العنوان أدب وثقافة.. العدد 953
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 06-فبراير-1990
مشاهدات 82
نشر في العدد 953
نشر في الصفحة 54
الثلاثاء 06-فبراير-1990
ومضة
لكل أمة مقومات
لا يقوم كيانها ولا يتم بنيانها إلا بوجودها، واللغة إحدى المقومات التي تميز
الأمة وتختزن علومها وتحافظ على ثقافتها وتحقق التواصل بين أجيالها. ولحكمة اختار
الله اللغة العربية لتكون لغة القرآن الكريم حيث استوعبت معانيه كما عمل هو على
إثرائها وتوسيع آفاقها، وقد تحدث العلماء عن العديد من الجوانب التي جعلت هذه
اللغة مؤهلة لتلقي كلمة السماء وحملها إلى العالمين.
هذه اللغة
الجميلة الثرية تعرضت لحملة شرسة وهجمات مركزة استهدفت إلغاءها بحجة أنها لا
تستطيع استيعاب المستجدات الحديثة من المخترعات والأفكار واستبدالها بلغة هجين
تجمع بين العامية الدارجة والعجمة المستوردة، وقد أسهم في ذلك بعض أعضاء المجامع
اللغوية في البلاد العربية. وكانت شدة الهجوم على اللغة أكبر بكثير من حجم الهدف
الذي تستر به دعاة تهجين اللغة، ولو أن لغة من اللغات تعرضت لما تعرضت له اللغة
العربية لأصبحت أثرًا بعد عين.
وكان الهدف
البعيد لهذا الانقضاض على لغة الضاد وهي لغة القرآن الكريم هو إيجاد هوة واسعة
تفصل بين القرآن بلغته العربية والرجال الذين حملوا رسالته والتاريخ الذي استنار
بهديه وبين المسلمين المعاصرين الذين يراد لهم أن يكون اتصالهم بالقرآن. وبالتاريخ
عن طريق الترجمات التي يتولاها أعداء لغتهم الأصيلة، وإذا أراد المسلم أن يقرأ
القرآن فعليه أن يقرأ كلامنا لا يفهم معناه إلا من خلال التفسيرات التي شوهتها
الترجمة، وكذلك إذا أراد التعرف على أعلام الإسلام أو أحكام القرآن.
ورغم عنف الهجمة
المغرضة على لغتنا الحبيبة إلا أنها تلاشت ككتلة نارية سقطت في بحر لجي فتناثرت
الكتلة وبقي البحر كما كان وافر الخير، وفات أصحاب الحملة على اللغة أن الوسيلة
التي أرادوا إلغاءها قد حماها وحافظ عليها الهدف نفسه الذي أرادوا القضاء عليه.
أليست اللغة العربية وعاء القرآن؟ أليس القرآن محفوظًا بحفظ الله؟ إذن ستبقى اللغة
ما بقي القرآن. ولو كره الظالمون.
إصدارات
الرسالة
السبيعية بأبطال الديانة اليهودية
للحبر الأعظم
إسرائيل بن شموئيل الأورشليمي بتحقيق وتقديم: عبدالوهاب طويلة.
الرسالة شهادة
شاهد «من أهلها» أوضح فيها إسرائيل بن شموئيل بالنصوص والأمثلة كيف أن الشريعة
الموسوية -وهو الخبير فيها- ليست إلا مرحلة تمهيدية تناسب بني إسرائيل وظرفهم،
وتعالج أحوالهم وتصرفاتهم إلى أن يأتي التشريع العام الأبدي الكامل الشامل ببعثة
محمد صلى الله عليه وسلم ولا تصلح لا هي ولا غيرها أن تكون عامة أبدية.
وقد أجاب المؤلف
قومه الذين أنكروا عليه تحوله إلى دين الإسلام وسألوه عن السبب، وقد استشهد عليهم
بالإنجيل أيضًا فذكر ما ورد في إنجيل يوحنا من بشارة المسيح -عليه السلام- بمحمد
صلى الله عليه وسلم «الفارقليط»، وهي كلمة يونانية قديمة لا يمكن أن ينطبق معناها
مهما كان إلا على محمد صلى الله عليه وسلم.
وقد جاءت
الرسالة مع التقديم والتعليقات في (68) صفحة من القطع الكبير، وصدرت في طبعتها
الأولى سنة 1410هـ - 1989م. وتوزع في المملكة العربية السعودية عن طريق دار البشير
- جدة: 21461 - ص. ب: 2895.
الإنسان بين
السحر والعين والجان
من إصدارات عام
1990 كتاب الإنسان بين السحر والعين والجان تأليف الأستاذ زهير الحموي، وقد ذكر في
مقدمته أن الإنسان اعتاد أن يتعامل مع الظواهر الكونية بعفوية وتلقائية وذلك
لاطراد هذه الظواهر بمقدماتها ونتائجها، لكن قد تقع في بعض الأحيان مخالفات
للنواميس الطبيعية والقوانين الكونية، وقد لا يجد الإنسان العادي تفسيرًا لهذه
الظواهر الخارقة للعادة، وقد يخلط فلا يميز بين الصدفة والمعجزة وبين السحر
والكرامة؛ فأردت من خلال هذا البحث أن أسلط الضوء على خوارق العادات ومصادرها
وركزت على ظاهرة السحر.
وقد احتوى
الكتاب على خمسة فصول الأول عن خوارق العادات، والثاني عن السحر، والثالث الجن،
والرابع العين، والخامس الرقى والتمائم. يطلب الكتاب من مكتبة دار التراث الكويت -
هاتف: 4733859 - ص. ب: 34216 الرمز البريدي 73254.
تقويم اللسان
للشيخ يونس حمدان
كثيرًا ما نقرأ
ونسمع قول بعضهم «هل محمد يعجبك» و«هل الكتاب يفيدك»، وهذه الصيغة ليست فصيحة ولا
صحيحة ذلك لأن «هل» إذا دخلت على جملة خبرها فعل وجب تقديم الفعل فتقول «هل يعجبك
محمد» و«هل يفيدك الكتاب»، أما إذا أردت أن تقدم الاسم على الفعل في نحو الكلام
المتقدم، فإنك في هذه الحالة تستعمل الهمزة، فتقول «أمحمد يعجبك» و«أالكتاب
يفيدك».
وهناك فروق بين
الهمزة و«هل»، نورد لك بعضها تتميمًا للفائدة:
أولًا: الهمزة
يسأل بها عن التصور وتعيين أحد الشيئين، فتقول «أمحمد جاء أم علي»، وقال تعالى
﴿أَذَلِكَ خَيْرٌ أَمْ جَنَّةُ الْخُلْدِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ﴾، أما «هل»
فلا يطلب بها ذلك.
ثانيًا: وترد
الهمزة للإنكار والتوبيخ والتعجب بخلاف «هل».
ثالثًا: إن
الهمزة تتقدم على فاء العطف وواوه وثم نحو قوله تعالى ﴿أَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى
الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ﴾ (الغاشية:17) وقوله ﴿أَوَلَمْ يَرَ الْإِنسَانُ أَنَّا
خَلَقْنَاهُ مِن نُّطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُّبِينٌ﴾ (يس:77) وقوله ﴿أَثُمَّ
إِذَا مَا وَقَعَ آمَنتُم بِهِ﴾ (يونس:51).
رابعًا: إن
الهمزة لا تتكرر بعد «أم»، أما «هل» فإنه يجوز أن تعاد وألا تعاد، وقد اجتمعت
الإعادة وغير الإعادة في قوله تعالى: ﴿هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ
أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُمَاتُ وَالنُّورُ أَمْ جَعَلُوا﴾ (الرعد:16).
خامسًا: إن
الهمزة تدخل على «إن» في نحو قوله تعالى ﴿أَإِنَّكَ لَأَنتَ يُوسُفُ﴾ (يوسف:90)
بخلاف «هل» فإنها لا تدخل على «إن».
سادسًا: إن
الهمزة قد يليها اسم بعده فعل، نحو «أزيد قام» و«أزيدًا ضربت»، وإن كان الأولى أن
يليها الفعل، بخلاف «هل» فإنها لا يتقدم بعدها الاسم على الفعل.
هذه بعض الفروق
بين الهمزة و«هل». أما «هل» فإن لها معاني نرى أن نورد بعضها:
الأصل في «هل»
أن تكون بمعنى الاستفهام وقد تأتي بمعنى «قد» فمن ذلك قوله تعالى ﴿هَلْ أَتَى
عَلَى الْإِنسَانِ حِينٌ مِّنَ الدَّهْرِ﴾ (الإنسان:1)، قال بعض المفسرين: إن «هل»
في هذه الآية بمعنى «قد» واستدل بعضهم على أن «هل» ترد بمعنى «قد» بقول الشاعر:
سائل فوارس
يربوع بشدتنا
أهل رأونا بسفح
القف ذي الأكم
فالمعنى: أقد
رأونا.
وقد تكون «هل»
للأمر نحو قوله تعالى ﴿فَهَلْ أَنتُمْ مُّنتَهُونَ﴾ (المائدة:91) فهنا صورته صورة
الاستفهام ومعناه الأمر، أي: انتهوا.
وقد يراد
بالاستفهام بـ «هل» النفي، نحو قولك «وهل يعمل ذلك غيري» فيكون المعنى حينئذ: ما
يعمل ذلك غيري، ويدلل على ذلك دخول «إلا» في قوله تعالى ﴿وَهَلْ نُجَازِي إِلَّا
الْكَفُورَ﴾ (سبأ:17)، وهل نجازي إلا الكفور يعني: ما نجازي إلا الكفور.
هذه بعض معاني
«هل» وهناك معانٍ أخرى رغبنا عنها خشية الإطالة.
وصفوة القول: إن
«هل» إذا دخلت على جملة خبرية خبرها فعل، وجب تقديم الفعل على الاسم، فتقول «هل
يأتي المدرس»، وإذا أردت أن تقدم الاسم، فإنك تدخل الهمزة، فتقول «أمحمد يقوم» ولا
يصح أن تقول «هل محمد يقوم».
مجلات
الخيرية
في عددها الحادي
عشر
صدر العدد
الحادي عشر من مجلة الخيرية في حلة قشيبة وتقدم ملموس في المادة والإخراج وهي لم
تكمل سنتها الأولى بعد، ومن أبرز ما جاء في هذا العدد الجديد «رجب 1410هـ - فبراير
1990م» الموضوعات الآتية: في ذكرى الإسراء والمعراج كيف يتم تحرير القدس، العلاج
القرآني لمرض الإيدز، مبدأ الربا يعارض قوانين الحياة، حي على الفلاح، المسلمون في
جيبوتي بين مطرقة التنصير وسندان الحركات الهدامة، حوار مع رئيس الجمعية الإسلامية
بالبحرين، خواطر مسجدية أندلسية، الخير في كتاب الله تعالى، لقاء مع مفتي بلغاريا،
الحضارة الروحية، مقترحات للعمل الإسلامي في ديار الغرب، حوار مع الدكتور أمين
الأغا رئيس لجنة فلسطين الخيرية، رابطة كاريتاس الألمانية، نحو أدب إسلامي. كل هذا
إضافة إلى الأبواب الثابتة التي تشمل أخبار الهيئة ومنجزاتها والصفحات الإخبارية
وصفحات الأسرة والمسابقة وغيرها.
الخيرية مجلة
إسلامية شهرية تصدرها الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية في غرة كل شهر عربي.
عنوان المجلة:
الكويت ص. ب: 3434 الرمز البريدي - الصفاة - 13035.
قيمة الاشتراكات
السنوية: للأفراد في الكويت 3 د.ك، في الدول العربية 6 د.ك، في أوروبا وأمريكا 7
د.ك، وللمؤسسات في الكويت 5 د.ك، وللمؤسسات في الخارج 10 د.ك.
أخي القارئ...
أختي القارئة اشتراككم في الخيرية دعم لمسيرة الخير.
الإرشاد
عن جمعية
الإرشاد والإصلاح في الجزائر صدر العدد الأول من مجلة الإرشاد التي تنطق باسم
الجمعية وتعبر عن آرائها، وقد تم إشهار جمعية الإرشاد والإصلاح في 11/9/1989م وهي
تعمل لخدمة الأمة والمجتمع ودفع شر التغريب والمسخ والتشويه الذي لحق بالعقيدة
وتقوم بترشيد الفكر وتهتم بالدعوة والتربية والثقافة والخدمات الاجتماعية بشتى
أنواعها.
أما مجلة
الإرشاد التي وصلنا العدد الأول التجريبي منها وعليه تاريخ جمادى الأولى 1410هـ
ديسمبر 1989م فقد حفلت بالمواضيع التي تعرف بالجمعية وأهدافها والوسائل التي تعتمد
عليها وأهم الأنشطة التي تقوم بها، وقد جاءت الافتتاحية بعنوان المولود الجديد
للشيخ محفوظ النحناح، وقد تضمنت المجلة بعض القضايا الوطنية، بالإضافة إلى نص بيان
أول نوفمبر 1954 الذي يعلن بدء الثورة التي كانت السبب المباشر لتحرير الجزائر.
عنوان المجلة 1 شارع موسى حمداش - حسين داي - الهاتف 02778488.