; السفير رفيق تشانين رئيس بعثة العراق التابعة للمنظمة الدولية للهجرة للمجتمع: أسلمت وأنا في الخامسة عشرة من عمري | مجلة المجتمع

العنوان السفير رفيق تشانين رئيس بعثة العراق التابعة للمنظمة الدولية للهجرة للمجتمع: أسلمت وأنا في الخامسة عشرة من عمري

الكاتب رجب الدمنهوري

تاريخ النشر السبت 24-ديسمبر-2005

مشاهدات 66

نشر في العدد 1682

نشر في الصفحة 46

السبت 24-ديسمبر-2005

سألت راهبا: لماذا ضحي الله بأبنه؟!.. 

الم يكن الله قادرا أن يخلقنا بلا خطيئة أو أن يصفح عنا؟!!! 

قرأ والدي القرآن ثم هم بحرقه لكن والدتي كانت ضد حرقه لأنه سيكون إهدار للمال !!

سألت أبي ما الذي وجدته سيئا أو خطأ في القرآن ؟

فأجاب بأنه لا يوجد أي شيء خطأ و لكنه كمؤمن مسيحي  يري أن اللجوء إلى الله لا يكون إلا عن طريق المسيح

التفكير المنطقي هو الذي يدفع المفكرين الغربيين لاعتناق الإسلام.. فكل تعاليم الإسلام تتناغم مع الفطرة و العلم 

عدد المشردين العراقيين يزيد علي مليون شخص نصفهم هجروا أثناء حكم صدام و النصف الآخر بسبب حرب ٢٠٠٣م

أكد السفير رفيق تشانين رئيس بعثة العراق التابعة للمنظمة الدولية للهجرة أن دراسته للمسيحية لم ترض فضوله واهتمامه، مشيراً إلى أنه لم يكن يتصور بأن خالق هذا الكون قد تعب وأنه وكل الأمر لابنه، وأنه لم يكن باستطاعته أن يصفح عن الجميع واحتاج إلى أن يضحي بابنه حتى يغفر ذنوب البشر !!. وأضاف السفير تشانين في حوار لـ المجتمع، وعندئذ فقد يممت وجهي نحو مكتبة سويسرا المركزية باحثًا عن الحقيقة وأخذت أقلب في الكتب عن مختلف الديانات، حتى ألهمني الله الرشد ووجدت ضالتي في ترجمة ألمانية للقرآن الكريم. . وقال تشانين إن التفكير المنطقي هو الذي يدفع المفكرين والمثقفين الغربيين لاعتناق الإسلام، لافتا إلى أن تعاليم الإسلام تتناغم مع الفطرة والعلم، وهذا ما يجذب النخبة، لأن هؤلاء يفكرون ويتأملون، وإذا ما كان الواحد منهم جادا في البحث عن الحقيقة، حتما سيهتدي للإسلام .. وأكد أن الإسلام لا يقوم فقط على السلام والتسامح بل يدعو أيضًا إلى إقامة العدل بين الأفراد والمجتمعات ومحاربة الظلم وازدواجية المعايير، وفيما يلي التفاصيل :

إذا أردنا أن نقدم السفير تشانين للقراء.. فماذا نقول؟

-ولدت في سويسرا، وأسلمت وعمري ١٥ عامًا وبعد إسلامي انتقلت إلى باكستان ومن ثم إلى عدة دول أخرى، وفي كل مكان زرته قدمت العون والمساعدة للمسلمين قدر استطاعتي، وما أتطلع إليه حقًا هو أن يساعد المسلمون بعضهم بعضًا خاصة في أوقات الأزمات والكوارث، وبالنسبة لتعليمي فإنني حاصل على درجة الماجستير في إدارة الأعمال، تخصص الإدارة المالية والمصرفية.

 وبما أن الإسلام كان وسيظل في قلبي إن شاء الله، فقد تناولت رسالتي الماجستير موضوع «البنوك والاستثمار بالموافقة مع القوانين الإسلامية»، وحتى أظل على اطلاع بما يجري بهذا الخصوص فقد أنهيت دبلومًا في البنوك والتأمين الإسلامي، وأعتقد أن هذا الموضوع المهم إذا قدمناه للآخرين وشرحناه لهم فسيدركون إلى أي مدي الإسلام دين عظيم.

فحينما تنظر إلى النظم الاقتصادية في العالم، الواحد تلو الآخر نرى أن هذه النظم غير متكاملة وتعاني من اختلالات كثيرة، بينما النظام الإسلامي نظام اقتصادي إنساني متكامل يزود أتباعه بالنصيحة والقدوة وأخلاقيات الحرص على مصلحة الجميع. هذا إلى جانب أنني أعمل الآن رئيسًا لبعثة العراق التابعة للمنظمة الدولية للهجرة.

ما دوافع إسلام السفير تشانين؟

التفكير المنطقي هو الذي دفعني للتعرف على الإسلام ومن ثم اعتناقه. وأرجو أن تسمح لي بأن أسترسل في بعض التفاصيل، كان والداي مسيحيين ملتزمين من الطائفة البروتستانية، وقاما بتعليمي الديانة المسيحية في سن مبكر. 

ولكن في الفترة المتعارف عليها بمر المراهقة أخذت أفكر في هذه التعاليم ووجدت أن الكثير منها يمكن تصنيفه في خانة اللامنطق.

على سبيل المثال، إن أساس وجوهر التعليم المسيحي أن كافة البشر يولدون أشراراً !! ولكن الله برحمته الواسعة ضحى بابنه الوحيد حتى يخلص البشر من خطاياهم!! وذات مرة سألت راهبًا: لماذا كان ضروريًا أن يضحي الله بابنه؟!! ألم يكن الله قادرًا على أن يخلقنا بلا خطيئة أو ببساطة أن يصفح عنا بواسع رحمته؟ أثارتني إجابة الراهب، وكان مُفادها أنه ومن خلال دراسته للاهوت قضى ليالي طويلة بلا نوم بحثًا عن إجابة السؤال نفسه من دون أن يتوصل إلى إجابة!!

مثال آخر حيث لا أتذكر تماما كم كنت أبلغ من العمر ربما عشر سنوات أو اثنتي عشرة سنة حينما كان الأستاذ في مدرسة الأحد يشرح لنا أنه في قديم الزمان كان هناك الرب الأب، وهو كان ملك الكون ثم أصبح هناك الابن الذي أخذ بدوره الزعامة. رفعت يدي أطلب الإذن بالكلام، وبادرت بالسؤال: ماذا حدث للرجل الكبير؟ هل تعب من حكم العالم؟! بالطبع لم تكن هنالك إجابة عن هذا السؤال بل تأنيب بأنه يتوجب عليّ إظهار الاحترام !!

وعليه فإن دراستي للمسيحية لم ترض فضولي واهتمامي، حيث لم أكن أتصور أن خالق هذا الكون قد تعب وأنه وكل الأمر لابنه، وأن خالق هذا الكون لم يكن باستطاعته أن يصفح عن الجميع إن شاء ذلك، واحتاج ليضحي بابنه حتى يغفر ذنوب البشر. ومن هنا فقد همت على وجهي نحو مكتبة سويسرا المركزية باحثًا عن الحقيقة. وأخذت أقلب في الكتب عن مختلف الديانات، حتى ألهمني الله الرشد ووجدت ضالتي في ترجمة ألمانية للقرآن الكريم. وهكذا، فقد كان طريقي للإسلام سريعًا وبسيطًا، فبعد قراءة سورة الفاتحة، وجدت الإخلاص في قلبي وأنا أردد ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾(الفاتحة:1-2)

هذا هو الله الذي أبحث عنه والذي يصفح ويغفر للبشر دون الحاجة لابن ليضحي به. ﴿ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ مَٰلِكِ يَوۡمِ ٱلدِّينِ﴾ (الفاتحة:3-4) هذا هو الله الخالق الذي خلق الكون ويسيطر عليه حتى يوم الدين في الحياة وبعد الحساب، ﴿إِيَّاكَ نَعۡبُدُ وَإِيَّاكَ نَسۡتَعِينُ﴾ (الفاتحة: 5) فلا حاجة للاستعانة بقصة عائلة وابن، ﴿ٱهۡدِنَا ٱلصِّرَٰطَ ٱلۡمُسۡتَقِيمَ﴾ (الفاتحة: 6)  نعم... فمن يستطيع أن يهدينا غير خالقنا؟ ﴿صِرَٰطَ ٱلَّذِينَ أَنۡعَمۡتَ عَلَيۡهِمۡ غَيۡرِ ٱلۡمَغۡضُوبِ عَلَيۡهِمۡ وَلَا الْضَالِينْ﴾ (الفاتحة: 7)، بعدما قرأت هذه الكلمات الرائعات من سورة الفاتحة، كنت قد تحولت فعلًا إلى الإسلام وتحمست التعلم المزيد من تعاليمه وشرائعه وقيمه وأخلاقه، وكنت أبلغ من العمر ١٥ عامًا حينذاك.

موقف أسرتي

كيف تلقت أسرتك خبر إسلامك خاصة أنك كنت ماتزال صغيراً ؟

كان رد فعل والدي متوقعًا وتقليديًا، فقد قرأ والدي القرآن ثم هم بحرقه، لكن والدتي كانت ضد ذلك، لأن إحراقه سيكون إهدارًا للمال خاصة أنها كانت على يقين بأنني سأشتري نسخة أخرى إذا ما فقدت هذه النسخة.

وبدوري سألت أبي: ما الذي وجدته سيئًا أو خطأ في القرآن؟ فأجاب بأنه لا يوجد أي شيء خطأ، ولكنه كمؤمن مسيحي يرى أن اللجوء إلى الله لا يكون إلا عن طريق المسيح ابن مريم الذي لم يؤمن بالقرآن حسب زعمه، لكن بالطبع رأي والدي اختلف فيما بعد حينما صرح أحد القساوسة بأنه من الممكن للمسلم أن يدخل أدنى مرتبات الجنة حينما يحيا حياة طيبة !! 

كيف تعيش أسرة السفير تشانين في ظل الإسلام؟

لقد تزوجت سيدة مسلمة، وبالتالي فإن بيتي بالكامل يحيا حياة إسلامية حسب تعاليم الدين الإسلامي وآدابه.

حينما أسلم السيد تشانين...كيف كانت نظرته للوضع المتردي للمسلمين؟ 

 حينما أسلمت في الخامسة عشرة من عمري، وتحديدًا في عام ١٩٦٠ م نظرت لحال المسلمين بالكثير من الإيجابية حيث إن الله حباهم بأن جعل أكبر أماكن تصدير البترول واحتياطيه في بلادهم مما يشجعهم على استثمار هذه الثروات وتطوير أنفسهم إلى الأفضل.

هل شهدت بداياتك مع الإسلام أي نوع من التردد ؟

لم أتردد وقت أن كنت في الخامسة عشرة من عمري حين اعتنقت الإسلام، ولم يراودني الشك ولو لحظة واحدة منذ ذلك الحين وحتى الآن بل أزداد يقينًا يومًا بعد يوم وإيمانا بالإسلام ورسالته .

كيف كان السيد تشانين ينظر إلى الإسلام قبل إسلامه؟ ومن أين كان يستقي معلوماته عن الإسلام؟

كما أشرت، لقد تعلمت الإسلام من الكتب أولًا، لأنني كنت جادًا في البحث عن دين يجيب عن تساؤلاتي، ثم بحثت عن صحبة طيبة من المسلمين حت أتلمس منهم ما غاب عني، وكلما بحثت عن مسلمين جيدين وجدتهم بفضل الله.

مساعدة المسلمين

 ما الذي قدمه السفير تشانين للإسلام والمسلمين من خلال موقعه الرفيع في مجال إغاثة المنكوبين بالمنظمة الدولية للهجرة؟

التحقت بالعمل الإنساني منذ خمس سنوات تقريبًا، وقبل ذلك كنت أعمل في مجال المال والصناعة، وقد عملت في كل من سويسرا، وبريطانيا، وفرنسا، وباكستان، وغانا، ونيجيريا، وانتيجوا وتايلاند، وكنت سعيدًا جدًا بالعمل في هذه المناطق التي تضم مسلمين، وكنت كلما سنحت لي الفرصة لخلق فرص عمل جديدة للمسلميناغتنمها على الفور.

 ثم التحقت بعد ذلك بالعمل الإنساني في كوسوفا مرورًا بقبرص، ثم العراق والأردن وهو ما ساعدني حقًا على مساعدة المسلمين المحتاجين في تلك البلاد.

التفكير المنطقي

وبماذا تفسر ظاهرة إسلام بعض النخب الغربية في مجالات الفكر والثقافة وبعض الأعمال الرفيعة؟

التفكير المنطقي هو الذي يدفع هؤلاء لاعتناق الإسلام حيث إن كل تعاليم الإسلام تتناغم مع الفطرة والعلم وعليه فإن ذلك يجذب المفكرين الغربيين، لأن هؤلاء يفكرون ويتأملون، وإذا كان الواحد منهم جادًا في البحث عن الحقيقة، فحتمًا سيهتدي للإسلام.

ولذلك فإن الشيء العجيب والمستغرب أن هناك الكثير من المفكرين والأذكياء لم يعتنقوا الإسلام بعد !! ولو شغلوا لبعض الوقت بهذا الأمر وبحثوا فيه لاعتنقوا الإسلام.

 والحمد لله هناك أعداد كبيرة من البشر تدخل في دين الله أفواجًا، وندعو الله أن يكون هناك المزيد والمزيد .

كيف يمكن للمسلمين أن يصححوا الصورة الخاطئة عن الإسلام والمسلمين في الذهنية الغربية؟

إنه سؤال في غاية الأهمية وطرحه يناسب هذا الوقت، حيث إنه منذ الحروب الصليبية لم يهاجم الإسلام بقوة من الغرب كما يهاجم الآن، وإزاء هذا الهجوم، علينا أولًا ألا تكون دفاعيين، وألا نتوقف عند هذه النقطة. وكأننا أدينا رسالتنا، فالدين الإسلامي أكثر من رائع وعلينا أن نكون مخلصين له، وساعين بدأب وجد وإخلاص لنقل تعاليمه الإنسانية الرفيعة إلى العالمين. يجب أن ندرك أن فئة المسلحين الذين يحملون أسماء إسلامية هم نسبة ضئيلة إذا ما قورنوا بأمة الإسلام، وأن هناك في كل بلد وفي كل ديانة قلة متطرفة تسيء للأغلبية.

التصدي للإعلام

الإعلام في الغرب من الأدوات التي تلعب دورًا كبيرًا في تزييف صورة الإسلام وتشويهها .. ما تعليق السيد تشائين على ذلك؟

علينا أن نتصدى للإعلام الغربي غير المنصف بطريقته وأدواته نفسها، لكن بأساليبنا ومناهجنا الإسلامية، والحمد لله لقد تم اتخاذ خطوات كبيرة على هذا الطريق الصحيح بحيث لم تعد الساحة الفضائية والإعلامية محتكرة من قبل الإعلام الغربي وحده، أيضًا علينا مهمة صعبة وهي تصحيح التقارير التي تبثها تلك القنوات والتي تحمل الازدواجية في المعايير، نعم إنها مهمة شاقة ولكن علينا عدم الكلل من متابعتها، وعندئذ سننجح في تصحيح الصورة الخاطئة عن الإسلام والمسلمين.

معاناة الشعب العراقي

ماذا عن حجم المعاناة التي يعيشها الشعب العراقي؟ وهل لديكم أرقام معينة عن حجم المصابين والمفقودين والمهجرين وغيرهم؟

إنها لكارثة عظيمة، ومؤلمة جدًا لأنها من صنع الإنسان، فالضعفاء والأبرياء يعانون بشكل كبير لا يمكن وصفه، وعلينا أن نتابع عملنا في تخفيف تلك الآلام قدر الإمكان.

إن المنظمة الدولية للهجرة في العراق، والتي أمثلها تم توكيلها من فريق العمل التابع للأمم المتحدة لمتابعة حالة الأشخاص المهجرين داخليًا في العراق، والعمل على تلبية احتياجاتهم.

وهناك أكثر من مليون عراقي من المهجرين، نصفهم هجروا أثناء حكم صدام حسين والنصف الآخر بسبب حرب ٢٠٠٣م. إننا نقدم لهم المساعدة في أماكن لجوئهم الحالية ونعمل على إيجاد حل دائم لمأساتهم إما بالاندماج في المجتمعات الحالية أو محاولة إعادتهم إلى أوطانهم الأصلية متى استطعنا إلى ذلك سبيلًا. 

لقد زرت الكويت مؤخرًا ... فماذا عن أجندة هذه الزيارة؟

. لقد بحثت مع اللجان والجمعيات الخيرية الإسلامية في الكويت مشروع إخلاء ومعالجة الجرحى والمرضى الذين لا يتوافر لهم العلاج داخل العراق في الوقت الحالي. وهذه الشريحة من الناس هي الأكثر تضررًا من الوضع الحالي في العراق، وهم الأكثر حاجة للمساعدة والتي يسعدنا أن نكون سببًا في عودتها سليمة معافاة إلى العراق مرة أخرى.

عقدة الذنب

كيف ينظر السيد تشانين لما يسمى بالحرب الدولية على الإرهاب؟ 

-مرة أخرى علينا ألا نكون في موقع المدافعين عن أنفسنا، هل وجدت عقدة الذنب هذه عند الكاثوليك بسبب الإرهاب الكاثوليكي في شمال إيرلندا؟ نحن تعلم بأن المسلمين ليسوا إرهابيين باستثناء أفراد معدودين، كما أن الإسلام نفسه لا يحرض على الإرهاب، لأنه دين الحكمة والموعظة الحسنة والمجادلة بالتي هي أحسن، وبالتالي يجب أن نشعر بتأنيب الضمير وللأسف هناك الكثير من الدول بدءًا من أمريكا ومرورًا بأوروبا ثم آسيا يتهمون المسلمين بالإرهاب لتقوية مواقفهم السياسية وتحقيق مكاسب معينة، كما أن كافة قادة المسلمين وعلمائهم يدينون تلك العمليات الإرهابية، ألا نتوقف عند فضح المعايير المزدوجة لبعض السياسات، فالإسلام لا يقوم فقط على السلام والتسامح بل يدعو أيضًا إلى إقامة العدل بين الأفراد والمجتمعات ومحاربة الظلم.

ليسوا إرهابيين

وما رأيكم فيما يتعرض له العمل الخيري الإسلامي من ضغوط وتحديات؟

-العمل الخيري الإسلامي ينتهج الطريق الصحيح، ومؤسساته تعمل من أجل الخير ورفعة الإنسانية، والمسلمون يقومون بترسيخ الخير والعمل من أجل الفقراء والمحتاجين، وبالرغم من أن المسلم - حسب علمي ـ لا يحب أن يصرح بأعماله الخيرية اتقاء الرياء، لكن من المهم إيجاد قدوة للشباب وإظهار تلك الأعمال الخيرة حتى يسلك أبناؤنا السبيل نفسه، كما لابد من إبراز هذه الأعمال الإنسانية أمام الغرب حتى يدرك أن المسلمين المحتاجين ليسوا إرهابيين، والأموال تصل إلى مستحقيها، بالإضافة إلى ذلك يمكن تنظيم يوم إعلامي دوري، ودعوة الإعلام الغربي للاطلاع على هذه المشاريع وحجم المستفيدين منها.

الرابط المختصر :