العنوان أيها المسؤولون: أنقذوا جامعة الكويت
الكاتب العم عبد الله المطوع
تاريخ النشر الثلاثاء 30-مارس-1971
مشاهدات 42
نشر في العدد 53
نشر في الصفحة 5
الثلاثاء 30-مارس-1971
يكتبها عبد الله العلي المطوع
لقد ضج المواطنون بالشكوى تلو الشكوى وهم ينادون المسؤولين لإصلاح الأوضاع في الجامعة، وقد ذكروا الوقائع بالتحديد على ما يحصل فيها من فوضى واختلاط وانتهاك لحرمات الإسلام وإباحية مدمرة متمثلة بالحفلات الساهرة والرقص والغناء و بارتداء الملابس الفاضحة والقمار
«التمبولا» فيا ترى هل من مجيب؟ وهل تمتد يد الإصلاح من المسؤولين الذين يدفعهم خوف الله وحرصهم على سلامة الأجيال ليتخذوا خطوات إيجابية سريعة لإنقاذ الجامعة؟
إن ترك الحبل على الغارب لتنهج جامعة الكويت في التقليد الأعمى لاستيراد تلك العادات الدخيلة والنهج المنحرف من الجامعات الأجنبية التي مزقت القيم والفضيلة فيها والتي حسب ما ينشر من إحصائيات أن قسما كبيرًا من طلابها وطالباتها يتعاطون المخدرات ويرتكبون الفضائح الجنسية وأن قسمًا كبيرًا من طالبات تلك الجامعات حملن سفاحًا.
إننا نأمل ألا يسكت المسؤولون، فإن سكوتهم قد يوصل جامعة الكويت إلى نفس المصير ولكي نضع يد المسؤولين على حقائق تدعم ما نقول نذكر بعضها على سبيل المثال لا الحصر:
1- في يوم الوافدين حصل الاختلاط بين الطلبة والطالبات وقاموا بأدوار مشتركة في التمثيل والرقص والغناء وقد نشرت مجلة النهضة الكويتية الصادرة بتاريخ 13/3/1971 بعض صور ولقطات لما حصل في الحفل المذكور.
2- لقد أقامت الجامعة في الأسبوع الماضي حفلين ساهرين مختلطين استمرا إلى ما بعد منتصف الليل، وقد حصل فيهما ما حصل من رقص واختلاط وغناء وغير ذلك وقد نشرت جريدة الهدف بتاريخ 25/3/1971 عن الحفلين المذكورين ومن المعلوم أن الجامعة أقامت حفلات عدّة من هذا النوع غير اللائق والذي يتعارض مع عقيدة المجتمع وأخلاق ورغبات أبنائه.
3- نظمت الجامعة مباراة عامة للتنس للسيدات اشترك فيها ما هب ودب، وقد قام الرجال بالتدريب وظهرت الفتيات والسيدات بلباس غير محتشم وغير لائق ويتنافى مع أبسط القيم الأخلاقية ونشرت الصحف وعرض التليفزيون ذلك.
4- أقيمت من قبل الجامعة رحلات مختلطة لخارج الكويت وإلى أوروبا وإن ما يعد من برامج لتلك الرحلات برامج لا تناسب لبيئتنا المسلمة ناهيك عما يشاهد في تلك الرحلات من أمور ليست لائقة.
5- القيام برحلات داخل الكويت بين الطلبة والطالبات وما يحصل فيها من لقاءات وخلوات لا يقرها مسلم غيور.
6- كونت في الجامعة عدة جمعيات مختلطة وأخذت هذه الجمعيات تمارس نشاطًا بعيدًا كل البعد عن النهج العلمي السليم.
7- أعلنت جمعية المحاسبة في الجامعة عن إقامة حفل للقمار «تمبولا» مساء الإثنين 29/3/1971 ومعلوم أن القمار محرم في الإسلام وتمنعه قوانين الدولة فكيف يمارس علنًا في الجامعة؟!
نرجو من رئيس مجلس الوزراء بصفته رئيس المجلس الأعلى للجامعة أن يتخذ الخطوات الحاسمة لتصحيح خط سیر الجامعة ومحاسبة المسؤولين فيها عما حصل من مخالفات ذكرنا بعضها ونأمل أن تمتد يد الإصلاح سريعًا حفاظًا على مستقبل الكويت وأجيالها من ضياع محقق وأي تباطؤ في الإصلاح قد يجعل الجميع يعضون أصابع الندم على ما فرطوا، ومسؤولية تربية الأجيال مسؤولية كبرى بين يدي الله، فاتقوا الله في أبنائكم.
عبد الله العلي
مسائل ومشاكل
تعتذر المجتمع لعدم نشر باب «مسائل ومشاكل» الذي يتولاه الأستاذ عمر الأشقر ولسوف نواصل النشر في العدد القادم إن شاء الله.
عتب أخوي
بمناسبة أحداث باكستان الأخيرة عتب علينا أحد الإخوة الغيورين لنشرنا حديثًا عن الزواج والطلاق للأستاذ المودودي وقال: ألم يكن جديرًا بكم أن تهتموا بأحداث الباكستان الخطيرة.
وردنا على الأخ الفاضل أننا نحاول دائمًا أن تسيَّر المادة العلمية في خط متوازٍ مع الأحداث المعاصرة.
ولعل نشرنا لأحداث باكستان في هذا العدد إلى جوار موضوع الزواج والطلاق يشفع لنا عند الأخ الفاضل.
الاحتفال بيوم الصحة العالمية:
تستعد الكويت للاحتفال بيوم الصحة العالمية في 7 أبريل المقبل وسيلقي السيد الدكتور عبد الرزاق العدواني «وزير الصحة» كلمة في هذه المناسبة التي توافق ذكرى مرور ٥٠ عامًا على اكتشاف الأنسولين حيث قررت الأمم المتحــدة الاحتفال بهذه الذكرى تحت شعار «حياة طبيعية لمرضى السكر» كما أعدت وزارة الصحة برنامجًا حافلًا في هذه المناسبة تضمن إعداد الملصقات الملونة تحمل الدعوة إلى العلاج المبكر وتوزيع كتيب عن مرض البول السكري وندوات ومحاضرات في الجمعيات والنوادي الأهلية، وكذلك عرض الأفلام الصحية بالاتفاق مع أجهزة الإعلام، ويستمر احتفال الوزارة طوال أسبوع أطلقت عليه «أسبوع الصحة في الكويت» كما ستصدر وزارة البريد والبرق طوابع تذكارية.
أصحيح أن الكلية الصناعية أخلت مصلاها من حصره وبسطه؟!
وردت إلى المجتمع أخبار من الكلية الصناعية نرجو ونأمل ألا تكون صحيحة ومفادها أن الطلبة حرموا من الصلاة داخل المصلى لرفع الحصر والبسط منه فأصبح المصلَى بدون فراش ونحن نأمل ألا يكون قد حدث هذا، وحتى لو حدث فأملنا كبير في الأستاذ ناظر الكلية لأننا نعتقد أنه لن يهون عليه أن يرى أبناءه يحرمون من أداء الصلاة في مُصَلَّى المدرسة.
أين المسؤولون؟
فنادق الكويت الكبيرة تجرأت بشكل سافر على دين الدولة وقوانينها فقد ارتكبت مخالفات لا يمكن التغاضي عنها والسكوت عليها، فأخذت هذه الفنادق تقدم الخمر لكل راغب فيها جهارًا نهارًا من غير مبالاة بدين هذه الأمة ودون وجل أو خوف من عقوبات قانونية.
إننا نطالب وزارة الداخلية باتخاذ الإجراءات الرادعة والحاسمة ضد أصحاب هذه الفنادق والأخذ على أيدي هؤلاء ليكونوا عبرة لغيرهم.
الرابط المختصر :
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل