العنوان أكثر من موضوع (العدد 166)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 04-سبتمبر-1973
مشاهدات 85
نشر في العدد 166
نشر في الصفحة 3
الثلاثاء 04-سبتمبر-1973
أكثر من موضوع
لماذا المقاطعة.. ولماذا المخاصمة؟
تشهد الساحة العربية من جديد حركة مصالحة– حكومية– بين أنظمتها المختلفة، ولا أحد يدري لماذا نشطت الأنظمة لإصلاح ذات البين في هذا الوقت بالذات
إذا كانت الظروف الصعبة التي تخلقها التحديات اليهودية الاستعمارية هي السبب كما يقال، فإنَّ هذه الظروف موجودة منذ برزت للوجود قضية فلسطين، وهي موجودة قبل القطيعة الأخيرة بين الأنظمة العربية التي يسعى الآن إلى إنهائها.
وهذه ليست المرة الأولى التي نسمع فيها بهذه المساعي الحميدة، ففي كل عام تتحرك وفود الوساطات ويتردد الحديث عن سياسات الانفراج والخروج من العزلة، ثم فجأة تُقطع العلاقات، وتستأنف الإذاعات ضخَّ الشتائم الجاهزة، والمخزنة للاستهلاك عند اللزوم، وتعود ساقية جحا من جديد تأخذ من النهر لتصرف في النهر، وبين القطيعة والمصالحة التي تأخذ شكلًا دوريًّا، ومنتظمًا، والتي تدور في حلقة مفرغة، وتبرر في كل حال بأنها من مقتضيات المعركة، والنخوة القومية.. بين القطيعة والمصالح تتعقَّد الحالة السياسية، ويتقهقر التوازن العسكري، ويترسخ الأمر الواقع، ويستمر التغيير الحضاري بمكر تارة، وبالإرهاب تارة أخرى ..
والشعوب العربية التي لم تكن طرفًا في الخصومة، ولا المصالحة تتفرج باستغراب على هؤلاء الذين يتصالحون ويتخاصمون باسمها .. وهي جسم واحد تتلوى من جرح واحد ينزف من الرأس حتى القدم.
مجموعة من الأنظمة فرقت بينها المصلحة تجتمع وتتصالح حينما يكون في ذلك كسب منفعي، أو مناورة خبيثة، أو مخادعة لشعوبها، فتحسبهم جميعًا وقلوبهم شتى إذ لا يلبثون حتى يتفرقوا شيعًا و يتنازعوا وتذهب ريحهم.
كم من مرة تصالحتم وكم من مرة تخاصمتم فماذا قدمتم؟ ولماذا تتخاصمون مادمتم تقدرون المرحلة، و الظروف؟ ولماذا تتصالحون مادمتم تعتبرون بعضكم أعداء وخونة؟
في إحصائية حديثة
العالم الإسلامي ..
733 مليون إنسان
في أحدث إحصاء عن مجموع عدد المسلمين في أقطار العالم، بلغ عدد المسلمين الإجمالي 732.986.000 شخصًا وتقوم إحدى أكبر الهيئات الإسلامية بإعداد هذا الإحصاء تمهيدًا لنشره، وتوزيعه، وذلك بعد أن عكفت فترة طويلة على إعداده بالاعتماد على مصادر رسمية وثيقة بحيث جاء الإحصاء شاملًا لعدد السكان الإجمالي، ومن واقع الإحصاء يتبين أنَّ هنالك واحدًا وسبعين بلدًا في العالم، يمثل المسلمون فيها أكثر من 50% بالنسبة لعدد السكان الإجمالي.
وهذه بعض المعلومات التي وردت في الإحصاء:
هناك 17 بلدًا في العالم يشكل فيها المسلمون نسبة 100 في المائة
هناك 22 بلدًا في العالم يشكل فيها المسلمون نسبة 90% وما فوق
هناك 11 بلدًا في العالم يشكل فيها نسبة 80% وما فوق
هناك 3 بلدان في العالم يشكل فيها المسلمون بنسبة 70% وما فوق
هناك 6 بلدان في العالم يشكل فيها المسلمون نسبة 60% وما فوق
هناك 12 بلدًا في العالم يشكل فيها المسلمون 50% وما فوق
هناك 3 بلدان في العالم يشكل فيها المسلمون نسبة 40% وما فوق
هناك 11 بلدًا في العالم يشكل فيها المسلمون 30% وما فوق
هناك 10 بلدان في العالم يشكل فيها المسلمون نسبة 20% وما فوق
هناك 20 بلدًا في العالم يشكل فيها المسلمون نسبة 10% وما فوق
هناك 16 بلدًا في العالم يشكل فيها المسلمون نسبة 10%.
تُرى لو فهم كل واحد من هؤلاء المسلمين 732.986.000 مسلم رسالته، ودوره في الحياة ماذا يكون تأثيرهم في المجتمع الإنساني ومشاكل الحياة المعاصرة؟ لا شك أنها ثورة عظمى تبدل وجه الحياة المقفهر لكن نخشى أن يكون عددنا كثير ... ولكن غثاء كغثاء السيل.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل