; أشياء يسرقها منك الخوف | مجلة المجتمع

العنوان أشياء يسرقها منك الخوف

الكاتب جمال خطاب

تاريخ النشر الجمعة 01-نوفمبر-2013

مشاهدات 3

نشر في العدد 2065

نشر في الصفحة 76

الجمعة 01-نوفمبر-2013


الشجاعة تعني ألا تدع الخوف يمنعك من التقدم.. فالشجاعة لا تعني أنك لا تخاف... كل ما تريده يقع على الجانب الآخر من الخوف، فلا تتردد في أي وقت في أن تعطي لنفسك فرصة أن يكون لديك كل شيء تقدر على إنجازه.

احذر ضياع: قدرتك على اتخاذ قرارات ملموسة.

التغيير للأفضل والخروج من المعاناة.

السعادة العامة وراحة البال.

فرص وتجارب حياتية

لا تقدر بثمن.

فعلى الرغم من أن الخوف يمكن أن تكون له قوة ساحقة، ويستطيع أن يلحق هزائم بالناس أكثر من أي قوة أخرى في العالم، فإنه ليست له تلك القوة التي يبدو عليها ... فالخوف يتمتع بالقوة والعمق اللذين يسمح بهما عقلك، ولا تزال تستطيع السيطرة عليه، والمفتاح هو أن تعترف بخوفك وتخاطبه مباشرة، عليك أن تتقدم إليه وتخاطبه وتواجهه وجهًا لوجه، هذا التكتيك يسرق من الخوف قوته بدلًا من أن يترك الخوف ليسرقك،

فالخوف يسرق منك:

1- مسارك وغرضك الصحيح:

لا تنخدع بما يقوله الآخرون، وخاصة عندما يحاولون إخبارك بما هو مناسب وما هو حق لك، استمع ثم قم باستخلاص الاستنتاجات المناسبة لك، وما يخبرك به حدسك الخاص بك.

ليس هناك طريق واضح ينبغي أن يتبعه الجميع... خوفك الأعظم لا ينبغي أن يكون من الفشل، ولكن من النجاح في اتباع الطريق الخاطئ في الحياة... قم باختيار المسار الملائم لك فأولئك الذين يتبعون الحشود والجماهير الفقيرة عادة يضيعون الطريق، تحد نفسك بأن تسأل في كل خطوة، وعند كل نقطة تركيز تستهلك طاقتك: «هل هذا الشيء الذي أفعله الآن يخدمني حقًا ويخدم ما يهمني في الدقائق القليلة المقبلة، والأشهر القلية القادمة، والسنوات القليلة المقبلة؟»

ومهما كان ما ستستقر عليه فقط تأكد من أنك لن تربح العالم كله بفقدانك لروحك.

۲- احترامك لذاتك:

لا تكن قاسيًا جدًا على نفسك، فهناك الكثير من الناس على استعداد للقيام بذلك نيابة عنك، لا تستسلم إلا بعد أن تبذل قصارى جهدك، وقل لنفسك إنني أبذل قصارى جهدي بما لدي من إمكانات في هذه اللحظة.. وهذا هو كل ما يمكن أن يتوقع من أي شخص، قدر نفسك وكن فخورًا بكل ما تفعل حتى الأخطاء، وذلك لأن أخطاءك تعني أنك تحاول.

إذا شعرت بأن الآخرين لا يعاملونك بكل الحب والاحترام، فتحقق من قدرك لديهم، فربما كنت أنت الذي تقلل من قيمتك عندهم، لأنك أنت الذي تخبر الآخرين بقيمتك وتبين لهم ما أنت على استعداد لقبوله منهم، لا تقبل منهم ما يسيء لك، فإذا لم تقم بتقدير واحترام نفسك بكل إخلاص، فلن يقوم لك أحد بذلك.

٣-قدرتك على اتخاذ قرارات ملموسة:

لا يمكنك أن تعيش حياتك تحت رحمة الصدقة... لا يمكنك أن تتعثر في خريطة مسجل عليها فقط أماكن الخوف، أو الأماكن التي لا تريد أن تعود إليها، لا يمكنك أن تظل حبيسًا إلى ما لا نهاية، في حالة من عدم القدرة على التساؤل أو الاستفسار عن الاتجاهات حتى ولو كنت تائهًا، لا تعرف وجهتك، عليك أن تلتزم بالأهداف التي يمكن أن تتحقق، انهض وانظر لنفسك في المرأة وقل: «إنه ليس شيئًا جيدًا بما فيه الكفاية بالنسبة لي أن أعرف فقط ما لا أريد في هذه الحياة، وألا أستطيع أن أقرر ما أريد».

٤-بثمن فرص وتجارب حياتية لا تقدر بثمن:

يقول الشاعر الفيتنامي «ثيت نات هائه»: «الناس يجدون صعوبة في الاستغناء عن معاناتهم، بسبب الخوف من الخروج إلى المجهول، ولذلك يفضلون المعاناة مع ما هو مألوف».

وفي كثير من الحالات تبقى عالقًا في الروتين القديم لا لسبب سوى أنه شيء مألوف بالنسبة لك، وبعبارة أخرى بسبب الخوف من التغيير ومن المجهول، ودائمًا تؤجل أحلامك وأهدافك للغد، وتضيع فرصًا كبيرة لمجرد أنها يمكن أن تقودك للخروج من منطقة الراحة التي تقيم عليها.

وتبدأ في استخدام الذرائع لتبرير عدم وجود القوة وتقول: «عندما يتوافر المال»، أو «عندما أكون أكبر سنًا»، وأسوأ ذريعة أن تقول: «عندما يتوافر الوقت»، هذه حلقة مفرغة تؤدي إلى حياة غير مرضية وطريقة تفكير ترسلك في نهاية المطاف لقبرك مع الأسف دون تحقيق أية أهداف.

٥- السعادة العامة وراحة البال:

إذا واصلت البحث عن السعادة خارج نفسك فلن تجدها أبدًا، فالسعادة تكمن في داخلك، ما تسعى إليه ليس في مكان آخر، في وقت آخر ما تسعى إليه موجود هاهنا الآن في داخلك، وكلما بحثت عنه خارج نفسك؛ زاد اختفاؤه منك.

قم بالاسترخاء وتذكر مصدر أعمق رغباتك واسمح لنفسك أن تعرف كيفية الإنجاز.

الاختيار، وليست الظروف هي التي تحدد السعادة.

عندما تفتح عينيك كل صباح، قل لنفسك أنا وليس الناس أو الأحداث الخارجية لدي القدرة على أن أجعل نفسي سعيدًا أو غير سعيد اليوم... والأمر متروك لي، لقد رحل الأمس، والغد لم يأت بعد، وليس لدي سوى اليوم وسأكون سعيدًا اليوم.

٦- الإرادة والاستعداد للحب:

على الرغم من أن تبادل إشارات الحب شيء لطيف، فإن الحب الحقيقي ما هو إلا مرور في اتجاه واحد، إنه تدفق نقي من العطاء بلا توقع لأي شيء في المقابل، أي شيء آخر ما هو إلا عقد.

ابحث عن نفسك من خلال التركيز على توجيه حبك في الاتجاه الذي تشعر أنه حق ومناسب لك وبمجرد أن تقرر أن تحب، كن واضحًا، كن مشرقًا، كن قويًا، أحب بدون التوقعات، لا تدع الخوف يعيق طريقك.

عندما تقدم حبًا حقيقيًا، فإن من تحب سيكشف تدريجيًا عن نفسه مع مرور الوقت.

٧-الطيبة الشركة المناسبة والصحبة:

للأسف مهما قدمت من حب بعض العلاقات تنهار سريعًا وتتلاشى، يمكنك معاودة جهدك، قد تفعل كل شيء، وتقول كل شيء، ولكن بعض الناس أحيانًا غير جديرين بحبك ولا يستحقون كل هذا الجهد، والمهم أن تعرف متى تنأى بنفسك عن شخص يجرحك ويجلب القلق باستمرار.. أحيانا تعطي حبك لشخص ما بحق وصدق وبدون توقع لأي مقابل وتكتشف أنه الشخص الخطأ وغير المستحق لهذا الحب، هذه ليست نهاية العالم وهناك من يستحقون حبك وعنايتك.

وخلاصة القول هي أن العلاقات طويلة الأمد ينبغي أن تساعدك ولا تضرك.. قم بقضاء بعض الوقت مع الأذكياء.. وتذكر أن العلاقات الجيدة هي رباط مقدس، ودائرة ثقة، وأن كلا الطرفين يجب أن يكون على نفس الأرضية، وعلى متن نفس الطائرة بنسبة ١٠٠٪

لا يوجد في هذه الحياة ما يدعو للخوف

الخوف ينشأ «وكذلك عدد قليل من الأشياء الأخرى» عادة من عدم توافر فهم الواقع ونقص الثقة بالنفس، فإذا كنت لا تعتقد أنك مسؤول مسؤولية كاملة عما تواجه وتحس وكأنك ريشة في مهب الريح؛ فإنك حتما ستشعر بأنواع من الخوف، أهمها الخوف من المجهول، والحق أن إدراك الواقع وفهمه هو الخطوة الأولى للسيطرة على جل مخاوفك.. أما إذا اعتقدت خطأ أن الواقع هو الذي يسيطر عليك ويسيرك كيفما يشاء، عندها لن تفكر إلا في اسوأ السيناريوهات التي تحفز مخاوفك ولن تتذكر إلا أسوأ ما وقع لك من أحداث.

قاوم ذلك الاعتقاد الخاطئ بأنك دائمًا مفعول به من قوى مسيطرة مجهولة أو معلومة ويجب بدلًا من ذلك أن تثق بدورك كمشارك في صنع واقعك.. ثق في رؤيتك الخاصة وقدراتك الذاتية.

وأعلم أن الخوف شيء مكتسب ومتعلم ويمكن التخلص منه أيضًا باكتساب مزيد من الثقة بالنفس، ومن آليات مقاومة الخوف وخصوصًا الخوف من المجهول.

وابدأ أولًا بالتعرف على مخاوفك هل هي مبررة؟ هل هي طبيعية؟ هل هي خاصة بك وحدك؟ أم تعتري الكثير من الناس؟

وهل يستطيع هؤلاء الناس التعامل معها ومقاومتها وقهرها؟

ثانيًا: هل تستطيع مواجهة مخاوفك بشدة وحزم؟

ثالثا: تحرك بسرعة وقم باتخاذ الإجراءات اللازمة لمقاومة الخوف.

فالتراخي من سلالات الشك والخوف، والعمل يولد الثقة والشجاعة، فإذا كنت ترغب في قهر الخوف لا تجلس بالمنزل وتفكر في الأمر، اخرج وتحرك كما يقول «دايل كارنيجي».

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 2183

140

الجمعة 01-سبتمبر-2023

الاقتصاد.. وسعادة الحياة

نشر في العدد 2109

155

السبت 01-يوليو-2017

بستان المجتمع

نشر في العدد 8

158

الثلاثاء 05-مايو-1970

أين السعادة؟