; باختصار- أوهام تحرير المرأة | مجلة المجتمع

العنوان باختصار- أوهام تحرير المرأة

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 15-مارس-2003

مشاهدات 54

نشر في العدد 1542

نشر في الصفحة 6

السبت 15-مارس-2003

احتفلت الأمم المتحدة ودول العالم وعدد من المنظمات الأهلية بيوم المرأة العالمي الذي وافق الثامن من مارس الجاري، ومن المؤسف أن يختزل الاحتفال في عدد من الشعارات الجوفاء التي تسيء إلى المرأة أكثر مما تنفعها، بل لا يرتجى من ورائها نفع، وإنما هدفها إفساد المرأة لتفسد معها الأسرة والأجيال الناشئة.

إن من يزعمون أنهم يطالبون بتحرير المرأة لا يقدمون سوي الوعود الكاذبة البراقة التي هي السراب بعينه... يحسبه الظمآن ماءً حتى إذا جاءه لم يجده شيئًا، والغريب أن أكثر الدول والجهات المتزعمة لحقوق المرأة. كما يزعمون هي التي تشهد أسوا انتهاكات لحقوق المرأة حيث يضيع شرفها وقيمتها وتُبتذل لتصبح سلعة تباع وتشترى، أو أداة رخيصة للإغراء والتسويق أو عرض الأزياء.

 ونلاحظ أن ثلاثة وعشرين دولة من بينها الولايات المتحدة، لم تصدق حتى الآن على الإعلان الدولي لوقف العنف ضد المرأة.

 لو كان دعاة حقوق المرأة مخلصين حقًا في دعواهم لكان أولى بهم أن يدرسوا الحقوق التي منحها الإسلام المرأة ويطبقوها في مجتمعاتهم، ففيها الخير كل الخير للمرأة والمجتمع.

ولئن كان البعض يفخر بأن من أبرز التطورات الإيجابية القليلة التي تحققت تأسيس المحكمة الجنائية الدولية التي صنفت الاغتصاب ضمن جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، فإن الإسلام قد حرم الاغتصاب، وكل أنواع الزنى منذ أكثر من أربعة عشر قرنًا، بل حرم كثيرًا مما يمكن أن يؤدي إليه كالنظرة الحرام والخلوة غير الشرعية وغيرهما وإننا نهيب بالمسلمات ألا ينخدعن بتلك الأوهام التي يروج لها البعض في الغرب، وأن يتمسكن بدورهن في صنع الرجال المؤمنين الصالحين، وأن يقمن بواجب التعريف بالإسلام والدفاع عنه لدى المجتمعات التي لم تَخبُر الإسلام أو وصلتها صورة مشوهة عنه.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل