العنوان أين الجهاد وأهله؟
الكاتب محمد الأزهري
تاريخ النشر الثلاثاء 08-يونيو-1976
مشاهدات 15
نشر في العدد 304
نشر في الصفحة 18
الثلاثاء 08-يونيو-1976
شعر: محمد الأزهري
|
أَيْنَ المَجَاهِدُ؟ ضَاعَ فِي التَّيَّارِ |
أَمْ أَنَّهُ فِي صَمْتِهِ، وَالغَارِ؟ |
|
أَمْ صَارَ فِي تَرَفٍ أَلاَنَ قَنَاتَهُ؟! |
مَعَ أَنَّهُ قَدْ كَانَ فِي الإِعْصَارِ! |
|
صَلْبًا قَوِيًّا، مَا تَلِينُ قَنَاتُهُ |
بَلْ أَوْقَفَ الإِعْصَارَ بِالإِصْرَارِ! |
|
كَمْ قَابَلَ التَّيَّارَ، حُرًّا، مُؤْمِنًا |
بَلْ قَالَ: لاَ، لِلظَّلْمِ، وَالفُجَّارِ! |
|
وَمَضَى شِهَابًا فِي المَشَارِقِ وَالمَغَارِبِ |
ثَاقِبًا، فَالوَيْلُ لِلأَشْرَارِ |
|
قَدْ كَانَ دَوْمًا صَابِرًا مُتَجَلِّدًا |
فِي سِجْنِهِ، أَوْ غُرْبَةِ الأَحْرَارِ! |
|
قَدْ كَانَ مُرْتَبِطًا بِدَعْوَةِ رَبِّهِ |
يَحْيَا بِهَا فِي العَصْرِ، وَالأَسْحَارِ |
|
فَهِيَ الَّتِي يَحْيَا لَهَا، وَيَصُونُهَا |
بِالرُّوحِ، وَالأَعْمَالِ، وَالأَذْكَارِ |
|
مَا قِيمَةُ الإِنْسَانِ دُونَ عَقِيدَةٍ |
يَحْيَا بِهَا؟ كَالْمَاءِ لِلأَشْجَارِ؟! |
|
قَدْ كَانَ مُرْتَبِطًا بِإِخْوَانٍ لَهُ |
وَيُحِبُّهُمْ فِي اللهِ، وَالأَفْكَارِ |
|
سَارُوا جَمِيعًا فِي الطَّرِيقِ، حَيَاتُهُمْ |
حُفَّتْ بِمَكْرُوهٍ، وَبِالأَخْطَارِ! |
|
فَنَجَاتُهُمْ فِي حُبِّهِمْ، وَتَضَامُنٍ |
وَأُخُوَّةِ الإِسْلاَمِ، وَالأَبْرَارِ |
|
وَعَقِيدَةُ الإِسْلاَمِ عُرْوَتُهُمْ |
وَجِنْسِيَّاتُهُمْ، وَالرِّيحُ فِي الأَبْحَارِ |
|
مَاذَا جَرَى؟ أَيْنَ الجِهَادُ وَأَهْلُهُ |
أَيْنَ الكُمَاةُ، وَعُصْبَةُ الأَخْيَارِ؟! |
|
إِنَّ الكَمِيَّ الحَقَّ، يُقْدِمُ دَائِمًا |
فِي اللهِ، لاَ يَخْشَى سِوَى القَهَّارِ! |
|
حَتَّى يَمُوتَ مُجَاهِدًا، فَمَمَاتُهُ |
رُوحُ الجِهَادِ، وَقُوَّةُ التَّيَّارِ، |
|
رَفَعَ اللِّوَاءَ، وَصَانَهُ، وَمَضَى |
يَقُولُ: لِوَاؤُكُمْ يَا إِخْوَتِي الأَطْهَارُ |
|
إِنَّ الأخوة رُوحُكُمْ، إِنَّ الجِهَادَ |
يُعِزُّكُمْ، فَامْضُوا بِلاَ إِدْبَارِ |
|
فَالقَوْمُ إِنْ تَرَكُوا الجِهَادَ فَوَيْلُهُمْ |
سَخَطٌ، وَذُلٌّ، وَارْتِدَاءُ العَارِ! |
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل