; أدب وثقافة (العدد 865) | مجلة المجتمع

العنوان أدب وثقافة (العدد 865)

الكاتب المحرر الثقافي

تاريخ النشر الثلاثاء 03-مايو-1988

مشاهدات 76

نشر في العدد 865

نشر في الصفحة 44

الثلاثاء 03-مايو-1988

▪ أخبار ثقافية

 

• صدر في الخرطوم مؤخرًا عن جماعة الإخوان المسلمين صحيفة أسبوعية باسم القبس، وقد ركزت الصحيفة في عددها الأول على القضية الأفغانية وبعض القضايا الدينية والإسلامية.

 

• عن المنظمات الإسلامية للعلوم الطبية صدر كتاب أعمال ندوة «الرؤية الإسلامية لبعض الممارسات الطبية»، وكانت هذه الندوة قد عقدتها المنظمة الإسلامية في أبريل عام ۱۹۸۷، وشاركت فيها مجموعة من المفكرين والعلماء والفقهاء والأطباء، قدمت أبحاثًا ومناقشات ثرية، ويمثل الكتاب توثيقًا للندوة بحيث يمكن اعتباره مرجعًا إسلاميًا ينير للطبيب والفقيه الطريق فيما غمض من أمره.

 

▪ صدر حديثًا: هارون الرشيد الخليفة المظلوم

 

في حوالي ۲۲۸ صفحة من القطع المتوسط صدر مؤخرًا كتاب هارون الرشيد الخليفة المظلوم من تأليف الأستاذ محمد الزين والشيخ أحمد القطان.

 

الكتاب يسلط الضوء على سيرة الخليفة الرشيد الطاهرة المستقيمة، وزمانه الذي عاش فيه بعد أن خلط كثير من المؤرخين وغيرهم بين شخصية الرشيد وبين الفترة التي عاش فيها، كما يحاول أن يدحض افتراءات بعض جمهرة المثقفين الذين انساقوا وراء أكاذيب ألف ليلة وليلة، وانساقوا وراء روايات الهلال، وأكاذيب جورجي زيدان، وسموم أحمد أمين، فأخذوا يتهمون الرشيد فيما لا يصح نقلًا ولا عقلًا، وقد أورد المؤلفان- جزاهما الله خيرًا- شهادة المؤرخين القدامى في حق الرشيد، كما أوردا شهادة المؤرخين في العصر الحديث، كما تعرض الكتاب بشيء من التفصيل لبطانة الرشيد في الحكم، والمكونة من كوكبة من العلماء شكلت سياجًا مانعًا قويًا ضد الظلم والجهل والتهور، وسدًا هائلًا ضد الشهوات والنزوات من أمثال: علي بن حمزة الكسائي، والأصمعي، والقاضي يعقوب بن إبراهيم، والقاضي الشيباني، والقاضي حفص بن غياث، وإمام المذهب المالكي مالك بن أنس، وإمام المذهب الشافعي محمد بن إدريس وغيرهم من أفاضل العلماء.

 

عنوان الناشر: مكتبة المنار الإسلامية- تلفون: ٢٦١٥٠٤٥- ص. ب ٤٣٠٩٩- حولي- الرمز البريدي 32045 الكويت.

 

▪ دیوان شعر: في القدس قد نطق الحجر

 

دیوان شعري جديد من تأليف الشاعر خالد أبو العمرين، وقد قدم الديوان الشيخ أحمد القطان بكلمة طيبة، أكد فيها بأن كل القصائد الواردة في الديوان المجاهد تنطق كصوت المدفع لا كسيف من خشب، إنها قذائف حق تنطلق مع حجارة الأطفال الأبطال في فلسطين.

 

الديوان ضم بين دفتيه ثلاث عشرة قصيدة هي: «في القدس قد نطق الحجر، ماذا قالت الحجارة؟، يوم الأقصى، من أين نبدأ؟، رسالة إلى مؤتمر القمة، أرض الإسلام، یا قائدي، بكائية الحب والأحزان، مرثية إلى يوم اغتيل في منتصف الظهيرة، نقوش على جدران الزنزانة، أناشيد على أبواب القدس، شهيد المخيم، مرثية إلى رجل لم يولد بعد»، ولا شك أن القصيدة الأولى الواردة في الديوان- والتي اختارها الشاعر لتكون عنوان دیوانه- تعبر أصدق تعبير عما يجول في قلبه ووجدانه من أحاسيس وآلام هي في طبيعتها انعكاس لآلام الأمة المسلمة كلها حيث يقول:

 

هذي طريق القدس من عظمي تمر

 

أنا الذي دمي يسيل صاحبًا كما النهر

 

وتسكن الرعود في جبيني الأغر

 

أنا الذي تكسرت ضلوعه

 

فبان تحت الجلد للعرب الزهر

 

إلى أن يقول:

 

يا أيها المرتد والسمسار والمحتال

 

موعدكم سقر

 

في القدس قد نطق الحجر

 

لا مؤتمر.. لا مؤتمر

 

أنا لا أريد سوى عمر

 

أنا لا أريد سوى عمر

 

عنوان الناشر: مكتبة الفلاح للنشر والتوزيع- تلفون : ٢٦٤٧٧٨٤

 

ص. ب: ٤٨٤٨- الصفاة- الرمز البريدي 13049- الكويت.

 

▪ مسرحيات إسلامية:

 

مسرحية إسلامية تقع في حوالي 90 صفحة من القطع المتوسط من تأليف الأستاذ محمد منير الجيناز، تغطي المسرحية أحداث حقبة مهمة من تاريخ المسلمين، والمسرحية- وإن كانت لا تتكلم إلا عن سقوط عكا بأيدي الصليبيين- إلا أن النقاط التي عالجتها تعكس حالة متكررة من سقوط المدن الإسلامية بأيدي الأعداء في عكا، وفي مدن الأندلس، وفي بلاد الشام في العصور الحديثة، لذلك فإن هدف هذه المسرحية إحداث وعي إسلامي لدى الجماهير المؤمنة، لتكون في يقظة مما يحدث على الساحة، لتتمكن من تشخيص الحدث بعين المؤمن البصيرة، كيلا تمر عليها ادعاءات الخصوم.

 

▪ رسالة من الجزيرة العربية

 

شعر: عبد الرحمن صالح العشماوي

 

نص القصيدة التي ألقاها الشاعر عبد الرحمن صالح العشماوي عصر الأربعاء ضمن فقرات الفترة المسائية من يوم الافتتاح لمهرجان الجنادرية.

 

بين شمس الضحى وشمس الغروب***مثل ما بين بسمتي وشحوبي

 

وبعيد الآمال حين تغني***عزمات الرجال جد قريب

 

وسؤالي عما يريد فؤادي***كسؤالي عما يريد جيبي

 

بين شرقي وبين غربي وئام***وشمالي يشدو بلحن جنوبي

 

والبعيد الغريب حين ينادي***بنداء الإيمان غير غريب

 

غرق الليل في محيطات نوري***ونما الحب في صحاري القلوب

 

فإذا بي أرى وئامًا، وحبًا***بعد دهر من الصراع الرهيب

 

وإذا بي أرى وضيع رجالي***يرتدي باليقين ثوب الأريب

 

أنا أرض الجزيرة ارتد عني***کل باغ يدير مقلة ذيب

 

تربتي أنبتت أزاهير خير***فاح منها للكون أجمل طيب

 

هز دين الإسلام جذعي فأعطى***ثمر الخير في الزمان الجديب

 

ومضت بي مراكب النور تلوي***عنق الريح نحو روضي الخصيب

 

واعترتني على الطريق هموم***وأقيمت حواجز في دروبي

 

غير أني مضيت أدعو، وأحظى***كل يوم بطائع ومجيب

 

واحتواني خير البرية يمحو***ما تراءى في جبهتي من ندوب

 

رفع الدين فاسترحت إليه***وانجلى الهم عن فؤادي الكئيب

 

كلما جاء مصلح ودعاني***صاح بي خاطري المحب أجيبي

 

أنا أرض الإيمان حصنت نفسي***عن أباطيل مذهب مجلوب

 

يتلاشى المدى أمامي، لأني***ممسك من زمامه بنصيب

 

وتغنى الأمجاد لحني فتصغي***أذن الكون للغناء الغريب

 

يفرك الغيم راحتیه فیلقی***في ربوعي أشواق صدر رحيب

 

أنا أرض، والوحي يرسم فيها***لوحة المجد فوق كل كثيب

 

وعلى كل صخرة في رباها***وعلى كل منزل مضروب

 

ما دهاني، أرى وجوه الأعادي***تتلوی، مسكونة بالهروب

 

ما دهاني أرى سواقط فكر***يتلقونني بوجه غضوب

 

جسد الخير يقشعر يشكو***قلبه من معاول التخريب

 

وأمام التأريخ ألف عدو***ووراء التأريخ ألف حبيب

 

لست أشكو إلا حروبًا أراها***في بلاد الإسلام إثر حروب

 

لست أشكو إلا وعود الأعادي***أخجلت ما يقال عن عرقوب

 

لست أشكو إلا تخاذل أهل الــ***حق في وجه كل أمر عصیب

 

يا دعاة الإلحاد، كل خفي***سوف يبدو لكل واع نجيب

 

ربما يرتدي الضلال لباسًا***من نفاق منمق مرغوب

 

ربما تستر الخطايا، ولكن***سوف تبقى مكشوفة للرقيب

 

يسحب الليل ثوبه في غرور***ناسيًا وثبة الصباح القريب

 

ويظن الغراب أن نعيقًا***منه يمحو روائع العندليب

 

يسقط الشعر حين يغدو وعاء***لدعاوى الإلحاد والتغريب

 

يسقط الشعر حين يغدو وعاء***للنفاق الرخيص والتكذيب

 

وإذا صارت المبادئ زيفًا***فسيغدو المهيب غير مهيب

 

یا دعاة الإلحاد سيروا خفافًا***وثقالًا، فإن ربي حسيبي

 

أنا لا أستجيب إلا لصوت***عربي يشدو بلحن حبيب

 

أنا لا أستجيب إلا لربي***لا بدعوى مكابر «محسوب»

 

سجل المجد قصتي ورواها***في كتاب منظم التبويب

 

فلماذا تمزقون كتابي***وتصوغونه بلفظ غریب؟

 

أغمدوا ألف خنجر في فؤادي***خبئوا ألف تهمة في جيوبي

 

فسأبقى على أصالة طبعي***أسكب النور في حنايا القلوب

 

لن ينال الإلحاد مني منالًا***أنا أسمى من سفسطات كذوب

 

أنا أرض الجزيرة الأمن يسري***في عروقي وفي حنايا سهوبي

 

في حمى البيت يستجم فؤادي***من همومي وأحتمي من خطوبي

 

وعلى الله قد جعلت اتكالي***وإلى بابه تسير دروبي

 

رفع المجد رأسه فرآني***في سمائي فمد ساق الوثوب

 

لو سألتم ذرات رملي لقالت***ربي الله والكتاب طبيبي

 

لو سألتم جذوع نخلي، لقالت***سعفي مسلم له وعيبي

 

يا ولاة الأمور هذا طريقي***فامنعوني من كل وغد مريب

 

▪ سخريات مرة

 

شعر: أمينة قطب

 

كثر التطلع للموائد***بل واستحال إلى زحام

 

وتلمظت أفواه قوم***للفتات بلا طعام!

 

وتسابقوا في السعي والقربى***لدى القوم اللئام

 

كي يظفروا برضاهم***والعيش في ظل السلام

 

وليكتف الشعب المعذب***بالتشرذم والحطام؟

 

وهناك «شولتز» قد تبنی***وأد ثورات الكرام

 

فلتحذر «المتطرفين»***وكشف أغوار المرام

 

فهم الذين يحرضون***على التأزم والخصام

 

ويطالبون بثأر حرمات***تذبح في الرغام

 

ما عاد في طوق الحضارة***أن تحث على انتقام

 

ذاك انتكاس فاضح***بل ردة نحو الظلام

 

فالقدس والأقصى «شعار»***حسبه حلو الكلام؟

 

فلنكتف بالشجب أو***طلب التفاوض لا الملام

 

ما بات للعدوان داع***ما بات وقت للصدام

 

وتأزم الجو اللطيف***وجلسة الصحب الكرام

 

وهناك مائدة التفاوض***ما عاد داع للحسام

 

ولم القتال أو العداء***لم التعرض للأنام؟

 

لا. لا لزوم لشدة***أو فتح ساحات الحمام

 

فليصمت الداعون للشارات***أو نبذ السلام؟

 

أولئك «المتطرفون»***الثائرون على الوئام!

 

ولنرض بالعيش الذليل***فذاك خير من ضرام

 

هذا لسان الذل***رباه فأذن بانتقام

 

أمينة قطب

 

▪ البريد الأدبي والثقافي

 

▪ الأخ أبو عثمان السوادي/ السعودية

 

قصيدتك «آلام وجراح» نشرت في العدد ٨٦٢ الصادر في ٢٥ شعبان ١٤٠٨ هـ- ۱۲ أبریل ۱۹۸۸.

 

• الإخوة صبري أحمد الصبري/ مصر، محمد عابد نصارانكي/ السودان، عودة نافع/ السعودية، م بجور- السعودية، عدنان م/ الأردن: في محاولاتكم الشعرية تحتاج إلى مزيد من الصقل والتجربة، والاطلاع على بحور الشعر، وفقكم الله، وشكرًا على ثقتكم بالمجلة.

 

▪ الأخ الصادق محمد الأمين/ السودان:

 

اقتراحاتك طيبة، نأمل أن نسترشد بها في الزاوية الأدبية، وأما عنوان الشاعر خالد بن صالح السيف فهو القصيم- بريدة- جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية- فرع القصيم- كلية اللغة العربية.

 

▪ حقيقة التوحيد

 

صدر في تركيا كتاب جديد في «التوحيد» باللغة العربية، تأليف الأستاذ بديع الزمان سعيد النورسي، وترجمة إحسان قاسم الصالحي تحت عنوان «حقيقة التوحيد أو التوحيد الحقيقي» يبحث الكتاب بأسلوب شيق وسهل، مع ضرب الأمثال لتقريب المعاني العميقة للأذهان عن وحدانية الله- سبحانه وتعالى- وذلك بسوق البراهين الدامغة القوية من الحياة والنفس والكون والأسماء الحسنى وتجلياتها.

 

ويركز الكتاب على أن التوحيد الحقيقي ليس هو معرفة قائمة على «تصور» فكري، بل هو أرفع من التصور وأسمى وأجل، إذ هو «تصديق» قائم على «علم» من البراهين، فيجد من يملك مثل هذا العلم طريقًا إلى ربه الجليل في كل شيء، ويبصر صراطًا سويًا إلى خالقه الكريم أينما حل، وعلى أي شيء تقع عيناه، وأخيرًا الكتاب يقع في ۱۷۹ صفحة من الصفحات الصغيرة، مع تغليف وطبع جيدين.

 

يطلب الكتاب من العنوان التالي:

 

SOZIER YAYINEVI

 

CAGALOGLU No 29.2

 

ISTANBUL TURKIYE

 

▪ قصص إسلامي هادف.. بلال مؤذن الرسول

 

تأليف عبد الحميد جودة السحار

 

قصة تلقي الضوء على حياة بلال- رضي الله عنه- بدءًا من عمله في تجارة أمية بن خلف.. إلى وفاته، ففي أثناء رحلته في قافلة إلى الشام تشتد الأواصر بينه وبين أبي بكر؛ فيدعوه إلى الإسلام؛ ويستجيب بلال، ويلتقي بالنبي- صلى الله عليه وسلم- ويصل الخبر إلى أمية؛ فيصب عليه العذاب، ويسلمه للصبية يجرونه دون أن يؤثر ذلك في إيمانه، فيشتريه أبو بكر، ويعتقه، وتستمر معاناته، ويدخل شعب أبي طالب مع غيره من المؤمنين، ثم يؤذن له بالهجرة، فيهاجر وقلبه ما يزال معلقًا بمكة حيث رسول الله- صلى الله عليه وسلم- لم يهاجر بعد.

 

وتعرض كذلك لحياة بلال في المدينة، ولتكليف النبي- عليه الصلاة والسلام- له بالأذان، وحضوره معركة بدر، وقتله لأمية بن خلف الذي طالما عذبه وآذاه، وعودته لمكة عام الفتح وصعوده على ظهر الكعبة ليرفع الأذان بأمر رسول الله، ثم زواجه بتزكية منه، وامتناعه عن الأذان بعد وفاة النبي- صلى الله عليه وسلم- وتجهزه للخروج في جيش أسامة، وإقسام أبي بكر عليه أن يبقى معه، ثم حنينه المتجدد للجهاد، ولحاقه بأبي عبيدة في الشام على عهد عمر- رضي الله عنه- ثم حنينه للمدينة لرؤيا رأى فيها النبي- صلى الله عليه وسلم- ثم عودته إلى الشام ومرضه هناك، وهتافه ردًا على زوجته الحزينة: «وافرحتاه! غدًا نلقى الأحبة، محمدًا وصحبه»: ليسلم بعدها روحه إلى بارئها.

 

صورت هذه القصة خلجات النفس الإنسانية في أحوالها المتعددة، ولا سيما وهي تتحول من العبودية إلى الحرية بأسلوب مؤثر يحرك المشاعر، وهي تناسب جيل الشباب لما فيها من أسوة حسنة في الثبات على الحق، والعيش في ظلاله.. صدرت عن مكتبة مصر بالقاهرة في «۱۲۲» صفحة من القطع المتوسط.

 

▪ في رابعة النهار: يا حملة الأقلام، هل أنتم جادون؟

 

لا نشك لحظة واحدة في صدق نواياكم الطيبة؛ لأنكم بحمد الله طيبون صادقون، ونحسبكم كذلك، لما نراه من جدكم وجهدكم في شتى الميادين، ولا نزكي على الله أحدًا؛ لأنه أعلم بكم؛ ولأنكم طيبون، ستسمحون لنا بأن نتساءل ببراءة: متى سينتهي سيل التنظير والتقعيد، والتهليل والتقديم للمولود الميمون الجديد، حفظه الله من عيون الحاسدين! ومتى سنقرأ لكم إبداعكم دليلًا على صحة هذا المولود، أو نقدًا ودراسة لهذا الإبداع دليلًا على وجود المتلقي الجيد والمتأثر المنفعل.

 

ونرجو ألا تضيق صدوركم بمكنونات صدورنا، فدعونا نشكو ونتشاكى حتى تنقضي غمتانا معًا، وتنكشف بلويانا كلتاهما.

 

فبعد عقود من سنوات القهر والكبت، والحجب والمنع، والإهمال والتجاهل، أطل بوجهه السمح أدبنا الإسلامي الناشئ؛ ليؤكد هوية الأمة، ويعلن ميلاد الثقافة الطاهرة النظيفة، ولكن ما أثار العجب تجاهل النقاد الإسلاميين لهذا العطاء، فلم نقرأ نقدًا جادًا لما صدر، ولا دراسات عميقة لما طبع، سوى شذرات من تقارض المديح بين المبدعين أنفسهم، ودار الأساتذة في ساحة النظرية عدة دورات، وما زالوا، فإلى متى؟ أجيبونا بارك الله بكم.

 

أحبابنا أصحاب الأقلام المثمرة والجني النافع، بيضوا صحائفكم بتسويد صفحاتكم بالكلم الطيب الذي يدل على الطريق الصحيح، ويعطي كل ذي حق حقه، ونرجوكم أن تبادروا إلى تعريفنا بما صدر حتى الآن على الساحة، فهو كثير وكريم، وعندها سوف نقول: إن الأدب الوليد قد أخذ حقه من رعاته، والسلام.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 10

177

الثلاثاء 19-مايو-1970

في ذكرى المولد!

نشر في العدد 63

162

الثلاثاء 08-يونيو-1971

العقيدة.. أولًا