; أسبوع جنين في البرلمان | مجلة المجتمع

العنوان أسبوع جنين في البرلمان

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 15-مارس-2003

مشاهدات 56

نشر في العدد 1542

نشر في الصفحة 45

السبت 15-مارس-2003

افتتح يوم الرابع من مارس 2003م في البرلمان البريطاني أسبوع جنين الذي أقامه مركز عودة الفلسطيني بالتعاون مع المجلس الإسلامي البريطاني لعرض النسخة الإنجليزية من فيلم «جنين» الذي انتجه المركز وأخرجه المخرج الفلسطيني إياد الداود وكذا تقديم كتاب «البحث في جنين» الصادر في الولايات المتحدة لكاتبه الصحفي فلسطيني رمزي بارود.

تم تنظيم النشاط بمقر مركز العموم بريطاني وحضره جمع غفير من النواب البرلمانيين والأكاديميين البريطانيين وبعض الدبلوماسيين العرب من اليمين الذين تفاعلوا كثيرًا مع فقرات البرنامج.

 افتتح الحفل بكلمة لماجد الزير مدير المركز مؤكدًا أهمية توثيق الجرائم التي ارتكبت بحق شعب الفلسطيني. 

وأكد الزير أهمية الأسبوع من حيث هو المساهمة من النشطين من أجل القضية الفلسطينية لإحياء ذكرى جنين ونفض الغبار عنها، بعد أن تآمرت بعض القوى عليها الساعية إلى رميها على رفوف النسيان وقد عجزت الأمم المتحدة حتى عن إرسال بعثة لتقصي الحقائق. 

وفي كلمته أشاد إقبال سكراني رئيس المجلس الإسلامي البريطاني بالدور الذي يلعبهمركز العودة الفلسطيني على صعيد مناصرة حقوق الشعب الفلسطيني وخصوصًا حق اللاجئين في العودة إلى ديارهم، مؤكدًا وقوف المجلس إلى جانب الشعب الفلسطيني.

 كما طالب سكراني الحكومة البريطانية بالتحلي بالإنصاف في التعامل مع قضايا العالمين العربي والإسلامي وأشار إلى المفارقة العجيبة بين الدعوة إلى محاربة الإرهاب، والدعم المتواصل الذي تلقاه إسرائيل رغم أنها أكبر من يمارس الإرهاب.

وعند عرض لفيلم جنين لوحظ اهتمام شديد من الحضور بالفيلم الذي ركز على مشاهد المأساة والبطولة في جنين، وأوصل للعالم رسالة من مخيم جنين مفادها أن سكان المخيم لنيغادروه تحت أي ظرف وأن أخطاء دير ياسين لن تتكرر كما أن دولة فلسطين تأسست في جنين، الحضور تأثروا كثيرًا بشهادات سكان المخيم وقد بكي الكثيرون لمشهد طفل يحكي قصة استشهاد أمه.

وإثر عرض الشريط ترأس الجلسة البرلماني البريطاني ريتشارد بيردن رئيس «لجنة كل الأحزاب من أجل فلسطين»، وهو من المناصرين المعروفين لقضية فلسطين خصوصًا وقضايا العالم العربي عمومًا. وقد أشار إلى أهمية عقد اللقاء منوهًا برسالة الشريط وداعيًا إلى مناصرة قضية شعب فلسطين، ومتألمًا لوضع أطفال فلسطين الذين لم تتح لهم فرصة العيش في سلام بسبب الإجرام الصهيوني.

وفي معرض تعليقها على الفيلم أكدت النائبة أن كلويد مسؤولة لجنة حقوق الإنسان بالبرلمان البريطاني وإحدى أوائل الرسميين العالميين الذين زاروا مخيم جنين بعد أحداث أبريل الأخيرة أكدت ضرورة العمل على كشف حقيقة ما تم في جنين داعية إلى ممارسة الضغط على الحكومة والمؤسسات الدولية للاعتراف بأن ما تم في جنين كان جريمة حرب لا يجب السكوت عليها.

وأشار إياد الداود -وهو مخرج فلسطيني شاب أنتج أفلامًا عدة عن فلسطين ولعل أهمها فيلم عودة الذي أنتجه مركز العودة أيضًا وحاز على الجائزة الفضية بمهرجان القاهرة التلفزيوني أشار إلى أن جنين تعد تواصلًا لدير ياسين من حيث المأساة وتشابه ملابسات الجريمة التي وقعت، ولكن جنين أيضًا سطر ملحمة أشبه بالأسطورة، مؤكدًا أن الشعب الفلسطيني أرسل من جنين رسالة واضحة مفادها أنه شعب لا يهوى الموت ولا يحترف التفجير، ولكن إذا كان عليه الدفاع عن نفسه ضد الإبادة فإنه سيد موقف وصاحب بطولة. وتمنى في نهاية كلمته أن تتوقف هذه الأحداث الأليمة كي يتفرغ المبدع الفلسطيني إلى صناعة أفلام من نوع آخر تسجل لحظات انتصار الإنسانية.

وقد دار أسبوع جنين على مدينة جالواي الإيرلندية ثم العاصمة الإيرلندية دبلن ثم مانشستر

وجلاسكو - أسكتلندا وإدنبرة في مقر البرلمان الأسكتلندي ليختتم بنشاط في جامعة إمبريال Imperial ويعد مركز العودة لعقدمؤتمر دولي عن «بريطانيا والحقوق الثابتة للشعب الفلسطيني» في أبريل المقبل..

القضاء العربي يماطل في تسليم أرض لمسلمة بنيت عليها كنيسة

سراييفو: عبد الباقي خليفة

قررت محكمة سريبرينتسا التي يسيطر عليها صرب البوسنة نقل قضية لامرأة مسلمة مع الكنيسة الأرثوذكسية إلى محكمة براتوناتس بعد عدد كبير من الجلسات التي لم تتمخض عن حل يذكر للقضية. وكانت فاطمة أورلوفيتش «٦٠ عامًا» قد رفعت الدعوى ضد الكنيسة الأرثوذكسية التي بنت فوق أرضها كنيسة دون إذن مسبق منها أو عقد شراء.

وتقول فاطمة لـ المجتمع إنها تخشى من أن يكون قرار نقل القضية من شأنه تأخير إصدار حكم نهائي في القضية التي مضى عليها أكثر من ثماني سنوات وكانت الكنيسةقد استغلت عمليات التهجير القسري الذي تعرض لها المسلمون في أعقاب المذبحة الكبرى التي وقعت في سريبرينتسا وذهب ضحيتها ما يزيد عن عشرة آلاف مسلم، في إقامة كنيسة على أرض المتضررة وفي أعقاب توقيع اتفاقية دايتون في نوفمبر ١٩٩٥، والتي نصت على ضرورة عودة المهجرين لديارهم، واستعادة ممتلكاتهم بما فيها التي صودرت أثناء الحقبة الشيوعية، رفعت فاطمة شكوى ضد الكنيسة أمام المحكمة الصربية في سريبرينتسا، لكن المحكمة، كما تقول المتضررة لا تزال تواصل المماطلة وخيانة أمانة القضاء، ومبادئ العدل.

الرابط المختصر :