; المجتمع الثقافي :العدد1595 | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الثقافي :العدد1595

الكاتب المحرر الثقافي

تاريخ النشر السبت 03-أبريل-2004

مشاهدات 70

نشر في العدد 1595

نشر في الصفحة 50

السبت 03-أبريل-2004

د. سعيد شوارب

أيها الفارس كالنجم هوى                 

  ليعيد الأفق بركان حمم!! 

أي سر في ذراعيك؟                        

  قد انتصبت في الأفق مليون علم 

هذه الأنجم                                   

 قد جعلت من ضوء عينيك مدارا!! 

أذهلتها طفلة فوق رصيف الحزن   

   لشيخ يتوارى!! 

سكروا في شهقة الهول                  

    و ما هم بسکاری!!

صوتك القدسي.. يا قدسي باسم الله 

  في الأعداء طارا

قذف الرعب.. فصار الشجر الأخضر 

  باسم الله نارا!!

قم تأمل وجه أعدائك                     

  كيف الهمس من عينك قد صار 

انفجارا!!؟

كيف من قمصانهم يبتدئ الإعصار.. 

 أهولا مستطارا؟

ايها الفارس.. لا بأس ترجل!!           

إن كرسيك للأبطال قد صار شعارا!!

نم تباركت!!                                

  ودع عنك الآلى باعوك يوم السبت 

كان السبت عارا!!                          

نم.. فقد صرت نهارا 

يمنح الشمس نهارا!                         

وحدك الآن حبيبي 

تمنح الأيام

 والأشجار

الشاهد الشهيد

شريف قاسم

زلزليهم يا غارة الجبار  ***    وامحقيهم بالمقت في الأمصار

الخنازير – في صهاينة الطبع  ***    بقايا حثالة الأشرار

لعنة الله لم تزل تحتويهم ***    بثياب الإجرام والإنكار

في لفيف مع الإهانة عاشوا  ***  في زوايا خبائث الفجار

سلطتهم مكائد الغرب من   ***  قبل على المسلمين في الأقطار

فتمادوا يخزيهم الله قوما  ***  أشرِبوا البغي من ذميم نجار

بدأ الفتح زحفه واشرأبت  ***   مقل العصر لاندياح النهار

صيحة الفجر والصواريخ أغنت ***  كل ران عن وهمه المستعار

وهدير التكبير في غزة اليوم ***   نذير للمجرم المنهار

ليهود شارونهم ما تعدى  ***  وثبة الكلب أو نهيق الحمار

هو فصل مع اليهود قريب ***   ما لهم إن أتاهمو من جوار

غلبتهم حقدا قلوبهم السود  *** فجاءت بهم يد الأقدار

يومها يجمع الغزاة طريق  ***  لاندحار يسوقهم وانتحار

وقواهم مخذولة وقوى الكفر   ***   خزايا على دروب التبار

حسبنا الله والشهادة أحلى  ***    من مشاوير مشتر للعار

لا رعى الله عيشة في هوان  ***   بين صوت الغناء والمزمار

لم يطقها الإباء إن بنيها  ***    لغثاء يسفى مع الأوزار

أين أين الثارات، والمهج الظمأى ***     لساح الفداء والإيثار؟!

بئس قومًا ناموا على الضيم قهرًا  ***  وتراضوا على فتات الضواري

السلام المزعوم كذبة عصر    ***     روجتها حناجر الكفار

أي سلم وللغزاة بدنيانا  ***    هجوم وغارة استنفار

لونوا الكذبة المقيتة زورًا   ***   بإزار الإرهاب والأخطار

وأشاعوا بيانها مستهينا  ***    ويح أهل الإسلام بالمليار

يا إمام الجهاد في زمن الوهن  ***  وتاج انتفاضة الأبرار

والبيان الوهاج في ظلمة العار  ***   تجلي مناهج الأحرار

ما عرفت الجهاد إلا ثباتًا   ***     داس كبر المخاتل الغدار

أحمد الياسين الشهيد ويدري  ***    من توخاك لست بالخوار

فعليك السلام في جنة الخلد  ***   وقد فزت بالرضا والفخار

من كريم يعطي الشهيد مقاما  ***     في فراديس خلده المعطار

سلام على ياسين

محمد الهديب

الا أيقنوا أن النجاء محتم  *** وممشاه في غير الدما ليس يرسم 

ودرب العظيم الحر صعب  ***    سلوكه دروب الدنايا حوله تتقزم 

فلسطين أرضي لا تباع وتشترى ***   وما أهديت كلا ولا تتقسم

وإن حاولوا بالقهر طمس جهادها  ***   وظنوا الجهل أن ديني سيهزم 

وظنوا خيول النصر تعثر بالدما ***    ولم يعلموا أن الوقود هو الدم

ألا يممي شطر الجهاد وكبرى ***    ودكي عروشا قد بنتها المظالم 

بنتها بليل فوق أشلاء قومنا   ***  حرى بها ألا تقام، وتهدم 

فيا خيل ربي وثبة نحو مجدنا   ***   يمين لقرآن وأخرى تقاوم 

وسيري بنهج خطه ياسين لا  *** تهابي قرود الرجس مهما تحزموا 

ولا ترهبي خيل اليهود وجيشهم ***   ولا تيأسي فالنصر حق مسلم 

ولا تغفلي زاد التجمل ريثما ***  تسوئي وجوها في حمى القدس تكلم 

ليس الغنى دنيا تصيبين أو هوى  ***    ولكن لفي نيل الشهادة مغنم 

سلام على ياسين حيا وميتا ***  فأنت الأب الحاني وأنت المعلم 

لا إننا نحن اللحود تلفنا   ***    وأنت الحياة الحق فيك تقوم 

لا إننا نحن القعود بدورنا  ***   وأنت الجهاد الحرب أنت الرواجم 

لا إننا عمي عن الدرب حولنا  ***   ألا أنت نور للطريق ومعلم 

لا اننا صم وبكم لا نعي ***  ألا أنت فينا ذا الخطيب المكلم 

سلام على ياسين حيا وميتا  ***   فأنت الأب الحاني وأنت المعلم 

إننا لفي درب الجهاد نقص من  ***    خطا شيخنا نحو الجهاد مصمم 

من لم تر النصر المبين يضمنا  ***    فقدسا نراها عاجلا تتبسم 

روى لك الأحداث يوم لقائنا   ***   بجنات عدن إذ يطيب الترنم

شهيد الفجر

علي عبد الرحمن عسيري

على إثر نبأ استشهاد الشيخ المجاهد العظيم أحمد ياسين رحمه الله، كانت هذه الأبيات أول ما وصلنا

يا شهيد الفجر عطرت الوجود  ***    نم قرير العين في دار الخلود

نلت ما ترجوه فلتهنأ به   ***  نازلا في ساحة الرب الودود

جبلا كنت على درب الفدا ***  كيف يطوى جبل تحت لحود؟

فلقد عشت شهيدًا صامدًا  ***   وغدا يولد مليون صمود

أمتي لا تعرف اليأس ولا   ***    تنحني يوما لخوان العهود

وإذا ما فقدت أبناءها  ***   فهي باسم الله معطاء ولود

يا أفاعي الغدر لن يسعدكم   ***   مقتل الشيخ فللشيخ جنود

قسما بالله لن تستمتعوا ***  بأمان العيش يا نسل القرود

لا ولن يغمد سيف سله   ***     وعلى الأرض خيال من يهود

مذ تسللتم إلى الفاروق في ***   غلس الفجر بسكين الجحود

ولنا ثار عليكم قائم  ***       ودماء الشيخ ياسين وقود

فارفعوا أسواركم أو فاخفضوا  ***  ما بهذا يتقى قصف الرعود

جبل الطغيان لن يعصمكم  ***   ومن الطوفان لا تغني السدود

واقتلوا أو حرّقوا أو دمروا ***  بيننا الأيام والدنيا شهود

الرابط المختصر :