; أدب (العدد 672) | مجلة المجتمع

العنوان أدب (العدد 672)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 22-مايو-1984

مشاهدات 75

نشر في العدد 672

نشر في الصفحة 42

الثلاثاء 22-مايو-1984

محطة

أيا زهرة....

 في الضفاف

 وبين الشَّفاف:

لماذا افترقنا؟

ونحن الأليفان!!.....

نحن اكتمال السناء

 تمام استدارة هذا الضياء لماذا افترقنا؟

ونحن بدونك أسرى الهوان ومن غيرنا، أنت شيء مهين!!

فيا حبنا: أين عهد الوفاء؟

وأين زمان الإخاء!

أجبني...

فهذا السؤال

يُقَطَّعُ مجرى الهواء!

 ويخنق... حنجرة العاشقين!!

راجي

مسرحية شعرية

جيل الصحوة

شعر

يحيى البشيري

(۱)

الفصل الأول:

القاضي: ما اسمك؟

مهدي: مهدي...

القاضي: مهدي ماذا؟!

مهدي: مهدي بن وجيه العلواني

القاضي: عمرك؟

مهدي: عمري سنوات في الصحوة

القاضي: ماذا تعني؟؟

مهدي: أعني شيئًا لا تفهمه

القاضي: يا مهدي! إنك متهم بالعنف، وبالقتل العمد

مهدي: وبماذا أيضًا أتهم؟؟

القاضي: وإثارة نزعات الفتن.

مهدي: وبماذا أيضًا يا نوري؟

القاضي: يا ويحك! كيف تخاطبني؟!

مهدي: وبماذا أيضا يا......؟

القاضي: وبتفتيت تراب الوطن..

مهدي: هل عندك من تهم أخرى؟!

القاضي: لم يرسل بعد بها القائد وستأتي، والحكم الموت يا مهدي: قل لي وأجبني بجواب يشبه ما عندي.

مهدي: ما عندك يا.....؟

القاضي: عندي يا مهدي العلواني عشرات، عشرات التهم

مهدي: ماذا تعني؟

القاضي: تعني قتلًا. تعني ذبحًا تعني تصفية في السجن

لكن، قل لي: لم تغتالون على الظن؟

مهدي: أبدًا، لم يحدث يا نوري ومحال نهوى في الإثم، لكنا نثار للوطن

القاضي: ممن؟؟

مهدي: ممن خانوه وباعوه (..................) قبضوا.... هذا.... بعض الثمن

القاضي: هذا تدجيل وهراء ودعايات للعملاء تشويه للحكم الثوري

مهدي: أنتم - والله – العملاء فجرائمكم في الجولان وخيانات في تشرين

القاضي: تتطاول - يا مهدي – علنا وتسب المحكمة العليا؟

مهدي: محكمة عليا يا نوري أم مجزرة للأحرار؟!!

صمت..........

الأسير مهدي يناجي نفسه:

 يا فجر الصحوة قد طالت

 ساعات الليل، أيا فجر

 الروح بذلناها نذرًا

هل يُقبل - يا رب - النذر؟

وفينا العهد لأمتنا

فمتى تصحو؟ ومتى النصر؟

مروان! أنرت حوالكنا

ومضيت، فأنبتنا الثأر

صوت مروان: مهدي.... مهدي 

مهدي: من؟ من؟ مروان أخي غزوان أخي؟؟

صوت مروان: لا تجزع فأنا مروان

صوت آخر: وأنا - يا مهدي - غزوان

مروان: ولتصبر يَعَّلُ الإيمان

فرسول الله على الحوض

 يسقينا من ماء الكوثر

صوت القاضي: مهدي... ما بالك تمضي في صمت؟

مهدي: معهم قد كنت ولن أرجع

القاضي: مع من؟

مهدي: مع أحبابي، مع إخواني

القاضي «بغضب»: وهم، وخيالات المرضى.

 مهدي «بغضب أشد»: الواهم من يحيا عبثًا ويقضي العيش بلا غاية

صمت..........

القاضي: فلترفع جلستنا هذي لنعود بجلسات أخرى…

هوامش:

مروان: الشهيد مروان حديد

غزوان: غزوان علواني شقيق الشهيد مهدي، اغتيل على باب منزله.

رسالة قارئ

نقداً ... لا عاطفة!!

القارئ الكريم المهندس أنس الغيث من الإخوة الذين يهتمون بقضايا أمتهم ويتابعونها باهتمام، ولا يكتفي بذلك، بل يحاول أن يدلي برأيه كتابة حول بعض القضايا المطروحة.

أخانا الكريم:

نسجل لك نقطتين حول رسالتك الأخيرة المتعلقة بانتقاد صحيفة إسلامية، لأنها تكلمت عن كتاب الخبز الحاف للكاتب المغربي محمد شكري.

وهما:

1- حسن النية فيما كتبت.

2- ووعي المتابعة لما يكتب.

ونسجل عليك الملاحظات التالية:

 ۱ - الاندفاع الشديد في الكلام عن الكاتب إلى درجة إيراد ألفاظ قاسية جدا.

٢ - إن جرعة  قليلة من الدواء لا تصلح، وما كتبته عن القصة كان إشارة سريعة ربما دفعت بعض الشباب إلى البحث عنها لقراءتها.

3- كنا نود لو أنك حاولت تقويم القصة من الناحية الأدبية والخلقية معا، للوصول إلى نتيجة معقولة مدعومة بالأدلة.

4- لا يكفي أن ننقد غيرنا، بل يجب أن يتبع ذلك طرح البديل، وللأسف فإن معظم كتاباتنا ردود أفعال.

5- لا نزال نأمل أن يأخذ كتابنا زمام المبادرة دون الخضوع لضغط الظروف العابرة، وتبقى لك أمنياتنا بدوام التوفيق.. والسلام.

حراء

شعر: محمد يونس علي

حراء لم يزل نورًا حراء *** تنزل بين جنبيه السماء

فلو جردت من دنياك روحًا *** ترقرق في تجرده الصفاء

لأبصرت الرسالة فيه وحيًا *** يقول: اقرأ فينهل الضياء

تراتيل تنزه عن شريك *** بها المولى الولي لها العلاء

سرى الزيتون في مجلاه زيتًا *** يكاد بغير ما نار يضاء

ترى نورًا على نور تجلى *** إليه الله يهدي من يشاء

فمن في صدره للنور ومض *** حباه الله عزا لا يساء

ألم يقطع بحفظ الذكر عهدًا *** وعهد الله من صدق وفاء

فكم قرن مضى والذكر باق *** بقاء الله ليس له انتهاء

***

توالت عبر دنيانا الرزايا *** وماج على شواطئنا البلاء

وساق الشائنون لنا البلايا *** منايا في تدفقها الفناء

وغم الدرب والسارون حادوا *** فلم يسمع لحاديهم غناء

قوافل في دجى التاريخ تمضي *** بلا مرمى يعصبها العماء

فلو ذكرت لأومضت الليالي *** وشع على دياجيها الرجاء

ولولا الذكر باق لانقلبنا *** تعود على ذراريها العفاء

***

تناسي الذكر صيرنا نفوسا *** خوافقها بلا ذكر هواء

يموج اليأس والأهواء ترغي *** ويزيد في مرامينا الشقاء

فأجناد الظلام تسد أفقًا *** فيغلق في أمانينا الفضاء

وكيف نروم بالأنوار لقيًا *** ونور الكفر مجلاه انطفاء

بأيدينا من التنزيل كنز *** به للمعدم الخاوي غناء

يجدده مع الإعطاء رب *** فخذ من بحره يفض الثراء

كنوز الأرض تفنيها الليالي *** ولا يفنى وإن ماج العطاء

إذا القرآن صار لنا سبيلًا *** صعدنا فالنجوم لنا وطاء

ويكفيك الخوالي من عهود *** ودستور السماء هو القضاء

ملكنا فاستقام الأمر فينا *** وشدنا فالبناء هو البناء

فلما جارها دنيا انحرفنا *** وهذا التيه من جور جزاء

***

شباب محمد أنتم جنود *** فصونوا الذكر يرتفع اللواء 

طلائع دينه في كل عصر *** تداجي الليل فيه والابتلاء

تشقون الليالي في مضاء *** فللإشراق تغريد مضاء 

 وللإظلام قهقرة توالت *** فزال الكفر وانكشف الغطاء

أراه يرف فوقكم دعاء *** وليس لغيره يعلو دعاء

فولوا نحو دعوته وجوها *** هداكم في تطلعها حراء

فمنه البدء كان والانتهاء *** ومنه العز إن صدق الولاء

الأمل

لاح لي غد *** باسمًا أطلْ

فجره علا *** زاهي الحلل

بشر الربي *** يوم أن وصل

قال: قد أتى الــ *** برء للعلل

إن يومه *** أمره جلل

فيه قوضت *** دولة الدجل

والظلوم عن *** عرشه نزل

كم له يد *** صاغت الحيل

قد هوى بها *** جاهل غفل

كم جنى بها *** أو بها قتل

أو بها لوى الـ *** جسم والمقل

إنه هنا الـ *** يوم ذا يذل

دولة الهدى *** صبحها نزل

قطر مزينها *** مغدقًا هطل

فانتظر أخي *** وامش في مهل

لا تثرُ فقد *** يخطئ العجل

أو تَهن فمن *** هان أو عدل

عن طريقنا *** باء بالفشل

يا أخا الهدى *** فاطرد الكسل

واسع دائمًا *** مخلص العمل

إنما الدنا الـ *** يوم في خطل

من رحابها الـ *** نور قد أفل

والهدوء عن *** أرضه رحل

إذ أحاطه الـــ *** رعب والوجل

فانطلق وخذ *** راية الأمل

إن بدرها *** كاد يكتمل!!

أبو سالم

البريد الأدبي

  • الأخ سلطان محمد الدوادمي 

شكرًا لمشاركتك، ولكننا نريد شيئا من إنتاجك الشخصي خاليًا من أخطاء الإملاء وأهلا بك.

  • الأخ محمد ابا عبد الله/ اليمن: 

«مناجاة» طيبة المعنى، رقيقة النسج، إلا أن فيها أخطاء نحوية وإملائية منعت من نشرها والملاحظة نفسها بالنسبة لنشيد «أمة الإسلام» عمق مطالعتك في كتب النحو وأهلا بك.

  • الأخت منى محيي الدين/ اليمن 

شكرًا لثقتك، ولكن القصيدة «قوة الإيمان تحتاج إلى وزن صحيح، ويمكنك مطالعة كتاب العروض الواضح لحقي أو ميزان الذهب للهاشمي».

 الأخ ابن الوطن/ جدة

 حبذا لو أنك كتبت خواطرك بأسلوب النثر. لأن مقطوعتك «دويلة إسرائيل» تاهت بين فنون التعبير باعترافك، ويمكنك مطالعة فنون الأدب العربي في كتب النقد المتوفرة ومرحبًا بك.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 244

200

الثلاثاء 08-أبريل-1975

ولنَا مع الدعَاة وقفَة

نشر في العدد 367

128

الثلاثاء 20-سبتمبر-1977

الأسرة (367)