العنوان المجتمع المحلي (عدد 1697)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 15-أبريل-2006
مشاهدات 55
نشر في العدد 1697
نشر في الصفحة 6
السبت 15-أبريل-2006
أيها العربي.. انهض من سباتك العميق، وشمِّر عن ساعد الجد، فإن عدوك تداعى عليك. وهو يمد أذرعه الأخطبوطية على أرضك ويحاول السيطرة على منابع الخير لديك التي قد منحك الله إياها بفضله، فما عرفت حقيقة هذه النعمة، وما شكرت الله الذي أعطاك هذه الوسائل والثروات بغير مسألة، وخضت في الدنيا كما خاضت اليهود والنصارى، ونسيت القرآن والسنة، وما أعطيت رسالة الإسلام حقها.
انظر إلى أجدادك كيف غلبوا على الدنيا فما رهبوا من أحد، وكانوا يقولون كلمة الحق، ولا يخافون في الله لومة لائم، ويضحون بأنفسهم لإعلاء كلمة الحق لأنهم عرفوا حقيقة الدنيا. فنظروا إليها كأنها مفحص قطاة، ومزج الإيمان بلحومهم ودمائهم.
أولئك آبائي فجئني بمثلهم إذا جمعتنا يا جرير المجامع
واستمع ما قال ربعي بن عامر الرستم قائد الفرس: «إن الله ابتعثنا لنخرج من شاء من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام، ومن ضيق الدنيا إلى سعة الدنيا والآخرة، فلهذا خلقت ولأجله بعثت، فتخلق بخلق الإيمان، فإن الله تعالي يقول: ﴿ وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾ (آل عمران: 139)
سید سحبان بهتکلی -طالب بكلية الشريعة
بدار العلوم -الهند
دعاوَى مزيفة
إن امتهان كرامة الشعوب وإذلالها تحت مسميات كاذبة ووهمية مثل إحلال الديمقراطية وغيرها هي من أكبر الأوهام التي تتذرع بها المفاهيم الغربية وعلى رأسها أمريكا. فتحت هذه المسميات تحتل الدول وتقتل الشعوب وتستنزف طاقات البلاد ويشرد أهلها ويُهلك الحرث والنسل فترى المآسي على حقيقتها، وترى تلك الوعود الكاذبة قد أصبحت كالسراب، ولعلنا لا نذهب بعيدًا فهناك أمثلة حية لما نقوله، فهذه العراق كيف كانت وكيف أصبحت؟ من حكم طاغية مستبد إلى احتلال أمريكي بريطاني بقوة السلاح، فمن حصار أهلك قدرات الشعب إلى احتلال دمَّر كل مقدرات هذا القطر العربي الشقيق، ومنذ الاحتلال تظهر على الواقع مآسٍ جديدة وفضائح يشمئز لها الإنسان ابتداء من فضائح سجن أبو غريب والسجون السرية وأساليب التعذيب وانتهاء بما بثته إحدى القنوات الإخبارية حول تقرير يظهر جنودًا بريطانيين يقومون بضرب وتعذيب مجموعة من الشبان بأسلوب عنيف ومقزز يدل على مدى حقدهم على المسلمين والعرب، وأظن أن الأيام القادمة سوف تكشف المزيد من هذه التصرفات الهمجية بحق الشعوب، فلله درك يا أمة الإسلام في ظل ديمقراطية الظلم والاستعباد.
عبد الحافظ الجبري -السعودية
دروع الاحتلال
ليست جديدة تلك المخططات التي تستهدف تدمير الأمة العربية، بل هي من عهد هرقل عام ٦٢٩م عندما حاول اجتثاث الدولة الإسلامية. فمشاهد الحقد والكيد والاحتقار للجنس العربي والإنسان العربي بسحنته وعاداته ودينه وممارساته الحياتية والحرب على الإسلام بمسمى الإرهاب في القرار ۱۳۷۳ والقرار ١٤٤١ بشأن العراق تاريخ أسود من المؤامرات والقمع والأطماع في الثروات العربية.
لقد كان العراق ولا يزال مساحة لتعدد الطوائف والمشاحنات وفرصة لبناء قاعدة إستراتيجية في الخليج، فالتدريب والبناء الأمني في العراق لتصفية الحسابات وللحماية من المقاومة، واستخدام النزاعات والطوائف لتبرير المخططات، وإشغال الحكومات العربية بقضايا جانبية مثل (المرأة -والحرية -والديمقراطية -والإرهاب... إلى آخره)، مخططات تستهدف إشغال الأمة العربية عن القضية الأساسية ومطامع الاحتلال ومخططاته وأهدافه.. والضحية هو الإنسان العربي في كل الأحوال..
سعد سعيد المطرفي -مكة المكرمة
علماء.. وموظفون
تزامنًا مع الهجمة الشرسة من عدة دول أوروبية على الحبيب r، كان لبعض العلماء موقف مشرف مثل الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي، وكان هناك علماء آخرون وفي مناصب مهمة تتيح لهم الرد القوي، ولكنهم لم يفعلوا، بل كان ردهم مخزيًا -ولو التزموا الصمت لكان أفضل.
خرج الشيخ يوسف القرضاوي، ودعا الأمة إلى المقاطعة وإلى النفرة لدين الله عز وجل، وخرج الشيخ الآخر وقال: «إن الرسول قد مات ولا يستطيع الدفاع عن نفسه»!
فرد الشيخ القرضاوي: أسأل من يقول إن الرسول مات، لو أن أباك مات وجاء أحد الأشخاص وسبه.. فإنه قد سبك.. فما بالك برسول الله صلى الله عليه وسلم؟!
أناشد الشيخ الآخر أن يقرأ معي قول الله عز وجل: ﴿قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّىٰ يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ ۗ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ﴾ (التوبة: 24)
محمد سليمان -الكويت
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل