; رسائل | مجلة المجتمع

العنوان رسائل

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 22-مارس-1983

مشاهدات 64

نشر في العدد 613

نشر في الصفحة 46

الثلاثاء 22-مارس-1983

أعلنوها إسلامية تفلحوا

إلى جوارنا بالجزائر، تم عقد مؤتمر المجلس الوطني الفلسطيني في أواسط شهر فبراير 1983 بمختلف فصائله ضد الغزو الإسرائيلي لبلاد الإسلام.

ولقد هالني وهال كل مؤمن بالله، عاطف على ضعاف أهل ذلك البلد الفلسطيني القدسي المحرم أن يكون قادة تلك الفصائل الفلسطينية ومن هم في مساعدتهم داخل القيادات من مخططين ومقررين، ألا يوجد في تصريحاتهم ما يبعث على الهمم الإسلامية: بالأسلوب الإسلامي المتميز الصادق والتخطيط الرباني المركز مستعينين بالواحد القهار. ومع كامل الأسف، فإنني وكل مخلص لله تعالى لم نجد سوى تراشق العبارات والأغاني والشعارات المجردة تمامًا من الاستعانة الإيمانية بالله تعالى ومن الحض على السير قدمًا في سبيل الله، فما يملأ سمعك إلا أسماء سموها هم وحلفاؤهم: الثورة الفلسطينية العربية، القومية العربية، الاتحاد، لا حق ولا مسؤولية لهم تجاه ثالث الحرمين الذي لا تجد له ذكرًا في هذا المؤتمر «العربي» الفلسطيني! والذي دنسه الكفرة الفجرة في وقت ضاعت أو كادت تضيع فيه المبادئ الإسلامية النقية لأبناء فلسطين وأبناء «العرب» بصفة عامة، إلا من رحم ربك. بل إن من غار على عقيدته في بلاد «الإسلام» كان له القوم بالمرصاد. عندها كان من السهل جدًا أن يخرج الفلسطينيون من جوار القدس ويهانون ويعذبون ويقتلوا حتى وهم بعيدون عنه حين أهانوا أنفسهم وأضعفوها بابتعادهم عن مركز القوة الربانية الإسلامية: كتاب الله وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم.

وإنه من دواعي الحسرة والألم أن تملأ أرجاء مكان المؤتمر تصفيقات حارة وحادة ومطولة حين ذكر أحد القادة الفلسطينيين البارزين «خالد الفاهوم» الاتحاد السوفياتي «التقدمي» ومساعداته «الكريمة» للحركة الفلسطينية! فما موقع التصريحات المخالفة إذن لهذا، والتي ذكرتها بعض القيادات الأخرى إبان المحاصرة والمجزرة الإسرائيلية للفلسطينيين في لبنان في حق الاتحاد السوفياتي.

فتحذيرنا شديد وملح من أن نرى من إسرائيل وأعوانها في يوم ما لا نتوقع أبدًا في أرض جديدة من بلاد «العروبة» أكثر حرمة وتعظيمًا!

فمن غرب البلاد العربية «المغرب» أنادي الشعب الفلسطيني وقادته وكافة حكام المسلمين: أن فروا إلى الله إني لكم منه نذير مبين. وراجعوا أنفسكم وأسس تخطيطاتكم إن كانت بمحض إرادتكم، واعلموا أن إسرائيل وغيرها من شرق وغرب لا يرقبون في مؤمن إلًا ولا ذمة. ولا خوف لهم ولا رادع إلا ممن قال لا إله إلا الله محمد رسول الله.

فإن تنصروا الله ينصركم وإن خذلتموه خذلتم أنفسكم في الدنيا والآخرة. وما النتائج المتوافرة حتى الآن إلا دليل قاطع وواضح لسلوككم منهجًا لا يرضي الله واستعانتكم بغير الذي ينصر من والاه! أليس فيكم رجل رشيد؟!

أخوكم في الله 

عبد العزيز- ل 

وجدة- المغرب

اقتراحات

المدرس المؤمن

تعلمون أخي العزيز أن أعداء الله جعلوا التعليم أحد العوامل الرئيسية لنشر أفكارهم الخبيثة ونقول إنهم نجحوا في ذلك نجاحًا كبيرًا. وذلك في غيبة المدرس الملتزم الذي أصبح نادرًا جدًا هذه الأيام. فهل يا ترى نجد في «المجتمع» ما يحث الشباب الملتزم على الانخراط في سلك التعليم وتبين ضرورته في هذا العصر وأنه من أنجح الوسائل لتخريج جيل مؤمن يأخذ على عاتقه إقامة الدولة الإسلامية ونشر دين الحق في الأرض؟

خالد عبد الرازق الغامدي

معنى الحجاب

طلبي من المجتمع كطلب الكثير من الإخوة هو أن تعمل المجلة كل ما في وسعها لتوسيع «ركن الأسرة» أو إحداث ركن آخر يتناول فيه دعوة الفتيات للالتزام بما أنزل الله وذلك بإيجاد أسلوب يحتوي على الحجج والبراهين لإقناع بعض الأخوات «الفتيات» الغافلات وتنبيههن لترك التقاليد الضارة وكذلك محاولة تفهيمهن جيدًا لمعنى الحجاب حتى يعدن إلى الطريق الصحيح، طريق تطبيق الشريعة السمحة كما عمل بها السلف الصالح.

مصطفى المرابطي- المغرب

منتدى القراء

في منتدى هذا الأسبوع نختار بعض الأبيات من قصيدة الأخ المهندس غازي الجمل- الأردن التي أرسلها تحت عنوان: كتاب الله

كتاب الله للأسرار كنز  *** يفيض لآلئًا للباحثينا

جواهر من لطيف اللفظ فيها *** مراد الله رب العالمينا

تشرّبها الفؤاد فسار فيها *** على البطحاء قرآنًا مبينًا

فيا نورًا تنزل فوق نور  *** ينير الدرب يهدي التائهينا

دعونا نسترد به علاء  *** دعونا نستنير به دعونا

فإن الله منزله تعالى *** ورب العرش خير المنزلينا

كتاب الله للإنسان ذخر *** يعيش بظله عيشًا أمينا

فيا عبدًا جحدت الله جهرًا*** ويا عبدًا جعلت اللهو دينًا

لماذا تترك القرآن جنبًا *** وتمضي ميتًا في الميتينا؟!

سنحمل راية القرآن دومًا *** ونحني تحت رايته الجبينا

  • وهذا مقطع من قصيدة الأخ إسماعيل الصالحة من السعودية تحت عنوان:

هبة الإله

أي نور من بلادي*** ملأ الدنيا سناه

فإذا بالكون يحيا *** في نعيم من هداه

أي مجد لا يداني *** في علو من علاه 

شاده شعب أبي ***  عاش مرفوع الجباه

وإلى نور الثريا *** قد تعالت مقلتاه

هؤلاء الطغاة:

على أكتافهم يحملون معاول الهدم التدمير، ويضربون بكل شدة في صخور الإسلام هذا الدين الذي تعاونت عليه وتآمرت كل الفئات المنبوذة من ضمير الإنسانية المبنية على الفطرة الإلهية والتي ترفض أي تسلط على تفكيرها من أي عبد كان حاكمًا أم محكومًا. ولا تكتفي هذه الفئات الباغية بهدم الدين عن طريق قتل دعاته وهتك حجاب التقيات الطاهرات وهدم المساجد التي هي أساس منطلق الدعوة فحسب بل تستغل هذه اللحظات لنشر كل ما يحلو لها من رذائل وأفكار هدامة عن طريق أبواق إعلامها الفاجر من الإذاعات بإذاعة المنكر والتعتيم على ما يجري من قتل وسفك وتشريد. والتلفزيون يعرض المسلسلات الخليعة التي لا تعود على الشباب والفتيات إلا بفساد الأخلاق وانحلالها، والصحف بنشر صور العاريات؟ نعم يا إخوتي هذا غيض من فيض مما يجري وهذا هو هدفهم. إعلاء راية الإلحاد ونحن يا إخوتي ألم يحن الوقت لكي نستفيق من سباتنا الذي طال أمده؟ فهيا بنا يا إخوتي نسترجع بعض الذي فات منا ولتكن رايتنا لا إله إلا الله لتنير لنا درب الجهاد تحت لواء «الله أكبر»: ﴿إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ﴾ (محمد: 7).

مسلم من الرياض

علامات تعجب!

  • أتعجب من أحد الزعماء العرب إذ بعث رسالة شجب واستنكار لما يفعله السوفييت في أفغانستان ثم لم يلبث أن أرسل برقية تهنئة للزعيم الروسي يتمنى له فيها دوام الازدهار فاخترت في الجمع بين هاتين الرسالتين لكن لما عرفت تأخر برقية التهنئة تميز الناسخ من المنسوخ!
  • كما أتعجب من حال حكامنا إذا أصابتهم مصيبة لجأوا إلى البيت الأبيض أو الكرملين شاكين باكين﴿أَيَبْتَغُونَ عِنْدَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا﴾ (النساء: 139) واسألهم ﴿أَتَخْشَوْنَهُمْ فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ (التوبة: 13). 
  • وأتعجب وأندهش من إعلامنا الذي يسمى إمداد أميركا لبعض الدول بالسلاح كي تستمر الحروب «مساعدة» فهل هي بالمجان؟ أم هي إمداد بما يملأ البطون الجائعة؟
  • وأستفرغ عجبي من بعض المتصحفين الذين ينعق بكلام سمج حول المجون والدعارة أو ما يسمى فنًا ورياضة ثم يقول «والله من وراء القصد» أي قصد؟!
  • ونحو هؤلاء قوم- يزعمون أنهم دعاة والأدعياء كثر- إذا أرادوا أن يأكلوا لحم شخص ويغتابوه شحذوا ألسنتهم بقولهم في البداية «جزاه الله خيرًا» فسبحان الله كأن هذه الكلمة الطيبة تبيح لهم الغيبة!

والله الموفق.. 

ردود سريعة:

  • الأخت أ. ع. ك/ الإمارات:

يصل إلى «المجتمع» نسخة واحدة من كل مجلة أو كتاب يتم إهداؤها من قبل المؤلفين أو دور النشر ليتم التعريف بها ودلالة القارئ على مصدر النشر، وعليه فإننا نأسف لعدم تلبية طلبك بإرسال المجلات التي طلبتها وشكرًا لثقتك.

الأخ أبختي عبد الحفيظ/ المغرب:

نرحب بكل ما ترسل من إنتاج. وإن كان صالحًا نشرناه وأهلًا بك.

الأخ أبو عبادة/ الأردن:

القصة التي ذكرتها في رسالتك، عن قتل ولد لوالده، أثارت عندنا استغرابًا شديدًا وأسى وحسرة لما وصل إليه بعض الأولاد في عقوق آبائهم ولا حول ولا قوة إلا بالله.

  •  الأخ وليد عبد العزيز الصالح/ السعودية:

يمكنك أن ترفع طلبك إلى الجهات المسؤولة عندكم، فذلك أدعى للاستجابة إن شاء الله، ونرجو ألا يخيب ظنك وشكرًا لثقتك.

  •  الأخ صاحب الرمز «ابن الجزيرة العربية»:

اقتراحاتك طيبة جِدًا، وهي مأمل قطاع كبير من القراء، ولكنها تحتاج إلى دراسة، وسنعرضها على الإدارة في المجلة والجمعية ونأمل الموافقة عليها إن شاء الله، ولك تحياتنا.

الأخ نور الدين ساجيدي/ المغرب:

شكرًا على ثقتك وإطرائك. وكنا نرغب في نشر مقاطع من رسالتك لولا خطها، فحبذا لو انتبهت إلى ذلك وأهلًا بك.

الأخوين جلال ومعز/ تونس

بعض الخواطر التي أرسلتماها سيأخذ طريقه للنشر إن شاء الله ونعتذر عن عدم تلبية طلبكما بشأن إرسال الكتب. وشكرًا لكما.

  • الأخ علي الخزرجي/ البحرين:

مقالك «المجتمعات شبه الإسلامية إلى أين؟» خالف قواعد النشر لطوله ولخطه غير الواضح وللكتابة على وجهي الورقة. نرجو مراعاة ذلك في الموضوعات القادمة بارك الله بك.

الأخ عاشور/ سورية:

الأفضل إرسال النسخة الأصلية من المقال مع مراعاة الاختصار وشكرًا لك.

 

رد خاص:

للأستاذ الشاعر: ضياء الدين الصابوني

يسعدنا أن ننشر لكم ما ترسلونه ولكن ملحمة «سيد الشهداء حمزة» طويلة جدًا ويضيق عنها المجال، ولا نرى اختصار شيء منها، فعذرًا منكم أخانا الكريم والسلام عليكم.

تصحيح:

  • الأخ الطيب أغبالو من المغرب أرسل ينبه على آية كتبت خطأ في عدد سابق وإذ نشكره على ملاحظته الطيبة، نأمل ألا يتكرر مثل هذه الأخطاء وشكرًا لملاحظته.

متابعات:

  • الأخت نادية الزعبي:

تعتب على الرجال، وخاصة الدعاة منهم، الذين لا يلزمون بما يقولون، وينصحون به الناس، وتضرب لذلك مثالًا بمدرس يعظ الناس ولكنه يسمح لنفسه بأن تخرج نساؤه بثياب غير محتشمة.

لا شكّ أنها ملاحظة جديرة بالاهتمام، ونرجو أن ينتبه إليها الإخوة وشكرًا للأخت الفاضلة.

  • الأخ عبد الملك بن إبراهيم:

أرسل قصاصة صحفية فيها دعاية لشيشة كهربائية!! وتساءل هل هناك شيشة عربية عريقة من قرون عديدة؟! حتى تأتي شركة يابانية تخترع لنا شيشة كهربائية لتكون جزءًا من التراث العربي الأصلي؟!

ملاحظة الأخ جيدة، ولا شك أن الشركات العالمية تحاول استغلال كل ميولنا بما فيها العادات الضارة تحت اسم التقاليد لتكسب وتستفيد ولا حول ولا قوة إلا بالله.

  •  الأخ أحمد علي:

يأسف للمضايقات التي تحاول منع «المجتمع» من قول الحق ويطالبها بأن تقول الحق ولا تخشى في الله لومة لائم، شكرًا لثقة الأخ ونسأل الله السداد.

  • الأخ مصعب بن المعتصم بالله:

أرسل صورة عن كاريكاتير نشرته جريدة «الجزيرة المسائية» في 24/ 2/ 1403ه عن صحيفة أجنبية وفيه استخفاف بالذات العلية وعبارة تقول «الله يفرشي أسنانه بعقولنا مرتين على الأقل يوميًا!!».

والرسم يصور يدين ضخمتين في واحدة فرشاة أسنان وفي قبضته الأخرى شخص رأسه فوق الفرشاة...

ونقول: إن نشر مثل هذا الرسم لا يليق بصحيفة تصدر في دولة إسلامية ولا يشفع لها أن الرسم منقول عن صحيفة أجنبية ولو كان لغاية الاطلاع والتعريف. حيث إن السخرية من الذات العلية واضحة تمامًا في الرسم والتعبير. نسأل الله الهداية للجميع مع الشكر للأخ المرسل لاهتمامه وإعذاره أمام الله.

البريد الأدبي

الأخوة القراء الأفاضل:

  • جمال حسن صفوي- «القدس تنادي» بحاجة إلى الوزن الصحيح، ويمكنك إحسان ذلك بالمطالعة المستمرة.
  • أبو أدهم/ الأردن- في قصيدتك تهجم واضح على أشخاص بأسمائهم. مما يوقعنا في إشكال فمعذرة.
  • محمد حسن هادي/ اليمن- «الصمت المأمول» عاطفته جيدة وتشكر عليها إلا أن الوزن مفقود.
  • ابن فلسطين- أبو شادي- المناجاة التي أرسلتها- فضلًا عن أنها منقولة من أحد الأناشيد كما تقول- عادية الموضوع ونرغب أن تكتب في المستوى الذي عهدناك به وأهلًا بك.
  • الفتى المسلم- الأولوية فيما ننشر لإبداع القراء، ولا نرغب في نشر المختارات والمقتطفات لأنه يمكن تحصيلها بسهولة.
  • محمد علي العبادي/ قطر- «أفغانستان» كلمات طيبة المعنى والعاطفة. ولكن هذين لا يكفيان إذ لا بد من الوزن الصحيح.
  • عاطف شبانة/ مصر- «شياطين الشرق والغرب» بحاجة إلى التأديب بميزان الحق، إضافة إلى الوزن الشعري الصحيح.
  • عبد الكريم صالح/ حائل- «رثاء فلسطين ولبنان» ما دامت محاولة أولية كما تقول، فكان الأجدر بك أن تتريث في إرسالها، نرجو لك التوفيق في غيرها.
  • الأخ الذي أرسل إلينا بأبيات اختارها من قصيدة طويلة، وأولها

تالله ما الدعوات تهزم بالأذى *** أبدًا وفي التاريخ بر يميني

نخبرك أننا نشرنا هذه الأبيات في عدد سابق مع تعريف بقائلها وهو الدكتور يوسف القرضاوي حفظه الله.

  •  إسماعيل العيسى/ جدة- خطتنا تشجيع الإبداع، لا نشر المختارات وأهلًا بك دائمًا.
الرابط المختصر :