العنوان استراحة المجتمع
الكاتب المحرر المحلي
تاريخ النشر الثلاثاء 17-نوفمبر-1992
مشاهدات 67
نشر في العدد 1025
نشر في الصفحة 61
الثلاثاء 17-نوفمبر-1992
أقوال وحكم
الزهد الحقيقي
قال الحسن البصري رحمه الله:
ليس الزهد في الدنيا بتحريم الحلال ولا بإضاعة المال، ولكن أن تكون بما في يد الله أوثقَ مما في يدك، وأن تكون في ثواب المصيبة إذا أصبتَ بها أرغبَ منك فيها لو لم تُصبك.
مواطن تُطلب فيها قلبك
اطلب قلبك في ثلاثة مواطن:
عند سماع القرآن، وفي مجالس الذكر، وفي أوقات الخلوة.
فإن لم تجده في هذه المواطن، فسلِ الله أن يمنّ عليك بقلب، فإنه لا قلب لك.
الصمت على أربعة ضروب
صمت الجهلاء: وهو صمت العيّ والجهل والعجز.
صمت الجبناء: وهو صمت الخوف والخشية والهلع.
صمت الخبثاء: وهو صمت المكر والخديعة والدهاء.
صمت الحكماء: وهو صمت الرويّة والتعقّل وطول الأناة.
جيل التابعين
يقول الحسن البصري رحمه الله واصفًا جيل التابعين:
«لقد لقيتُ أقوامًا كانوا فيما أحلَّ الله لهم أزهدَ منكم فيما حرَّم الله عليكم،
ولقد لقيتُ أقوامًا كانوا من حسناتهم أشفقَ أن لا تُقبل منهم من سيئاتكم».
المتلون
قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه:
ولا خيرَ في ودِّ امرئٍ متلونٍ
إذا الريحُ مالت، مال حيث تميلُ
جوادٌ إذا استغنيتَ عن أخذِ مالِه
وعند احتمالِ الفقرِ عنك بخيلُ
فما أكثرَ الإخوانَ حينَ تعدُّهم
ولكنهم في النائباتِ قليلُ
موسى راشد العازمي – صباح السالم
إكرام الناس
لا يُعجبك إكرامُ من يُكرمك لمنزلةٍ أو سلطان،
فإن السلطان أسرعُ أمور الدنيا زوالًا.
ولا يُعجبك إكرامُ من يُكرمك لمالٍ،
فإن المالَ يتبع السلطان في سرعة الزوال.
ولا يُعجبنك إكرامُهم لك لنسبٍ،
فإن الأنسابَ أقلُّ مناقبِ الخير نفعًا لأهلها في الدين والدنيا.
ولكن إذا أُكرمتَ لدينٍ أو مروءةٍ فذلك فليُعجبك،
فإن المروءة لا تُفارِقك في الدنيا، والدين لا يُفارِقك في الآخرة.
ماهر علي السعيد – السعودية
فضل كتمان السر
قال الله تعالى حكايةً عن يعقوب عليه السلام:
﴿يَا بُنَيَّ لَا تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَىٰ إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْدًا﴾ (يوسف: 5)
فلما أفشى يوسفُ عليه السلام رؤياه بمشهدٍ من امرأةِ يعقوب، أخبرت إخوته، فحلّ به ما حلّ.
وفي الحديث: «استعينوا على قضاءِ حوائجكم بالكتمان، فإن كلَّ ذي نعمةٍ محسود».
وقال عليٌّ كرّم الله وجهه: «سِرُّك أسيرُك، فإذا تكلمتَ به صرتَ أسيرًا له».
وقال عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه:
«القلوب أوعية، والشفاه أقفالها، والألسن مفاتيحها، فليحفظ كل إنسانٍ مفتاحه».
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل