العنوان أخي سعد لاشين
الكاتب رشاد محمد البيومي
تاريخ النشر الجمعة 04-مايو-2012
مشاهدات 74
نشر في العدد 2000
نشر في الصفحة 45
الجمعة 04-مايو-2012
أخي سعد.. رحلت عنا في هدوء ودون صخب.. هذه هي عادتك التي عودتنا عليها... حولك.. ولا يشغلك الفارس النبيل الذي مشغول بمن أن ينشغل بك أحد. أخي سعد .. كنت لا يعطي الدنية من نفسه.. تعطي وتقدم ولا تنتظر الجزاء إلا من الله.. فلله درك !
أخي سعد .. غابت الشهامة وبكتك المروءة فأنت خير من حملها وعمل بها. أخي سعد.. افتقدتك عوامل الكرم بكل ما تعنيه الكلمة.. فقد كنت منذ عرفتك عنوانًا للجود والإيثار، ولا ننسى أبدًا هديتك كل أسبوع يوم الأحد لإخوانك المعتقلين في مزرعة طره .... فقد كنت مواظبًا على تلك العادة الفريدة الكريمة.
لا أنسى أيامًا عشتها معك في الواحات.. الوجه الصبوح.. السمح...
المتعالي عن الصغائر وعن حظ النفس. الأدب الجم الذي يزين حياتك أينما ذهبت ورحت. لا تحمل حقدًا لأحد.. لا تحمل صغينة لمن أساء إليك.
أغبطك على تلك الصفات النبيلة التي ما اجتمعت في شخص إلا ورفعته إلى أعلى مكانة.
أخي سعد .. حالت الظروف بيني وبين وداعك.. فقد رحلت في هدوء وسكينة كما عهدناك.
دعوات من القلب أن يجمعني الله بك في مستقر رحمته في الجنة، وأن يلهمنا جميعا الصبر على فراقك، وحقًا إن العين لتدمع، وإن لقلب ليحزن، ولكنا لا نقول إلا ما يرضي ربنا .. فإنا لله وإنا إليه راجعون.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل