العنوان أوائل المؤمنات: أول مهاجرة إلى المدينة المنورة
الكاتب حلمي الخولي
تاريخ النشر الثلاثاء 17-أغسطس-1993
مشاهدات 746
نشر في العدد 1062
نشر في الصفحة 57
الثلاثاء 17-أغسطس-1993
- هي «ليلى بنت أبي حثمة» من المسلمات الأوليات السابقات إلى الإسلام، أسلمت بمكة وأسلم زوجها «عامر بن ربيعة» وهي أم «عبد الله بن عامر»، وبه كانت تكنى.
- بايعت
النبي -صلى الله عليه وسلم- بمكة، وكانت من المهاجرين الأول الذين هاجروا إلى
الحبشة، فقد خرج عثمان بن عفان وزوجته رقية بنت رسول الله -صلى الله عليه
وسلم- وأبو حذيفة بن عتبة وزوجته سهلة بنت سهيل، والزبير بن العوام، ومصعب بن
عمير، وعبد الرحمن بن عوف، وأبو سلمة بن عبد الأسد وزوجته أم سلمة، وعثمان بن
مظعون، وعامر بن أبي ربيعة وزوجته ليلى بنت أبي حثمة العروبة، وأبو سبرة بن
أبي رهم العامري، وامرأته أم كلثوم بنت سهيل، وأبو حاطب بن عمرو العامري،
وسهيل بن بيضاء، فهؤلاء العشرة من الرجال، والخمس من النساء أول من خرج من
المسلمين إلى أرض الحبشة، ومكث هؤلاء في بلاد الحبشة مدة أحسوا فيها بالهدوء
والاطمئنان والسكينة.
- وبلغهم
أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أسلم وأن إسلامه سيكون فيه المنعة وبلغهم أيضًا
أن قريشًا أسلمت، فعادوا فلم يجدوا إلا أذىً أشد من الأول وعداوة قد زادت
والتنكيل قد تضاعف، وأن إسلام عمر لم يزد قريشًا إلا عداوة وشراسة.
- وعادت
ليلى مع المهاجرين مرة أخرى إلى الحبشة، ثم ما لبثت أن عادت إلى مكة ومكثت
بها، إلى أن كانت أول مهاجرة إلى المدينة المنورة والمعروف- حسب كتب السيرة -
إن أول من قدم المدينة «أبو سلمة» وتخلفت زوجته «أم سلمة» رضي الله عنها، لأن
أهلها لم يتركوها، وأهل زوجها لم يتركوا ولدها سلمة وهاجر زوجها، ومكثت في
مكة سنة أو قريبًا منها.
- قال
ابن إسحاق ثم كان أول من قدمها من المهاجرين بعد «أبي سلمة»، عامر بن ربيعة،
معه زوجته «ليلى بنت أبي حثمة» وعن عبد الله بن عامر بن ربيعة قال: ما قدمت
ظعينة- المرأة ما دامت في الهودج- المدينة أول من «ليلى بنت أبي حثمة».
- يتضح
مما سبق أن «ليلى بنت أبي حثمة» هي أول امرأة هاجرت إلى المدينة، وتكون بهذا
قد هاجرت الهجرتين إلى الحبشة، والمدينة، وقد صلت مع النبي -صلى الله عليه
وسلم- إلى القبلتين، وهي أول من تمنت من النساء أن يسلم عمر بن الخطاب، فقد
قالت: كان عمر من أشد الناس علينا في إسلامنا، فلما تهيأنا للخروج إلى أرض
الحبشة جاءني وأنا على بعيري فقال: إلى أين يا أم عبد الله؟ فقلت: آذيتمونا
في ديننا، فنذهب في أرض الله حيث لا نؤذى في عبادة الله فقال: صحبكم الله!
فأخبرت زوجها وتمنت أن يسلم عمر، وأسلم عمر كما تمنت.
- فرضي
الله عنها كانت من أوائل المشاركات في بناء مجتمع المؤمنين في المدينة.
اقرأ أيضًا:
المدينة المنورة: مزارات وتاريخ
الرابط المختصر :
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل