; أدب- العدد 651 | مجلة المجتمع

العنوان أدب- العدد 651

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 27-ديسمبر-1983

مشاهدات 106

نشر في العدد 651

نشر في الصفحة 48

الثلاثاء 27-ديسمبر-1983

محطة:

هل تأتينا؟؟

 نحن يتامى... نحن حيارى، نحن حزانى!!

إني أبكي سرًّا بين يديك،

فنحن نخاف بأن نبكي علنا!

 فالخوف يخيم في كل الأرجاء!!

وبذكراك نلوذ بطيف رجاء.

وتردد في السر أحر دعاء:

أن يأتينا النور الهادي لا الطوفان!!

آه... ما أقسى أن يفجأنا زحف الطوفان.

والأمة مازالت غافلة،

عن عاصمها ... في جبل القرآن!!!

الغريب:

متابعات: نموذج منحرف!

كنا قد ذكرنا شيئًا من انحراف التعبير والتفكير عند نزار قباني في العدد (٦٤٧)، وقد وردنا في السياق نفسه رسالة من الأخوين فايز وفواز الصادق مرفقة بقصاصة من جريدة عكاظ، وفيها تصريح له عن الموت، نقتطف منه بعض العبارات التي تؤيد ما ذهبنا إليه في مقالنا السابق.... يقول:

«الموت صديقي، تعرفت عليه في صيف ۱۹۷۳ م في لندن، عندما تركني توفيق وذهب معه... ثم زارني مرة أخرى في ١٥ ديسمبر ۱۹۸۱م ... حين أقنع «بلقيس» أن تذهب معه فذهبت.

وطرق الباب عليَّ في مستشفى «جورج تاون» في واشنطن في صيف عام ۱۹۸۲م، عندما كنت أجري جراحة في قلبي... ولكنني لم أفتح له الباب، فترك بطاقته وذهب!!

ولا يهزم الموت إلا الفن... فشكسبير زاره الموت من أربعمائة سنة، ولكنه لم يستطع أن يصرعه بالضربة القاضية، فـ «هاملت» لا يزال حتى الآن واقفًا في حلبة الملائكة يرد ضربات الموت، ولم تنته المباراة بعد!!

والمتنبي هاجمه الموت أكثر من ألف سنة، ولكنه هرب أمام شجاعة المتنبي، وصموده وكبرياء نفسه.

 إنني عندما أكتب شعرًا أشعر بالقوة والمناعة.. فالشعر هو شهادة تأمين ضد الموت. وما دمت أقدر أن أنشر كل عام كتابًا، فإن الموت لا يقترب مني؛ لأنه لا يحب رائحة الحبر والورق والموسيقى والمطابع!!».

هذا ما جاء في القصاصة - وتوفيق هو ابن الشاعر مات بحادث سيارة، وبلقيس زوجه، وماتت بحادث انفجار في السفارة العراقية بيروت - وقد أثار غضب الأخوين القارئين لما فيه من استخفاف بالموت وللتعبيرات المطاطية التي يستخدمها صاحبها ولا تعني شيئا، لأن الموت إذا جاء لا يمنعه شعر ولا نثر، ولكنها مبالغة شديدة على عادة الشعراء، وفي حالة القباني ليست أكثر من طريقة للاستعراض النرجسي الذي شهر به... تحية لقرائنا في متابعاتهم خلف الانحراف، ووفقهم الله للصواب والسلام.

بمناسبة تعدي الشيوعيين على الطلبة المسلمين في جامعة غزة:

إيه يا قلب!!

أبو الحسن- الأردن

إيه يا بدر قد تمادى علوج *** لأبي الجهل بعد ذل عتيد

أشعلوها قومية من جديد  *** تقتل المؤمنين باسم الجديد

أعلنوها حربًا ضروسًا تلظى *** تلفح الشيخ قبل لفح الوليد

سعروا النار بيننا فافترقنا *** مثل سرب القطا بواد شديد

إيه يا قلب قد رمتك سهام *** قاتلات عانقتـها بالوريد

كل يوم آتٍ علينا بوجــــــــــــــه *** كاشـــــح كالـح شريـد طريد

الشيوعيون المهازيل غذوا *** من لبان الحاخام ماء صديد

يدعون الإصلاح لكن فيهم *** قاتلًا غاشمًا سليل اليهـود !

 

صرخة في وجه البلاء

شعر: محمد أمين أبو بكر

يا من قصدت الهند مشغوفًا بها  *** ورجعت من سهراتها مخمورا

ارجع إلى التاريخ واسأل غـــــــــــوره  *** عن فاتح جعل الضلال حسيرا

«فمحمد الثقفي» في تلك الدنا *** يوم الصبا ملأ الخلود سطورا

وجنى رؤوس الكفر في ساح الوغى ***  فتراقص الصخر الأصم حبورا

وبشرعة القرآن صاغ هــداتنا ***  صلد الجنادل دوحة ونميرا

داسوا جباه الكفر وانسابوا هدى *** يحمي الضعيف ويلجم المغرورا

والآن دمع الكون يشكو بعدنا  ***  والكفر قهقــــــه تائهًا مسعورا

وحراب من وطئوا بخيل جدودنا *** نالت رؤوســـــًا بيننا ونحورا

وعلــــــــــــــــــــــــــوج شرقي الدنا أو غربها *** جعلوا دماء المسلمين نذورا

لضياع أندلس يزمجر «طارق» *** «وصلاح» قد ملأ «الشآم» زئيرا!!

فمتى نعيد إلى الحياة ضياءنا *** ونرد روض الخالدين نضيرا

ومتى نحاكي طارقًا يوم اعتلى *** موج البحار إلى الجهاد عبورا؟

ومتى نحاكي خالدًا في زحفه  *** نحو العوالم فاتحًا منصورا؟

البريد الأدبي:

  • الأخ عبد الله همام – الأردن:

اختيارك جيد، ولكن القصيدة مشهورة، وهي موجودة في كتب الأدب، وشكرًا لاهتمامك، ولعلك وجدت جوابًا لتساؤلاتك في الأعداد السابقة.

  • الأخ أبا عاصم عبد العالي:

شكرًا لاختيارك، ولكننا لا ننشر المختارات إلا لمامًا؛ لنفسح المجال لإبداع الأخوة، وأهلًا بك.

  • الأخ أحمد إبراهيم القصاص:

مشاركتك القصصية الجديدة لم تكن في المستوى الذي عهدناه فيك من قبل، نأمل منك التركيز على حسن الصياغة وصحة التعبير، وأهلًا بك.

  • الأخ الأستاذ مصطفى هندام:

نأسف لأن القصيدة وصلت متأخرة، ولأنها مرتبطة بالمناسبة - وقد فاتت - نعتذر عن عدم نشرها، وأهلًا بك دائمًا.

  • الأخ محمد الهبطي المواهبي:

«إلى حاملي النور» جيدة، ولكنها طويلة جدًا، فنأسف لعدم نشرها، وحبذا لو أرسلت بمقطعات قصيرة، وأهلًا بك دائمًا.

  • الأخ فيصل فريد حمدان:

 مجموعة القصائد التي أرسلتها متفاوتة المستوى في الجودة فيما بينها، وفي كل قصيدة على حدة، نأمل منك عدم التسرع، وأهلًا بك.

  • الإخوة الأفاضل:

الغريب الشوركي، سناء السعداوي، محمد حسن العرشاني، عزة الكعبي، مرشد عبد الرحمن الصغيان، مازن محمد سالم، خالد عبد الرحمن، ابن الرفاعي السوري، ز ع ش – الأردن، أبو الحسن - الأردن، أميرة السهوري- السودان، محمد إبراهيم الموسى، الشاعر المظلوم، ص. ع. ع – الكويت، عبد الرحمن البرغوثي، محمد علي العمري، أبو الأدهم - مكة، أبو محمد إقبال، غازي الجمل، أبو طارق «رسالة إلى هولاكو». رضا بن علي، عبد المنعم السعدون، ضياء حسن-المغرب:

نأمل أن تقرأوا ردًا واسعًا على رسائلكم في هذه الصفحة تحت عنوان «كلمات».

کلمات في المسألة الشعرية!

هذه الكلمات موجهة إلى الأخوة القراء، وخاصة الذين ذكرنا أسماءهم في البريد الأدبي، وأرسلوا إلينا أشعارًا من إنتاجهم.

  • نرحب بكم جميعًا أيها الأخوة، ونعتز بما أرسلتم من مواد أدبية تعبر عن عواطف كريمة نبيلة، وأكثر ما كان ذلك شعرًا، أو أنه ركب طريق الشعر، ولكن فاتته الغاية لعدة أسباب، سنوجزها لكم، واسمحوا لنا أن نكون صريحين، حتى نصل معًا إلى درجة من التعبير الصحيح، نرضى عنها جميعًا. وبالطبع فإن بعض الملاحظات تنطبق على بعضكم دون بعض، ولكننا سنجملها معًا في هذه الخطوط الرئيسية لتكون منطلقًا عامًا نأمل من جميع الأخوة الأخذ به:

 1 - أول ما لاحظنا على بعضكم أنه يسرع في إرسال ما نظم للنشر، مع أن ذلك قد يكون أول تجربة له في الكتابة، والاستعجال قد يعطي نتيجة عكسية.

 ٢ - بعض الأخوة ينظم بالعامية، وهذا مرفوض عندنا نهائيًا.

3- وبعض الأخوة يخطئ في قواعد النحو والصرف والإملاء، مع أنها المادة الأولية للأديب في كتاباته!

 ٤- وهناك استخدام للكلمات في غير محلها، وضعف في التأليف والتركيب والصياغة.

5 - كما أن عند البعض الآخر ضعفًا في الأفكار، ونعني بذلك أن الفكرة التي تقوم عليها القصيدة قد تكون تافهة أو غامضة، أو غريبة إلى درجة لا تستأهل النشر.

٦ - وهناك قضية مهمة هي وحدة الموضوع، ونقصد بها أن القصيدة يجب أن تدور حول فكرة واحدة، تخدمها وتقدمها بأسلوب متكامل؛ بحيث يشكل كل بيت لبنة في بناء منسجم متناسق، فلا يستغنى عنه، ولا يمكن تقديمه ولا يؤخره.

7- للشعر لغته الخاصة، وتعبيراته المتميزة، ولا يتأتى هذا إلا بكثرة النظر في دواوين الشعر العربي القديم، وخاصة العباسي وفحول شعرائه «كالمتنبي، وأبي تمام، والبحتري، وعلي بن الجهم»، وشعر الشعراء المجيدين من المعاصرين كأحمد شوقي والبارودي وحافظ إبراهيم والشابي وعمر أبو ريشة.

8-ولابد من الأخذ أولًا بأصول الصنعة من نحو وصرف وبلاغة وعروض، وعندها سنقول: إننا اكتسبنا في منتدانا أعضاء كرامًا جددًا، وأهلًا بكم جميعًا إخوة الإيمان، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. 

نشید إسلامي

ربيع النور

في ربيع النــــــــور هلَّتْ *** شمسُ حقّ وإخاءْ

 وجيوش الظلمِ ولَّتْ *** بعدما حلَّ الضياءْ

أيها المختارُ أَهْلًا *** جئت بالحق المبينْ 

يملأُ الآفاقَ عَدْلًا *** ويعُــــــــــــــمُّ العالمينْ

يومُك المشهودُ فينا *** كان هَدْيا للعبادْ

كان حقًّـا ويقينا *** وسبيــــــــــلًا للرشادْ

نحن من ذكراه نحيا *** في نعيم لا يَبيدْ

يملأ الأفاق هدْيا *** خالدَ المعنَى جديدْ

كلما عادَ أعادا *** ذكريات لا تغيبْ

حسنها عمَّ البلادا *** فَهْي من نور الحبيبْ

فَعَليه اللهُ صلىّ *** كلما هلّ صباحْ 

وسنا البدرِ أَطَلاّ *** وربيعُ النورِ لاحْ

أحمد مشتاق 

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 116

130

الثلاثاء 05-سبتمبر-1972

بريد القراء (116)

نشر في العدد 184

94

الثلاثاء 22-يناير-1974

نزار قباني وقصته مع الشعر