العنوان أضواء على اليهودية «2»
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 23-ديسمبر-1975
مشاهدات 77
نشر في العدد 279
نشر في الصفحة 12
الثلاثاء 23-ديسمبر-1975
- قدم بطل العالم في الملاكمة للوزن الثقيل محمد علي، خمسين ألف دولار أمريكي لمساعدة إحدى دور العجزة والمعوقين اليهودية في واشنطن. ووعد بأن يقدم مبلغا مماثلًا خلال الأسابيع القليلة القادمة. وقد قام محمد علي بهذه الخطوة بعد مشاهدته برنامجًا تلفزيونيًا ذكر فيه بأن هذه الدار ستغلق في نهاية الشهر نظرًا لعدم توفر المال الكافي ..؟
- ما إن صوتت المكسيك مع القرار الذي يدين -الصهيونية- حتى بدأت الضغوط المختلفة المنظمة عليها من قبل اليهودية العالمية. وكانت أهم هذه الضغوط إلغاء العقود السياحية المختلفة والبالغة عددها حوالي 50,000 ألف عقد وقد تأثرت الفنادق المكسيكية وأماكن السياحة الأخرى بهذه الإلغاءات. وكان على إثرها سفر وزير الخارجية المكسيكي -أميلوا راباسا - إلى الأرض المحتل للأعتذار عن الموقف المكسيكي السالف الذكر. وقد اجتمع مؤخرًا عشرة ممثلين عن المنظمات اليهودية الأمريكية مــع الرئيس المكسيكي -اشفيرا - لمدة ثلاثة ساعات أكد الرئيس خلالها أن المكسيك لا تعتبر الصهيونية شكلًا من أشكـال العنصرية بأي حال من الأحوال؟
وأضاف بأن تصويت المكسيك مستقبلًا في الامم المتحدة سيثبت ذلك. وقد قابل الرئيس اشفيرا بعد ذلك قادة اليهود في المكسيك. وبعد كل هذا صوتت المكسيك في الجمعية العامة للأمم المتحدة اعتماد نداء المؤتمر النسوي العالمي المتضمن- دعوة إلى العمل ضد الاستعمار والتفرقة العنصرية والصهيونية-. أثار هذا التصويت ردودا عنيفة في الأوساط اليهودية في الأرض المحتلة وفي العالم.
- نشرت جريدة -نيويورك تايمز - في بداية هذا الأسبوع محتوى خطاب المعلق الصحفي السياسي الشهير جوزف ألسوب والذي تربطه بأوساط وزارة الخارجية والحكومة الأمريكية بصفة عامة صلة وثيقة والمرسل إلى مدير عام مكتب رئيس عصابات الاحتلال اليهودي - عموس إیران - أهم ما جاء في هذا الخطاب ما يلي:
«أن المدير العام اليهودي قد أرسل إلى واشنطن في مهمة خاصة للتأثير على أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكيين للتوقيع على الخطاب الشهير المرسل في شهر مايو الماضي من ستة وسبعين عضوًا إلى الرئيس فورد تأييدًا لإسرائيل. وإن الحكومة الأمريكية تعتبر هذا تدخلًا مباشرًا من الحكومة الإسرائيلية في شؤون السياسة الأمريكية.
«إن الحكومة الأمريكية مستاءة من شدة تأثير السياسة المحلية الإسرائيلية على خطوات السياسة الخارجية وخصوصًا على مسألة الانسحاب من مرتفعات الجولان.»
- تم تعيين ميخائيل سيلا رئيس معهد وايز من للعلوم عضوًا في الأكاديمية البابوية العلمية وتم هذا التعيين بأمر من البابا.
وهذه هي المرة الأولى التي يعين فيها عالم يهودي من الأرض المحتلة عضوًا في هذه الأكاديمية ذات المكانة العالمية الكبـيرة والتي تأسست عام 1703.
- تقول الأخبار الصحفية أن الحكومة الصهيونية في الأرض المحتلة قد قامت بخطوات من أجل تحسين العلاقات الإسبانية - الإسرائيلية وإن وزير خارجية العدو قد أرسل خطابًا بهذا الشأن إلى الحكومة الإسبانية بعد وفاة فرانكو واقترح في هذا الخطاب إن حكومته ستساند محاولات إسبانيا للتقارب مع الدول الأوروبية بشرط إقامة علاقات دبلوماسية بين حكومته وإسبانيا. ومن جهة أخرى فقد صرح ماكس مازين رئيس الجمعية العبرية الإسبانية بأن المسؤولين الإسرائيليين قد شجعوه على العمل لتحسين العلاقات في البلدين.
- قررت الحكومة الفرنسية تخفيض مساهمتها في ميزانية الأمم المتحدة بمقدار خمسة ملايين فرنك كتعبير عن احتجاجها على قرار الجمعية العمومية الصادر في الشهر الماضي الذي اعتبر الصهيونية شكلاً من أشكال العنصرية.. والذي صوتت فرنسا ضده وأتخذ قرار التخفيض لتتخطى الحكومة إثارة هذا الموضوع في مجلس الشيوخ بعد أن بحث في لجنة الميزانية؟
- توفيت في أوائل هذا الشهر الفيلسوفة الاجتماعية السياسية -هانا اردنت- عن عمر يناهز التاسعة والستين في نيويورك والتي ولدت في ألمانيا وهاجرت إلى فرنسا ثم أمريكا مع حلول النازية. من أهم مؤلفاتها «أحمال وقتنا الحاضر- وتقرير عن عقاب الشر ـ وأسس النظم الديكتاتورية».
وكان المؤلف الثاني عن محكمة «ايخمان» والتي انتقدتها بشدة واعتبرتها محاكمة دعائية أساءت تقديم -ايخمان - كمهندس «الحل الأخير» للقضية اليهودية وأنه لم يكن إلا منفذًا لأوامر رؤساءه. ما يهمنا هو التالي أن هذه المؤلفة اليهودية ألقت الضوء في هذا الكتاب على جانب مهم من القضية اليهودية آثار ردود فعل عنيفة في حينها من قبل الأوساط اليهودية. حيث كتبت المؤلفة أنه لولا تعاون قادة اليهود مع النازيين لما استطاع هؤلاء تنفيذ برامجهم ضد اليهود بهذه الدقة ولأنقذت أعداد كبيرة من اليهود
- جاء في البروتوكول التاسع لبروتوكولات حكماء صهيون ما يلي: «.. وحين تقف حكومة من الحكومات نفسها موقف المعارضة لنا في الوقت الحاضر فإنما ذلك أمر صوري، متخذ بكامل معرفتنا ورضانا، كما أننا محتاجون إلى انفجاراتهم المعادية للسامية، كيما نتمكن من حفظ إخواننا الصغار في نظام...»
- أينما تواجد اليهود فإن قادتهم لم يتوانوا عن إثارة أحقاد الآخرين عليهم أو بث العنف بين اليهود أنفسهم هادفين إلى منع ذوبان التكتل اليهودي وتمييع انضباطيته.