; أكثر من موضوع (128) | مجلة المجتمع

العنوان أكثر من موضوع (128)

الكاتب زين

تاريخ النشر الثلاثاء 05-ديسمبر-1972

مشاهدات 101

نشر في العدد 128

نشر في الصفحة 3

الثلاثاء 05-ديسمبر-1972

بسم الله الرحمن الرحيم

أكثر من موضوع

المجتمع

جريدة إسلامية أسبوعية

تصدرها جمعية الإصلاح الاجتمَاعي

رئيس التحرير: مشاري محمد البداح

العنوان: الكويت - شارع المغرب - الروضة – ت5١٩٥٣٩ - ص. ب ٤٨٥٠

الاشتراكات: للوزارات والمؤسّسَات عشرة دَنانير - للأفراد خمسَة دَنانير

الإعلانات: يتفق بشأنها مَع الإدارة.

جاء كيوم ولدته أُمه!

قرة العين هذا، لم يبلغ الثانية من عمره، يقف على «عرفة» بملابس الإحرام البيضاء البسيطة في مثل نقاء فطرته، وبراءة سريرته، يشارك الحجيج ويغرد معهم، لبيك اللهم لبيك، لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك.

جاء الحجيج مهللين بالتوحيد ليرجعوا من حجه كيوم ولدتهم أمهاتهم، وهذا الصغير جاء كيوم ولدته أمه ليظل على البراءة والنقاء، حديث العهد بربه دومًا، ناشئًا في مناخ الإيمان.

الصورة: دعوة مؤثرة تهيب بالمؤمنين لأداء هذه الشعيرة، فإذا كان الأطفال الأتقياء الأبرار وقفوا بعرفة، فما بال الذين غشيهم من دخان الحياة ما غشيهم!!

أهلًا

ابق، في عشك!

«وكل أربع وعشرين ساعة يجوز للزوجة أن تحبس زوجها ست ساعات -على الأقل - في البيت، وأن تمنعه من الخروج بعد إغلاق الباب وإخفاء جميع المفاتيح، بشرط أن يقضي هذه الساعات الست، معها، ومع أولادها، لا ينشغل فيها بطعام، ولا قراءة، ولا ضيوف، ولا يحق للزوج رفع دعوى قضائية ضد زوجته إلا إذا زاد الحبس على عشر ساعات متتالية خلال أربع وعشرين ساعة».

صحيح!!! ألا يجوز أن يطبق هذا القانون على أزواج كثيرين لا يبقون في بيوتهم إلا قليلًا، ولا تظفر الزوجة من هذا القليل إلا بجزء يسير؟

الزوجة آية من آيات الله، والعلاقة بين الزوجين هي المودة والرحمة، فكيف تنشأ المودة والرحمة، في بيت لا يدخله صاحبه إلا ليخرج منه وهو يجري!!

هو بيت زوجية، أم فندق؟ أم سجن انفرادي؟!

إن السمر، والمرح، وتبادل وجهات النظر، والبسمة المتكررة، هذه الروح الريانة بالود، والمحبة، والاحترام، والإنسانية، تربط الزوجين بالود والرحمة.

لكن هذه الروح لن تكون إلا بقضاء وقت ممكن في البيت في ألفة زوجية حميمة، ونضيف إلى «ممكن»، كلمة «بست ساعات» حتى لا يستغل تعبير ممكن فيكون نصف ساعة في اليوم!!

إن بعض الأزواج يتعلل بكثرة المسؤوليات في هروبه الطويل من عشه، وهذه حجة غير مقبولة، فالنبي عليه السلام كان أكثر الأزواج «مسؤوليات، ومع ذلك يشعر المطالع لسيرته في بيته أنه كان يقضي وقتًا طويلًا مع زوجاته، وحين تحدث عائشة وحدها -رضي الله عنها- عن الرسول يحس المرء بطول الوقت الذي كان الرسول يقضيه معها.

ثم إن الزوجة، أليست مسؤولية أكبر؟؟

ابق، في عشك أيها الزوج، فإنك لن تجد مكانًا أهنأ منه.

وبعد أن تفرغ من عملك أسرع الخطأ أو الطيران إلى زوجتك!!

                                                                                         زين

الرابط المختصر :