونيو-1974

مشاهدات 74

نشر في العدد 204

نشر في الصفحة 12

الثلاثاء 11-يونيو-1974

اتحاد نسائي في دولة الإمارات.. أسس سليمة.. ومحاذير أنشئ في دولة الإمارات العربية المتحدة اتحاد نسائي برئاسة عقيلة الشيخ زايد بن سلطان رئيس دولة الإمارات. ومبدأ تكوين جمعيات واتحادات نسائية مبدأ سليم. وفكرة هادفة.فأمام المرأة العربية المسلمة واجبات كبيرة ومتنوعة  ●أمامها واجب دراسة وبحث أفضل الوسائل لتربية أجيال مسلحة بالدين والعلم والخلق.  والصراحة تقتضي أن نقول: أن هذه الأجيال التي فشلت في حمل الرسالة وأداء الأمانة. كان وراءها أمهات فاشلات في الأساس.  ◘ وأمامها واجب تثقيف وتعليم بنات جنسها. فالمرأة الجاهلة تجعل البيت يمشي بجناح واحد أو يتنفس برئة واحدة أو ينظر بعين واحدة!! فإذا علمنا أن نسبة التعليم بين نساء المنطقة منخفضة جدًا أدركنا الواجب الملقى على عاتق الاتحادات النسائية. ◘ وأمامها واجب المساهمة الجادة الدائب في مكافحة أوباء الفساد في المجتمعات فالحقيقة أن الضحية الأولى للفساد هي المرأة. ضحية الخمر والسكر هي المرأة. فالرجل السكران يفسد جو البيت بسكره وتلف أعصابه. وضحية القمار هي  المرأة. فالرجل المقامر يضيع ماله ومال أولادها على موائد القمار. وضحية السهر والرقص والمجون هي المرأة.. فالرجل الذي يقضي ليلة في السهر يهمل زوجته.. والرجل الذي يغرق في الــــرقص والمجون يفعل ذلك على حســاب سعادة زوجته وعلى حساب أعصابها. هناك واجبات كبيرة ومتنوعة أمام الاتحادات النسائية. ولا يمكن أداء هذه الواجبات إلا إذا قامت الاتحادات على أساس سليم وإلا إذا مارست عملها بوسائل سليمة. ومن هذه الوسائل والأسس الابتعاد عن تقليد الاتحادات النسائية القائمة والتي تركت واجباتها الأساسية لتدخل في معركة وهمية مع الرجل وكأنهما عدوان لدودان.  ومن هذه الوسائل والأسس وقاية الاتحادات النسائية من النساء اللواتي يدخلن الاتحادات لدفعها في اتجاه الحياة الغربية.. ومع الأسف أن نساء كثيرات من بلدان عربية معروفة يقمن بهذا الدور.  ومن هذه الوسائل والأسس الارتباط الوثيق بتاريخ وحياة أمهات المؤمنين والصحابيات الجليلات.. والمسلمات اللاتي قمن بواجبهن خير قيام عبر عصور تاريخنا. خطوة موفقة وسنة حسنة ●وافقت حكومة اتحاد الإمارات العربية المتحدة على إنشاء وزارة للشؤون الإسلامية والأوقاف في دولة الإمارات. ومن البشائر أن بدأت الوزارة عملها بخطوة موفقة فقد تقدم وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف في دولة الإمارات الاستاذ ثاني بن عيسى بن حارب بمشروع بناء وهادف يقضي بفتح مدارس لتحفيظ القرآن الكريم وتعميمها في جميع الإمارات. وقد اعتمد لهذا المشروع ما يعادل مليونًا ونصف مليون دينار كويتي. هذا استهلال موفق وبداية طيبة. وسنة حسنة نرجو أن يثيب الله القائمين عليها وأن يجزيهم عن القرآن الكريم خيرًا.  كما نأمل أن تخطو بلدان الخليج.. بل بلدان العالم الإسلامي خطوة مماثلة. فإن القرآن العظيم هو وحده الوحي المحفوظ. وهو حياة الأمة ومجدها وعزها.
الرابط المختصر :