; أدب.. عدد 663 | مجلة المجتمع

العنوان أدب.. عدد 663

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 20-مارس-1984

مشاهدات 73

نشر في العدد 663

نشر في الصفحة 42

الثلاثاء 20-مارس-1984

محطة

وطن السوء هو المنفى، فإن ساءك عيش الذل،

أو ذل مع العيش..... فهاجر!!

أو تشبث .......لا تهاجر؟! 

وطن الحر هو العمر، ومنفاك مقابر!!

ونهار الغربة السوداء ليل، والدجى في عزة النفس،

صباح..... مشرق الآمال ناضر فتخير:

أيها الوجد المصابر!!!

راجي

الصبح القريب

أجر في الدرب نشيدًا

أبجديًا ....

إنما فيه حروف لا هبات 

قاطرات من دماء السائرين 

وجراح المؤمنين. 

قد بلغنا شفة الصرخة.....

فاصدع: 

لا تخف بعد رعودا حطم اليوم قيودًا وسدودًا، 

الشيوعيون أعداء وإن لانوا

فلا تقبل، ولا تخش الوعيدا

...

لا تصدق أجنبيًا

صار في العرف ودودا

ملة الكفر سواء 

وأماني المجرمين ......

 مسرح غال به قد يلعبون 

أه ما أقسى الاعيب الطغاة المترفين 

اه ما أقسى وما أعتى جراحاتي

 وفي قلبي لهيب .....

إنما أرجو هلاكًا من يد الأقدار

 يرمى فوق هام العابثين!

 في غد... فالصبح أت. 

رغم ذنب الناس... فالله رحيم،

 ليس ما في الصبح عنهم ببعيد!

كل أتٍ... يا أخي أتٍ قريب!

وائل حسين الأزهري

 

  • هذه القضية

المضمون لا الشكل

بين يدينا الآن العدد الثاني من المجلة الثقافية الجديدة «المشكاة» التي تصدر مؤقتًا من المغرب مرة كل ثلاثة أشهر بجهود الإخوة الأدباء المغاربة وعلى رأسهم الأستاذ الشاعر حسن الأمرانيرئيس التحرير، وفي هذا العدد نقرأ ثلاث قصائد من الشعر الحديث بمضمون إسلامي وقد غطت ما يقرب العشرين صفحة للأمراني نفسه من المغرب، ود. محمد جبر من سورية، وحكمت صالح من العراق الذي يلفت النظر أن المجلة بمحملها ذات اتجاه إسلامي واضح ولم تجد غضاضة أو تخف حساسية من نشر مثل هذا الشعر، والقارئ المتابع سيقع بلا شك على شعر إسلاميكثير لبس ثوب التفعيلة، لأن القضية عند الشاعر الإسلامي هي:

المضمون أولًا وأخيرًا مع الثوب النظيف بلا شك، ولم تعد المسألة اتهامًا بالمروق أو العمالة لأنه من غير المعقول أن نقبل شعرًا لمجرد كونه عموديًا فهناك شعراء منحرفون تعرفهم الجماهير نظموا على عمود الشعر، فهل نقبلهم لمجرد العمودية؟؟

الآن نعتقد أن القضية قد حلت لصالح الفكرة النبيلة والعاطفة السامية والموضوعات التي تلح على خاطر الأمة، مما يدل على مرونة الاستجابة لدواعي العصر والسلام.

 

  • أقصوصة

تداعيات زوجة شهيد

تساءلت والألم يعصر فؤادها ويكويه، وهي تنظر إلى أولادها الستة الصغار الملتفين حولها ها هو زوجي قد أدَّى ضريبة الطريق وقضى شهيدًا من أجل دينه، معاهدا على الموت في سبيل أهلي ...... الله عز وجل ... ترى؟! أين هم الذين عاهدوه وأقسموا اليمين أمامه؟ لمَ غابوا وانطفأت أنوارهم .... خبت أصواتهم ..... وكبت جيادهم .... أتخلوا عنه في هذا الأوان؟

ونسوا دمه الدفاق وتناسوه .... وتركوني مع هؤلاء الصغار أتلَوَّى بألم الوحدة والغربة في وطني وبين أهلي.....

هل اختاره الله من بين أقرانه ..... وتركهم يعيشون في شتى بقاع الأرض...؟!

أو كان مخلصًا وكانوا غير ذلك! أم كان متهورًا وكانوا من ذوي العقول الراجحة حتى استشهد ونالتهم السلامة؟!

لماذا استشهد وهم متنعمون؟! لماذا قضى وهم مترهلون؟! لماذا ينامون على الفرش الوثيرة، ويركبون المراكب الفخمة، ويفرحون برؤية الأهل والولدان، ويتنقلون عبر البلدان وفي كل الأصقاع وقد كتب عليه أن يقضي وهو في ريعان الشباب؟!

 لماذا كتب على هؤلاء الأطفال أن يعيشوا في القهر والذل، وكتب على أطفال إخوانه الذين أقسموا كما أقسم أن يعيشوا وراء الحدود عيشًا هادئًا رغيدًا؟!

 سالت الدموع غزيرة منهمرة، وتكلم فؤادها بدافع العاطفة الأمومية، أو لم يكن لهؤلاء الأطفال أب كالآباء يستطيع أن يخرج كما خرجوا من البداية وينعم أطفاله ويسعدهم كما أسعدوهم أو لم يكن في قلبه حنان وعاطفة لأولاده كما لهم.

أو ما كان يحرص على مستقبل - أولاده كما يحرصون،وتعز عليه بناته كما تعز عليهم بناتهم! ترى لماذا أستشهد وهم أحياء؟! رحمك الله.. رحمك الله ... وانهمرت سيول الدمع مرة أخرى. ها هي ذكراه تعيش في البيت فتحيي - قلب هذه المسكينة الحزينة ... وها هو - خياله يمر من أمامها فيعزي هذه الملهوفة الضعيفة، ويستقر أمامها مخاطبًا:

وما يضرك يا زوجتاه أن ينعم الناس بدنياهم وملذاتها، وينعم زوجك بالجنة وما فيها؟! أن يحرصوا على أولادهم بكل قواهم البشرية والمادية، وأن أحرص على أولادي موكلُا العناية الإلهية تحوطهم وتحرص عليهم، ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير»!!

أي زوجتاه:

عشنا لأجل الدعوة، وكان زواجنا للدعوة، من أجل إنجاب جيلمجاهد؛وهاهم الأطفال الصغار بين يديك أمانة في عنقك لتلقنيهم دروس الجهاد والاستشهاد لمتابعة مسيرة والدهم.

 أيتها المصابرة العزيزة: 

أنا لا أشك بإخواني أينما حلوا وأينما كانوا، وعلى أي وسادة ناموا، وبأي مركب ركبوا؛ أن يعودوا وأن يزجوا بأنفسهم وبفلذات أكبادهم في المعركة ساعة اللقاء ولن يبخلوا .....

أنا واثق بمن أقسم أن يبر بقسمه

وبمن عاهد الله أن يفي بعهده .....

والمستقبل قادم ... سيكون عزاؤك أن

تريهم في الساحة جميعاً أيتها الغالية

يا شريكة الدرب؛

أقشعر جسدها ... وتدفقت سيول الدمع من جديد، ورفعت نظرها إلى السماء مخاطبة رب العزة «اللهم أؤجرني في مصيبتي واخلف لي خيرًا منها» قالت: سأوفي بوعدي أيها الحبيب، ولن أبخل إن شاء الله، وخفق قلبها بشدةوهي تتطلع إلى الأفق البعيد متسائلة:

ترى متى سيزول الظلام، وينبلج الفجر، وتنزاح الغيوم؛ لتسطع الشمس على فرسان الجهاد؟؟

أبو اليمان

 عمان

 

نشید إسلامي

رفاق السلاح

محمد أبو عبد الله - اليمن

رفاق السلاح جنود الهدى                   ليوم الجهاد نلبي الندا

 إذا ما دهتنا خطوب الردى                  لقينا العدو بروح الإبا

ولو صارعتنا جيوش الدجى                  لصحنا نقوض هام العدا

إذا ما ادلهمت ليالي الخنا                     برزنا نصول ونجري الدما

نجول بروح عظيم الدنى                    فنحن الكماة لصد البلا

إليك إلهي نبت الدعا                       لتحقيق نصر يعيد العلا

 

صرخة

أخي نحن خلف السدود ننادي          ونصرخ ونبكي، نبث الأنين!

وتجرع دمعًا بجوف الليالي              ونحمل همًا يذيب الجفون

وأنت تنام وتنسى جراحًا                   وتهرب من صرخات السجين!

 وتلهو وتعبث ملء الحياة                 وتمضي سعيدًا قرير العيون

أيرضيك عرض يداس ويرمى؟              وتحويه قهرًا ليالي المجون

أيرضيك دمع يحطم نفسًا؟                   ويصرع صبرًا ويدمي العيون 

أيرضيك شعب يعيش ذليلًا؟                 فإما قبور وإما سجون

أخي أين ذاك الأباء الأصيل؟!               وأين الحمية أين العرين؟

 وأين التأخي ونصرة حق                   وأين العداوة للمفسدين؟

أخي ما عهدناك ترضى الهوان            ولا لبغاة العدا تسنكين

ألهتك دنيا عن الموت شوقًا               لجناتِ عدنٍ ورفعة دين؟!

فكيف تسير سفين الحياة؟               إذا تاه ربان هذي السفين!!

زمزم بنت الهدى أبو ظبي

 

  • البريد الأدبي

 الإخوة الكرام الذين أرسلوا إلينا إنتاجهم الأدبي الشعري خاصة ومنهم: فيصل البشري، مازن محمد الحمود، إمام أحمد فضل السيد، أبو معاذ طه، وليد أبو طه، علي عبد العاطي حسن. 

لابد من إحسان العروض شرطًا أوليًا للشعر بكل أشكاله، ولمن أرسل مختارات شعرية نعتذر عن عدم نشرها، ونرحب بإنتاجهم حسب شروط الفن الأدبي ومرحبًا بهم جميعًا.

 - الأخ عبد الرحمنالغنام / الرياض

قصتك ذات أصل مشهور شائع وقد نشرنا قبل عدة أعداد في ركن الأسرة ما يشابهها، ثم إن المرض الذي ينتشر بتأثير الجروح هو «الغنغرينا» ونعتذر لعدم إرجاع ما يصلنا من مواد ومرحبًا بك دائمًا.

- الأخ أبا عبيدة / إيطاليا

في المقطوعتين عاطفة طيبة، ولكن فيهما بعض الأخطاء النحوية أيضًا فنعتذر ونرحب بما ترسل من موضوعات ذكرتها. وأهلًا بك دائمًا.

- الأخ أبا المهدي \اليمن 

 قصتك تفتقر إلى الفنية، ونعني بها الحبكة القصصية والعقدة والحل والتشويق ولكنها تبقى محاولة نأمل لها أن تتنامى وأهلًا بك.

- الأخ أبا جهاد / الرياض 

القصيدة أعلى مستوى من أن تكون لطالب ثانوي، وسننشر بعض أبياتها إن شاء الله لما فيها من معانٍ سامية وأهلًا بك.

- الأخ رابح الحمدوني / المغرب 

حبذا لو كتب المقال على الآلة الكاتبة لتعذر قراءة خطك، مع أسفنا الشديد لذلك.

- الأخ عبد الله الأنصاري

شكرًا لمشاركتك وستأخذ دورها إن شاء الله بعنوان «تحت الراية».

- الأخ ابن الإسلام

نشكرك على اختيارك ولكننا نعتذر عن عدم نشر المختارات ولك تحياتنا.

- الأخ محمد أبو سمية

«توقيعات» تحتاج إلى التركيز في الموضوع مع الوحدة فيه، وقد ندت بعض التفعيلات عن وزن «فعولن» ويبقى للنص روح الشعر فنأمل أن تنميها وأهلًا بك.

الرابط المختصر :