العنوان أمير البلاد يفتتح مجلس الأمة.. وولي العهد يلقي الخطاب الأميري
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 05-نوفمبر-1974
مشاهدات 65
نشر في العدد 224
نشر في الصفحة 10
الثلاثاء 05-نوفمبر-1974
تم افتتاح الدورة التكميلية لمجلس الأمة يوم الخميس 31/10/74، حيث حضر صاحب السمو أمير البلاد في تمام الساعة التاسعة صباحًا، وألقى كلمة جاء فيها:
إننا نفتح هذه الدورة في فترة حاسمة من تاريخ أمتنا المجيدة، فترة نواجه فيها مختلف التحديات الخطيرة لا على المستوى المحلي، أو الإقليمي، بل على المستوى العالمي، ثم أشاد بالوعي الذي أصبح حقيقة ملموسة بين أفراد أمتنا.
ثم تلا ذلك ترحيب رئيس المجلس، والأعضاء بسمو الأمير، فألقى السيد سالم المضيف - الأمين العام للمجلس، مرسوم الدعوة الصادر عن الديوان الأميري، ثم تكلم رئيس المجلس فقال:
إن المجلس ورئيسه ليسعده أن يرحب بمقدم سموكم لافتتاح دور الانعقاد الختامي لثالث الفصول التشريعية من العهد الدستوري المديد.
وأخيرًا ألقى ولي العهد الخطاب الأميري؛ فتحدث عن تعاون الكويت مع البلاد العربية الشقيقة، ومن مظاهر هذا التعاون مساهمتها في مؤتمر القمة السابع، وزيارة سمو الأمير لجمهورية مصر العربية.
وحافظت الكويت على سياستها غير المنحازة، والهادفة إلى تطوير الصداقة والتعاون مع جميع دول العالم في إطار من الاحترام المتبادل.
وانسجامًا مع واقع شعبنا المسلم عملت الكويت على توثيق عرى الأخوة مع الدول الإسلامية؛ حيث شاركت في مؤتمر «لاهور»، ومؤتمر «كوالالمبور» ثم أسهمت في تأسيس صندوق التضامن الإسلامي، ودعم وكالة الأنباء الإسلامية، وإقامة بنك التنمية الإسلامي الدولي.
ثم تحدث عن النفط فقال:
لقد اتخذت الأوبك قراراتها برفع أسعار النفط إلى المستوى الذي يعكس قيمته على قواتها الشرائية في مواجهة التضخم النقدي المتزايد في الدول الصناعية، والتدهور المتتابع في قيم العملات الرئيسية، والاحتياطية، ولهذا فإنه من الخطأ القول بأن قرارات النفط كانت سياسية، لأن ما قامت به دول الأوبك كان نابعًا من مسئولياتها الاقتصادية، إذ أن دول الأوبك لم تكن كلها عربية، ولم تكن كلها أطرافًا في النزاع.
وأخيرًا تحدث عن دور القوات المسلحة الكويتية على جبهتي القناة والجولان، وتكلم عن دور الحكومة في حفظ الأمن، ومكافحة الجريمة، وعناية الدولة بشئون العدل، والأوضاع التعليمية والتربوية، والعمل على نشر الثقافة الإسلامية، ومساعدة الهيئات الداعية لدين الله في كل مكان.
واستطرد في تعداد الإصلاحات الداخلية والخارجية.
وفي الساعة العاشرة انتهى حفل الافتتاح، وغادر الأمير المجلس، واستؤنفت الجلسة، وفي العاشرة والنصف رفعت الجلسة إلى يوم الثلاثاء.
الرابط المختصر :
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل