; أضواء على «علم تزكية الأنفس» «من2 إلي 2» | مجلة المجتمع

العنوان أضواء على «علم تزكية الأنفس» «من2 إلي 2»

الكاتب أ.د. السيد محمد نوح

تاريخ النشر الثلاثاء 30-أبريل-1996

مشاهدات 96

نشر في العدد 1198

نشر في الصفحة 54

الثلاثاء 30-أبريل-1996

في العدد الماضي وفي مجال تناولنا لعلم «تزكية الأنفس» تحدثنا عن تعريف هذا العلم ومنزلته بين العلوم الأخرى ونشأته، وتطوره وأقسام التزكية، وفي هذا العدد نستكمل إلقاء الضوء على جوانب هذا العلم.

 الخامس: مصادر التزكية: وتؤخذ التزكية رأسا من كتاب الله - عز وجل- وهدي وسنة وسيرة سيدنا رسول الله – صلى الله عليه وسلم -، فإنهما التزكية كل التزكية، وصدق الله : ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ(57) بِفَضْلِ اللهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ﴾ (۱)، ﴿قَدْ جَاءَكُم مِّنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ (15) يَهْدِي بِهِ اللهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾  (۲)، ﴿وَكَذَٰلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِّنْ أَمْرِنَا ۚ مَا كُنتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَٰكِن جَعَلْنَاهُ نُورًا نَّهْدِي بِهِ مَن نَّشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا ۚ وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ (52) صِرَاطِ اللهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ أَلَا إِلَى اللهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ ﴾ (۳)، ومن ذا الذي يقرأ القصة التالية ثم لا يتأثر ولا يلين قلبه؟؛ إذ تقول عائشة: جلس رجل بين يديه له، فقال يا رسول الله: إن لي مملوكين يكذبونني، ويخونونني، ويعصونني، وأضربهم، وأسبهم، فكيف أنا منهم؟، فقال له رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: «يحسب ما خانوك، وعصوك، وكذبوك، وعقابك إياهم، فإن كان دون ذنوبهم كان فضلا لك عليهم، وإن كان عقابك إياهم بقدر ذنوبهم كان كفافا لا لك، ولا عليك، وإن كان عقابك إياهم فوق ذنوبهم اقتص لهم منك الفضل، الذي بقي قبلك»، فجعل الرجل يبكي بين يدي رسول الله – صلى الله عليه وسلم – ويهتف، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:

 «ما له ما يقرأ كتاب الله: ﴿وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا ۖ وَإِن كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا ۗ وَكَفَىٰ بِنَا حَاسِبِينَ﴾ [الأنبياء: 47]، فقال الرجل: يا رسول الله، ما أجد شيئا خيرا من فراق هؤلاء- يعني عبيده- إني أشهدك أنهم أحرار كلهم (٤).

 كما تؤخذ من فقه وتجارب وممارسات المسلمين، تلك المودعة في بطون دواوين وكتب الثقافة الإسلامية والفكر الإسلامي، ولا سيما كتب السلوك أو التربية أو الأخلاق الإسلامية، ودونك نماذج لهذه التجارب وتلك الممارسات وذلك الفقه:

 - في كتب التفسير مثلا: قال شمر بن عطية في قوله تعالى : ﴿إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَىٰ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ ۚ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ ۖ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ ۚ وَمَنْ أَوْفَىٰ بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ ۚ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ ۚ وَذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴾ [التوبة: 111] «ما من مسلم إلا ولله - عز وجل - في عنقه بيعة، وفّى بها، أو مات عليها»، ثم تلا هذه الآية(٥).

- في كتب الحديث مثلا: قال علي بن أبي طالب- رضي الله عنه -: «إنما أخاف عليكم اثنتين: طول الأمل، واتباع الهوى، فإن طول الأمل يُنسي الآخرة، وإن اتباع الهوى يصد عن الحق، وإن الدنيا قد ارتحلت مدبرة، وإن الآخرة مقبلة، ولكل واحدة منهما بنون، فكونوا من أبناء الآخرة، ولا تكونوا من أبناء الدنيا، فإن اليوم عمل ولا حساب، وغدًا حساب ولا عمل»(٦).

- في كتب الأصول والفقه، قال ابن القيم - رحمه الله تعالى-: «أتي سعد بن أبي وقاص بأبي محجن يوم القادسية، وقد شرب الخمر، فأمر به إلى القيد، فلما التقى الناس قال أبو محجن:

كفى حزنا أن تطرد الخيل بالقنا                  وأترك مشدودا عليّ وثاقيا

 فقال لابنة حفصة امرأة سعد: أطلقيني، ولك - والله علي - إن سلمني الله أن أرجع حتى أضع رجلي في القيد، فإن قتلت استرحتم مني، قال: فحلته حتى التقى الناس، وكان بسعد جراحة، فلم يخرج يومئذ إلى الناس، قال: وصعدوا به فوق العذيب(۷)، ينظر إلى الناس، واستعمل على الخيل خالد بن عرفطة، فوثب أبو محجن على فرس لسعد يقال لها البلقاء، ثم أخذ رمحا، ثم خرج فجعل لا يحمل على ناحية من العدو إلا هزمهم، وجعل الناس يقولون: هذا ملك، لما يرونه يصنع، وجعل سعد يقول: الصبر صبر البلقاء، والظفر ظفر أبي محجن، وأبو محجن في القيد، فلما هزم العدو رجع أبو محجن حتى وضع رجله في القيد، فأخبرت ابنة حفصة سعدًا بما كان من أمره، فقال سعد: لا والله لا أضرب اليوم رجلا أبلى للمسلمين ما أبلاهم، فخلى سبيله، فقال أبو محجن: قد كنت أشربها؛ إذ يقام علي الحد، وأطهر منها، فأما إذ بهرجتني- أي أهدرتني بإسقاط الحد عني- فو الله لا أشربها أبدا»(۸).

 وعلق ابن القيم على  ذلك قائلا: والظاهر أن سعدًا- رضي الله عنه- اتبع في ذلك سنة الله- تعالى-، فإنه لما رأى من تأثير أبي محجن في الدين، وجهاده، وبذله نفسه لله ما رأى، درا عنه الحد؛ لأن ما أتى به من الحسنات غمرت هذه السيئة الواحدة، وجعلتها كقطرة نجاسة وقعت في بحر، ولا سيما وقد شام منه مخايل التوبة النصوح وقت القتال؛ إذ لا يظن مسلم إصراره في ذلك الوقت الذي هو مظنة القدوم على الله، وهو يرى الموت، وأيضا فإنه بتسليمه نفسه، ووضع رجله في القيد اختيارا قد استحق أن يوهب له حده، كما قال النبي – صلى الله عليه وسلم - للرجل الذي قال له: يا رسول الله: أصبت حدا فأقمه علي، فقال: هل صليت معنا هذه الصلاة؟، قال: نعم، قال: اذهب فإن الله قد غفر لك حدك، وظهرت بركة هذا العفو والإسقاط في صدق توبته، فقال: والله لا أشربها أبدا» (۹).

- في كتب السلوك والأخلاق قال الجنيد: «الطرق كلها مسدودة على الخلق، إلا من اقتفى أثر الرسول –صلى الله عليه وسلم - واتبع سنته، ولزم طريقته، فإن طريق الخيرات كلها مفتوحة عليه»(۱۰). وقال أبو العباس بن عطاء: «من ألزم نفسه آداب السنة نوّر الله قلبه بنور المعرفة، ولا مقام أشرف من مقام متابعة الحبيب صلى الله عليه وسلم في أوامره، وأفعاله وأخلاقه، والتأدب بآدابه قولا، وفعلا، وعرفا، وعقدا ونية» (۱۱).

- في كتب السيرة والتاريخ والتراجم قال أبو عبد الله الحرشي: سمعت بعض العلماء ممن قدم على عمر بن عبد العزيز يقول: «الصامت على علم كالمتكلم على علم»، فقال عمر: «إني لأرجو أن يكون المتكلّم على علم أفضلهما يوم القيامة حالا، وذلك لأن منفعته للناس، وهذا صمته لنفسه، فقال: «يا أمير المؤمنين، وكيف بفتنة المنطق، فبكى عمر بن عبد العزيز بكاء شديدا(۱۲).

في كتب الأدب قال أبو حمزة الشاري الخارجي، أحد نساك الإباضية، وخطبائهم في خطبة طويلة: «يا أهل الحجاز أتعيرونني بأصحابي، وتزعمون أنهم شباب؟، وهل كان أصحاب رسول الله – صلى الله عليه وسلم - إلا شبابا، أما والله إني لعالم بتتايعكم- يعني تهافتكم ووقوعكم في الشر- فيما يضركم في معادكم، ولولا اشتغالي بغيركم عنكم ما تركت الأخذ فوق أيديكم، شباب والله مكتهلون في شبابهم غبية عن الشر أعينهم، ثقيلة عن الباطل أرجلهم، أنضاء عبادة، وأطلاح سهر(۱۳)، ينظر الله إليهم في جوف الليل محنية أصلابهم على أجزاء القرآن، كلما مر أحدهم بأية من ذكر الجنة بكى شوقًا إليها، وإذا مر بآية من ذكر النار شهق شهقة كان زفير جهنم بين أذنيه، موصولة كلالهم بكلالهم: كلال الليل بكلال النهار، قد أكلت الأرض ركبهم وأيديهم وأنوفهم، وجباههم، واستقلوا ذلك في جنب الله، حتى إذا رءوا السهام قد فوّقت (١٤)، والرماح قد أشرعت، والسيوف قد انتصبت، ورعدت الكتيبة بصواعق الموت، وبرقت استخفوا بوعيد الكتيبة لوعد الله، ومضى الشاب منهم قدما حتى اختلفت رجلاه على عنق فرسه، وتخضبت بالدماء محاسن وجهه، فأسرعت إليه سباع الأرض، وانحطّت عليه طير السماء، فكم من عين في منقار طائر طالما بكى صاحبها في جوف الليل من خوف الله، وكم من كف زالت عن معصمها طالما اعتمد عليها صاحبها في جوف الليل بالسجود لله، ثم قال: آه آه (ثلاثا)، ثم بكى ونزل (١٥).

وهكذا فإن مصادر التزكية متنوعة، ولكنها مضبوطة جميعا بضوابط الكتاب والسنة، وعلى من يتصدى لكسب هذه التزكية، أو توريثها للآخرين أن يكون ملما بكل هذه المصادر، وبغيرها بشرط أن يعرض كل ما يقف عليه في هذا الباب على الكتاب والسنة، فما وافقهما فبها ونعمت، وما خالفهما فمردود، وكتاب الله وسنة رسوله أولى بالاتباع.

 السادس: الحاجة إلى دراسة التزكية مع بيان الفوائد أو الأهداف

 والحاجة إلى دراسة التزكية بعد هذا ماسة وملحة:

 1- نظرًا لما طرأ على هذه التزكية من بدع وخرافات كادت أن تطمس معالمها وتذهب بنور الحق فيها.

 2- ولأن السلوك أو التطبيق فرع عن المعرفة أو التصور، ولعل هذا هو السر في أن أول آي القرآن كان: ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (1) خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ (2) اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ (3) الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ (4) عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ﴾ (١٦).

وانطلاقا من هذه الحاجة فإن فوائد أو أهداف دراسة التزكية تتلخص في:

1- الإلمام بالمعايير أو بالموازين التي يوزن بها كل ما يتصل بالنفس الإنسانية، سواء أكان وليد التأمل والنظر، أو وليد التجارب والخبرات أو مستفادًا من علوم وثقافات الأمم الأخرى.

 فمثلاً ما نقل أن بعض السلف كان يختم القرآن ثلاثين مرة في الشهر، يعني مرة في كل يوم، فإذا كان رمضان ختمه ستين مرة، يعني مرتين في كل يوم، فلابد من وزن هذا بالمأثور، وهو ما جاء عن النبي – صلى الله عليه وسلم - في تحزيب القرآن وختمه، إذ جعل أدنى مدة يختم فيها القرآن ثلاثة أيام، فقال: «لم يَفْقَهُ مَن قرأ القرآن في أقل من ثلاث» (۱۷).

 وعليه فالقول الحق ألا يختم القرآن في أقل من ثلاث حتى يكون الفهم والتدبر، ومن صنع غير ذلك فهو مخالف للمأثور المستحب، وإن قال بعض أهل العلم بالجواز والرخصة. 

ومثل هذا الميل إلى العزلة والانقطاع عن الناس بحجة فساد الزمان، وخراب النفوس، وخوف الفتنة مع أن واقع الناس اليوم يشهد بغير هذا، وكذلك دوام الصوم إلى حد الفتور والانقطاع، ومثله قيام الليل، والتصدق بالمال كله مع عض الأنامل حسرةً وندما، وتكفف الناس بعد ذلك.

 هذا وغيره لا بد له من المعايير أو الموازين الإسلامية التي يوزن بها، فلا يكون عوج أو خلل.

 ۲- معرفة مراتب النفس الإنسانية، وخصائص كل مرتبة، وسبيل الوصول إلى المراتب العليا.

3- الإلمام بمداخل الشيطان إلى القلوب، وسبيل سد هذه المداخل.

4- معرفة حال القلب الذي هو ملك الجوارح والأعضاء من الصحة والمرض والموت والعلامات الدالة على ذلك، فيحدد المسلم موقع قدميه. 

5- إدراك أثر المعصية، والطاعة على الفرد والجماعة، والأمة، فيكون

الإحجام عن الأولى، والإقدام على الثانية.

6- معرفة مراتب الهداية أو العبودية، وخصائص كل مرتبة والسبيل.

7- الإفادة من خبرات وفقه وتجارب الآخرين في هذا المجال بشرط عدم تعارضها مع الكتاب والسنة. 

8- الترويح عن النفس، وإذهاب السأم أو الملل عنها، بل وتجديدها بالوقوف على سير الصالحين من العلماء والمجاهدين، الذين باعوا أنفسهم وأموالهم لله طمعا في رضوانه – سبحانه - وجنته، وخوفا من عقابه وعذابه.

السابع: حدود التزكية

 ولا حد للتزكية سواء من الناحية النظرية أو من الناحية العلمية التطبيقية، قال تعالى: ﴿وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ(97) فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ (98) وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ ﴾ (۱۸).

 والسبب أن الشياطين ولا سيما شياطين الإنس لا يفترون عن الإغراء بالشهوات والشبهات، وأن القلوب تصدأ بالغفلة، وجلاؤها بالذكر والطاعات، هذا فضلا عن أن قلوب العباد بين أصبعين من أصابع الرحمن كقلب واحد يصرفه كيف يشاء، وحتى نأمن سوء العاقبة فلا بد من دوام الطاعة والتزكية، والدعاء بالسلامة والعافية حتى يأتي أمر الله، قال صلى الله عليه وسلم: «إن قلوب بني آدم كلها بين أصبعين من أصابع الرحمن كقلب واحد يصرفه حيث يشاء»، ثم دعا بعد ذلك: «اللهم مصرف القلوب صرف قلوبنا على طاعتك»(۱۹).

-------------------------------------

الهوامش

1- يونس: ٥٨، ٥٧

2- المائدة: ١٥، ١٦

3- الشورى: ٥٣،  ٥٢

4- الحديث أخرجه الترمذي في السنن: كتاب التفسير، سورة الأنبياء ٣٢٠/٥ - ٣٢١ رقم ٣١٦٥، وأحمد في المسند ۲۸۰/٦ كلاهما من حديث عائشة- رضي الله عنها- مرفوعا واللفظ لأحمد، وزاد الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث عبد الرحمن بن غزوان، وقد روى ابن حنبل عن عبد الرحمن بن غزوان هذا الحديث.

5- انظر تفسير القرآن العظيم لابن كثير ٣٩١/٢.

6- الحديث أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف كتاب الزهد باب كلام علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - ۱۳/ ۲۸۱ رقم ١٦٣٤٢ موقوفا به.

7- العذيب: اسم ماء لبني تميم على مرحلة من الكوفة، مسمى بتصغير العذب، انظر النهاية في غريب الحديث، والأثر لابن الأثير ٧٥/٣.

8 ،9- انظر: إعلام الموقعين عن رب العالمين لابن القيم ٥٠٤/3.

10، 11- انظر: إحياء علوم الدين للغزالي.

12- انظر سيرة ومناقب عمر بن عبد العزيز الخليفة الزاهد لابن الجوزي، ص: 

۲۲۰

 13-  أنضاء عبادة: أي نحلت أبدانهم، وصاروا هزالى من طول العبادة، وتقول: نضا ينضي، أي هزل، وأطلاح سهر، يعني أعياهم السهر في العبادة، تقول: طلح أي أعيا، انظر النهاية في غريب الحديث والأثر ٤١/٣، ١٥٢/٤.

14-  قد فوقت: اي سدت أوتارها استعدادًا للرمي، انظر النهاية في غريب الحديث والأثر ۲۱۹/۳.

15-  انظر البيان والتبيين للجاحظ ١٢٤/٢ - ٢٥ .

16- العلق ١ - ٥.

 17- الحديث أخرجه الترمذي في السنن: كتاب القراءات: باب منه ١٩٧/٥ رقم ٢٩٤٦، وابن ماجه في السنن: كتاب إقامة الصلاة، باب في كم يستحب ختم القرآن ٤٢٨/١ رقم ١٣٤٧، والدارمي في السنن: كتاب الصلاة، باب في كم يختم القرآن ٣٥٠/١ كلهم من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص مرفوعا، واللفظ للترمذي.

18-  الحجر: ۹۷ - ۹۹

19- الحديث أخرجه مسلم في الصحيح: كتاب القدر، باب تصريف الله – تعالى - القلوب كيف يشاء ۲۰٤٥/٢ رقم ٢٦٥٤ ، وابن ماجه في السنن، كتاب الدعاء: باب دعاء رسول الله الله ١٣٦٠/٢ رقم ٣٨٣٤، وأحمد في المسند ۱۱۲۳۰۱۶۸/۲۰ ۲۰۷ كلهم من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص، إلا ابن ماجه، وأحمد في إحدى روايتيه، فإنه عندهما من حديث أنس بن مالك، بيد أن في رواية ابن ماجه، يزيد الرقاشي، وهو ضعيف، كما في تقريب التهذيب لابن حجر ٣٦١/٢.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل