العنوان أدب
الكاتب المحرر الثقافي
تاريخ النشر الثلاثاء 12-أبريل-1983
مشاهدات 115
نشر في العدد 616
نشر في الصفحة 42
الثلاثاء 12-أبريل-1983
محطة:
سنج،
غاندي، شارون!
هبل،
اللات، العزى!
أنا
لا أعرف فرقًا
بين
الأصنام
لكني
لن أنكر قومي
وسأصرخ
حتى يسمع كل ذوي الأحلام
ولعل
الأصنام يكون لها آذان
فلتسمع
ولتعلم
أنا
لن أخشاها
فأنا
المسلم
لا
أخشى إلا العلام!
شافع محمد
نشيد إسلامي
عاش
أقصانا
إنها
كلمات، نرفع الصوت بها، والأقصى يتعرض للتدمير؛ علها توقظ النائمين!
أيها
الأبطال أشبال العرين
يا منارا في طريق الحائرين
احملوا
السيف كماة غاضبين
وادحروا الكفر بعزم لا يلين
واهتفوا
دوما وصيحوا منشدين
عاش أقصانا ومسرانا السجين
عاش عاش.. عاش حرًّا من قيود الحاقدين
يا
أباة الضيم أتباع الرسول
يا دعاة الحق أصحاب العقول
ذي
فلسطين تناديكم تقول
أين من يفدي ثرى الأقصى الحزين
أقبلوا هيا وهبوا منشدين
عاش أقصانا
إننا
يا قدس أقسمنا اليمين
سوف نمضي سوف نبقى ثائرين
سوف
نجتث أصول المعتدين
ليعم العدل كل العالمين
ويعود القدس مرفوع الجبين
فاهتفوا يا إخوتي عبر السنين
عاش أقصانا
أنت
يا أمة خير المرسلين
أنت بالقرآن سدت العالمين
ثم
بالإيمان بالحق المبين
أنت حطمت عروش الظالمين
فجريها ثورة كي تستبين
سبل الحق أمام التائهين
عاش أقصانا
حطمي
القيد وقولي للطغاة
نحن بالقرآن زينا الحياة
وتعالينا
على كل البغاة
ولغير الله لا نحني الجبين
حطمي القيد بعزم الراشدين
واسلكي درب الهداة الصالحين
عاش أقصانا
يا
أخا الإسلام أنشد في يقين
لن يظل الثأر في صدري دفين
سوف أمحو
العار بالدم السخين
سوف يبقى الحق مرفوع الجبين
قم وحطم قيد مسرانا السجين
بهدى القرآن والله المعين
عاش أقصانا ومسرانا السجين
عاش عاش
عاش حرًّا من قيود الحاقدين
للأخ إسماعيل العمري
الأردن- إربد
****
خواطر:
حبيب.. أمين
عام الجامعة!
للأخ فهد
أهلا
فليب، يا ابن حبيب
فالربع- ربع
العرب – للأضياف
مزدان رحیب
هذه
عواصمنا مفتوحة الصدور
والقلوب
للغريب
تحني لك الهامات والجبين
تردد النشيد بالولاء
للحكم الأمين
وتحرق البخور، وتنثر الزهور
وتلثم الخدود والثغور
لبعثة الحبيب
تلك التي تجشمت متاعب السفر
وجازت الآفاق
وارتادت القمر
كي تنصف العرب
تعيد حقًّا لهم قد اغتصب!
فليهنأ الحبيب في الذهاب
وليهنأ الحبيب في الإياب
فقوله تصغي له الأسماع
وأمره لابُدَّ أن يطاع
لعله أمين عام الجامعة
في عهدها الجديد
عينه ريغان من بعيد
يصرف الشؤون
لشعبنا المصفود بالقيود
مسكين يا عزام يا حسونة
مسكين يا قليبي
فكلكم وربي
مشابه قرینه!
مناصب وزينة!
****
أيها
الصامدون!
إلى
الأخوة المجاهدين الصامدين.. إلى الدعاة إلى الله في كل زمان ومكان:
أيها
الصامدون شرقًا وغربًا
یا دعاة الإسلام سلمًا وحربًا!
حفظ
الله «دربكم» ورعاكم
وأذل الأعداء: حزبًا ودربًا
أنتم
المشعل المضيء، وأسمى
بين هذه الفئات- صفًا وحزبًا
ما
دها الظالمين شدوا وثاقًا
لكمو، والعذاب صبوه صبًّا؟!
في
سجون لم تفتتح «لجناة»
و«لصوص» تعيث سلبًا ونهبًا
ما دها
الغادرين أحنوا جباها
لعداة وطأطأوا الهام رعبًا؟
جبنوا
في اللقاء يوم «نزال»
وأضاعوا البلاد شرقًا وغربًا
هم «ذئاب» على
الدعاة، ولكن
«كنعام» مع العداة وأغبى
أيها
الصابرون في كل أرض
قد ملكتم لدى الأحبة قلبًا
يا
جهادًا تهب منه رياح
الجنان لمن تنادي وهبا!
فتح
المجد قلبه لشهيد
ما أضاع الحياة لهوا ولعبا
أيها
الصامدون عشتم وعاشت
دعوة الله للعالمين دربا!
شعر: أحمد حسن القضاة
****
إلى فلسطين:
يا
فلسطين: إن في قلب كل مسلم من قضيتك جروحًا دامية
وفي
عنق كل مسلم حق واجب الأداء
فلئن
فرطنا في جنبك، أو أضعنا حقك
فما
الذنب ذنبنا
إنما
هو ذنب قوم حالوا بيننا وبينك
فما
حالك بأعظم من حالنا
فمنا
السجين، ومنا الشريد في المهجر
فكيف
الوصول، وفي تلك الربوع نحط الرحيل؟
حيث
نهارنا قمع
وحيث
مساؤنا إرهاب
كبلونا
بحد القيود
وأنت
تئنين من شراسة اليهود
بالأمس
وقفت على القدس أندبك
واليوم
دمعي على لبنان هتان
وهلا
سمعت أنين أفغانستان
فلسطين: لا
تستردين بغير راية التوحيد
وتوحيد
صف لزحف جديد
هذه
أحاسيس نفس هزت مشاعري
هذه
عبرات دمع توالت من مقلتي
رضا البوغديري
قصة
قصيرة
إفلات
من قبضة الجلادين
عبور
المواطن نقطة بدون شيء من الشتم والمضايقة والتأخير والحجز يعتبر نادرًا في عصر
الحضارة والتمدن وحقوق الإنسان كما يقولون، كان هناك شاب مجاهد في زيارة الأهل
والأحبة، وخرجت السيارة مسرعة من المدينة بعد أن ودع أهله وأحبته ومدينته.
الطريق طويل، والأفكار والخواطر تداعب
فكره، يا رب متى يؤذن الفجر في مدينتي معلنا تحطيم الأوثان؟ نظرة كبيرة إلى السماء
المتلبدة بظلام الخيانة والغدر والإجرام على أيدي السفاحين.
الجبال
التي أصبحت بيوتًا لخفافيش الليل، تمتص دماء شعبي نهارًا، وتهرع إلى الجبال ليلا؛
لتكون قريبة من البحر، فيسهل عليها الهرب عندما يسمعون أني عدت مع إخواني للمدينة
فاتحًا، السهول التي غطتها تلال الجثث والأشلاء من الأبرياء، الأشجار التي أحرقت؛
لأنها تعلم البطولة كيف لا وهي شامخة، وإن سقطت فبشموخ أيضًا، أحرقوها بتهمة
التعاون مع المجاهدين! الأنهار نضبت، فقد لوثها الحاقدون؛ لأن المجاهد يتوضأ منها،
وسرت في وطني أنهار الدم القاني -كشلال هادر- النواعير دمروها؛ لأن الأطفال كان
يتعلمون فن السباحة عليها! وصلت السيارة نقطة العبور وبعد لحظات أمروا
بالنزول، وتم التحقيق السريع، فلم يكملوا السفر وأخذوا إلى السجن الضيق، ولكن صدر
الشاب المجاهد أوسع من الفضاء؛ لأنه لاذ بآي القرآن، التي يحفظها ترتيلا،
كلما ادلهم الليل من حوله، وكان يسمع صيحات التعذيب من جواره، وكان متواضعًا في
ذلك السجن، ويأتي الأمر بنقله ورفيقه إلى العاصمة، حيث حلقات التعذيب هناك أشد
وأقسى.. سارت السيارة العسكرية ليلًا، وفي الطريق انفجر إطارها، وتوقفت، ونزل
الجنود مع صيدهم الثمين؛ ليصلحوا السيارة، ويهمس أبو راتب في أذن أخيه: فرصة سانحة
هيا لنهرب، وعلى بركة الله أسرعا ركضًا، وتفتح النار عليهما، ولكن الله سلمهما،
ويركضان في صحراء لامست رمالها أقدام جيش خالد بن الوليد، ويصلان بيتًا من
بيوت الأعراب في الصحراء؛ حيث تكسر القيود!!
جمال موسى- الكويت
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل