; أقمار الصهاينة للتجسس، وأقمار العرب للفيديو كليب! | مجلة المجتمع

العنوان أقمار الصهاينة للتجسس، وأقمار العرب للفيديو كليب!

الكاتب محمد جمال عرفة

تاريخ النشر الجمعة 24-سبتمبر-2004

مشاهدات 62

نشر في العدد 1619

نشر في الصفحة 28

الجمعة 24-سبتمبر-2004

• البرنامج الفضائي الصهيوني بدأ مع المصري عام ١٩٥٩ وأوشك على نهايته، والمصري لا يزال في بدايته

• خبراء: فشل إطلاق «أفق ٦» فشل مؤقت لصناعة الفضاء الصهيوني لا يضاهي الصفر العربي في هذا المجال

• هل يتنصت الغرب على الدول العربية عبر الأقمار العربية المصنوعة هناك؟!

يوم ٦ سبتمبر الجاري كان موعد إطلاق الكيان الصهيوني قمره التجسسي السادس «أفق ٦» المخصص لإعطاء معلومات فورية عن برنامج الصواريخ ذاتية الدفع في إيران واستمرار حلقة التجسس العسكري على العرب، ولكن فشل إطلاقه وسقط في البحر المتوسط هو والصاروخ الذي يحمله، وسط تأكيدات صهيونية وأخرى لخبراء فضاء بأن هذا لن يعوق البرنامج الصهيوني في مجال الأقمار الصناعية الذي بدأ في أواخر الخمسينيات «١٩٥٩» في توقيت واحد مع البرنامج المصري، ولكنه تفوق الآن على كل الدول العربية.

ورغم أن هذا ليس هو الفشل الأول، حيث سبقه فشل إطلاق قمر التجسس «أفق ٤» عام ۱۹۹۸ الذي كان سيحل محل أفق 3 الذي انتهي عمره الافتراضي، كما أنه من بين عمليات إطلاق أقمار التجسس أفق ٤ و٥ و٦ لم تنجح سوى عملية إطلاق القمر «أفق ٥» الذي جرى إطلاقه في مايو ۲۰۰۲.

ويمتلك الكيان الصهيوني حاليًا قمرين للتصوير والتجسس العسكري، وهما أفق ٥ والقمر أيروس الذي تمتلكه شركة «إيمج سات» الخاصة ويحلق القمران فوق الكرة الأرضية بارتفاع ٤٠٠- ٦٠٠ كيلومتر، ويقومان كل ساعة ونصف بإرسال صور ذات نقاء عال للمحطة الأرضية في الكيان الصهيوني لكامل منطقة الشرق الأوسط.

ولهذا قال البروفيسور «إسحاق بن إسرائيل» الذي كان مسؤولًا عن برنامج الفضاء الصهيوني الصحيفة «هاآرتس» إن «الفشل في هذه المرة هو ضربة لتكنولوجيا الفضاء، لكنه لا يعتبر ضربة استراتيجية لإسرائيل».

وأما الحزن الصهيوني على فشل القمر فيرجع إلى أن لديهم مخططًا عسكريًا وتكنولوجيًا واضحًا يستهدف إطلاق قمر جديد كلما حان موعد انتهاء العمر الافتراضي لأقمار أخرى موجودة بالفعل، ولهذا وصف المحللون العسكريون الصهاينة فشل إطلاق قمر التجسس «أفق ٦» بأنه ضربة لصناعة القضاء الإسرائيلية التي يشرف عليها العميد احتياط «حايي مأشد».

فعلى حد قول أمنون بارزلاي في صحيفة «هاآرتس» الإسرائيلية ٧/ ٩/ ٢٠٠٤: «سيكون فشل «أفق٦» له تأثير سلبي كبير على سير جدول برنامج الفضاء بوزارة الدفاع الإسرائيلية»، إذ إنه طبقًا للخطة التي تم وضعها منذ قرابة 3 سنوات فإنه كان من المقرر أن يكون لدى إسرائيل من ٥ إلى ٧ أقمار تجسس في الفضاء حتى نهاية العقد الحالي.

أيضًا ينظر الصهاينة لهذا الفشل من زاوية تجارية - بجانب العسكرية- باعتبار أنهم يعتمدون على سمعتهم التجارية كموردين للتكنولوجيا العسكرية والفنية للعديد من الدول، ولهذا قيل أيضًا: إن فشل إطلاق قمر «أفق ٦» بمثابة «تحذير للأجهزة الأمنية الصهيونية ونذير سيئ لا يشجع على تفوق التكنولوجيا الإسرائيلية».

لماذا «أفق ٦» مهم؟!

ولكن لماذا الاهتمام الصهيوني بأفق -٦؟!

 الشهر الماضي نجحت إيران في تطوير صاروخ شهاب-٣ الذي يحمل ثلاث رؤوس حربية دفعة واحدة بشكل يمكنه من تضليل الدفاعات الأرضية والصواريخ المضادة، والذي يصل مداه إلى ۱۷۰۰ كيلو متر وقادر على بلوغ الكيان الصهيوني وقواعد أمريكية في الشرق الأوسط، وهو ما يعني تهديدًا مباشرًا لتل أبيب ومصالح أمريكا، كما يزيد خطره لو أنتجت قنبلة نووية.

ولأن إيران سترد بضرب تل أبيب بهذه الصواريخ في حالة قصف مفاعلاتها التي يهدد الصهاينة بضربها، فقد كان من الطبيعي أن ينتظر الصهاينة لحين تطوير صاروخ مضاد حقيقي، وهو ما نجحوا فيه في الأسبوع الأول من سبتمبر الحالي ٢٠٠٤ عبر إنتاج واختيار صاروخ «حيتس» بالتعاون مع أمريكا.

ولهذا كانت الخطط الصهيونية ترتكز على إطلاق هذا القمر تحديدًا لمراقبة التجارب الإيرانية من جهة ورصد مفاعلاتها ومنشآتها النووية الموزعة في عدة أماكن في إيران، وجاء فشل القمر ليثير غضب المسؤولين العسكريين الذين يرون - على حد قول الخبير العسكري الصهيوني أمير أورن- إن فشل إطلاق قمر التجسس أفق ٦ قد يؤدي إلى تصعيد الأزمة بين الصهاينة وإيران وقد يوقع بينهما صدامًا عسكريًا، على اعتبار أن الصهاينة لن يتمكنوا من كشف كل القدرات الإيرانية ويعتمدون مبدأ الشك.

فلدى الكيان الصهيوني تقديرات بأنه بين عامي ۲۰۰٥ و۲۰۰۷ ستحصل إيران على السلاح النووي، الأمر الذي يعني ضمنًا منح غطاء قوي لسورية وحزب الله اللبناني، ومن ثم أهمية وجود قمر تجسس أحدث يتابع القدرات النووية والتسليحية الإيرانية.

برنامج الفضاء الصهيوني

وتشير المعلومات المتوافرة إلى أن برنامج الفضاء الصهيوني بدأ عام ١٩٥٩ مواكبًا لبرنامج مصري مشابه.

وفي عام ١٩٦٩ توجه الكيان الصهيوني للولايات المتحدة يطلب لمساعدتها في إقامة محطة لرصد الأقمار الصناعية، ثم قامت بتوحيد مراكز البحوث في مجال الفضاء تحت قيادة واحدة من أجل البدء في تنفيذ برنامج موحد.

وظلت الحكومات الصهيونية المتعاقبة تشرف على البرنامج وترعاه فيما توقف البرنامج المصري الأسباب عديدة، ولم تكن هنا كبرامج عربية أخرى طموحه.

وكان لهزيمة الصهاينة في حرب أكتوبر ۱۹۷۳ دور في تسريع وزيادة الاهتمام بتكنولوجيا الأقمار الصناعية، حيث نجحوا- عبر أقمار التجسس الأمريكية في اكتشاف ثغرة الدفرسوار بين الجيشين الثاني والثالث، فقرروا التحرك بسرعة أكبر للأمام للاعتماد على الذات في هذا المضمار ويمكن القول: إن برنامج الفضاء الصهيوني ينقسم منذ بدايته إلى ثلاث مراحل:

المرحلة الأولى: وتضمنت التعاون مع دول أخرى لإنتاج وإطلاق الأقمار والصواريخ التي تستخدم في إطلاقها، وهو ما حدث مع القمرين الأول والثاني خصوصًا مع الولايات المتحدة.

المرحلة الثانية: وتضمنت الاعتماد على الذات في إنتاج الأقمار والصواريخ التي تطلقها معًا بعد الوصول إلى نوع من التقدم في هذا المجال، وهذه شهدت إطلاق القمر أفق -٣.

المرحلة الثالثة: وهي المرحلة الحالية منذ عام ۱۹۹٨ وتميزت ليس فقط بإنتاج وتطوير أقمار وصواريخ أكثر تقنية وأكثر تطورًا، ولكن بالسعي لإنتاج أنواع أخطر من هذه الأقمار التي تعمل في مجال اعتراض الصواريخ الباليستية عابرة القارات أو طويلة المدى، حتى إن الصهاينة سعوا إلى الدخول مع الأمريكان في برنامج أبحاث الفضاء وشاركوا في مبادرة الدفاع الاستراتيجية المعروفة باسم «حرب النجوم»، بل شاركوا ألمانيا في إنتاج أقمار استشعار عن بعد.

وقد وجد الصهاينة في كل مرحلة من مراحل تطوير صواريخهم وأقمارهم حججًا ومبررات يتمكنون من خلالها من فرض وجودهم على برامج التعاون المشترك مع مشروعات الفضاء الدولية المتقدمة تارة باسم حماية الدولة الصهيونية من خطر الإبادة على يد العرب، وتارة أخرى -كما حدث في ٢٨ مايو ۲۰۰۲ خلال إطلاق «أفق ٥»- باسم مشاركة الدول الأوروبية والولايات المتحدة في حربها ضد الإرهاب، وأهمية أن تقوم إسرائيل بمراقبة الحركات الإسلامية ورصد اتصالاتها، بالإضافة إلى التعاون في تحديد هذه الحركات أو أي حركات أخرى معادية لما تسمَّى بعملية السلام في المنطقة، ورصد استخدام الإرهابيين والدول المتهمة بالإرهاب لأسلحة متطورة.

وقد احتفى الصهاينة بشدة بالقمر الصناعي للتجسس «أفق -٣» الذي وفر الاكتفاء الذاتي للصهاينة في مجال المعلومات الاستخباراتية التي كانوا يحصلون عليها من خلال أقمار التجسس الأمريكية، وبالغوا بشدة في أهميته.

وفي عام ۱۹۹۸م تمت محاولة إطلاق «أفق -٤» إلا أنها باءت بالفشل، ولم يتم الإعلان عن أسباب فشل الإطلاق، إلا أن هذا دعا الصناعات العسكرية إلى العمل لتمديد وجود القمر الصناعي أفق، في الفضاء والذي كان من المفترض إنهاء مهمته عام ۱۹۹۸ م، وفعلًا نجحوا في تمديد وجوده في الفضاء لثلاث سنوات أخرى حتى عام ٢٠٠١ م حيث انتهى مخزون الغاز وأصيبت المعدات بالعطل، وخلال الفترة من عام:۲۰۰۱م وحتى إطلاق القمر التجسسي «أفق ٥» مايو ۲۰۰۲م اعتمدت الاستخبارات العسكرية الصهيونية على القمر الصناعي التابع للقطاع الخاص «إيروس».

وكان انطلاق «أفق٥» في مايو ۲۰۰۲ نقلة نوعية في الصناعات العسكرية لما يمتاز به من قدرات استخباراتية وتجسسية عالية تؤهله؛ لكي يكون بداية لجيل جديد من أقمار التجسس حتى إن إطلاق هذا القمر تحديدًا كان بداية التحرك العربي الجاد لبحث أخطار هذه الأقمار على العرب؟

ففي ٢٦ يونيه ۲۰۰۲ وبعد شهر واحد من إطلاق أفق -٥ بحثت اللجنة الفنية التابعة للجامعة العربية المعنية بمتابعة النشاط الفضائي الصهيوني في اجتماعاتها بالقاهرة أخطار هذا النشاط على الأمن القومي العربي، وقال مساعد الأمين العام بالجامعة للشؤون السياسية محمد زكريا إسماعيل: «إن القمر الصناعي «الإسرائيلي» يركز نشاطه بصفة خاصة على الدول العربية المجاورة، وأنه يستطيع تصوير منطقة مساحتها نصف متر مربع».

واعتبر إسماعيل أن إطلاق الكيان الصهيوني الأقمار من هذا النوع يؤذن ببداية سباق تسلح جديد ودخول المنطقة عصر حرب النجوم أسوة بالمشروع الأمريكي الذي ترتبط معه «إسرائيل» باتفاق تفاهم وقع عام ۱۹۹۸، وحذر مساعد الأمين العام للجامعة من خطورة ذلك بسبب إمكان ربط أقمار التجسس بالبرنامج النووي الصهيوني، مع احتمال استخدام الصاروخ الحامل لقمر التجسس «شافيت» الحمل رؤوس نووية إلى مدى بعيد. وأضاف أن أخطار النشاط الفضائي الصهيوني، وخصوصًا «أفق -٥» تكمن في التغلب على مراكز الإنذار المبكر والاستشعار عن بعد في الدول العربية سواء بالتشويش أو المتابعة أو التصنت.

برامج العرب الفضائية، فيديو كليب!

ومقابل هذا البرنامج الصهيوني المتقدم لم يكن هناك برنامج فضائي عربي قوي باستثناء البرنامج المصري الذي توقف في الستينيات، ثم استؤنف في نهاية التسعينيات ولكن بهدف مختلف تمامًا وببرامج تتعلق بإنتاج قمر تجاري الأغراض إعلامية بحتة يروج لمحطات فضائية تلفزيونية، وتبعت مصر دول أخرى لأغراض تجارية أيضًا لا عسكرية أو تكنولوجية وبنظام تسليم المفتاح.

وأصبحت الفضائيات التي تتنافس فيها الدول العربية الآن هي فضائيات الفيديو كليب والأغاني فقط!

ومن أشهر هذه الأقمار العربية القمران المصريان «نايل سات -١» و«نايل سات٢»، حيث أطلقت مصر قمرها الصناعي الأول في ۲۸ أبريل ۱۹۹۸ والذي يحمل ۱۲ قناة رقمية يمكن تحميلها بـ٨٤ قناة تلفزيونية إضافة إلى ٤٠٠ محطة إذاعية، ثم أطلقت مصر قمرها الصناعي الثاني «نايل سات ٢» الذي وفر ٨٤ قناة فضائية أخرى في يوليه ۲۰۰۰ ، وبلغت تكاليف قمر «نايل سات -٢» وحده - وفق وزير الإعلام المصري آنذاك- ١٤٠ مليون دولار «تكاليف قمر التجسس الصهيوني الواحد قرابة ٢٥ مليون».

وقد فتح إطلاق هذه الأقمار الباب للحديث عن برنامج فضائي مصري لأغراض أخرى علمية وبحثية، حيث أكد وزير الدولة للإنتاج الحربي الدكتور سيد مشعل في نهاية ۲۰۰۲ أنه يجري إعداد دراسة بالتعاون بين الوزارة والهيئة العربية للتصنيع وهيئة الاستشعار عن بعد لتصنيع أقمار الاستشعار المسافة ٥٥٠ كيلومترًا بتكلفة تتجاوز ٨٠ مليون جنيه للقمر الواحد.

وقال الدكتور مشعل في حوار مع مجلة «المصور» الحكومية، إنه يتم أيضًا دراسة إنشاء وكالة فضاء مصرية ذات هيئة مستقلة باعتبارها خطوة على طريق إنتاج قمر صناعي مصري خلال ثلاث سنوات، ولكن لا تتوافر معلومات حول ما إذ كان قد تم البدء في هذه الأفكار أم تجمدت.

أقمار العرب وسيلة للتصنت عليهم؟! ولأن كل الأقمار التي أطلقتها الدول العربية ولو لأغراض ترفيهية تلفزيونية - مثل عرب سات ونايل سات- أنتجت بأيد غربية ونظام تسليم مفتاح، فقد تخوف بعض المحللين العرب من استخدامها- عبر مصمميها للتجسس على العرب أنفسهم وبأموالهم عبر تقنيات فنية غير معروفة.

ورغم النفي الغربي لإمكانية ذلك، ونفي الفرنسيين أيضًا ما زعمه الصهاينة بشأن إمكانية استخدام الأقمار المصرية في التجسس على تل أبيب عبر أجهزة قد يحملها المصريون على هذه الأقمار، فقد نشر على لسان مسؤولي استخبارات فرنسيين أن فرنسا تجسست على العرب عبر قمرهم عرب سات.

حيث نشرت مجلة «لونوفيل أوبزرفاتور» الفرنسية عام ۲۰۰۱ على لسان مسؤول سابق بالمخابرات الفرنسية أنباء عن قيام فرنسا بزرع حوالي ثلاثين موقعًا للتصنت في ثلاث قارات، منها موقع في أرخبيل جزر القمر، وهذه المواقع مزودة بلاقطات يمكن تغيير اتجاهها عدة مرات في اليوم، حسب ساعات النهار والليل والأهداف المرصودة، وبهذا فإن «آذان» باريس باتت تتجسس على معظم أجزاء الكرة الأرضية وبعض تلك المراكز يعمل بالتعاون مع جهاز المخابرات الألماني.

وقال الضابط السابق في الإدارة العامة للأمن الخارجي الفرنسي: إن أجهزة التصنت على الاتصالات التي تجرى بواسطة الأقمار الصناعية المختلفة والقمر العربي «عربسات» سمحت لهم بالحصول على معلومات كثيرة منها أزمة ليبيا في تشاد والاجتياح الإسرائيلي للبنان، وقد نفى المهندس «سعد بن عبد العزيز البدنة» المدير العام للمؤسسة العربية للاتصالات الفضائية «عربسات» هذه المزاعم الفرنسية في تصريح لصحيفة «الشرق الأوسط» الصادرة الخميس ١٢/ ٤/ ٢٠٠١، ووصف ما تردد من أنباء بهذا الشأن بأنه غير صحيح، ولا يحمل صفة المصداقية، مشيرًا إلى أن الحكومات العربية - والقطاعات الاستراتيجية على وجه الخصوص- لديها شبكات اتصال أرضية متطورة ومشفرة ضد محاولات التصنت، وهو ما يحول دون التصنت عليها عن بعد.

لقد تحول العالم إلى غابة من أقمار التجسس، وهناك كثافة في عدد الأقمار الصناعية الغربية المحلقة في الفضاء، والبالغة زهاء ثلاثة آلاف قمر صناعي، ودخل الصهاينة على الخط ببرامج فضاء وأخرى نووية وثالثة صاروخية كلها متشابكة، وكل هذا الرقم الهائل للأقمار الصناعية يكشف أن هناك خططًا استعمارية وعدوانية لا أول لها ولا آخر.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل