; بريد القراء (العدد 685) | مجلة المجتمع

العنوان بريد القراء (العدد 685)

الكاتب بأقلام القراء

تاريخ النشر الثلاثاء 02-أكتوبر-1984

مشاهدات 77

نشر في العدد 685

نشر في الصفحة 46

الثلاثاء 02-أكتوبر-1984

آراء صريحة!!

مجلة المجتمع ومثيلاتها من المجلات الإسلامية لا تزال تحذر من وسائل الإعلام الصهيونية والإعلام اليهودي ذلك الإعلام الفاسد الذي لا يزال يكرس جهوده لهدم الإسلام وأهله، ذلك الإعلام الذي يسيطر على كافة وسائل الإعلام الغربية من صحف ومجلات وإذاعة وتلفزيون ونحن نؤمن تمامًا أن وكالة إعلامية من أمثال «رويترز» والاسيوشيتد برس ليست إلا معاول هدم لا بناء. فهي تدس السم في العسل وهي التي تحلل وتذكر وتدرس الأخبار السياسية وخاصة المتعلقة بدول العالم الثالث، فالأخذ منها وتقبل ما يقال منها وخاصة عندما يكون تحليلها الإخباري عن دولة عربية أو إسلامية ليس إلا ضربًا من التناقض.!

إن مجلة المجتمع تحذر من تلك الوكالات ولكن المجلة ومن خلال متابعاتي لمقالاتها تعتمد في كتابة بعض التقارير على الأخبار الواردة من تلك الوكالة.

أليس في هذا تناقض واضح أفيدنا.

عبد الملك الغامدي

 المحرر: التحذير مما تبثه هذه الوكالات لا يعني البتة أن كل ما هو صادر عنها بعيد عن الحقيقة بل هناك بعض الحقائق المغلفة في غالب الأحيان بأكاذيب وتحليلات لا تمت إلى الواقع بصلة واعتمادنا في بعض التحليلات على تقارير هذه الوكالات لا يكون إلا بعد دراية وتمحيص وتدقيق وفقنا الله وإياكم إلى ما فيه خير الإسلام والمسلمين، وشكرًا لكم على متابعاتكم لمقالات المجلة.

ثناء

جزاكم الله خير الجزاء على موقفكم الشجاع وعلى قولكم الحق تجاه ما جرى ويجري في بلدنا خلال وبعد العمليات الفدائية التي قام بها مجاهدونا الأبطال ضد من استهزأ بدين الله والسنة والمطهرة.

فتحية لكم على موقفكم الشجاع في وقت جبنت فيه بقية الصحافة العربية أو معظمها وأصمت آذانها وتعامت رهبًا أو رغبًا إن لم تكن أيدت ذلك النظام، وسيذكر لكم شعبنا هذا الموقف النبيل وجزاكم الله عنا خير الجزاء.

﴿لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ﴾ (الروم: 3) ﴿وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾ (يوسف: 21)

أنصار السنة

كما بعث الأخ القارئ جمال بركات برسالة شكر يقول فيها.

أشكر مجلة المجتمع على المجهودات التي تبذلها على الصعيد السياسي والثقافي وأخص بالذكر تلك الحلقات الرائعة عن الحركة الإسلامية في الجزائر والمحن التي تمر بها الدعوة هنا واحتوائها على التقييم التاريخي للجزائر منذ عهد الإمام عبد الحميد بن باديس.

تعقيب على مطالب الاتحاد الوطني

تقدم الاتحاد الوطني لطلبة الكويت -فرع أمريكا- بمذكرة إلى سمو الأمير تتعلق باعتراضهم على تعميم ديوان الموظفين الخاص، بالبعثات وقد لفت نظري مطالبة الاتحاد وللأسف بتعديل المادة الأولى في التعميم والتي تقضي باشتراط حصول المبعوث على مؤهل جامعي بتقدير جيد جدًا واشتراط منح الموظف إجازة دراسية أن يكون حاصلًا على الدبلوم بتقدير جيد جدًا، أو أن يكون حاصلًا على الثانوية العامة بنسبة 75% على الأقل.

ولا أدري بأي مبرر يتقدم الاتحاد بمذكرة يطالب فيها بتخفيض التقدير من جيد جدًا إلى جيد بالنسبة لحملات المؤهل الجامعي والدبلوم وتخفيض النسبة من 75% إلى 70% بالنسبة للحاصلين على الثانوية العامة، فإن كان الديوان يسير في الاتجاه الخاطئ طوال السنوات الماضية وجاء الآن ليصلح من مسيرته فهل ينبغي الوقوف معه أم ضده ولمصلحة من؟

فالمصلحة الأولى يجب أن تكون مصلحة البلاد وليس مصلحة مجموعة من الطلاب، فالطالب الذي لا يستطيع الحصول على تقدير جيد جدًا «من جامعة الكويت وكلنا يعرف مستوى جامعة الكويت»، فحري به ألا يكمل دراسته الجامعية وأن يفسح المجال لغيره من المؤهلين وإلا فأنه سيكون وبالًا على الكويت وعلى مستوى التعليم في الكويت كما يجب ألا نغفل أن الجامعات الأمريكية ذات المستوى العالي لا تقبل مؤهلًا جامعيًا بتقدير جيد مما سيحدو بهؤلاء الطلبة إلى الاتجاه لجامعات أقل مستوى وبالتالي سيكون هناك من حملة الشهادات العليا في البلاد دون المستوى المطلوب وبالتالي سيكون هناك حملة.

أحمد عبد الرحمن

المحرر: مع تقديرنا لرأيك يا أخ أحمد إلا أن هناك من يرى خلاف رأيك ويعتقد أن مجال التعليم يجب أن يكون مفتوحًا للجميع وهذا ما هو مطبق في البلدان الصناعية.

مطلوب

مطلوب من حكومة السودان وقد نهجت نهجًا إسلاميًا أن تسعى لإغلاق كل الأبواق المأجورة التي تبث السموم من أرض السودان فساعة الإصلاح التابعة للهيئات التنصيرية تتخذ من أرض السودان قاعدة لها وتطلب من المسلمين الذين تغدق عليهم رسائلها ومنشوراتها المشبوهة أن يراسلوها على صندوق بريدها في الخرطوم رقم 320.

فهل تخطو حكومة السودان مثل هذه الخطوة قريبًا؟

عبد الله

ميادين الجهاد

القارئ محمد صديق عبد الله بعث إلينا مشكورًا بمقتطفات من أقوال الأستاذ عمر التلمساني في الجهاد:

إن الجهاد واسع الجنيات، فمن الجهاد الحسرة على ما وصل إليه حال المسلمين.

ومن الجهاد الغيرة المؤرقة لتقبل هذا الضيم والسكوت عليه.

ومن الجهاد الإنفاق من مالك ووقتك وصحتك فيما ينفع المسلمين.

ومن الجهاد أن تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر.

ومن الجهاد أن تتنكر لن يتنكر لدينك وتشمئز منه.

ومن تمام فضل الله أن كل نوع من أنواع الجهاد يفضي إلى النوع الآخر مما يسهل الأمر على كل مسلم أن يحسب من بين المجاهدين، ويجمعها كلها قوله تبارك وتعالى: ﴿وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ ﴾ (المؤمنون: 8) ولا حجة بعد ذلك لمسلم ألا يكون من بين صفوف المجاهدين.

بأقلام القراء

 حان الفراق بلا ضياع مقالة مطولة للأخت أم حذيفة اقتطفنا منها الآتي:

في لحظة الفراق قال الأحبة، «حان الوداع. والفراق مع الضياع» فقلت وكيف يكون هذا الفراق ضياعًا...لا.. بل حان الفراق بلا ضياع. فما نفع الأخوة إذا كانت تنتهي بضياع بعد الفراق. وما نفع الدرب الذي جمعنا. وما نفع الفكرة التي حملناها معنا. ثم أولًا وأخيرًا كيف يكون الضياع ونحن مع الله وما جمعنا هو. ولن نفترق وإن افترقت هذه الأجساد ولكن الفراق فراق العقيدة والدرب والفكرة. فما نفع الأخ القريب إذا كان غريبًا عنك في عقيدته بعيدًا عنك بفكره ومشاعره. وفي زماننا من هؤلاء كثير. ممن يعيشون مع أشقاء لهم هم غرباء عنهم. أما الأخوة والأحبة فهم بعيدون بالجسد قريبون بالفكرة والعقيدة والدرب الواحد.

 وتحت عنوان جنون الكرة كتب الأخ أبو الفوارس يقول:

كما يصاب الأفراد بالأمراض فإن الأمم تصاب أيضًا بالأمراض وكما يصاب بعض الأفراد بمرض الصرع، فإن بعض الأمم يصيبها هذا المرض ومن أخر نوبات الصرع التي انتابت أمتنا المسكينة نوبة -الكرة-

أسائل نفسي:

1- هل تعلقت القلوب والأبصار بأخبار ذبح مسلمي آسام كما تعلقت بأخبار لوس أنجلوس.

2- هل تعلقت القلوب والأبصار والأسماع بأخبار وادي بانجشير حينما حوصر للاستئصال شأفة المجاهدين في أفغانستان.

3- هل تنبهت إحدى حواس هؤلاء لما يجرى للمسلمين في شمال لبنان من تآمر وتواطؤ كل الأطراف عليهم؟

هل صرف من الأموال للأفواه الجائعة والأجساد العارية المسلمة كما صرف لهذه الفرق؟

هل صرف من الأموال لوقف حملات التبشير والتنصير كما صرف لإعداد هذه الفرق؟

إن أمة هذا واقعها ما زال البون بينها وبين استعادة عزها شاسعًا لأن استعادة هذا العز لا يكون بالاهتمامات السخيفة وهدر الأموال الطائلة على أمور -إن كانت مباحة- لكنها في سلم الأولويات تأتي في مرتبة متأخرة.

 وهذه رسالة من الأخ م . أ يقول فيها:

أف. أف.

مرة أخرى يفعلها.

نذل.. جبان. وللأسف فهو يملك أن يظهر نذالته وجبنه، بينما الآخرون يتفرجون.. مرة أخرى.. بل عاشرة، بل فيما لا يحصى من العدد يتمكن المجرم أن يتبجح ويتواقح وأن يقول للجميع بكل صلف وغرور: هكذا أنا.. و.. إما أنا. وإما المصير الأسود الكئيب.

يتفجر الغيظ في النفس. تمتلئ اشمئزازًا، كرهًا، حقدًا، على أولئك الذين امتهنوا الحقد والقتل والإجرام.. وأيضًا أولئك الذين مازالوا؟ «يدعمون» كل ذلك القاموس اللعين من وحشية الإنسان ودونيته، وهم يدعمون «القضية» في شخص قاتلها.

هكذا!! إما أن تنحشر بين الجرذان والأعداد الميتة. وإما أن تكون «ذلك» الموت النهاية الصامتة لحياة لا تستحق عند أولئك المجرمين أكثر من رصاصة ملعونة.

في تلك الغابة. ممنوع عليك أن تفكر، بل ممنوع عليك ما هو أقل من ذلك بكثير. وعليك إن كنت حريصًا على بقائك أن تنسلخ من كل ما يمت إلى إنسانيتك بصلة، ومن كل ما يتفاصح به البعض من ألفاظ الحرية والرأي والمساواة.. إلى آخر تلك السخافات التي هي حكر في تلك الغابة المتوحشة.

هناك.. في تلك الغابة.. اهترأت الموضات، القديمة من صيغة «زوار الفجر» أو «التوقيف بلا محاكمة» وغيرها من تلك العادات البالية.. هنالك اليوم ما هو أحدث من ذلك وأجدى وأقل كلفة. وما هو أسرع لك في تنعم براحة الموت الرهيب: رصاصة مدفوعة الثمن، دعم الإجرام بلا حدود.

«وللموضوعية نقول: فعلًا ما زالت بعض تلك «الموضات» القديمة تمارس يوميًا هناك، إلا أنها ليست من فعل السيد الكبير المباشر.. وإنما هي فقط «هوايات» يومية لبعض الأذناب والخدم.. لا غير» عفوًا.. عفوًا فالخطب على أي حال أكبر من الكتابة بكثير.

رسالة

الأخت الفاضلة خديجة من المغرب بعثت إلينا بهذه الرسالة قائلة:

إلى السادة المشرفين على مجلة المجتمع الإسلامية القيمة، أكتب رسالتي هذه وأنا ألتمس من جنابكم أن تولوا رسالتي جانبًا من الرعاية والاهتمام، فأنا فتاة مغربية استعصت على كثير من الأمور وبت في حيرة من أمري، أي طريق أتبع؟ وقد فكرت وقررت أن أكتب لكم بعد ما قرأت مجلتكم وأعجبت بكل ما تشتمل عليه من نصائح ومعلومات لعلكم تساعدونني، لأنني أصبحت ضائعة ماذا أفعل؟ وكيف أتصرف؟

فأنا فتاة مسلمة أخاف الله وأخاف عذابه. أصوم وأصلي فهل هذا يكفي؟ لأني لست متحجبة ولم أجد من يشجعني على هذا ولا يخفي على أحد فإن الدنيا أصبحت مظاهر والشباب اليوم لا ينظرون إلى الأخلاق، فهذا آخر ما يهتم به شبابنا وأول ما يلفت نظره هو المظهر الخارجي، فأنا حتى الآن لم أجد الشاب الذي يسأل عن أخلاقي وكل من تقدموا لي لم تعجبهم أفكاري ولم يقبلوا فكرة الحجاب، فأين لفتاة مثلي أن تجد الرجل الذي يأخذ بيدها وينصحها ويرشدها إلى طريق الخير.

هذه مشكلتي فأرشدوني ولكم الشكر.

المحرر: وفقك الله أيتها الأخت الفاضلة إلى الالتزام بأوامر الله ولا تلتفتي أو تعيري اهتمامًا إلى ما يروجه من انحرف عن جادة الحق والصواب. فهناءة المسلم وسعادته لن تتحقق إلا في رضى الله.

ردود خاصة

 الأخ الفاضل أيمن العواد - الأردن: وصلت القصاصة: شكرًا على استجابتكم ونأمل أن تزودنا باستمرار بكل ما يخدم قضايا الإسلام والمسلمين.

 الأخ «مسلم راصد» من باكستان أمر مؤسف ومؤلم أن تنتهك حرمات الله وحدوده في بعض الدول الإسلامية. ادع الله معنا يا أخي أن يلهم حكام المسلمين العمل بشريعة الله ومنهاجه.

 الأخ ارقبيق بحيي - المغرب يمكنك مراسلة بيت التمويل الكويتي للحصول على المعلومات المطلوبة وشكرًا على اهتماماتكم الإسلامية.

 الأخ بللو تاجودن - نيجريا: نعتذر لعدم تأمين طلبكم بسبب عدم توفر الكتاب المطلوب لدينا وفقكم الله وأخذ بيدكم لما فيه الخير.

 الأخ محمد المصطفي مالبرون - أستراليا: شكرًا على عواطفكم تجاه المجلة، وبخصوص الاشتراك فيمكنكم إرسال شيك بقيمة ستة عشر دينارًا كويتيًا ليصار إلى إرسال المجلة إليكم بصورة دورية.

حملة ظالمة

تقوم أجهزة إعلام دولة عربية بحملة مسعورة ضد الإسلام والمسلمين وخاصة بعد عمليات الذبح والاعتقال والمطاردة للشباب المسلم في أعقاب الأحداث الأخيرة في هذه الدولة، وتصلنا باستمرار نشرات وصحف ومجلات تصدر عن أجهزة إعلام هذه الدولة لتبث سمومها بين الطلبة المهاجرين العرب في أمريكا وأوروبا، فأرجو من مجلتكم الغراء أن تقوم بالرد على مثل هذه الحملة ونصرة المسلمين وكشف الشبهات التي تثيرها تلك الأجهزة المأجورة.

أبو حمزة

من تاريخ الإخوان المسلمين

لقد أدرك اليهود خلال حرب 1948م أن الفئة الوحيدة التي يمكن أن تقف في وجه مخططاتهم هي «الإخوان المسلمون» لذلك تم الإيعاز إلى عملائهم للقضاء عليهم، وتصفيتهم، فقامت الأنظمة العملية باعتقال الإخوان المجاهدين في صفوف القتال والزج بهم في المعتقلات، ثم تمت مكافحتهم على أيدي خبراء «الجستابو» فيما بعد، وعقدت المؤتمرات لهذا الغرض كما نصب حاكم عربي معاصر ليجتث أصولهم من بين الشعب ليتسنى لليهود تحقيق حلمهم من الفرات إلى النيل، هذا ما نستنتجه من الأحداث التالية:

كما جاءت في كتاب «الإخوان المسلمون في حرب فلسطين» للأستاذ كامل الشريف:

تقع مدينة بيت لحم على بعد ستة أميال جنوبي القدس وهي إحدى المدن المسيحية المقدسة، إذ تقع فيها كثير من آثار المسيحيين وكنائسهم وخاصة كنيسة المهد التي يحج إليها المسيحيون.

وكم كان جميلًا من هؤلاء المواطنين أن يحتفوا بالإخوان المسلمين عند دخولهم للدفاع عن مدينتهم ويكونوا معهم أسرة واحدة متعاونة، وكان الإخوان يبادلونهم هذا الشعور الكريم لما رأوه من إخلاصهم ولما شهدوه من غيرة صادقة على كرامة العرب والمسلمين، ولعل في هذا التعاون أكبر الرد على أولئك الذين يحاولن تشويه حركة الإخوان ويلصقون بها تهمة التعصب الذميم وهم يعلمون أن الإخوان براء من هذا الاتهام.

وها هي معارك بيت لحم وعدد الإخوان الهائل الذي استشهد حول أسوارها دفاعًا عن أهلها من مسلمين ومسيحيين تقف دليلًا شاهدًا على مدى التعاون البناء ولقد ظل الإخوان في بيت لحم عامًا كاملًا دون أن تقع حادثة واحدة من تلك الحوادث التي تقع بين الجنود والمدنيين من أهل البلاد عادة.

 خالد

وجهوا المال لرفعة الإسلام

لم يوجد البترول في دول العالم الإسلامي عبثًا إنما أوجده الله جلت قدرته ليضيق الهوة الكبيرة بين الغرب المتقدم والمتطور تكنولوجيًا وعلميًا وبين الشرق الذي تخلف عن ركب الحضارة لا لسبب غير التخلي عن شرع الله سبحانه وتعالى وسنة النبي صلى الله عليه وسلم فكان الانحطاط وتداعي الأمم علينا كما تداعي الأكلة على قصعتها.

ولكن رباه؟ هل وجهنا هذه الأموال توجيهًا سليمًا مثلما أراد الله لها.

الجواب: لا وألف لا

لقد تطورنا في تنويع، الأكل والملابس والسيارات الفارهة والمباني الحديثة فها هو الأكل من كثرته ينثر في الشوارع والمسلمون يموتون جوعًا في بنغلادش وأفغانستان والهند أما أفريقيا فحدث ولا حرج، فالجفاف قضى على الأخضر واليابس وههنا نشطت المسيحية فبدأت حملات التنصير تساعد الفقراء من المسلمين الذين لم يجدوا لقمة يسبروا بها جوعهم فلم يكن أمامهم غير التنصير، ثم إن أموالنا لم تستعملها فقط في شراء السيارات والمنفعة الدنيوية الزائلة إنما ذهبنا بها إلى بنوك اليهود في أوروبا وأمريكا لتعود الأرباح لإسرائيل التي ارتوى مجرموها من الدم المسلم.

فيا حكامنا اتقوا الله ووجهوا المال الذي رزقنا الله إياه لرفعة الإسلام والمسلمين.

العبد الله سليمان

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 6

636

الثلاثاء 21-أبريل-1970

الحركة الإسلامية في الهند

نشر في العدد 11

213

الثلاثاء 26-مايو-1970

مناقشات حول الحركة الإسلامية