العنوان استراحة المجتمع (العدد 373)
الكاتب عبد العزيز الحمد
تاريخ النشر الثلاثاء 01-نوفمبر-1977
مشاهدات 76
نشر في العدد 373
نشر في الصفحة 33
الثلاثاء 01-نوفمبر-1977
ابن القيم
• هو أبو عبيدة، شمس الدين محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد بن حريز الزرعي الدمشقي.
• قال فيه القاضي برهان الدين الزرعي: «ما تحت أديم السماء أوسع علمًا منه، ودرس بالصدرية وأم بالجوزية مدة طويلة، وكتب بخطه ما لا يوصف كثرة».
• قال عنه ابن حجر: «كان مغرمًا بجميع الكتب؛ فحصل منها ما لا يحصر حتى كان أولاده يبيعون منها بعد موته دهرًا طويلًا سوى ما اختاروه لأنفسهم».
• وقال الحافظ بن حجر العسقلاني: «لو لم يكن للشيخ تقي الدين بن تيمية من المناقب إلا تلميذه الشيخ شمس الدين بن قيم الجوزية صاحب التصانيف النافعة السائرة التي انتفع بها الموافق والمخالف؛ لكان غاية في الدلالة على عظمة منزلته».
رد على إفك النصارى
أعباد المسيح لنا سؤال |
| نريد جوابه ممن وعاه |
إذا مات الإله بصنع قوم |
| أماتوه فما هذا الإله؟ |
وهل أرضاه ما نالوه منه |
| فبشـراهم إذا نالوا رضاه |
وإن سخط الذي فعلوه فيه |
| فقوتهم إذًا أوهت قواه |
وهل بقي الوجود بلا إله |
| سميع يستجيب لمن دعاه؟ |
ويا عجبًا لقبر ضم ربًا |
| وأعجب منه بطن قد حواه |
أقام هناك تسعًا من شهور |
| لدى الظلمات من حيض غذاه |
وشق الفرج مولودًا صغيرًا |
| ضعيفًا، فاتحًا للثدي فاه |
ويأكل ثم يشـرب ثم يأتي |
| بلازم ذاك هل هذا إله؟ |
تعالى الله عن إفك النصارى |
| سيسأل كلهم عما افتراه |
في رحاب آية
قال تعالى: ﴿وَكَذَلِكَ فَتَنَّا بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لِيَقُولُوا أَهَؤُلَاءِ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنْ بَيْنِنَا﴾. (الأنعام: 53).
فإذا رأى الشريف الرئيس المسكين الذليل قد سبقه إلى الإيمان ومتابعة الرسول حمى وأبى أن يسلم، فيكون مثله، وقال: «أسلم فأكون أنا وهذا الوضيع على حدٍّ سواء؟».
قال الزجاج: «كان الشريف ربما أراد الإسلام، فيمتنع منه لئلا يقال أسلم قبله من هو دونه فيقيم على كفره لئلا يكون للمسلم السابقة عليه في الفضل».
ابن القيم - إغاثة اللهفان