; نساء مجاهدات في العصر الحديث.. ابتسام صالح.. رحلة المحن القياسية | مجلة المجتمع

العنوان نساء مجاهدات في العصر الحديث.. ابتسام صالح.. رحلة المحن القياسية

الكاتب مريم السيد هنداوي

تاريخ النشر السبت 20-يونيو-2009

مشاهدات 73

نشر في العدد 1857

نشر في الصفحة 40

السبت 20-يونيو-2009

  • قبلت زواج المجاهد الإخواني عبد الرحمن البنان رغم فارق السن وعلمها بمعاناته مع السلطات والاعتقالات التي تنتظره.
  • عرفت طريق الدعوة وأزرت زوجا مناضلا لم يغير قناعاته ولم يبخل بنفسه وماله في سبيل الله.
  • لم تنجب من زوجها واستعانا على الوحدة بالتواصل مع رجال الدعوة من الرعيل الأول.
  • أنشأت حضانة إسلامية ناجحة في المعادي ولكنها اضطرت لإغلاقها أمام كثرة مضايقات السلطات عام ٢٠٠١م.
  • ساندت زوجها وصبرت معه على كثرة المحن في سنوات الاغتراب وأصبحت عينه ولسانه بعد أن ابتلاه الله بفقدهما.
  • أعجب بشخصية عمر شاهين بطل معارك القناة ضد الإنجليز فانضم لقافلة الدعوة.

لقد كرم الله تعالى الإنسان وفضله على كثير من خلقه، وشرفه أعظم تشريف حين خلقه بيديه، ونفخ فيه من روحه، وأمر الملائكة بالسجود له، وعلمه الأسماء كلها، وأسكنه جنته وأقال عثرته، وقبل توبته، وجعله خليفة في الأرض، وزوده بنوره وهداه من أول الطريق، ليمضي في الحياة على هديه طائعا لربه، محاذرا الإعراض عن ذكره، وعلى امتداد الطريق البشري الطويل، تجلت رعاية الله تعالى لعباده.

إن الله عز وجل وضح الطريق أمام الإنسان فقال: ﴿ وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا (7) فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا (8) قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا (9) وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا (10) ﴾ [الشمس: 7 - 10].

و"ابتسام صالح واحدة من الذين عرفوا الطريق وساروا فيه، يكللها جهد زوج مجاهد لم يبخل بنفسه وماله في سبيل الله.

نشأتها

في حي المعادي الهادئ توجهنا لفيلا المجاهد عبد الرحمن البنان، فوجدنا في وجهه البشر والفرح والطمأنينة، ووجدنا زوجته، لا يشاركهما أحد في هذه الفيلا يتوكآن على بعضهما البعض ليكملا مسيرة الحياة بعد أن تعرضا لمحن قاسية.

في هذا الحي أيضاً نشأت السيدة ابتسام يحيى أحمد صالح، لأب كان يعمل في بنك الاستثمار العربي، ولدت في ٧ سبتمبر ١٩٤٩م، وتربت وسط تسعة الأشقاء اعتنى بهم الوالد، إلا أنها نمت وتربت في فترة حكم جمال عبد الناصر لمصر، التي امتدت من عام ١٩٥٤م حتى عام ۱۹۷۰م، ولقد كانت هذه الفترة من أقسى الفترات التي مرت بها مصر؛ حيث الحكم المستبد وتدهور البلاد والعباد وانهزام أمام الكيان الصهيوني، إلا أن شخصية عبد الناصر كانت مسيطرة على بعض النفوس التي وجدت فيه الخلاص وقد تربت "ابتسام" على هذه المعاني فكانت شديدة التعصب للناصرية وحقبة عبد الناصر، ولم تفق على الحقيقة المرة إلا بعد وفاة عبد الناصر وتدهور الناصرية لتدرك أنها السبب في ضياع البلاد، وجاء تخرجها في كلية الخدمة الاجتماعية عام ۱۹۷۲م ليضع حدا فاصلا بينها وبين الناصرية(١).

زواجها

لابد وقبل كل شيء أن نتعرف على الشخصية المحورية التي غيرت شخصية الحاجة "ابتسام" وكانت سببا في تحولها إلى طريق الدعوة والعمل من أجل الدعوة بقدر استطاعتها، فمن هو زوجها؟

زوجها هو الأستاذ عبد الرحمن محمد البنان الذي ولد في ١٠ مايو ۱۹۳۱م في حي شعبي هو حي "المناصرة"، يصفه بقوله: "ولدت في حي مصري قديم، حي شعبي تعبق منه رائحة البخور والعطارة وتملاً سماءه بين الحين والحين أصوات ندية توحد الله وتصلي على نبيه المصطفى صلى الله عليه وسلم وتتردد أصوات المؤذنين العذبة معلنة الأذان بصوت رخيم عذب".

رباه والده على معاني حب الله والجهاد وكره المستعمر الإنجليزي وكل محتل لبلاد الإسلام؛ حيث كانت تعقد في بيته جلسات سياسية يتبارى فيها الجميع في التعرف على أحوال الوطن وطبيعة المحتل فيه.

التحق بالمدرسة الثانوية، وكان يعيش حياة لعب ولهو حتى تعرف على شخصية "وائل شاهين" التي غيرت فيه الكثير حتى أنه دعاه لرحلة في قلب جبل المقطم وهناك رأى قوة رجال جوالة الإخوان المسلمين وحسن عبادتهم وحرصهم على طاعة الله وحسن تدريباتهم، كما لفت نظره شخصية عمر شاهين ومن وقتها عرف الطريق.

حرب فلسطين

ثم جاءت حرب فلسطين عام ١٩٤٨م وفتح الإخوان باب التطوع لإنقاذ فلسطين وشعبها من أيدي الصهيونية، ودفع الإمام البنا برجال الإخوان حيث أرسل كتيبة لقطنه لتكون تحت إمرة المجاهد الدكتور مصطفى السباعي مراقب سورية، والأخرى عن طريق غزة تحت إمرة الشيخ محمد فرغلي، والأستاذ كامل الشريف، ويوسف طلعت هذا غير ما انضم إليهم من إخوان الجيش كعبد المنعم عبد الرؤوف، ومعروف الحضري وغيرهم.

تحت دافع الشوق للجهاد وحب الشهادة غامر عبد الرحمن البنان مغامرة عظيمة للذهاب للجهاد؛ حيث اشترى الملبس على حسابه ووصل بدون تصريح، وأبلى بلاء حسنا في الحرب، وثبت مع إخوانه بالرغم أن عمره كان ستة عشر عاما، وظل معهم حتى عاد بعدما عادت كتائب الإخوان وقبض عليه وزج به في معتقل "الطور" حيث قضى عاما في المعتقل مع إخوانه، وبعد خروجه أكمل تعليمه غير أنه لم يحصل على الشهادة الجامعية إلا في الخمسينيات بسبب تعنت الجامعة معه(۲).

وما كاد مصطفى النحاس باشا يعلن يوم ٨ أكتوبر ١٩٥١م إلغاء معاهدة ١٩٣٦م بقوله: "من أجل مصر وقعتها ومن أجل مصر ألغيها" حتى اندفعت كتائب الإخوان تدك حصون المحتل الإنجليزي واندفع معهم الفدائيون من كل صوب يوجهون الضربات لصدور الإنجليز مما أفزعهم وحيرهم.

وما كاد عبد الرحمن البنان يستقر حتى جاءه تكليف بالسفر للقنال فالتقى بصحبة حرب فلسطين أبو الفتوح عفيفي، ومحمد علي سليم، وفتحي البوز.. الذين وحدهم الهدف والغاية ووقع الاختيار على عبد الرحمن البنان للقيام بعملية نسف القطار الحربي القادم من بورسعيد إلى السويس وبدؤوا إعداد الخطة وكانت تسمى عملية "الموت"؛ لأن من سيقوم بها فهو في عداد الموتى وقبلها "البنان" واتجه للقيام بهذه العملية بعد الإعداد والتخطيط الجيد وقام عبد الرحمن البنان بها على خير وجه وعاد لأصحابه.

يقول أحد المجاهدين: "وتم بالفعل تنفيذ هذه الطريقة في قطار بريطاني كان يتحرك من بورسعيد في اتجاه الإسماعيلية وعليه حمولة من الدبابات والبترول وبه عربتان لنقل سرية من الجنود، وعربة أخرى في المؤخرة تحمل عشرة جنود مسلحين لحراسة القطار، وتم وضع الألغام وعند مرور القطار ضغط أحد الفدائيين واسمه عبد الرحمن البنان على جهاز التفجير فانفجرت الألغام وخرجت القاطرة وسبع عربات عن الخطوط"(۳).

اندمج الأستاذ عبد الرحمن البنان مع إخوانه في النظام الخاص حتى اعتقل في أغسطس عام ١٩٥٤م، وبعد المحاكمات حكم عليه بـ ١٥ عاما أشغالا شاقة غير أنه قضى عشر سنوات وخرج في نوفمبر من عام ١٩٦٤م بعد أن قضى في سجن "طرة" ما يقرب من خمسة أشهر، ثم سجن "الواحات" ما يقرب من ثلاث سنوات، ثم سجن "المحاريق" ما يقرب من عامين، ثم سجن "القناطر" الذي خرج منه .

يقول الأستاذ فريد عبد الخالق: "رأيت بعيني ما جعل لدي كراهية خاصة غير الكراهية العامة؛ لأني رأيت أحد الإخوان اسمه عبد الرحمن البنان لا أنساه شاب كان في حياته مؤمن زكي النفس.. عُذب بالكلب ورأيته في السجن الحربي سُلط الكلب عليه فأخذ قطعة من لحمه أي والله أخذ قطعة من لحمه، فأنا رأيت قطعة اللحم أخذها الكلب".

ما كاد يهنا وسط أهله حتى تم اعتقاله مرة أخرى بعد قرار عبد الناصر الذي قرر فيه اعتقال كل من سبق اعتقاله، فتم اعتقاله في سبتمبر عام ١٩٦٥م بعد هروبه لعدة شهر؛ حيث سُجن في "أبو زعبل"، ثم سجن "القناطر"، وظل به حتى وقعت "النكسة" في يونيو ١٩٦٧م وبعدها ، وفي عام ١٩٦٨م بدأت بعض الإفراجات فكان منهم.

قرر الهجرة من مصر وذهب إلى أمن الدولة ليأذنوا له بالسفر، فكان بينهما حوار جيد يقول فيه: "أخذ يقلب في الملف الخاص بي وقال لي: إننا نعرف كل شيء عنك، أولا لقد اشتركت في حرب فلسطين ثم في حرب القنال قلت له: أجل وهذا يشرفني، إلا إذا اعتبرتم هذه الأعمال من الذنوب والأعمال ضد نظام الحكم، قال لي: ألا تدري أن هذه الأفكار، وهذه الأحاسيس من الكراهية تهمة إضافية لك، إذا سجلت في ملفك ؟ ولكني أعتبر نفسي وكأني لم أسمع منك شيئا قلت له: هل تريدني أن أكون منافقاً؟ قال: ألا يمكن أن تنسى وتسامح ؟ قلت له: إن ذلك ممكن؛ إذا أعدتم لي فترة شبابي التي قضيتها في السجن بلا ذنب أو مبرر قال لي: إن خروجك سيسي، إلى سمعتنا قلت له بابتسامة حزينة: وهل حالنا وما نحن عليه بعد احتلال اليهود لـ"سيناء" و"الجولان" و"الضفة الغربية"، وما نحن فيه من سوء حال لم يسئ إلى سمعتنا بعد؟

أطرق الضابط طويلا، ونظر إلي طويلا وقال: إني أعذرك، ولعل الأيام تنسيك ما قاسيت، وإنني أتمنى أن أخدمك ولكن عندنا تعليمات بمنع سفر أي شخص كان معتقلا".

إلا أن الله سخر له صديق الحرب في فلسطين الأستاذ "نجيب جويفل"، الذي ساعده على استخراج جواز سفر والسفر خارج مصر.

قضى في الخارج فترة طويلة ثم عاد فتزوج ثم سافر وعاد بعدها لينشئ حضانة من أعظم الحضانات في المعادي التي بلغت شهرتها أن أصحاب المناصب العليا كانوا يرسلون أولادهم إليها.

لم ينسَه جهاز أمن الدولة فكان يرسل له بين الحين والآخر، وظل شديد الصلة بإخوانه حتى أنه عندما فاز الإخوان بثمان وثمانين مقعدا في مجلس الشعب أقام حفلاً كبيرا حضره المرشد العام وأعضاء مجلس الشعب وكثير من إخوان الرعيل الأول في يناير ٢٠٠٦م، إلا أنه بعدها أصيب بفقد النطق فحمد الله على ذلك الفضل (٤).

كانت هذه شخصية زوجها المجاهد الذي غير حياتها كثيرا، حيث تعرف عليها عام ۱۹۸۳م أثناء توجهها لأداء واجب العزاء في أخت من الأخوات وكانت هناك خالة عبد الرحمن البنان التي رشحتها له، وبعدما رآها قال: "هذه البنت غير كل البنات وأريد أن أرتبط بها".

ولقد وافقت بالرغم من فارق السن الكبير بينهما، بالإضافة لإدراكها أن هذا الرجل ليس عاديا؛ حيث أن الاعتقالات تنتظره، لكنها بالرغم من ذلك وافقت على الزواج منه، وتم ذلك وسافرت معه للكويت حتى عام ١٩٨٦م.

بعد عودتهما واستقرارهما في المعادي كان بيتهما قبلة للإخوان المسلمين؛ حيث كان دائماً يزورهم الأستاذ محمد حامد أبو النصر، والأستاذ مصطفى مشهور، والأستاذ محمد مهدي عاكف.

محن على الطريق

ربما يظن الداعية أن المحن التي لابد أن تواجهه لابد أن تكون سجونا ومعتقلات فحسب، لكن المحن ربما تكون أشد في أشياء أخرى.

وقد تعرض عبد الرحمن البنان لفترات كبيرة في حياته لهذه المعتقلات فصبر ورضي، إلا أن زوجته شاركته هذه المحن وإن كانت ليست محن الاعتقال لكنها محن من نوع آخر، فقد ابتلاهما الله بعدم الإنجاب، فلم يُرزقا بالذرية طيلة حياتهما فصبرت على ذلك وأعطت جل وقتها لزوجها.

وليس ذلك فحسب، فما أن عادا إلى وطنهما مرة أخرى وجمعا ما رزقهما الله من الغربة طيلة السنوات؛ حتى قاما بإيداعه في شركات الريان والشريف، لكن مع مرور الوقت وجهت الحكومة المصرية ضربتها القوية للاقتصاد الإسلامي بأن صادرت كل شركات الريان والشريف ولم ترجع للأهالي أي شيء، بالرغم من أن الأهالي ظلوا ينادون ويرجون الحكومة بأن يخلوا بينهم وبين أصحاب الشركات وهم سيعطونهم أموالهم لكن الحكومة كانت قد خططت لضرب كل اقتصاد إسلامي ومن يجرؤ على التعامل معه، ففقدوا أموالهم كلها، فكانا مثلا للصبر على ابتلاء الله لهما.

وما كادت تمر هذه المحنة حتى تعرضت لمحنة أخرى هي وزوجها؛ حيث تعرضت عينه إلى مرض شديد وتكونت عليها مياه

بيضاء كانت سبباً في عجز العين عن النظر، لكنها ظلت بجوار زوجها تدعو الله أن يخفف عنهما ما ابتليا به.

وليس ذلك فحسب، فما كاد يوم 2 فبراير من عام ٢٠٠٦م يهل حتى كانت تنتظرها مفاجأة أخرى وهي . فقدان زوجها للنطق، ومع ذلك كان حريصا على الصلاة حتى في أوقات الغيبوبة.

وقد سعت إلى كثير من الأطباء لعلاج زوجها لكن دون جدوى، فأصبحت هي اللسان الذي ينطق به والعين التي ينظر بها.

وبعد مرور هذا العمر ظنت أن زوجها بعيد عن أعين أمن الدولة، لكنها فوجئت في شهر مارس عام ٢٠٠٣م بطلب لزوجها في مكتب أمن الدولة بالمعادي من الرائد أحمد حمزة فقالت له: لابد أن أذهب معك، وقضوا معه وقتا في الأسئلة ثم انصرفا، وبعد فترة أوقفوه في المطار إلا أن الإجراءات عادت لطبيعتها مرة أخرى.

مشروع الحضانة

أثناء وجودهما في الكويت تعلما طريقة إدارة الحضانات الإسلامية بطريقة علمية صحيحة وعندما عادا بدا ينفذان هذا المشروع.

فقد وضعا منهجهما في تشييد حضانة إسلامية كبيرة في فيلتهما وأطلقا عليها "الفجر الجديد"، وأثبتت الحضانة مكانتها في فترة وجيزة وأصبح الإقبال عليها شديداً، حتى وصل الأمر أنهما كانا يأخذان بأسبقية الحجز، ووصل الأمر أن كثيراً من ضباط الشرطة كانوا يرسلون أبناءهم إلى هذه الحضانة؛ لأنها أثبتت فعالياتها، فقد كانا يغرسان في الأطفال المبادئ الإسلامية عن طريق التمثيل أو عن طريق القصة ولم يعتنيا بالأطفال فحسب، بل امتد اعتناؤهما إلى أولياء الأمور ويرشدونهم للمثل العليا وكيفية التعامل مع أطفالهم في هذه الفترة.

بلغت شهرة هذه الحضانة وطريقة إدارتها أن بعض المسيحيين أرسلوا أطفالهم للتعلم فيها ، فقد التحق بها أربعة أطفال من المسيحيين وكان منهم طفل يسمى "أنطوان عادل" تأثر بما شاهد حتى فوجئوا به يرفع الأذان مما كان سببا لتحرك الكنيسة وإخراج الأطفال من هذه الحضانة وليس ذلك فحسب بل أصبحت الحضانة قبلة رجال أمن الدولة، فقد كانت تقف عربة كبيرة أمام الحضانة كل يوم. وتزايد التضييق عليهما مما دفعهما لغلق الحضانة عام ٢٠٠١م.

كلمة لابد منها

ما زال الحاج عبد الرحمن البنان يعيش في بيته وبالرغم مما مر به فلم بيأس أو يقنط أو يجزع هو أو زوجته، بل تغلبا على وحدتهما بالتواصل مع رج ال الدعوة من الرعيل الأول، سواء من ظل على طريق الدعوة أو بعد عنها، وما زال فضيلة المرشد العام محمد عاكف مهدي يعوده ويزوره بين الحين والآخر.

لقد كان بيتهما غرفة عمليات في انتخابات ۲۰۰5م لمساندة مرشح الإخوان المسلمين الدكتور محمد منصور، وما زالا يقدمان للدعوة بقدر استطاعتهما(٥).

الهوامش

(۱) حوار مع الحاجة ابتسام صالح أجراه عبده مصطفى دسوقي

(۲) كامل الشريف: المقاومة السرية في قناة السويس، دار الوفاء، الطبعة

الثالثة، ۱۹۸۷م.

(۳) أبو الفتوح عفيفي: رحلتي مع الإخوان المسلمين دار التوزيع والنشر الإسلامية، الطبعة الأولى، ١٤٢٤هـ-۲۰۰۳م.

(٤، ٥) حوار مع الحاج عبده صالح أجراه عبده دسوقي، وأيضا مذكرات عبد الرحمن البنان

الرابط المختصر :