العنوان أسرار : من مصادر المجتمع (1114)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 30-أغسطس-1994
مشاهدات 63
نشر في العدد 1114
نشر في الصفحة 15
الثلاثاء 30-أغسطس-1994
أكدت معلومات من "ليبيا" و"الجزائر" أن البلدين
توصلا إلى "اتفاق تعاوني زمني" بينهما إثر استقبال الزعيم الليبي
"معمر القذافي" لوزير الداخلية الجزائري "عبد الرحمن مزيان
الشريف" يوم الأحد (7/8/1994م)، وحسب نفس المعلومات فإن "ليبيا"
ستمنع بموجب هذا الاتفاق أي نشاط للإسلاميين الجزائريين المتواجدين على أراضيها،
وتشديد الرقابة على الحدود الليبية الجزائرية.. بينما تسعى "الجزائر"
إلى تأكيد تضامنها مع "الشعب الليبي" لرفع الحظر المفروض عليه منذ إبريل
(1992م)، على اعتبار كونها رئيسًا لدول اتحاد المغرب العربي منذ فبراير الماضي.
قالت مصادر سياسية عربية لـ "المجتمع": إن تشدد
"الموقف السوري" في عملية السلام مع "إسرائيل" لا يعني رفضها
القاطع لكل "الطروحات الإسرائيلية" المقدمة إلى حد الآن، وأكدت نفس
المصادر أن وزير الخارجية الأمريكي "كريستوفر"، حصل على تنازلات من
"الجانب السوري" قد لا تجعل الانسحاب الكامل "لإسرائيل" من
"الجولان" شرطًا أساسيًا لبدء المفاوضات المباشرة بين "سوريا"
"وإسرائيل".
لاجئون سياسيون عرب في دولة غربية (.....) قدموا لوزير داخلية تلك
الدولة تقريرًا تضمن تخوفهم من عمليات تصفية جسدية، قد تجري لهم هذه الأيام،
وأكدوا في تقريرهم أن ثمة دلالة قوية تشير إلى تعرضهم لعمليات اغتيال أو اختطاف
أبنائهم، وأكد وزير الداخلية في مقابلة مع أحدهم أن بلاده لا تستطيع أن تجعل لكل
واحد منهم حراسًا على بيته، إشارة إلى أنهم مسؤولون عن حماية أنفسهم بأنفسهم.
في خطوة اعتبرها أهل الضحايا "رشوة مهذبة"، عرض الزعيم
الليبي "معمر القذافي" على أهل "ضحايا طائرة لوكيربي" مبلغ (3
إلى 4) مليون دولار عن كل ضحية، لإنهاء ما وصفه بالأزمة التي شغلت العالم، لكن
الرد الرافض لأي مساومة خيب آمال الزعيم الليبي في رفع الحظر المفروض على شعبه منذ
إبريل (1992م) بسبب اتهام اثنين من الليبيين بتفجير الطائرة.
التحركات الأمنية الفرنسية والألمانية ضد الإسلاميين هذه الأيام، لم
تعد حسب بعض المعلومات السرية مجرد تحركات تكتيكية، لتحقيق أهداف سياسية، إنما
أصبحت استراتيجية مشتركة بين البلدين لمواجهة الإسلام والمسلمين في منطقة البحر
المتوسط، بعد احتمال وصول الإسلاميين إلى الحكم في "الجزائر"، وحسب
معلومات مؤكدة تحصلت عليها "المجتمع"، فإن المستشار الألماني
"كول" أعطى أوامر صارمة للدوائر الأمنية الألمانية بالتحرك، لتضييق
الخناق على الإسلاميين والتعاون مع فرنسا في تبادل المعلومات ومتابعة الأنشطة
الإسلامية، وطلب "كول" في الخطاب الذي ألقاه في (29/1/1994م)، أمام
مجموعة من الخبراء الألمان في الشؤون الأمنية والدفاعية من الخبراء الألمان التحرك
الفوري لمواجهة "التطرف الإسلامي" في منطقة البحر المتوسط (........).
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل