; أدب: العدد 661 | مجلة المجتمع

العنوان أدب: العدد 661

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 06-مارس-1984

مشاهدات 74

نشر في العدد 661

نشر في الصفحة 42

الثلاثاء 06-مارس-1984

  • محطة

غريق بليل الهزائم

............. سيفي

ورمحي جريح!

ومهري على شاطئ الزمن

العربي...... يلوك العنان

أعانق جسدي شبحًا مثخنا بالجراح

ومرثية للكمي الذي

ضاع من يده.... الصولجان!!

الثبيتي

 

  • أوراق

الإسلامية في قصص د. نجيب الكيلاني

تطرح الأخت الفاضلة «أم محمد» بسؤالها عن مدى «الإسلامية» في قصص الدكتور نجيب كيلاني. للبحث مسألة في منتهى الأهمية والإلحاح والتحدي أمام الأديب المسلم تلك هي مسألة «الالتزام الأدبي والفني بأخلاقيات الإسلام في العمل الأدبي»، ولا شك أنها قضية تحتاج إلى جهد العاملين في حقل الأدب من المخلصين، ففضلُا عن الشروط المطلوبة عند الأديب حدًا أدنى للإجادة الفنية، هناك القيد الشرعي الذي يفرضه الإسلام على كل فرد في المجتمع بله الأديب.

وكما قلنا في عدد سابق: لا بد للحكم على إسلامية القصة عند د. كيلاني من استعراض ما كتب كله والنظر فيه على أساس إسلامي وفني معًا. والواقع أن مؤلفات الدكتور الكيلاني حفظه الله نيفت على الخمسين بين قصة وديوان شعر ودراسة، وله في تأصيل النقد الأدبي على أساس إسلامي كتاب فائق القيمة هو «الإسلامية والمذاهب الأدبية» ابتدع فيه هذه التسمية علمًا على مذهب أدبي ينطلق من الإسلام ويتخذه قاعدة له، على مثال أسماء الكلاسيكية والرومانسية... إلخ ولا خلاف في أن الكاتب قد التزم الإسلامية الكاملة في قصصه التاريخية خاصة، ولكن الإشكال نجم في معالجته موضوعات معاصرة في قصص أقرب إلى الواقعية، فقد قدم نماذج لشخصيات سوية وغير سوية في هذه القصص، ومن هنا نشأ الالتباس عند الأخت القارئة في اعتبار قصص الكيلاني «إسلامية تمامًا».

‏وجاء تساؤلها على الشكل التالي:

هل نستطيع اعتبار نجيب كيلاني كاتبًا إسلاميًا؟ لقد بدأت أشك في صدق هذه المسلمة بعد قراءتي لقصة «رأس الشيطان»!!‏ حيث ظهر تأثر الكاتب بأفكار الثورة الفرنسية؟ مثل «الغاية تبرر الوسيلة» وإذا كان هناك شاب وفتاة في القصة لاحظ القارئ نشوء علاقة إعجاب ثم حب ثم خطوبة يسمحان فيها ليعضهما بالاختلاط... فهل نأمن على شبابنا من التأثر بهذه الأفكار؟ وخاصة أنهم يقرؤونها باعتبارها قصصًا إسلامية؟؟

وهناك تصويره لرجل الدين على أنه منعزل درويش يلجأ إليه الناس ليستغفروا عنده ويحترقوا بذنوبهم!!

ولأن الأخت الفاضلة بوعي كامل ركزت على قصة «رأس الشيطان» فإننا سنقدم هنا تلخيصًا لها «زمان القصة في فترة الانتداب الآن على مصر، ومكانها في القاهرة حيث مكاتب جريدة «النهضة العربية» التي يعمل فيها بطل القصة «ضياء الدين» سكرتيرًا للتحرير، وفي عزبة عثمان باشا المضاد لشخصية البطل ‏الذي يتقدم إلى الانتخابات ولا يخاف إلا من ضياء الدين ابن العزبة الذي درس الحقوق في فرنسا!! وبالإرهاب ينجح ويصبح وزيرًا للمواصلات ويزداد تسلطه ويسلط الصحفي الانتهازي «بركات» الذي يريد «صفاء» المحررة المبتدئة في الجريدة زوجة له ولكنها تميل إلى ضياء، يسلطه على ضياء ويصبح سكرتيرًا للباشا الذي يستخدم ناظره «سلطان» ضد تمرد اهل الفرية ويقع الصدام بينهما فيقتل ويفقد الباشا كرسي الوزارة ويزج بضياء في السجن لتعرضه للباشا وظلمه في مقالاته بالجريدة ولكنه يفرج عنه ويجري تعديل طفيف على الدستور كإجراء مخدر للشعب. وتخطب صفاء لضياء اللذين اعتبرهما المؤلف نموذجًا للإنسان المتعلم المضحي في سبيل مبادئه» هذا المختصر يؤدي بجوهر القصة بلا شك ولكن لا بد مما ليس منه بد!!‏ وقارئ القصة كاملة لا بد أن يقع على هّنات يستغرب وقوعها من الدكتور الكيلاني المعروف باتجاهه الإسلامي الصريح ولا يشفع له أنه يقدم أحداثًا جرت في زمن الاحتلال الإنجليزي فقد كان عليه أن يقدم النموذج المثالي للمناضل ضد الانحراف بكل أنواعه، ولكن مع الأسف الشديد تسرب إلى القصة أفكار غريبة منحرفة مثل: «العصبية للعرق في تمجيد العروبة، واعتبار الثورة الفرنسية مثلًا أعلى!!‏ والإعجاب بقاسم أمين وتولستوي واعتبار الشيخ الشاذلي الدرويش نموذجًا لرجل الدين، وجعله الفتاة صفاء ترضى بأن تصبح مومسًا ليتم عن طريقها اغتيال جندي إنجليزي!!»

وهكذا نصل مع الأخت الفاضل إلى نتيجة واحدة، وهي أن هذه القصة ليست في المستوى المعهود لكاتبنا الفاضل، ولكننا نختلف معها في تعميمها. فالذي نعتقده إن الكيلاني كاتب اسلامي متميز ولن يشينه بعض الهنات العابرة في بعض كتبه، وإن كنا نأمل أن تخلو كتبه منها.

ويبقى هنا أن نشكر الأخت الفاضلة على اهتمامها ووعيها ومتابعتها...‏ والسلام.

 

  • ثم انتميت!

شعر: محمد مأمون نجم

أوصتني أمي أن أبقى مثل القرآن نقيًا،

نضرًا كالورد، ومثل الصبح نديًا

زرعتني في ظل العرش الأعلى ملكًا... بشرًا،

ونخيلًا يورق أقمارًا في ليلة حسن تتنهد!

قالت لي: «إن الدنيا جسر آخره يوم الساعة!

غرباء نحن، على جسر الأيام نمر سراعًا»

قالت لي : «إن الحرف كسيح... فاترك وجدانك يتشهد...

والمسلم -قالت- يا ولدي من عاش ليحمل في جنحيه «محمد»!!

أبكي كلماتك يا أماه

وأنا: ما زال الله يندي روحي قبل الفجر بقطرة دمع

أحيا وسط المحرقة الكبرى وأنا كالشمع...

وأحب النحل... وجني الشهد... بشرط واحد:

أكره جدًا طعم اللسع!!!

‏لا تعرف أمي إني أهوى النوم على الطرف الأيمن من عمري

ويحاصرني بركان الماس الدموي... ولا تدري!!

في القرن العشرين أنا والغربة تملؤني غربة

أتلو آيات الله فتورق في كفي حربه!

لكن الربع الخالي من جسدي -أقصد رأسي!!-‏ يوجس خوفًا عند سماع

صهيل الخيل-

ويفجعه أن: لاتَ شفاعة...!!

هذا الربع الخالي يقفر كل دروب الوطن المسلم من جندب ابن جنادة

وبلا قرآن في الوجدان-

- فإن جميع رجالات العصر المتحضر هذا...‏ أطفال

في طور رضاعة!

هذا الربع الخالي... ما غير نعل نبي أبدًا حتى هذي الساعة!!

صدري مقبرة تحوي أفقًا شفقي الشطآن

خضبوه بلون الدم النازف من أصحاب رسول الله على الوجدان

وصحيح أن الإسلام بأحداقي... وأنا أتمنى بالإيمان...!!

لكن... يرعبني جدًا أن أحمل لقب العربي الآن...!!

رضي الله تعال عن قلبي... كان يقول لعقلي «أنت جبان»!!!

هذا ما كنت...

واختلفت جدًا راياتي الآن

أمشي في أرجاء المدن الكبرى...

‏فوق جسور الجمر الواهي باطمئنان...

فرسول الله يقبل مرة خيل الحرب الخضراء بكل زمان!

يتباهى بالسيف العربي المارد،

كفاه الحانيتان تشد على قلبي...

وأنا نحو المشكاة وكوكبها الدري ونفسي... عائد

النصر لكل الغرباء المنتشرين على صخرات الذل ليوم الدين...

النصر لهذا النسر الناشر فوق القرآن

لا يأبه بتهاوي أسياف الظلم وكل سياط الجلادين!!

... وأنا أتذوق طعم الدمع الحلو... ‏ وطعم العرق الناضج من جسد الخيل،

خيل الله إذا ركبت لملمت غبار حوافرها بالهدب

وما التاريخ؟!

إن الشمس إذا طلعت تشرق من حد السيف

ومن نعل الفارس يبدأ كل التاريخ...!!

 

  • داء ودواء

عز الدين شقير القصيم

أطلق أيادي الطاهرين وخيلهم                 بنيان كفر عندها سيصدع

هجروا ديارهم ومنهم أقفرت                 أمّ بكت والعين منها تدمع

أوصتهم بالنازعات وبالضحى                   والفتح والفرقان نعم النبع

القدس حلمهم وفيها أنزلت            سبحان من أسرى وهذا مطلع

قد لقنوا الكفار درسًا قاسيًا                         سل قادسيتنا وبدر أوجع

صاموا وصلوا والزكاة طهورهم       والبيت طافوا والشهادة أرفع

لم يشركوا بالله شيئًا إنما                     مولاهم القيوم نعم المرجع

 

  • ردود قصيرة

الأخ‏ أبا إسماعيل -ف:

عواطفك طيبة ونشكرك عليها، ولكن الكلمات لم تكن موزونة، ونعجب كيف كتبت هذا وأنت لا تنوي الكتابة؟!

الأخ سلطان / معهد الدوادمي:

نرحب بما ترسل ونأمل أن يكون خاليًا من الأخطاء النحوية والإملائية، ومن نظمك طبعًا وأهلًا بك.

‎الأخ زغلول عبد الحليم مصر:

لا شك أن دراستك حول رواية البيضاء ممتعة، ولكنها طويلة جدًا بحيث تضيق عنها صفحات الأدب في المجلة، وقد لاحظنا أنك تكثر من الاستشهادات المنقولة عن الرواية، ورغم أن ذلك من ضرورة النقد الأدبي الملحة، إلا أنها تشكل دافعًا قويًا لدى القارئ ليبحث عن الرواية ويقرأها، مع أنك كما فهمنا تريد حصر دائرة تأثيرها، ويبقى لك أجر النية بارك الله بك.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 3

879

الثلاثاء 31-مارس-1970

سراقة بن مالك

نشر في العدد 3

211

الثلاثاء 31-مارس-1970

سراقة بن مالك رضي الله عنه