; أكبر ملف أمني في تاريخ الكيان الصهيوني | مجلة المجتمع

العنوان أكبر ملف أمني في تاريخ الكيان الصهيوني

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 14-يونيو-2003

مشاهدات 1

نشر في العدد 1556

نشر في الصفحة 15

السبت 14-يونيو-2003

أكبر ملف أمني في تاريخ الكيان الصهيوني

١٠ تهم ضد عبد الله البرغوثي مهندس «القسام» وتوقع سجنه ٧٠ مؤبدًا!

قُدمت في المحكمة العسكرية الإسرائيلية في مستعمرة «بيت إيل» الأسبوع الماضي لائحة اتهام ضد المهندس عبد الله البرغوثي، أحد أبرز المسؤولين في الذراع العسكري لحركة المقاومة الإسلامية «حماس»، الذي تتهمه تل أبيب بقتل وجرح العشرات من المستوطنين اليهود.

وأجلت المحكمة العسكرية النظر في قضيته إلى حين انتهاء النيابة العسكرية من ملف الاتهام وتحتوي لائحة الاتهام على ۱۰۹ بنود اتهام ليصبح البرغوثي صاحب أكبر ملف أمني في تاريخ الكيان الغاصب.

 لائحة الاتهام تعتبر البرغوثي المسؤول الأول عن كتائب عز الدين القسام في الضفة الغربية والقدس المحتلة تهمه بأنه وراء سلسلة طويلة من العمليات الفدائية التي أدت إلى مقتل ٦٦ مستوطنًا يهوديًا وجرح نحو ٥٠٠ آخرين وإحداث دمار هائل في الممتلكات العامة والخاصة، وخسائر مباشرة تقدر بملايين الدولارات.

كما يُتهم البرغوثي حسب لائحة الاتهام التي جاءت في ٤٣ صفحة، بأنه ف وراء عدد من العمليات الكبيرة مثل عملية مطعم سبارو في القدس المحتلة وعملية الجامعة العبرية، ومقهى مومنت والنادي الليلي في مستعمرة شون لتسيون، كما تشير لائحة الاتهام إلى أن البرغوثي تزعم خلية سلوان المسؤولة عن عمليات فدائية وقعت في داخل المستعمرات اليهودية كما تتهمه النيابة العسكرية بالمسؤولية عن إدخال عبوات ناسفة إلى شركة غاز رئيسة في القدس المحتلة، وإلى محطة الغاز وتكرير النفط قرب تل أبيب وما يعرف بحطة بي جليلوت.

 وتوقع المحامي توفيق بصول أن ينال البرغوثي أعلى حكم في تاريخ نضاء الصهيوني من المتوقع أن يصل إلى ۷۰ مؤبدًا.

 وقال بصول: إن المخابرات الصهيونية هددت البرغوثي، الموجود حاليًا في زنازين المسكوبية بالقدس المحتلة، بأنه سيعزل عن بقية الأسرى المعتقلين في السجون المركزية لأطول فترة ممكنة حتى لا يعمل على تخطيط أو توجيه خلايا عسكرية نائمة في الضفة والقدس كانت تعمل تحت إمرته لتنفيذ عمليات.

وقال يصول: إن المخابرات كانت تتعامل مع البرغوثي منذ اليوم الأول لاعتقاله على أنه عسكري من الطراز الأول في صفوف «حماس»، وأخذوا جميع تهديداته بتنفيذ عمليات عسكرية -حتى وهو داخل السجن- على محمل الجد.

يذكر أن قوات الاحتلال اعتقلت عبد الله غالب البرغوثي (۳۱) عامًا بتاريخ 5/3/2003 بعد مطاردة له استمرت أكثر من عامين.

 وكشف البرغوثي عن محاولة جهاز المخابرات الصهيوني عقد صفقة معه مقابل الإفراج عنه، هدفها توريط القيادة السياسية في حماس بالعمل العسكري.

 وقال المحامي بصول، الذي نقل حديث موكله البرغوثي: إن نائب رئيس جهاز الأمن السري الشاباك التقى البرغوثي بعد انتهاء التحقيق معه في غرفة أحد ضباط المخابرات في سجن المسكوبية، وعرض عليه بصفة رسمية صفقة سياسية تتضمن الإفراج عنه مقابل اتهام رئيس المكتب السياسي لحماس خالد ،مشعل، وعضو المكتب أسامة أبو حمدان بالمسؤولية عن العمليات الفدائية.

وجاء ضمن الصفقة أن تقوم المخابرات -وبحضور السفير الأمريكي في تل أبيب- بمنح البرغوثي جواز سفر أمريكيًا، ويسمح له بالسفر إلى أي دولة أو منطقة في العالم، بعد إجراء عملية جراحية تجميلية له في الوجه لكي يتمكن من الاختفاء عن الأنظار، مقابل أن يقدم ذلك الاعتراف عبر وسائل الإعلام، أو اعتراف خطي موقع أمام المخابرات أو أمام السفير الأمريكي ونقل بصول عن موكله أنه رفض الصفقة جملة وتفصيلًا، وأشار إلى أن المخابرات الصهيونية وطوال فترة التحقيق كانت تحاول بشكل مستمر ربط العمل العسكري للبرغوثي بتوجيهات حصل عليها من مسؤولين بارزين في الجناح السياسي لحماس وأوضح المحامي أن المخابرات حاولت ربط تنفيذ البرغوثي لسلسلة طويلة من العمليات الفدائية بتوجيهات من عبد العزيز الرنتيسي أحد أبرز قادة حماس في قطاع غزة .

الصهاينة ينتظرون الفرصة لاغتيال الشيخ أحمد ياسين

قال مصدر سياسي صهيوني رسمي إن عمليات مثل المحاولة الفاشلة لاغتيال د. عبد العزيز الرنتيسي أحد أبرز القادة السياسيين لحركة المقاومة الإسلامية «حماس» لن تتوقف بل ستطال من هو أكبر من الرنتيسي.

وقال المصدر للقناة الثانية التلفزيون العبري إن إسرائيل لن ترتدع عن اغتيال الزعيم الروحي لحماس الشيخ أحمد ياسين أيضًا، وأنها تنتظر الفرصة المناسبة لتنفيذ عملية الاغتيال على حد تعبيره.

 وكان قرار اغتيال الرنتيسي قد اتخذ خلال جلسة الحكومة الأسبوعية وصادق عليه المجرم شارون ووزير دفاعه شاؤول موفاز.   

وفي محاولة لإشعال فتنة فلسطينية داخلية في أعقاب فشل محاولة اغتيال الرنتيسي ادعى نائب رئيس الوزراء الصهيوني إيهود أولمرت أن شارون كان يريد من رئيس الحكومة الفلسطينية محمود عباس، ووزير شؤون الأمن محمد دحلان أن يقوما بمهمة اغتيال الرنتيسي لكن «إسرائيل» اضطرت إلى القيام بالعملية، زاعمًا أنها جاءت للدفاع عن عباس الذي أعلنت حماس الحرب عليه. وفق قوله.

 

الرابط المختصر :