العنوان أكبر معهد طبي في «ميرلاند»: الإسلام دين الصحة والاستقرار النفسي
الكاتب محمد العوفي
تاريخ النشر السبت 23-أغسطس-2008
مشاهدات 117
نشر في العدد 1816
نشر في الصفحة 39
السبت 23-أغسطس-2008
في الوقت الذي تشتد فيه الهجمات والطعنات الموجهة ضد الإسلام خاصة في مجال المرأة.. ظهرت هذه الدراسة التي تثبت للجميع أن كل التشريعات التي جاء بها الإسلام.. إنما جاءت لتصب في صالح المرأة وليس العكس..
جامعة «هارفارد» الأمريكية التي أصدرت تلك الدراسة.. نصحت في نهايتها النساء الأمريكيات بضرورة تقليد المرأة المسلمة في سلوكياتها.. عسى أن يؤدي ذلك إلى عودة الترابط الأسري، والقضاء على الانحلال الأخلاقي الذي ينخر في المجتمع الأمريكي.
قبل أن نتطرق إلى ما جاء في الدراسة، يهمنا أن نشير إلى السبب الذي حدا بجامعة عريقة مثل جامعة «هارفارد» إلى إعدادها.. وهو أن الرئيس الأمريكي «جورج دبليو بوش» سبق وأن ألقى كلمته في إحدى جمعيات مرضى الإيدز..
وجاء في كلمته هذه: إن المجتمعات الإسلامية تعتبر من أقل المجتمعات إصابة بالأوبئة والأمراض الخبيثة.. لأن المرأة المسلمة تلتزم بأخلاقيات الدين الإسلامي الذي يمنعها من ممارسة حياتها الزوجية بعيدًا عن زوجها..
جامعة «هارفارد» لم تترك ما قاله «بوش» يمر سدى، حيث قامت بتوكيل إحدى الجمعيات المتخصصة فيما يعرف بالأمراض المرتبطة بظاهرة الأخلاق.. وذلك من أجل إعداد دراسة مقارنة بين انتشار الأمراض الجنسية بين النساء المسلمات والنساء الغربيات.
وجاءت نتيجة الدراسة مفاجأة للجميع.. فمرض الإيدز.. مثلا لا يشكل أكثر من هاجس يطارد المجتمعات الإسلامية عندما يسافر أحد أبناء الأسرة المسلمة للخارج...
وأضافت الدراسة: أن نسبة تفشي مرض الإيدز في المجتمعات الإسلامية لا يتعدى النصف في الألف.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل