; أدب وثقافة: (العدد: 875) | مجلة المجتمع

العنوان أدب وثقافة: (العدد: 875)

الكاتب المحرر المحلي

تاريخ النشر الثلاثاء 19-يوليو-1988

مشاهدات 85

نشر في العدد 875

نشر في الصفحة 44

الثلاثاء 19-يوليو-1988

هذا الكتاب:

نحو نظام نقدي عادل

تقديم: عبد الرزاق ديار بكرلي:

المؤلف: د. محمد عمر شابرا -ترجمة سيد محمد سكر -مراجعة د. رفيق المصري الناشر: المعهد العالمي للفكر الإسلامي -ط ١ -١٤٠٨/١٩٧٨م

الحجم: ٤٠٣ صفحات -مقاس ٢٢.٥ × ١٥ سم..

     كتب هذا الكتاب في الأصل باللغة الإنجليزية، وهذا تعريف بترجمته العربية، فهو دراسة علمية جادة، يمثل إضافة نوعية في بابه، وقد تضمن عدة مقدمات، وتسعة فصول، وثلاثة ملاحق. 

أما المقدمات فكانت أولاها تصدير المعهد العالمي، وثانيتهما مقدمة الطبعة الإنجليزية للأستاذ خورشيد أحمد رئيس المؤسسة الإسلامية في ليستر بإنجلترا؛ حيث يجد القارئ في هذه المقدمة إشارة عالية المستوى بالكتاب، ثم مقدمة المؤلف للطبعة العربية، وأخيرًا مقدمة المؤلف للكتاب في طبعته الإنجليزية، ومدخل الكتاب يتمثل في (آفاق الموضوع) حيث تحدث فيه المؤلف عن جذور الأزمة ودور النظام المصرفي في هذه الأزمة، والمأزق الأخلاقي لها، والبعد الإنساني للموضوع، ثم عرض للبرنامج الإسلامي المقترح في هذا الصدد، وأخيرًا نطاق الكتاب الذي تدور فصوله حوله.

أما الفصول فكانت على النحو التالي: الفصل الأول: «الأهداف والإستراتيجية» يبين فيه المؤلف بعض الأهداف الإسلامية المهمة والتي ينبغي تحقيقها من خلال النظام الإسلامي النقدي والمصرفي الذي يصمم للبلدان الإسلامية، كما يبين العناصر الرئيسية للإستراتيجية الإسلامية لتحقيق هذه الأهداف؛ حيث ذكر الرفاهية الاقتصادية العامة، والعدالة الاقتصادية والاجتماعية، واستقرار قيمة النقود، والقضاء على التضخم والبطالة، وتعبئة المدخرات، وتقديم خدمات مهمة، مما يعمل على تحقيق الأهداف من أجل إستراتيجية أعلى.

أما الفصل الثاني: «طبيعة الربا» فيناقش فيه طبيعة الربا في ضوء القرآن والحديث والفقه، وفيه بيان لحرمة الربا، ومعنى الربا، وربا النسيئة، وربا الفضل، والقروض الاستهلاكية والإنتاجية، وختم ذلك بملاحظة عن النهي المغلظ عن الربا في القرآن.

الفصل الثالث: «البديل» وفيه بيان بالبدائل التي يمكن اعتمادها في حالة إلغاء الربا من مثل المشاركة، والمضاربة، والمزج بين الملكية الفردية والمشاركة، وشركات المساهمة والجمعيات التعاونية.

 الفصل الرابع: «بعض الإصلاحات الأساسية» وفيه ذكر للإصلاحات التي يجب إدخالها في البلاد الإسلامية، فضلًا عن إبطال الربا للمساعدة على تحقيق أهداف الإسلام الاقتصادية من مثل الادخار، والاستثمار، والاعتدال في الإنفاق، والقضاء على الاكتناز، والفاعلية في استخدام المدخرات، والإنفاق الحكومي، وزيادة نسبة التمويل بالمشاركة، وتقليل سلطة المصارف، واقتراح سوق سليمة للأوراق المالية. 

 الفصل الخامس: «اعتراضات ومبررات» وفيه ذكر لتلك الاعتراضات والمبررات الرئيسة الواردة على إلغاء الفائدة، موضحًا الحكمة من هذا الأمر الإسلامي العام.

 الفصل السادس: «مجموعة المؤسسات اللازمة» ففي ضوء التدابير الإصلاحية التي ذكرها المؤلف في الفصل الرابع فإنه في هذا الفصل يقدم الوضع المؤسس الذي قد يبدو في الظاهر مشابها للإطار التقليدي، إلا أنه في جوهره يختلف اختلافًا جذريًا عنه سواء من حيث النطاق أو من حيث الوظائف، وفيه حديث عن المصرف المركزي، والمصارف التجارية، والمؤسسات المالية غير المصرفية، والمؤسسات الائتمانية المتخصصة وهيئة التأمين على الودائع، وهيئة مراجعة الاستثمار.

الفصل السابع: «السياسة النقدية» ويتناول فيه بالمناقشة إدارة السياسة النقدية في الوضع الجديد المقترح والذي يطمح إليه المؤلف، ويجيب فيه عن أسئلة مهمة من مثل: هل يمكن التغلب على الركود، وماذا لو كانت توقعات الأرباح معتمة؟ ولم ترغب المصارف التجارية والقطاع الخاص المرتبط بها في توسيع استثمارات المضاربة الخاصة بها؟ وذلك في إجابات تمتاز بروح علمية دقيقة. 

الفصل الثامن: «تقويم» فهو يقدم فيه البرنامج المقترح للنظام النقدي في ضوء الأهداف التي تمت مناقشتها في الفصل الأول من مثل دراسة طريقة المعالجة الإسلامية، والصحة النقدية، والانضباط في الإنفاق الحكومي، والعدالة مع مكافأة خيرة. 

الفصل التاسع: «الانتقال» وهو الفصل الختامي إذ يورد فيه بعض المقترحات التجريبية والمؤقتة لتحقيق الانتقال التدريجي للإطار النقدي والمصرفي في الأقطار الإسلامية من وضعها الحالي المشوب بقسط وافر من المعاملات الربوية إلى البرنامج الإسلامي لها، وذلك بإحياء القيم وبإدخال إصلاحات على ذلك النظام المصرفي، متحدثًا عن العائق الرئيسي في هذا الانتقال والمتمثل في الديون الربوية الثقيلة الداخلية والخارجية على معظم الدول الإسلامية، وهذا يحتاج إلى إصلاح شامل للجهاز الحكومي في بلداتها ومحاربة أشكال الفساد والتبذير.

هناك بعد ذلك ثلاثة ملاحق على النحو التالي: 

  1. الملحق الأول:» الربا في القرآن والحديث والفقه «وهو الملحق الذي يقول عنه الأستاذ خورشيد أحمد في المقدمة»: «ليس عملًا علميًا رائعًا فحسب، بل هو كذلك بيان قد يحسم أخيرًا ذلك النزاع المشهور حول الربا«.
  2.  الملحق الثاني: «المضاربة والشركة، وشركة المساهمة «وقد ساق هذا الملحق لتأييد المناقشة الواردة في الفصل الثالث حول البديل عن الربا.
  3. الملحق الثالث: «إجابات عن بعض تعليقات مراجع الترجمة «وذلك لأن المراجع الدكتور رفيق المصري قد أضاف إلى الطبيعة العربية عددًا من التعليقات، وفي هذا الملحق أجاب المؤلف عن بعض تلك التعليقات الفنية.

يلحق بالكتاب بعد ذلك مراجع بالعربية والإنجليزية وثبت بأهم المصطلحات الإنجليزية الواردة فيه، وفهرس بالأعلام وفهرس بالألفاظ الرئيسة في الكتاب.

لغة الكتاب سهلة، واسلوبه واضح، وتحليله مقنع وهو يصلح لطلاب المرحلة الجامعية وبخاصة أولئك الذين يدرسون دراسات تتعلق بالاقتصاد، وهو لازم للدعاة والمفكرين الإسلاميين، وإنه لمرجع هام في بابه لا يستغني عنه باحث أو دارس.

إلى أين تسير؟

للشاعر الأفغاني المهاجر عبدالله غمخور من ديوانه: دآزادي غوغا “صيحة تحري ” بلغة" البشتو".

ترجمها: سید معراج الدين أعاد صياغتها: يحيى حاج يحيى طيورنا المهاجرة، أعشاشها في أيديها، والدمع ملء عيونها وهي تسير إلى صحراء غريبة.

    لم تهاجر مختارة، ولكن الصياد الظالم اللعين جعلها تغادر وكناتها كسيرة الجناح.

     هديلها، نواحها يصم أذني، يفتت كبدي يذكرني ببكاء طفل صغير يشكو خوفه إلى جده الحاني. 

     امتلأت صحراء باكستان وإيران بالمهاجرين، وليس كل من هاجر وصل، فبعضهم غرق في الثلوج، وبعضهم ضاع في الدروب. 

    ليتني ما عشت إلى هذا اليوم الذي أرى فيه المصائب تنزل بمن أحب، وقد أمست منازلهم في الصحراء القاحلة.

     أي بلاء هذا الذي حل بهم؟ أي ثعبان هذا الذي أرعب طيورهم، وبدد أمنهم؟

     إن كل المصائب التي نزلت لن تجعل الأفغاني يفقد غيرته على الإسلام فهو في كل وقت مستعد لتقديم رأسه في سبيله، وللسير في طريق الجهاد.

     أيها الوطن الذي أعشقه، إن قلبي مهاجر إليك، وإن أبناءك الذين تربوا في عرين الأسود لم يركنوا للظالمين.

     إنهم فقراء مهاجرون، ولكنهم ليسوا يائسين والعبرة دائمًا في عزائم الرجال، لا في مظهرهم الذي يبدو للآخرين.

شهادة حجر:

     بعد محاولة اليهود قطع أطراف الأطفال والشباب المناضلين في فلسطين لوقف رمي الحجارة، وقف أحدهم قائلًا: آ

- ماذا جنيت؟!

- ماذا صنعت وما أتيت؟ يا قومنا

- أنا ما سرقت ولا زنيت

- قضموا لسان مؤيدي!!

- لم آت ما يدعو إلى غضب الإله.

- ويقتضي حد الحرابة.

- لكنهم قطعوا يدي!!

كل الذي آتيته 

أني اشتكيت إلى الحجارة من بعد أن ضجت لشكواي العقول

وقد اكتفيت

بتوعد الفئة البغيضة

من فوق شرفة دلها

بفتات ألفاظ وأبنية مهيضة

هي بعض أحجار تناثر في الطريق

 شهدت قدوم جحافل الإرهاب في ليل الهزيمة

هي لم تنم

من يوم أن ولدت حزيران الأثيمة

شهدتهم يتآمرون.، ويسرقون

شهدتهم يتبجحون

شهدتهم يقارعون كؤوسهم

ويحطمون على الرؤوس فؤوسهم

هي شاهد

لم يستطع كتم الشهادة

لم يستطع كتم الشهادة.

أملت على محاضرًا وملازمًا

فذهبت أسمع صوتها زهر الإبادة

أرمي بها

فتهب مسرعة تعبر عن شهادتيها

بتحطيم الجباه

وبفتق أوردة الجناة

هي شاهد

أدلى بصدق مشاهده

وأنا كتبت

لكنهم قطعوا يدي

قضموا لسان مؤيدي

أنا ما سرقت ولا زنيت

لم آت ما يدعو إلى غضب الإله.

ويقتضي حد الحرابة

محمد عبد الله العود.

أخبار ثقافية:

  •  قطع مكتب التربية لدول الخليج شوطًا مهما في مشروع إعداد أول موسوعة عربية للعلوم السكانية (الديمغرافية) في الوطن العربي، ومن المتوقع أن يستكمل المكتب العمل في ثقافية مواضيع هذه الموسوعة قبل نهاية العام الميلادي الجاري.
  • أعلن الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي مدير جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض أنه يجري حاليًا الاستعداد في عمادة البحث العلمي بالجامعة لإصدار العدد الأول من مجلة الجامعة، وهي مجلة علمية متخصصة، تهدف إلى العناية بالبحوث الأصيلة والتعريف بالتراث الفكري للأمة، والعمل على نشره وإيصاله إلى المختصين من مختلف أنحاء العالم، وقد وضع المجلس العلمي للجامعة القواعد التنظيمية للمجلة، واختار رئيس تحريرها وأعضاء هيئة التحرير فيها.
الرابط المختصر :