العنوان استراحة المجتمع.. عدد 1835
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 17-يناير-2009
مشاهدات 61
نشر في العدد 1835
نشر في الصفحة 64
السبت 17-يناير-2009
أوائل
- رسولنا محمد ﷺ أول من أم الأنبياء، وأثنى على ربه بحضرتهم.
- أول من رأى الهلال في الشهور أبو الحسن علي بن عفان.
- أول من خالف أهل السنة والجماعة هو «الجعد بن درهم».
- أول من طاف بالبيت العتيق هم الملائكة.
- أول من جلب عبادة الأصنام العرب هو «عمرو بن لحي الخزاعي».
- أول ذنب عصي به الله هو «الكبر» وهو تكبر إبليس عن السجود لـــــ «آدم» عليه السلام.
- أول من أسس علم التاريخ الإسلامي هو «عبد الله بن رافع».
- أول من ألف في أحكام القرآن هو «الإمام الشافعي».
- أول الأنصار إسلاماً هو «أسعد ابن زرارة الأنصاري» رضى الله عنه.
أقوال حكيمة
- البعض ينشر السعادة أينما ذهب والبعض الآخر يخلفها وراءه متى ذهب.
- إذا جاءك الطعن من الخلف، فهذا يعني أنك في المقدمة.
- الأصدقاء بعضهم كالورود اليانعة، فيهم نضارة وشباب وبعضهم كالبنفسج فيهم رقة؛ إذا ما قطعوا ذبلوا، والبعض الثالث كالزهور البرية ليس لهم رائحة أو طعم.
- إن الحياة جمع وطرح وقسمه: فاجمع أحبابك وأصحابك حولك، واطرح من نفسك الأنانية والبخل نحوهم، وقسم حبك بالتساوي عليهم تصبح عندئذ أسعد إنسان.
-قال جبران خليل جبران: «أنت رحوم - إذا أعطيت، ولكن لا تنس - وأنت تعطي - أن تدير وجهك عن الذي تعطيه فلا ترى حياءه عاريا أمام عينيك».
- قال عبد الملك بن مروان: «أفضل الناس من تواضع عن رفعة، وعفا عن قدرة وأنصف عن قوة».
- قال «بلاتو»: «غزو الإنسان لنفسه هو أعظم غزو يحققه الإنسان في حياته».
- قال «طاغور»: «ما أكثر القيود التي تربط الإنسان بالدنيا ولكن أعجبها جميعا قيد الأمل».
- قال «براتراند راسل»: «الحياة أقصر وأثمن من أن نقضيها في تسجيل الأخطاء التي ارتكبها غيرنا في حقنا وفي تغذية روح العداء بين الناس».
العظمة الحقيقة!
حين نعتزل الناس لأننا نحس أننا أطهر منهم روحا، أو أطيب منهم قلبا، أو أرحب منهم نفسا أو أذكى منهم عقلاً لا نكون قد صنعنا شيئاً كبيراً. لقد اخترنا لأنفسنا أيسر السبل وأقلها مؤنة إن العظمة الحقيقية أن نخالط هؤلاء الناس مشبعين بروح السماحة والعطف على ضعفهم ونقصهم وخطئهم، وروح الرغبة الحقيقية في تطهيرهم وتثقيفهم ورفعهم إلى مستوانا بقدر ما نستطيع!
إنه ليس معنى هذا أن نتخلى عن آفاقنا العليا ومثلنا السامية، أو أن نتملق هؤلاء الناس ونثني على رذائلهم، أو أن نشعرهم أننا أعلى منهم أفقا.. إن التوفيق بين هذه المتناقضات وسعة الصدر لما يتطلبه هذا التوفيق من جهد: هو العظمة الحقيقية!
رباعيات
- الراحة في أربعة: راحة الجسم في قلة الطعام، وراحة الروح في قل الآثام، وراحة القلب في قلة الاهتمام وراحة اللسان في قلة الكلام
- العلوم أربعة: «كونية لإصلاح الجسم، و «أدبية» لإصلاح اللسان ونظرية» لإصلاح الفكر، و«دينية» لإصلاح الروح.
- احذر هذه الأربعة: «من غضب على من لا يرضيه، ومن جلس إلى من لا يدنيه، ومن تفاقر إلى من لا يغنيه، ومن تكلم بما لا يعنيه».
نصيحة غالية
قال عمر بن عبد العزيز: إذا أتاك الخصم وقد فقئت عينه فلا تحكم له حتى يأتي خصمه فلعله قد فقئت عيناه.
وقال حكيم لابنه: يا بني إذا جالست العلماء فاحرص على أن تسمع أكثر من حرصك على أن تقول، وتعلم حسن الاستماع ولا تقطع حديثا قبل أن يُكمل.
من حكم العرب في الأسرار واللسان
- صدرك أوسع لسرك.
- صدور الأحرار قبور الأسرار.
- عثرة القدم أهون من عثرة اللسان.
- كل سر جاوز الاثنين شاع.
- لا تطلقن القول في غير بصر.
- إن اللسان غير مأمون الضرر.
- لا تهرف بما لا تعرف.
- لسان الفتى عن عقله ترجمانه.
- متى زل عقل المرء زل لسانه.
- الساكت عن الحق شيطان أخرس.
- مقتل الرجل بين فكيه.
- ملكت نفسي يوم ملكت منطقي.
- من كتم سره كان الخيار بيده.
- واحفظ لسانك لا تقول فتبتلى.
- إن البلاء موكل بالمنطق.
تشجيع ثم إنقاذ!
كان الشيخ ابن عثيمين يحب الدعابة وكذلك الرياضة وخاصة السباحة، وفي إحدى المرات كان معه أحد تلاميذه، وكان الطلاب يسبحون في بركة ماء، فقال له الشيخ: لماذا لا تسبح يا فلان؟ فقال له: أنا لا أجيد السباحة، فقال له الشيخ: تعلم واسبح مع زملائك، فلما نزل الشاب إلى البركة مع الطلاب كاد أن يغرق، فنزل إليه الشيخ ابن عثيمين يرحمه الله بنفسه وأخرجه منها!
بين ابن باز وابن عثميمين
ومن طرائف الشيخ ابن عثيمين مع الشيخ ابن باز رحمهما الله أنه مرة سألهما شخص فقال: لقد اخترع لنا جهاز ينبه على السهو أثناء الصلاة، فلا يسهو المصلي إذا استعمله، فما حكمه؟
فسكت الشيخ ابن باز وضحك الشيخ ابن عثيمين رحمهما الله وقال: اسأله أهو يسبح أم يصفق؟ وكان الشيخ يقصد التسبيح للرجال والتصفيق للنساء!
طريقة جديدة وسهلة لحفظ القرآن الكريم
ميزاتها:
- لا تتطلب وقتاً.
- تضمن لك حفظ القرآن في عامين ونصف العام فقط.
تعتمد على:
- أن صفحة «مصحف المدينة النبوية الواحدة بها ١٥ سطراً.
- أن الجزء في «مصحف المدينة النبوية» يتكون من ۲۰ صفحة تقريباً.
الطريقة:
- تبدأ يومك قبل صلاة الفجر بـ ١٠ دقائق على الأقل.
- يتم حفظ أول ثلاثة أسطر فقط من الصفحة، وذلك يتطلب من ٥ - ١٠ دقائق فقط.
- ثم صل بها في ركعتي سنة الفجر، ثم في المسجد صل بها ركعتي تحية المسجد، ثم صل بها ركعتي الضحى.
- ما بين صلاتي الفجر والظهر حاول أن ترددها ٥ مرات على الأقل.
- قبل صلاة الظهر بـ ١٠ دقائق يتم حفظ الثلاثة أسطر التالية، ثم صل بها سنتي الظهر القبلية والبعدية.
- أكمل على نفس هذا المنوال إلى أن تكمل حفظ الصفحة كاملة مع صلاة العشاء.
- صل بالصفحة كاملة ركعتين قبل النوم ثم أوتر ونم، واستشعر رضا الله عنك.
- ٢٠ بعد ۲۰ يوما يجب أن تكون قد ختمت الجزء الأول - إن شاء الله.
- في العشرة أيام المتبقية من الشهر ما عليك إلا أن تراجع ما حفظت، ثم ابدأ جزءاً جديدا مع بداية كل شهر جديد.
إن أعجبتك الفكرة فلا تقرر تنفيذها الآن.. ولكن اختل بنفسك، وفكر في الأمر جيدا ورتب يومك بناء على هذا الجدول، ثم عاهد الله أن تريه من نفسك خيرا، ثم صل ركعتين، وادع الله أن يعينك ويثبتك.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل