العنوان أزمة لبنان تحتاج حلًا أصيلًا.. لا حلًا مائعًا
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 14-أكتوبر-1975
مشاهدات 124
نشر في العدد 270
نشر في الصفحة 3
الثلاثاء 14-أكتوبر-1975
قبس من نور
﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾
صدق الله العظيم (سورة الأنفال: 27)
أزمة لبنان تحتاج حلًا أصيلًا.. لا حلًا مائعًا
سواء بحثت أزمة لبنان على مستوي ثنائي- بين دولة عربية ما ولبنان- أم بحثت على مستوي عربي جماعي فإننا نقرر بهدوء من الآن أن أي هشًا مائعًا لا يصمد أبدًا أمام عنفوان الصراع.
والحل السطحي المائع يتمثل في المجلات. وتوزيع الأتهامات على جميع الأطراف حتي يتوفر غطاء كثيف للمجرم الحقيقي أو حتي يستوي الفلسطينيون مثلًا وحزب الكتائب الصليبي في الادانة والتقريع بينما تعبر هذه المساواة عن ظلم بشع وبعد الادانة يحصل اتفاق على العيش بوئام ومحبة..
إن هذا الحل تواطؤ مقصود على استمرار الأزمة وتضخيم مضاعفتها أما الحل الأصيل فيتمثل في:
إجراء اسفتاء عام تستبين قبل الأغلبية بلغة الأرقام
بعد هذا الأستفتاء يعد الدستور بما يكفل التوازن العادل بين الفئات حسب أحجمها الحقيقية.
وتعديل الدستور ينبغي أن يتضمن كسر احتكار طائفة ما لرئاسة الجمهورية.
ويتبع ذلك تصحيح الأوضاع في الجيش والأمن وشتي مناصب الدولة.
وأن يتقرر بصفة نهائية بقاء الوجود الفلسطيني في لبنان.
ويغير ذلك ستظل الأزمة مستمرة حتي يخرب لبنان كله ويصبح حطامًا أو أطلالًا تنعق فوقها الغربان والبوم.
إن حملة الصليب ظنوا أنهم بحقدهم وصواريخهم سيخضعون لبنان كله لسيادة الصليب.
وهاهم يحترقون في نفس النار التي أوقدها.
وأي أطراف عربية تعارض تلك الحلول المعقولة فلا تتردوا في اتهامها بالعمل في صف بيار الجميل وطوني فرنجية.
شكرًا.. لكم جميعًا
الرابط المختصر :
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل